رواية علشان ماليش غيرك الفصل السابع 7 – بقلم ميمي عوالي

رواية علشان ماليش غيرك – الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع

اللهم ربنا لك الحمد، أتمم النعمة والفضل والعافية والستر وجبر الكسر وزيادة البر وكبت الشر، يامن تزيد في الخلق ما تشاء زدنا قوة منك نتقوى بها على طاعتك

7

#علشان_ماليش_غيرك

الفصل السابع

حنان : و انتى لسه ناوية على اللى فى دماغك

خديجة : ايوة ، بس نخلص فترة التدريب ، و هتكلم مع الدكتور على طول

عدت الأيام ، عمار انشغل بشغله ، ما بقاش بيتواجد الا على فترات ، و كان بيستغل وقت وجوده انه بيفضى الشقة علشان يبتدى يوضب فيها

سلافة كانت على اتصال يومى بعمار ، و بتتابع معاه اللى بيعمله خطوة بخطوة ، و كانت مستمرة فى شغلها ،  كانت مفهمة عمار انها ما بتتأخرش ابدا برة و لا بتبات برة القاهرة ، و ده كان على عكس اللى بيحصل تماما ، و كانت مأكدة على باباها و مامتها ، ان عمار ما يعرفش الكلام ده ، و انها عاملة حسابها ان الكلام ده ما يحصلش ابدا بعد الجواز

خديجة كانت فى التدريب بتاعها هى و حنان ، و اللى كان تحت الرعاية المستمرة من دكتور مسعد ، و اهتمام شديد من منتصر و اللى عرفوا بعد كده انه يبقى ابن عم مسعد و شريكه

قبل ما يكمل التلات شهور بتوع تدريب خديجة و حنان ، خديجة طلبت تتكلم مع الدكتور مسعد ، و لما دخلت له قالت : كنت عاوزة اتكلم مع حضرتك فى حاجة كده ، ياترى ممكن

مسعد : ممكن طبعا ، اتكلمى على طول ، ايه عاوزة سلفة و اللا حاجة

خديجة : لااا خالص .. متشكرة اوى ، هو بس كل الحكاية .. انى حابة اشتغل خارج القاهرة ، فياترى ممكن

مسعد باستغراب : عاوزة تشتغلى برة القاهرة .. طب ممكن افهم السبب

خديجة : حضرتك ممكن تقدر تقول كده انى تعبت من القاهرة ، عاوزة ابعد عن الدوشة

مسعد بعدم اقتناع : انتى عاوزة تروحى مكان معين

خديجة : الحقيقة ، لو امكن يعنى و حضرتك وافقت .. انا عاوزة اروح المنصورة

مسعد باستغراب : و اشمعنى يعنى المنصورة

خديجة : من ناحية هبعد عن القاهرة ، و من الناحية التانية ، انا الحمدلله نجحت انى اخد فرصتى فى التدريس و ابقى معيدة ، و النجاح الاكبر انى قدرت اخلى ده فى جامعة المنصورة و انى ابقى معيدة فى الجامعة هناك ،  و خلاص الدراسة على الابواب

فطبعا هيبقى الافضل ليا انى اتنقل فرع الشركة كمان هناك عشان اقدر اوازن بين وقتى فى الجامعة ووقتى فى الشغل

مسعد سند على مكتبه و قال : اممم .. طب ياترى انتى اتكلمتى مع المهندس منتصر فى الحكاية دى

خديجة : الحقيقة لسه ، انا قلت اخد موافقة حضرتك الاول ، و بعدين ابلغه

مسعد : بصى يا خديجة ، انا عمرى ما همانع فى راحتك و مصلحتك ، بس عاوزك الاول تتكلمى مع منتصر ، هو هيقدر يظبطلك امورك هناك اكتر منى

خديجة : يعنى مبدأيا ، اقدر اقول ان حضرتك موافق

مسعد بابتسامة : موافق يا ستى ، رغم انى كنت اتمنى تفضلى معانا هنا فى القاهرة ، بس برضة اتكلمى مع منتصر الاول و خدى رأيه

خديجة بابتسامة ما وصلتش لعنيها : الحقيقة انا كمان كنت اتمنى ده ، لكن كل شئ نصيب يا دكتور

و قبل ما خديجة تخرج من المكتب مسعد فاللها : هى حنان كمان عاوزة تروح المنصورة

خديجة : لا يا دكتور ، حنان مكملة مع حضرتك هنا ان شاء الله

خديجة راحت استأذنت منتصر انها عاوزة تتكلم معاه ، و قالت له نفس اللى قالته لمسعد

منتصر بنوع من الغضب : و انتى بقى هتروحى تقعدى فين هناك و مع مين

خديجة بتردد : انا عرفت ان الشركة ليها سكن هناك ، و لو انا ماليش مكان هناك في السكن ده ، فانا ممكن ااجر شقة صغيرة على ادى

منتصر باستغراب : شقة لوحدك … وهتقعدى لوحدك ازاى يعنى

خديجة : انا اصلا هنا برضة قاعدة فى شقة لوحدى

منتصر : بس معاكى ولاد عمك فى نفس العمارة

خديجة باستغراب : و حضرتك عرفت منين الكلام ده

منتصر سكت شوية و بعد كده قال لها بجمود : المفروض اننا فى شركة ليها اسمها و سمعتها ، و لازم نبقى عارفين كل حاجة عن اللى بيشتغلوا معانا

خديجة بصت له بعدم اقتناع و بعدين قالت : عموما .. انا بلغت دكتور مسعد بالموضوع ، و قاللى انه مبدأيا ماعندوش مانع ، بعد ما اخد موافقة حضرتك ، لانى المفروض ابقى فى الجامعة هناك يوم السبت الصبح ان شاء الله

منتصر بتنهيدة : ماشى يا باشمهندسة ، انا هكلمهم هناك ، و اظبط معاهم الحكاية دى ، و طبعا لازم تعرفى انه غير مسموح لك انك تسكنى بعيد عن سكن الشركة ، لان فى الحالة دى احنا مش هنبقى مسئولين عن سلامتك هناك ، فياريت نقعد مع بعض يوم الخميس قبل ما تمشى ، هكون رتبتلك كل حاجة

………………

خديجة قبلها بيوم كانت خلت عفاف تتصل بسلافة تعزمها على العشا ، و قالت لعفاف ان العزومة دى هى اللى هتعملها بمناسبة تعيينها فى الجامعة ، بس هى عاوزة تعمل مفاجأة لعمار

خديجة رجعت البيت بعد ما وصت على اكل من نفس المطعم اللى عمار كان جايب منه الاكل فى عزومة اهل سلافة و كانت طول الوقت حاملة هم مواجهتها مع عمار ، و عارفة ان الحكاية مش هتبقى سهلة ابدا ، و كمان توقعت هجوم شرس عليها ، لكن كان جواها تصميم كبير انها لازم تنفذ اللى فى دماغها

اتجمعوا كلهم عند عفاف .. و عمار وصل من شغله ، و كمان سلافة وصلت ، وبعد ما خلصوا اكل و قعدوا سوا خديجة قالت لهم : انا عاوزة اقول لكم على سر العزومة دى

عمار : اكيد عشان التدريب بتاعك خلص

خديجة : الحقيقة ده السبب التانى ، لكن السبب الاول .. انى اتقبلت فى الجامعة ، و هستلم شغلى فى التدريس ان شاء الله السبت الجاى

عمار بفرحة : انتى بتتكلمى جد ، الف مبروك يا ديجا ، عقبال ما تاخدى الماجستير و الدكتوراه

الكل هناها و سلافة كمان باركت لها بكلمة واحدة : مبروك

خديجة بتردد و هى بتبص لعمار : بس التعيين فى جامعة المنصورة

عمار اتنفض مرة واحدة و قال : ايه ، ازاى الكلام ده ، و انتى هتروحى المنصورة كل يوم ، طب و شغلك

عفاف بتوجس : بالراحة بس يا عمار اسمعها الاول

عمار : انتى كنتى عارفة و ماقولتيليش

عفاف : انا عارفة ان الحكاية مش سهلة ، بس برضة اسمعها الاول

خديجة و هى بتبلع ريقها بتوتر : ما هو عشان كده .. انا هنقل شغلى كمان المنصورة عشان ما اضطرش للسفر كل يوم

عمار بغضب : انتى اتجننتى ، و مين ده اللى هيسمحلك انك تعملى حاجة زى كده ، انتى عاوزة تروحى تعيشى لوحدك فى بلد لاتعرفى حد فيها و لا حد يعرفك

خديجة : ما انا مش هبقى لوحدى ، انا هقعد فى سكن الشركة هناك

عمار : حتى و لو زى ما بتقولى كده .. ما ينفعش طبعا ، انتى ازاى تقبلى حاجة زى كده ، انتى مفكرة انى هوافق على المسخرة دى

خديجة : يا عمار ارجوك .. ما انت عارف ان ده حلمنا من زمان واللا نسيت

عمار : حلمنا ااه .. لكن ما حلمناش ابدا انك تبعدى عنى

سلافة اتضايقت جدا لما سمعت عمار بيقول كده فقالت : الامور ما بتتاخدش كده يا عمار ، اهدى شوية ، و بعدين ده مستقبلها ، يعنى من حقها انها …

عمار قاطعها بغضب و قال : هو ايه ده اللى حقها ، ثم انتى بتدخلى بصفتك ايه ، انتى مالكيش دعوة بالحكاية دى اصلا

سلافة عينيها اتملت بالدموع فى لحظة فقامت وقفت و قالت : عندك حق ، انا اسفة ، بعد اذنكم

ابراهيم فام بسرعة سحب عمار على البلكونة ، وقعد يهدى فيه و قال له انه مايصحش كده ، و انه المفروض يتكلم بالعقل و اللين اكتر من كده

و خديجة و عفاف قاموا بسرعة مسكوا سلافة و قعدوا يعتذرولها و يطيبوا خاطرها ، لكن سلافة صممت تنزل

لما سلافة نزلت ، عمار وهو واقف فى البلكونة مع ابراهيم  شافها و هى بتفتح عربيتها و بتركب ، فابراهيم قال له : انتى احرجتها جامد قدامنا يا عمار ، و المفروض انك تصالحها

عمار نفخ بغضب ، و دخل من البلكونة لقى خديجة قاعدة منهارة من العياط فى حضن عفاف فبصلها بغيظ و ضيق ، و اخد مفاتيحه و راح ورا سلافة

عمار لما نزل لقى سلافة لسه قاعدة فى عربيتها ووشها احمر جدا من كتر العياط ، فاتنهد و راح خبط لها على الازاز ، و طلب منها تفتح له الباب التانى

و لما ركب جنبها قال لها : انا اسف ، ما تزعليش منى ، انا كنت متنرفز ، و ماقصدتش ابدا انى اقول لك كده

و لما لقاها ما رديتش كمل كلام و قال : يا سلافة انتى عارفة انا بحبك اد ايه ، وعمرى ابدا ما ارضى انك تزعلى منى بالشكل ده ، دى اول مرة ازعلك من يوم ما عرفنا بعض ، حقك عليا بقى

سلافة : اصدق كلام هو اللى بيطلع من البنى ادم و هو متنرفز ، و انت قلت لى انى ماليش صفة يا عمار ، معنى كده .. انى و لا حاجة بالنسبة لك

عمار : ايه الهبل ده ، و هو لو انتى ولا حاجة كنت هطلب اتجوزك برضة و اقضى بقية عمرى معاكى

سلافة التفتت و قالت له : انت ليه رافض سفر خديجة

عمار بتنهيدة : عشان خايف عليها ، خايف يحصل معاها حاجة و هى بعيد و ما اقدرش اساعدها

سلافة : طب ما انت بقالك سنين و انت بعيد عنها ، ايه اللى جد بقى

عمار : كانت عفاف و ابراهيم جنبها

سلافة : بس ده حال الدنيا ، و لازم تعتمد على نفسها ، خديجة ما بقيتش صغيرة يا عمار ، و بصراحة انا شايفة انك بتتحكم فيها زيادة عن اللزوم

عمار بجمود : ماتنسيش ان انا اللى مربيها .. دى بنتى

سلافة بغضب : و تفتكر لو كان عمك عايش كان ممكن يمنعها من السفر

عمار : ما اعرفش ، لكن اللى اعرفه انى مش هسيبها تبعد عنى و ابقى قلقان عليها بعد ما صدقت اننا اخيرا اتلمينا مع بعض من تانى

سلافة : تبقى انانى ، و خديجة مش هيبقى قدامها غير حل من اتنين ، يا اما هتنفذلك اللى انت عاوزه و تتنازل عن الجامعة و فى المقابل هتكرهك باقى عمرها لانك حرمتها من الحلم اللى ياما حلمته ، يا اما هتسافر غصب عنك و تشوف مستقبلها و يا عالم بقى النتيجة هتبقى ايه وقتها

ها … ياترى انهى حل فيهم اللى ممكن تختاره يا عمار ، تكرهك .. و اللا تعصاك

فى شقة عفاف .. كانت لسه خديجة فى حضن عفاف و هى مموتة نفسها من العياط ، كانت عارفة من الاول ان عمار هيزعل و هيثور ، لكن ماكانتش تعرف انها مش هتتحمل ده لما يحصل بجد

عفاف و هى بتحاول تهديها : لزمته ايه العياط ده كله بقى دلوقتى يا خديجة ، ما انا قلتلك من الاول بلاش ، و قلتلك ان عمار هيقلب الدنيا ، و انتى اللى ركبتى دماغك و صممتى تنفذى اللى قلتى عليه

خديجة من وسط عياطها : ما اقدرش اوقفله حياته اكتر من كده يا عفاف

عفاف : و مين بس اللى قال لك انك موقفاها

خديجة : طول ما انا موجودة فى الشقة هيفضل فى مشاكل بسببى ، مرة من سلافة ، و مرة من مامتها ، و مرة فى مرة هيحصل خناق و مشاكل هو فى غنى عنها ، و فى الاخر .. ممكن يكرهنى بسببها

انا كان ممكن بدل كل ده اقول له انى ارجع شقة بابا الله يرحمه ، لكن انا متاكده ان عمره ما كان هيوافق

عفاف : طب اهو دى كمان ما وافقش عليها

خديجة اتعدلت و مسحت وشها بكفوفها وقالت بتأكيد : هيوافق … هيوافق يا عفاف

عفاف : و ايه بقى اللى خلاكى تبقى متأكدة كده

خديجة : انه نزل ورا سلافة ، و انا متأكدة ان سلافة هتقنعه يوافق

عفاف بحنان : لازم تفهمى قبل اى حاجة انك بنتى مش بنت عمى ، و مصلحتك تهمنى

خديجة : و ايه لازمة الكلام ده يا عفاف ، انا مش محتاجة ابدا اى تأكيد على حبك ليا

عفاف : عشان انا سيبتك تعملى اللى عملتيه ، بس صدقينى ، انا لما وافقتك ، فده لانى حسيت ان ده فيه راحتك قبل راحة اى حد تانى

خديجة : انا عارفة يا عفاف .. و متأكدة كمان ، على العموم .. انا هنزل دلوقتى لانى محتاجة اوضب حاجتى ، لانى مش هبقى فاضية الكام يوم اللى جايين

عفاف : طب انتى مش عاوزانى اساعدك فى حاجة او اشتريلك حاجة

خديجة : لا يا حبيبتى ، تسلميلى ، انا هصرف امورى ، و لو احتاجت حاجة هقول لك على طول ، ما تقلقيش

بعد ما خديجة نزلت ، خرج ابراهيم من البلكونة بعد ما سمع كل الكلام اللى دار بين خديجة و عفاف و قال : انا شايف ان اللى خديجة هتعمله ده اسلم حل

عفاف بحزن : قلقانة عليها من قعادها لوحدها يا ابراهيم

ابراهيم : لازم تبعد يا عفاف عشان ما تتوجعش طول ما هى شايفاه قدامها ، و اعتقد انك وافقتيها عشان كده

عفاف بتنهيدة : ايوة ، لانى كنت حاساها ساكتة باستمرار من بعد كلام حماة عمار عن الشقة

ابراهيم : واضح انها واخدة قرارها من ساعتها

عفاف : بس انا خايفة عمار يقف قصادها و يرفض سفرها

ابراهيم : انا رأيى من رأى خديجة … عمار هيوافق

بعد عمار ما ودع سلافة طلع تانى عند عفاف ، و لما دخل عرف انها نزلت فقال لعفاف : انتى كنتى عارفة الكلام ده من امتى

عفاف : من يومين بس

عمار : و هى رتبت حالها و عيشتها هناك هتمشى ازاى

ابراهيم بصله بابتسامة و قال له : شايفك هديت يعنى و وافقت

عمار : و تفتكر لو رفضت ، هى هتسمع كلامى

ابراهيم و عفاف بصوا لبعض ، و رجعوا بصوا لعمار و سكتوا ، فعمار رجع قال : سلافة لفتت انتباهى دلوقتى ، انى لو صممت على رفضى … خديجة  هتسافر غصب عنى ، يبقى اكرملى انى اسيبها تتصرف زى ما هى عاوزة

عفاف بحدة : و من امتى خديجة بتعصى لك كلمة يا عمار ، دى فضلت مموتة نفسها من العياط لحد ما نزلت بسبب انك زعلان منها

عمار : اللى يخليها تاخد خطوة زى دى من ورايا ، يخلينى اتوقع اى حاجة يا عفاف ، و بعدين قام وقف و قال .. انا نازل عشان عاوز انام

عند سلافة ، اول ما طلعت بالعربية اتصلت على الاء و حكتلها كل اللى حصل

الاء : بركة انها جت منها ، بس عمار كده وافق على سفرها و اللا لسه مزمزق

سلافة : هو لا وافق ولا رفض ، بس شكله قلق لا تسافر غصب عنه زى ما انا قلتله

الاء : طب تصدقى ، ياريته يفضل رافض وتسافر غصب عنه

سلافة باستغراب : و اشمعنى بقى

الاء : لان لو ده حصل يا اذكى اخواتك ، عمار هيقلب عليها و يمكن يقاطعها بقية عمره و عمرها ، و تبقى بركة يا جامع

سلافة : مش عارفة بقى هو ناوى على ايه ، ما ادانيش عقاد نافع

الاء : اسمعى ، انتى لازم تبتدى فى توضيب الشقة فى اسرع وقت ، خلينا نخلص ، و عندى ليكى فكرة لو عملتيها فى شقة خديجة تبقى جون و جون

سلافة : فكرة ايه دى

الاء : اسمعى يا ستى …….

عدى يومين ، خديجة و عمار ماشافوش بعض ، خديجة كانت بترجع من شغلها تطلع تسلم على عفاف و تنزل بسرعة بحجة انها اكلت فى الشغل و انها محتاجة تلم حاجتها

و عمار ماكانش بيرجع غير على النوم بحجة ان عنده شغل كتير فبيتأخر فى الشغل

لحد ما جه يوم الخميس ، خديجة و هى فى الشغل طلبها منتصر فى مكتبه ، و لما راحتله

منتصر : اقعدى يا باشمهندسة

خديجة شكرته وقعدت و انتظرته يتكلم ، فقال : انا ظبطتلك موضوع اقامتك فى سكن الشركة ، و هناك … غير السكن بيبقى فى كمان عربية بتاخد المهندسين توصلهم الشركة ، او الموقع على حسب كل واحد ومسئولياته

خديجة : انا متشكرة جدا على تعبك معايا يا باشمهندس

منتصر : السكن هناك عبارة عن عمارة كاملة ، بتمتلكها الشركة ، و المهندسين او الموظفين اللى فيها من بلاد مختلفة مايقدروش يروحوا و ييجوا كل يوم زيك كده ، و طبعا الغالبية العظمى هناك رجالة

مافيش هناك بنات غير بنتين بس ، قاعدين فى الدور الاول فى شقة مع بعض ، و دول اللى انتى هتقعدى معاهم

و انا بلغت هناك المهندس دياب .. و اللى يبقى كبير المهندسين هناك ، و كمان ساكن هو و عيلته كلها فى سكن الشركة ، عرفته بظروف شغلك فى الكلية ، و لما توصلى بالسلامة لازم تقعدى معاه و ترتبى مواعيد شغلك

خديجة : حاضر يا باشمهندس ، حضرتك تؤمرنى بحاجة تانية

منتصر مدلها ايده بورقة فيها عنوان السكن و تليفون دياب و قال لها : انتى هتسافرى بايه ، القطر يعنى و اللا عربية

خديجة : الحقيقة .. لسه ما رتبتش

منتصر : عموما قبل ما توصلى المنصورة بنص ساعة كلمى المهندس دياب عشان يبعتلك عربية تاخدك على الشركة او على السكن

خديجة : الحقيقة ، انا اول ما هوصل هروح على الجامعة على طول ، و بعد كده هبقى اكلم الباشمهندس و افهم منه المفروض اتصرف ازاى

منتصر اتنحنح و قال : انا عارف طبعا انك انسانة ملتزمة و محترمة ، لكن ده مش هيمنعنى انى ااكد عليكى انك بنت ، و هتبقى وسط رجالة و شباب هناك ، و عشان كده ، ياريت تتعاملى هناك زى ما انتى بتتعاملى هنا بالظبط ، عشان ماحدش ابدا يطمع فيكى

خديجة بامتنان : انا بشكر حضرتك على نصيحتك الغالية ، و بشكرك كمان مرة على تعبك معايا ، و اتمنى انى اكون دايما عند حسن ظنك

قبل ما تمشى منتصر نده عليها تانى و ناولها الكارت بتاعه و قال لها : لو صادفتك هناك اى مشكلة ، ما تتردديش ابدا انك تتصلى بيا تعرفينى فى اى وقت ، و انا مش هتأخر عنك

خديجة اخدت منه الكارت و شكرته مرة تانية ، و مشيت

ياترى خديجة هتودع عمار ازاى قبل ماتسافر

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق