رواية للعشق غشاوة الفصل الثامن عشر 18 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل الثامن عشر

18💜 تلاعب بالقلوب

18💜 تلاعب بالقلوب

الثامن عشر18

دخلت أروى علي سمر الغرفه تحمل معها اختبارا للحمل لتقول لها

أنا جبتلك اختبار للحمل علشان نقطع الشك باليقين بعد قليل خرجت من الحمام مذهوله خائفة متوتره سعيدة لا تعلم

لتقف لها أروى سريعا وتتجه اليها سأله بلهفه

ايه النتيجه

لتعطي لها الاختبار لتفرح أروى كثيرا وهى تقول يعنى شكك كان فى محله أكيد أمير أما يعرف هيفرح جدا

لترد اروى بتسرع لأ أمير مش لازم يعرف أنا مش متوقعة رد فعله وخايفه يقول انى عملت كدة علشان أجبره يعلن جوازنا

لترد أروى بتفهم أنت ليه مفكرة أن جوازكم سرى

لترد سمر بتعجب امال هو ايه

لترد أروى الجواز السرى ببقى إلى مفيش حد يعرفه غير الزوجين إنما انتم العيلة كلها عارفة انكو متجوزين

لترد سمر أه العيلة بس بقيه الناس متعرفش وتقول أنا زمايلى فى الشغل ساعات بيقولوا لى يا أنسه

لتضحك أروى كثيرا

لترد سمر بغيظ عجبك الكلام قوى انت مش مصدقانى مالهم الحق لاعمرهم شافولى جوز ولا حتى دبله فى ايدى تبين سواء مخطوبة اومتجوزه دا حتى اخوك كان قاعد جنبى بيقولى ياأستاذه

لترد أروى بمكر ليه أنت كنت عايزاه يقولك ايه ياحبيبتى مثلا

لترد سمر بيأس مش أما يبقى يحبنى الأول

لترد اروي بتعجب يحبك الأول يابنتى أن ما شكى الولهان حاله بيان انت ماشوفتهوش وانت واقعه على الأرض والكل مجمع حواليكى بعدهم بعنف وقال ابعدوا عنها علشان تتنفس ولا أما أصف قرب علشان يشيلك قالو متقربلهاش وهو إلى شالك داخلك هنا وكان عايز يروح بك المستشفى بس أنا إلى قولت له يمكن هبوط من كتر الشغل وطرد الكل من الاوضه وفضل هو معاك لغاية مفوقتى وطولتى لسانك عليه كالعاده وتقولى لى جواز سرى ومبيحبكش دا بيعشقك بس هو إلى عامل نفسه تقيل بس إلى يعرفه يعرف أن حبه مفضوح لتبتسم سمر بأمل أن يصدق حديث أروى ويحبها أمير

**************

ذهب أصف مع سالى ليوصلها إلى المنزل وفى أثناء الطريق وجدت ذالك الاسكتش الذى يحمله معه دائما بالسياره عله يجدها ويعطيها اياه

لتمسكه و تتفحصه قائله

الاسكتش دا بتاع مين

ليرد أصف ببرود وانت مالك

لتعود لتفحصه مره اخرى قائله بس واضح انه موهوب

ليأخذه من يدها ويضعه بجواره وهو يقول ومن امتى بتفهمى فى الرسم ويسترد حديثه بذم انت مبتفهميش غير فى الاذيه أنت مفكره انى مشوفتكيش مع سمر وبعدها مباشرة اغمى عليها أكيد بخيتى سمك

لترد بتوتر انا كنت برحب بها

ليرد سريعا ميهمنيش أعرف بس بحذرك لآخر مره ابعدى اذاك عن سمر وأمير لانى باعد أمير عنك

وبطلى تلعبى بقلوب الناس لأنى مليت

****************

وقفت سمر تودع أروى بجوار سيارة أشرف لتغادر معه مثلما أتت معه

لتجد أمير يتجه إليهن ويقول بلهفه أنت بقيتى كويسه

لترد أروى أه الحمد لله

ليردطيب يلا اوصلك

لترد سمر عليه بلا مبالاة شكرا أشرف هيوصلنى

ليمسكها من يدها بغيظ قائلا أما اقول يلا اوصلك تركبى من سكات مش تقولى لى أشرف

لتحاول سمر الرد عليه ولكن عاصم جاء يتحدث إليهم ويودعهم لتصمت وتركب السياره

لتقول اروي بخبث وهى تنظر لأمير أبقى سوق بالراحة بلاش السرعه علشان المطبات

ليردعليها بعدم فهم ليه

لترد سريعا وهى تنظر لسمرعلشان يعنى سمر تعبانه شويه ومش حمل مطبات قالت ذالك وهى تتلاعب بالكلمات

لتنظر سمر اليها بغيظ وتبتسم أروى لها تودعهما بود

***************

وقفت منار بين ابنتا أختها تتلاعب بهم وتقول أشرف دا شكله محترم ودمه خفيف وواضح إن عينه منك يا هبه

لتنزل الكلمه كالصاعقه عليهن

لتتوتر هبه قائله اكيد حضرتك فهمتى غلط

وترد ليلى بألم هو عمل ايه علشان تقولى كدة

لترد عليهن بخبث أنا شيفاه من أول الحفله مركز مع هبه وكل مكان بتروحه كان بيبقى وراها

لترد هبه بس انا مشفتوش

لترد عليها بلؤم أكيد ياحبيبتى مخدتيش بالك وانت مشغوله مع ليلى طيب مخدتيش بالك لما طلبتى منه عصافير هديه قالك انتي ليك هديه تانيه خالص

لتتحدث ليلى لتنهى الحديث فهى لم تعد تتحمل كلامها قائله انا تعبانه وعايزه استريح

لتنظر لها هبه بحنان انت كنت كويسه اكيد إرهاق وهتنامى وتصحى كويسه يلا نطلع علشان ترتاحى

ليغادرا ويتركاها تخطط بخث لتفرقه بالتلاعب بالقلوب

***********

بعد أن أوصل أصف سالى وعاد إلى المنزل ودخل إلى غرفته اتجه إلى فراشه يتأمل سقف غرفته ويحدث نفسه هل هى حلم أم حقيقة يذهب كل يوم لنفس المكان الذى قابلها به لعله يعثر عليها حتى أنها سبب توصيله لسالى عله يقابلها ويحدث نفسه هل أصبح عاشق لامرأة لم يعرفها كل مايعرفه هو تلك الراحة النفسيه التى عثر عليها يوم أن قابلها

قال لنفسه آه ياصاحبة حرف الصاد رفقا بالتلاعب بقلبى

*************

عندما وصلت سمر إلى المنزل شكرته على ايصاله لها لتجده يدخل ورائها إلى الداخل لتقف وتضع يدها حول إطار الباب قائله باستهجان على فين

ليرد أمير ببرود داخل بيتى

لترد بغضب بيتك ايه ياحبيبي

البيت بيتى وانا أدخل فيه إلى انا عايزاه وانا مش عايزه أدخلك

ليزيح أمير يدها من على الإطار برفق ويدخل دون أن يتحدث

لتدخل خلفه تتحدث بغيظ انت مسمعتش كلامى انا مش عايزاك تدخل

لينادى ببرود على الخادمه ويقول

جهزى عشا خفيف لاتنين يا وجديه

لترد عليه باحترام حاضر يا افندم وتنصرف

لتتحدث له بهجوم أنت ماتأمرش حد فى بيتى وياريت تكلم الناس باحترام اكتر من كده ايه وجديه دى اسمها داده وجديه خلى عندك ذوق واحترم الأكبر منك وتتركه وتقول انا رايحه أخد شاور على ما داده وجديه تحضر العشا وتنصرف من أمامه سريعا وتتركه يكاد ينفجر من طريقه حديثها معه

اماهى فتقول انت شفت حاجه لازم اخليك بلسانك تعترف إنك بتحبنى

بعد قليل كانت تجلس أمامه على طاولة الطعام ينظر لها بافتتان وهى تلهب مشاعره بما ترتدى فكانت ترى منامه قصيره وفوقها مئزا وتركته مفتوح وشعرها الرطب التى لم تنشفه يعطيها فتنه شديده

لتتحدث إليه قائله أنت هتمشى امتى

ليرد بهدوء انا مش همشى أنا هبات هنا

لترد سمر تبات فين مش خايف أبلغ الصحافة يصوروك وانت خارج من عندي

ليرد عليها بقوه لا مش خايف وخلصى اكلك اطلعى ارتاحى علشان حالتك

لتتوتر خوفا ان يكون علم بحملها

لترد عليه بتوتر ومالها حالتى

ليرد باختصار انت مش عندك هبوط وارهاق من الشغل ولازم ترتاحى

لتأخذ نفسها وتقول بهدوء ياريت اصحى متكنش موجود

لتقف وتتركه

ليرد قائلا تصبحى على خير لتذهب دون الرد عليه

بعد قليل أمير دخل إلى الغرفه ووجدها نائمه فخلع ملابسه ونام بجوارها جاذبا إياها لحضنه لتنام بين يديه

******

فى الصباح استيقظت من النوم قبله لتجده غارق فى النوم لتنظر إليه بعشق وتبتسم بخبث لتقيظه بفزع قائله اصحى قولى ايه إلى نيمك هنا انا مش قولت لك اصحى من النوم متكنش موجود

ليرد أمير بنعاس هى الساعه كام

لترد ببساطة الساعه سبعه إلا ربع

لينظر أمير اليها بشر ويقول بحزم عارفه انا عندى اجتماع مهم الساعة عشره ونص أن مسبتنش انام انا مش هرحمك وهاخد حقى وانت فاهمه قصدي أيه

لترد بخجل أنا مبخفش على فكره وأنا طلبت الطلاق وانت عجزتنى وقولتلى ادفع أنا بقى هزهقك فى عيشتك واخليك أنت إلى تدفع ليا العشره مليون

ليسحبها إليه وأصبح فوقها ينظر إلى شفتاها وكاد أن يصل إليها ولكنه شعر بألم شديد وهى تبتعد عنه وتتجه إلى الحمام تضحك

لتجده يحدثها بغضب وألم اهربى اهربى بس خدى بالك أنا مبسبش حقى وانت إلى ابتديتى بالضرب تحت الحزام

لتبتسم مره أخرى بأنتصار

******************

استيقظت منار تشعر بسعادة فهى تسير نحو خطتها بالتقريق بين عاصم واروى وستجعل عاصم يكره أروى عندما يعلم بأن أشرف يتلاعب بابنتيه بمساعده أروى

بعد قليل نزلت إلى الأسفل لتجد الجميع يجلس على طاولة الافطارلتجلس على مقعدها بجوار ليلى لتبدأ فى تناول إفطارها بسعادة فيبدو أن خطتهاتنجح فليلى التى لم تكن تكف عن مناكفة من حولها صامته ويبدو عليها الألم

تحدثت بخبث قائله شوفتوا الهديه إلى أشرف جابها لليلى

لترد أروى للأسف لأ انت عارفين ان سمر تعبت وانشغلت بيها

لتسأل بخبث أيه إلى عندها

لترد أروى بهدوء وتقول إجهاد عمل

لتسترد خبثها وتقول ليه أمير كان قعد معاك بعد الكل مخرج ومطلعش إلا أما فاقت وليه مسبش آصف يشلها يداخلها واتعصب عليه

لتنظر أروى بتوتر وتلجم لسانها عن الرد

لينجدها عاصم قائلا بهدوء ابدا مجرد موقف انسانى

لتنظر اروي إلى عاصم بامتنان وتعلن غباء أمير فى عدم إعلان زواجه بها

عادت مره اخرى لخبثها قائله أشرف جاب عصفورين كناريا لليلى ولما هبه قالتله يجيب لها زيهم قال لها أنت ليكى هديه تانيه

لتلاحظ الألم على ليلى وكيف لا تلاحظه فهى أكثر من شعر بذالك الألم وتلاحظ التوتر على هبه

لترد أروى بانزعاج عصافير أكيد مالمزعج لازم يجيب هديه مزعجه زيه

لترد هبه باندفاع ليه دول جمال ورقيقين جدآ

لترد بتهم جدآ جدآ كنت بقول كده أول ما اشترى عصفورين لغاية ما أكتشفت أن مناظرهم خداعه يبان انهم هادين وجمال وهما كتلة إزعاج وشراسه متخفيه ميخدعكيش مناظرهم دول ممكن ياكلوا ايديك لو ازعجتيهم أو حسوا بالخطر منك

كانت سعيده بكلام أروى التى تحدثت به بعفوية فها هى تثبت أن الهديه الرقيقه اللتان اجتمعا على جمالها ما هى إلا إثبات على حديثها بادعاء اعجاب أشرف بهبه لتتلاعب بهن وتكسب عاصم اليها بأى طريقه حتى لو كان التلاعب تلاعب بالقلوب

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!