رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الثاني
الفصل الثاني
اللهم ربنا لك الحمد، أتمم النعمة والفضل والعافية والستر وجبر الكسر وزيادة البر وكبت الشر، يامن تزيد في الخلق ما تشاء .. زدنا قوة منك نتقوى بها على طاعتك وفعل ما يرضيك عنا يا ارحم الراحمين.
2
#علشان_ماليش_غيرك
الفصل الثانى
عمار فضل يتكلم و يحكى بتواصل عن سلافة و شكلها و طباعها لمدة نص ساعة تقريبا من غير ما حد يقاطعه نهائى ، و فى الاخر قال لهم : ها … ايه رأيكم
ابراهيم : مبروك يا عمار ، ان شاء الله ربنا يتمم لك بخير و يسعدك بإذن الله
عمار : اللهم امين .. تسلم يا ابراهيم
عفاف : طب و هى هتيجى تتغدى معانا لوحدها ، واللا ابوها وامها هييجوا معاها
عمار : لا .. لوحدها ، هى شافت انها تيجى لوحدها الاول تتعرف عليكم و تتفرج على الشقة الاول ، و بعد كده لما اروح اتقدملها رسمى نبقى نعزمهم بعد كده
عفاف و ابراهيم هزوا راسهم و بعدين عفاف قامت وقفت وقالت : طب ياللا عشان تتعشى ، دى خديجة واقفة طول النهار فى المطبخ تعمل لك اشكال و الوان
عمار بصدق : تسلم خديجة وايدين خديجة ، طب انا هغسل ايدى بس و اجى
عفاف بصت لخديجة و هى حاسة بوجعها و قالت لها : هتيجى معايا يا خديجة نحضر سوا ، و اللا انتى تعبتى
خديجة انتبهت وقالت لها : هو انا لو نزلت عشان انام تتضايقوا
عفاف شدتها قومتها وقالت لها : طبعا هنتضايق ، ياللا .. ده انتى بتجهزى فى الاكل من الفجر ، عاوزة فى الاخر كمان ما تاكليش معانا ، لازم تاكلى معانا طبعا .. ياللا
جهزوا السفرة و قعدوا ياكلوا و خديجة كانت عاملة كل اصناف المحاشى اللى بيحبها عمار ، و عمار بقى ياكل و هو كل شوية يعاكس فى خديجة اللى كل مرة تقابل معاكستة بابتسامة صامتة و هى عاملة نفسها مشغولة باكل البنات من غير ما تاكل اى حاجة ، و طبعا عفاف و ابراهيم لاحظوا ده بس الاتنين قرروا انهم مايعلقوش عشان مايضايقوهاش بزيادة
العشا خلص ، و خديجة ساعدت عفاف فى الترويق و لم الحاجة ، و عملت لهم شاى و اول ما حطته على الترابيزة قدامهم قالت : معلش بقى هضطر اسيبكم وانزل احسن عاوزة انام و لسه ما صليتش العشاء
عمار باستغراب : و من امتى نوم القطط ده ، هو انتى يا بت انتى مش متفقين مع بعض ان النهاردة السهرة صباحى سوا
خديجة : معلش بقى يا عمار ، بس الظاهر عشان صاحية من بدرى اوى تلاقينى النوم كابس عليا
عمار وقف و بصلها باهتمام و قاللها : انتى تعبانة يا خديجة ، حاسك مش على طبيعتك ، مالك ، و اللا فى حاجة مزعلاكى
خديجة كانت بتهرب بعينها من عمار و بتحاول بكل طاقتها تحبس دموعها ، صعبت على عفاف اللى اتدخلت و قالت : معلش يا عمار سيبها النهاردة ، احسن بقالها كام يوم ما بتنمش كويس ، و النهاردة بالذات صاحية من قبل الفجر ، و طول اليوم واقفة على رجلها
عمار راح ناحية شنطته و قال : طب خلاص ياللا بينا انا كمان هنزل اغير و اخد دش و انام
خديجة : ما تخليك انت قاعد براحتك وياهم
عمار : لا خلاص نبقى نقعد بكرة ان شاء الله ، و بعدين التفت لعفاف و قاللها : هنطلعلكم الصبح نفطر سوا ، انا هنزل اجيب الفطار و اجيلكم ، بس طبعا ابراهيم هيكون نزل
ابراهيم بمرح : انا عاوز حقى ناشف
عمار : ماشى يا عم ، هبقى اسيبلك خمسة جنية ، ياللا تصبحوا على خير
و نزل عمار مع خديجة على الشقة اللى تحتهم بالظبط ، و فتح الباب بتاعه ووقف استنى على ما خديجة فتحت بابها و قالت له .. تصبح على خير ، و دخلت وقفلت بابها وراها بسرعة من غير ما تستنى اى رد من عمار
عمار كان مستغرب جدا و مش فاهم .. لكن هو كمان دخل شقته و قفل الباب و اخد دش و بعد ما لبس هدومه قعد على سريره و مسك تليفونه و اتصل بسلافة
سلافة : ايه ده ، انا قلت انك مش هتتصل بيا النهاردة خالص ، مش قلتلى هتسهر معاهم للصبح
عمار : ما انا لقيت ديجا مش قادرة اكمنها صاحية من بدرى و عاوزة تنام ، فنزلت انا كمان عشان انام
سلافة : و ماقعدتش مع اختك و جوزها ليه واللا يعنى لازم خديجة تبقى فى القاعدة
عمار : يا بنتى القاعدة من غير ديجا بتبقى مالهاش طعم
سلامة بسخرية : يا سلام … ياما نفسى اشوف ست ديجا دى شكلها ايه
عمار بضحك : عسل ، شكلها عسل ، تحسيها كده لازم تتاكل
سلافة : خد بالك ، انت كده هتخلينى اغير منها
عمار بمرح : خدى انتى بالك ، ديجا دى بنت جوزك ، يعنى حماتك اللى بجد
سلافة : يعنى المفروض انى عندى دلوقتى حماتين ، عفاف و خديجة
عمار : لااا ، عفاف دى غالوبة خالص ، انتى بس حرصى على نفسك من ديجا ، لانك لو يوم بس زعلتينى ، ممكن تخطفك و تقطعك من خلاف
سلافة : يا سلااام ، ليه يعنى
عمار ببراءة : مش ابوها ولازم تزعل عشانه و تنتقم له
عند عفاف
ابراهيم : انا بجد مصدوم ، و مش فاهم اذا كان عمار مش واخد باله من حب خديجة ليه فعلا ، و اللا فاهم و مش فارق معاه
عفاف : بقاله سنين و سنين بيقول خديجة دى بنتى ، بس كنت فاكراه من كتر حبه ليها بيدارى احساسه ده بالكلام ، ما كنتش اعرف انه فعلا يقصد ده بجد
ابراهيم : بس انا من زمان و كنت حاسس انه فعلا بيحبها زى ماهى بتحبه بالظبط و يمكن اكتر منها كمان
عفاف بحزن : انا كمان كنت حاسة زيك كده ، بس خديجة صعبانة عليا اوى يا ابراهيم ، مش عارفة اعمل ايه عشان اهون عليها اللى حصل ده
ابراهيم : ماتسيبيهاش يا عفاف ، مهما ان كان مالهاش غيرنا
عفاف : ربنا يستر على اللى جاى
خديجة دخلت شقتها اللى هى اصلا نص شقة عمار وقفلت عليها بابها وفضلت ساندة بضهرها على الباب وساندة راسها لورا وهى مغمضة عينيها و بتحاول تاخد نفسها اللى حاسة ان صدرها رافض دخوله وقافل بيبانه قدامه ، فضلت تعافر وهى بتحاول تدلك صدرها لحد ما فى الاخر اتنهدت بصعوبة بس تنهيدتها دخلت الاكسجين لصدرها
وشها كان غرقان بدموعها ، ولسه مش قادرة تستوعب ان عمار هيتجوز ويسيبها ، حست ان فى دوشة جامدة و زحمة جوة دماغها و الف سؤال و سؤال ، لكن كان اهم تلت اسئلة بيتزاحموا جواها
-هو انا طول السنين دى كنت عايشة فى وهم و انا فاكرة انه بيحبنى زى ما انا بحبه
ـ طب ياترى هتحمل اشوفه مع واحدة تانية
ـ و ياترى الواحدة التانية دى هتقبل وجودى فى وسطهم و هتسمح له انه يفضل مهتم بيا و اللا هتشغله و تاخده بعيد عنى و تحرمنى منه
من ساعة الحادثة و هى بقى وجودها مع ولاد عمها امر مسلم بيه ، زمان وهى صغيرة لما كان حد من الجيران و اللا المعارف يقول لعمار انه المفروض يتجوز كان يرد يقوللهم … لا يمكن اجيب مراة اب لديجا وساعات كان يقول لهم بهزار … انتو عاوزيننى اتجوز على ديجا ، دى كانت تموتنى
كانوا دايما يخططوا لمستقبلهم على انهم هيفضلوا دايما سوا ، عمرهم ماهيفارقوا ، حتى لما كان يطلب منها تجتهد عشان تطلع معيدة كان يقوللها و هو بيضحك .. يا سلام بقى و تبقى معيدة و بعد كده دكتورة ، و اجى اخدك من الكلية بالبدلة الرسمى و البنات الصغيرين يعاكسونى و انتى تتغاظى منهم وتسقطيهم
طب ازاى بعد كل ده هيسيبها و يتجوز 🥺
خديجة فضلت فى مكانها فترة و هى زى التايهة
و لما قدرت تتحرك من مكانها … دخلت اتوضت و وقفت تصلى العشاء ، حاولت تبعد كل حاجة عن تركيزها و هى بتصلى لكن و هى بتصلى الوتر و فى اخر سجدة غلبها البكا ، ماكانش على لسانها غير جملة واحدة بس من كلمتين .. قوينى يارب ، و فضلت كتير على وضعها ده لحد ما فى الاخر ركعت و ختمت صلاتها ، و قعدت تسبح و تدعى شوية و قامت راحت على سريرها و نامت زى ماهى من غير حتى ماتغير و لا تفك طرحتها
كل نومها كان احلام و كوابيس ، عمار دايما معاها فى احلامها لكن بعيد عنها ، و مش شايفها ولا سامعها مهما ندهت عليه ، فضلت على الحال ده من حلم لحلم ، لحد ما فجأة سمعت صوت جميل بيرن فى ودانها و هو بيتلو سورة الضحى ، خديجة فتحت عينها على الصوت و هو بيتلو قوله عز و جل …. ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ، اما فتحت عينيها .. اتلفتت يمين و شمال و هى بتدور على مصدر الصوت بس مالاقيتش حاجة ، بس مافيش ثوانى و سمعت اذان الفجر ، استغفرت و قامت اتوضت و صلت و دعت ربنا انه يرزقها الثبات
بعد ما خلصت قعدت تفكر مع نفسها لحد ما وصلت لقرار ان عمار يستاهل منها انها تقف جنبه و تشاركه سعادته لانه دايما كان بيحقق لها سعادتها ، و قررت كمان انها بعد جوازه هتطلب منه انها ترجع شقة ابوها ، لان آن الاوان انها تعتمد على نفسها ، بس هتاجل الكلام فى الحكاية دى لحد اما يتجوز
شوية و النهار طلع ، قررت تلبس و تنزل تشترى حاجات عشان تجهز لعمار العزومة بتاعة خطيبته ، و ماصدقت الساعة جت سبعة .. و كانت بتفتح باب الشقة عشان تنزل
اتعمدت ما تعملش صوت و لا دوشة عشان عمار مايحسش بيها ، و فعلا ثوانى و كانت فى الشارع ، الشوارع كانت لسه هادية ، و معظم المحلات ما كانتش لسه فتحت ولا اشتغلت
بس خديجة ما اهتمتش ، قررت تمشى و تتفرج على الناس وقت الصبحية وهى لسانها ماوقفش لحظة عن الاستغفار ، بقت طول ما هى ماشية تستغفر ، و شوية بشوية الحركة فى الشوارع ابتدت تزيد و المحلات ابتدت تفتح و ابتدت تشترى حاجة فى حاجة لحد ما جابت كل حاجة محتاجاها تقريبا ، بس الشنط كانت كتيرة و تقيلة ، فطلبت من صبى فى محل من المحلات انه يساعدها و يوصلها ، و صاحب المحل وافق لانه متعود على كده معاهم
صبى المحل كان عمره حوالى ١٨ سنة ، بس كان دمه خفيف جدا ، و كان دايما بيوصل حاجات لعفاف و خديجة ، طول الطريق و هو عمال يهزر مع خديجة و يضحك ، و خديجة ماشية قدامه و هى مبتسمة من غير ما تشاركه فى الكلام لحد ما وصلوا العمارة بتاعتهم فخديجة قالت له : انا عارفة انى تعبتك معايا ، بس معلش كمل جميلك بقى و طلع لى الحاجات دى فى الدور الفوقانى ، و معلش .. حظك بقى ان الاسانسير عطلان
الصبى بضحك : ده انتى تؤمرينى يا ابلة ، ماهياش اول نوبة ، و يعنى هى جت على شوية السلالم دول ، لو عاوزانى اطلعهملك السطوح هطلعهملك … انتى بس تشاورى
خديجة : حطهملى قدام باب الشقة يا سعيد و انا هطلع وراك
الولد طول ما هو طالع برضة عمال يتكلم و يضحك ، و حط الحاجة من ايده على الارض و رن الجرس رنة واحدة و نزل يجرى فخديجة اديته اكرامية اخدها منها وهو بيضحك و بيقول لها : احلى اصطباحة منك يا ابلة ، رغم ان كفاية الواحد يستفتح بوشك السمح ده
خديجة ابتسمت و ما علقتش و لما وصلت للباب بتاع عفاف ، لقت عمار واقف مكشر و باين على وشه ان فى حاجة منرفزاه ، و لما عينهم جت فى عين بعض بصلها بزعل ، و بعدين وطى شال الاكياس اللى كانت محطوطة و دخل بيها و ساب الباب مفتوح
خديجة دخلت و قفلت الباب ، لقت عفاف قاعدة و حلا على رجلها لسه مافاقتش من النوم ، فخديجة قالت : صباح الخير
عفاف : صباح الخير يا حبيبتى ، انتى نزلتى بدرى اوى كده ليه
خديجة وهى بتبص لعمار اللى حتى ما ردش عليها الصباح : صحيت مع اذان الفجر ، صليت و ماعرفتش انام تانى ، فقلت انزل و ارجع قبل الجو ما يحرر بزيادة
عمار بنبرة غضب : انا مش قلتلك هنزل معاكى ، ماصحيتينيش ليه
خديجة و هى بتهرب من عينيه : انا قلت جاى من السفر و هتحتاج تنام براحتك و تستريح ، ما حبيتش اقلقك
عمار : و الله .. و مين بقى الواد اللى مستظرف دمه و عمال يهزر و يضحك على الصبح ده و صوته مسمع العمارة كلها
خديجة : ده سعيد ، اللى بيشتغل فى محل الطيور
عمار : و الشهامة بقى خدته انه يوصلك بالحاجة عشان وشك السمح ده مش كده
خديجة بتردد : انا طلبت من الحاج انه يخليه يوصللى الحاجة عشان كانت تقيلة
عفاف و هى بتتنحنح : احنا متعودين انه يوصل لنا الحاجة بتاعتنا يا عمار
عمار بحزم : يوصل الحاجة اللى تطلبوها بالتليفون و انتم فى بيتكم من غير ما تروحوا ولا تيجوا ، لكن تيجى من هناك لهنا و هى ماشية جنبه فى الشارع و عمالين يضحكوا و يهزروا .. الكلام ده ما يتكررش مرة تانية ابدا .. مفهوم
خديجة حست انها مش قادرة ترفع وشها و تبص له ، و رغم ان الكلام كان ممكن يبسطها زمان و تعتبر انه بيغير عليها ، الا ان الكلام المرة دى حست انه جرحها و قل منها ، بس ما نطقتش بولا كلمة و هزت راسها اكنها موافقة على كلامة و راحت ناحية المطبخ حطت باقى الشنط و اللى كانت لسه شايلاها فى ايديها كل ده ، و رجعت قالت لعفاف : انا هروح اغير هدومى ، و هبقى اطلع لك تانى ، و راحت ناحية الباب فتحته و نزلت و قفلت الباب وراها بهدوء
عمار حس انها متجنباه فنفخ بضيق فعفاف قالت له : ياريت تستهدى بقى كده بالله .. و تخف عليها شوية يا عمار ، مش لازم برضة يبقى فى ساعتها كده
عمار باستغراب : هو ايه ده اللى فى ساعتها كده ده انا مش فاهم
عفاف : مش لازم و انت لسه بتقول يا هادى و نويت تتجوز تحسسها انك هتغير معاملتك ليها
عمار بذهول : انا يا عفاف
عفاف بتنهيدة : خد بالك ، و خليك فاكر انك عند خديجة غير اى حد فينا ، و لازم تفهم ان جوازك مش بالسهل ابدا عليها
عمار باستغراب : ليه يعنى
عفاف بتوتر : يعنى انت عارف هى متعلقة بيك ازاى و اد ايه ، و ممكن تكون فاكرة انك لما هتتجوز هتبعدها عنك ، انت يعنى تايه عن خديجة و تعلقها بيك
عمار : كل ده عشان بعرفها ان اللى حصل ده غلط
عفاف و هى بتنفخ : اللى حصل ده بيحصل من سنين مرة كل اسبوعين يا معايا ، يا معاها ، بيبقى نصيب اللى بيبقى عليها الدور وبتروح السوق تقضى طلبات البيت ، و ابراهيم هو اللى موصى صاحب المحل انه يبعت معانا حد من صبيانه ، و سعيد بالذات اكتر واحد بيوصلنا ، و بعدين ده لسه فى المدرسة ، و بيجرى على امه و اخواته اليتامى ، و عشان كده بنستجدعه عن اى حد تانى و بنقول هو اولى بالقرش اللى ربنا بيرزقه بيه عن طريقنا .. فهمت
عمار : و لو ، ما تمشيش معاه فى الشارع برضة
عفاف : يا سلااام ، طب ما هو بيمشى معايا .. ايه الفرق بقى
عمار : الفرق يا ام مخ ضلم ، انك متجوزة و بمعرفة و موافقة جوزك ، لكن اللى لسه بنت دى مش غلط على سمعتها
عفاف باستفزاز : السمعة ماتفرقش ان كانت عازبة واللا متجوزة يا سى عمار ، و الناس ماحدش فيهم يعرف ان كان جوزى موافق على الكلام ده و اللا مش موافق ، المهم برضة زى ما قلتلك خف … عشان تعوم
عمار بصلها بضيق و راح ناحية باب الشقة و قال : انا هروح اجيب فطار
عفاف ما رديتش عليه ، و هو سابها و نزل ، و لما عدى من قدام باب خديجة رجع تانى وقف دقيقة و هو حاطط ايده فى وسطه ، كان متضايق انه زعلها ، بس هو خايف عليها ، و من جواه بيعاتب روحه و بيقول انه كان ممكن لفت نظرها باسلوب احسن من كده ، هو اتنرفز لما سمع كلام الولد ، رغم انه ماسمعش صوت خديجة ابدا ، بس برضة كان متنرفز منها
نفخ جامد وبعدين رفع ايده و رن الجرس مرة واحدة ، استنى كتير من غير رد ، فرن الجرس تانى و تالت ، لما برضة ما رديتش ابتدى يقلق عليها ، و لسه بيرفع ايده عشان يخبط على الباب لقاها فتحت و هى باصة فى الارض و لابسة اسدال الصلاة فقال لها بصوت عالى : انتى مابتفتحيش ليه على طول
خديجة من غير برضة ما تبصله : كنت بصلى الضحى
عمار نفخ بنرفزة و بعدين قال لها : انا هروح اجيب فطار و اجى تكونى طلعتى عشان نفطر سوا
خديجة هزت راسها بالموافقة من غير ما تتكلم و برضة باصة فى الارض
عمار قرر يسيبها على مايتجمعوا عند عفاف ويبقى يصالحها بدل وقفة السلم دى ، فراح ناحية السلم و هو بيقول لها … عاوزة حاجة معينة اجيبهالك ويايا
خديجة بخفوت : شكرا
عمار التفت بصلها باستغراب لقاها كانت باصة عليه لكن اول ما التفت لها نزلت عينها بسرعة فى الارض ، سابها و نزل و هو حاسس انها فعلا زعلانة منه ، اول مرة يسالها ان كانت عاوزة منه حاجة و تقول له شكرا ، كانت دايما تقول له … هاتلى معاك عمار ، لكن المرة دى قالت له شكرا ، شكرا و بس 😒
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.