رواية علشان ماليش غيرك الفصل الثالث 3 – بقلم ميمي عوالي

رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الثالث

الفصل الثالث

الفصل الثالث

اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر

3

#علشان_ماليش_غيرك

الفصل الثالث

عمار التفت بصلها باستغراب لقاها كانت باصة عليه لكن اول ما التفت لها نزلت عينها بسرعة فى الارض ، سابها و نزل و هو حاسس انها فعلا زعلانة منه ، اول مرة يسالها ان كانت عاوزة منه حاجة و تقول له شكرا ، كانت دايما تقول له … هاتلى معاك عمار ، لكن المرة دى قالت له شكرا ، شكرا و بس 😒

عمار ساب خديجة و مشى و هو بيكلم نفسه … معقول جوازى هو السبب ، بس دى باركتلى و صممت كمان انها هى اللى توضبلى عزومة سلافة ، معقول تكون خايفة ان جوازى يخلينى انشغل عنها زى ما عفاف بتقول ، بس المفروض انها تكون كبرت كفاية عشان تفهم انه اكيد مسيرى هتجوز ، يمكن الوضع فعلا هيبقى غير ، بس مش للدرجة دى ، او يمكن كل ده لمجرد انى زعقتلها على الولد اللى كان بيوصل لها الحاجة … اوووف عموما كل شئ هيبان

عمار اشترى فطار و جاب تقريبا كل المخبوزات اللى عارف ان خديجة و بنات عفاف بيعشقوها ، اول ما رن الجرس عند عفاف لقى جنى هى اللى فتحت له

عمار بضحك : اخيرا صحيتى يا قردة ، صح النوم

جنى خطفت كيس المخبوزات من ايده وقالت و هى بتجرى ناحية السفرة : صبح صبح يا خالو ، ياللا عشان جعانة

عمار لقى عفاف فى المطبخ بتروق الحاجات اللى جابتهم خديجة ، و حلا بتتفرج على الكارتون و خديجة مش موجودة فقال لعفاف : هى ديجا لسه ما طلعتش

عفاف و هى عاملة نفسها مشغولة فى اللى بتعمله : لا … طلعت ، و اخدت شوية حاجات توضبهم عندها ، و قالت لما تخلص هتبقى تطلع  تاكل

عمار راح رزع الحاجة من ايده على السفرة وفتح الباب و نزل على شقة خديجة و قعد يرن الجرس بعصبية ، شوية و خديجة فتحت و كانت لابسة الاسدال و بتعدل فيه ، و اول ما فتحت عمار قال لها بنرفزة : دقيقتين و الاقيكى فوق

و سابها و طلع من غير حتى ما يديها فرصة تتكلم

خديجة خدت نفس جامد ودخلت جابت المفتاح بتاعها و طلعت عند عفاف ، لقت الباب مفتوح ، ولما دخلت لقتهم كلهم قاعدين عل السفرة مستنيينها ، و عمار و عفاف بيفضوا الاكياس اللى جابها عمار فى الاطباق

عمار بجمود من غير ما يبصلها : اقعدى ياللا عشان تفطرى

خديجة بصت لعفاف لقتها بتغمزلها بمعنى اسمعى الكلام و اقعدى

خديجة قعدت جنب البنات و مدت ايدها اخدت سندوتش و سمت بالله بصوت شبه مسموع و ابتدت تاكل فى صمت شديد

جنى بصت لخديجة باستغراب وقالت لها : هو انتى عيانة يا ديجا

خديجة بصت لها و قالت : لا يا حبيبتى مش عيانة و لا حاجة الحمد لله

جنى باصرار : لا .. انتى عيانة

عمار : ليه يا جوجو .. عاوزة تعييها ليه بس ، ماهى زى القردة اهى

جنى : هى لما بتبقى ساكتة كده بتبقى عيانة ، لما بتبقى خافة مابتبطلش كلام لما بتصدعنى

عفاف : بطلى طولة لسان عيب كده ، و كلى و انتى ساكتة

جنى : انا مش عيانة عشان اسكت ، ديجا هى اللى ساكتة تبقى عيانة

عمار بص لخديجة لقاها بتاكل فى صمت شديد ، و ده فعلا مش طبعها ابدا زى ما جنى قالت ، عمار ساب السندوتش من ايده بزهق وقال بنرفزة : على فكرة الحكاية ماتستاهلش القمصة اللى انتى مقموصاها دى على الصبح ، ايه يعنى اما نصحتك بكلمتين عشان خاطر مصلحتك ، لا هى اول مرة ولا هتبقى اخر مرة ، ممكن افهم بقى فى ايه ، و ايه وش الشراب اللى انتى لابساهولنا على الصبح ده ، ايه … كبرتى عليا خلاص يا ست خديجة و مش قابلة منى اى كلام للدرجة دى ، كل ده عشان نتيجتك بانت و اتخرجتى ، ناسية ان انا اللى مربيكى و انك مهما كبرتى عمرك ماهتعرفى تكبرى عليا انا بالذات ، ده انتى ما عملتيهاش فى عز مراهقتك و كنت بس اشاور بعنيا الاقيكى نفذتى اللى قلته من غير اعتراض و الدنيا كانت ماشية عادى ، ايه اللى جد بقى لكل ده انا عاوز افهم ، و اللا موضوع رجوعى القاهرة مضايقك ، تكونيش خدتى انك تبقى فى وسع بلادك لا حد يقوللك حلوة ولا مرة على حاجة و حاسة انى بقى هرجع اكتفك ، ايه .. تحبى الغى النقل و امشى تانى … هو ده اللى انتى عاوزاه

خديجة كانت بتبص له و الاكل فى بقها لدرجة انها حست انه هيخنقها ، لا هى عارفة تمضغه ولا تبلعه ولا حتى قادرة تخرجه من بقها ، عيونها احمروا اوى من كتر ما هى كاتمة دموعها و لما لقته خلص كلامه و هو لسه باصصلها بعصبية ، حاولت بكل قوتها تبلع الاكل اللى فى بقها ، و بالعافية على ما بلعته بصعوبة شديدة وهى مغمضة عينيها لدرجة ان وشها احمر جدا و كان واضح عليه الاختناق ،  بعدين بترفع راسها لقته ماددلها ايده بكوباية ماية ، اخدتها منه شربت و بعدين قالت بصوت مهزوز : مين قال انى زعلانة

عمار بسخرية : الوش الخشب اللى انتى لابساهولنا من الصبح ده

خديجة بصت لعمار وقالت : انا اسفة لو كنت زعلتك ، و اسفة على اللى عملته و اوعدك انها مش هتتكرر تانى ابدا ، و لازم تعرف انى عمرى ما اقدر انسى فضلكم عليا ، و انى مهما كبرت .. و لو هكبر على الدنيا كلها الا انى لا يمكن ابدا هكبر عليكم …. انت ماربتنيش على كده

عمار بنرفزة : مين اللى جاب سيرة افضال دلوقتى ، و اللا انتى عاوزة تطلعينى غلطان و خلاص

خديجة وهى بتبلع ريقها : انا اسفة .. حقك عليا

عمار حس انه عمال يلطش فيها و انه كل ما ييجى يكحلها يعميها ، فاتنهد و قال : طب كملى اكلك ، و قوليلى هتعمليلنا اكل ايه بكرة

خديجة وهى بتضغط على نفسها عشان تبان طبيعية : هعمل لكم محاشى و رقاق و بط  و لو عاوز حاجة معينة قوللى و انا اعملها

عمار : لا كفاية اوى كده ، و هو صنف محشى واحد كفاية ، مش لازم تهلكى نفسك اوى يعنى

خديجة وقفت و قالت : طب انا هنزل بقى عشان اكمل اللى كنت بعمله

عمار باستغراب : طب ما تعملى هنا عشان نقعد سوا

خديجة و هى بتهرب من عينه : الدنيا حر اوى ، و مش هقدر اقعد بالاسدال طول اليوم  ، و انا هعمل حاجات تحت و عفاف هتعمل هنا الغدا ، فعشان ما ازحملهاش الدنيا

عمار : ما عشان كده كنت عاوز اجيب الاكل جاهز بدل بقى وجع الدماغ ده

خديجة : صدقنى ما تفرقش ، ياللا انا هنزل بقى

و سابتهم و نزلت ، بس اول ما دخلت شقتها و قفلت الباب اتنفست جامد وحست انها كانت طول ما كانت قاعدة معاهم ماكانتش قادرة تاخد نفسها طبيعى ، دموعها نزلوا من تانى بحرية ، راحت على المطبخ و هى بتستغفر و اتعمدت تشغل نفسها بالأوى لحد ما سمعت تليفونها و لقت عمار هو اللى بيكلمها ، و لما ردت عليه قاللها بود و هدوء و هو بيحاول يرجع معاملتهم زى الطبيعى : ايه يا ديجا ، مش هتيجى بقى نتغدى و نقعد شوية سوا

خديجة : حاضر ، انا قربت اخلص اللى بعمله

عمار : طب ياللا احسن ابراهيم جه وهيفرفر مننا من الجوع

خديجة : حاضر ، ربع ساعة و هبقى عندكم

خديجة صلت العصر و طلعت وهى بتحاول ترسم على وشها ابتسامة واسعة  ، قعدت معاهم على اد ما قعدت و هى بتحاول تبعد عينيها عن عمار ، بقت حاسة انها لو بصت له ممكن تعيط ، فكانت طول القاعدة بتحاول تشغل نفسها مع حلا و جنى ، لحد ما ابراهيم قال : هو المعاد بكرة على الساعة كام كده

عمار : على واحدة كده ان شاء الله

عفاف : حاول ما تتأخرش بقى بكرة يا ابراهيم

ابراهيم : هو انت هتروح تجيبها بكرة واللا هى هتيجى لوحدها

عمار : لا .. هى هتيجى لوحدها

عفاف : و هتعرف تيجى لوحدها

عمار : ااه ماتقلقيش ، وصلتنى قبل كده كذا مرة

خديجة هنا ماقدرتش ما تبصلوش ، لقت على وشه ابتسامة واسعة و عيونة بتلمع بسعادة ، لقت فيه حاجة غريبة ما كانتش موجودة قبل كده ، حتى ابتسامته اختلفت  زى ما يكون مكسوف او محرج

عمار كان باصص على خديجة و لما لقاها بصاله قال لها : عاوزك تكويلى القميص بتاعى الابيض

ابراهيم بشفقة على خديجة : يا عم هاته لعفاف تكويهولك

عمار بابتسامة : لا انا بتفائل بالمكواة بتاعة ديجا

خديجة : حاضر .. هاتهولى و انا اكويهولك

و قامت وقفت و قالت : انا هنزل بقى هصلى المغرب و اكوى القميص على ما العشاء تأذن و هصليها و انام على طول

عفاف : طب مش هتطلعى تتعشى معانا

خديجة : لا ، انا مش هقدر اكل اى حاجة تانى النهاردة ، سيبينى انام احسن

عمار وقف و قاللها : طب انا هنزل معاكى اجيبلك القميص

عفاف : هتطلعى تسوى الاكل هنا يا خديجة و اللا هتسويه عندك

خديجة و هى رايحة ناحية الباب : اعملى انتى البط يا عفاف وانا هطلع لك المحشى عشان تسويه على الساعة عشرة كده و الباقى هطلعهولك جاهز على الاكل

……………

بالليل كان عمار و سلافة بيتكلموا على التليفون

عمار : فاتحتى باباكى و مامتك واللا لسه

سلافة : لا لسه ، ما انا قلتلك اصبر على ما اشوف الشقة الاول

عمار : و هو يعنى ماينفعش تشوفى الشقة و انتى معرفاهم

سلافة بامتعاض : اصل حتة انها شقة و مش شقة دى بصراحة يا عمار مش مقتنعة بيها

عمار : يعنى ايه شقة و مش شقة مش فاهم

سلافة : انت ناسى انك قلتلى انك قاسم شقتك نصين

عمار : لا مش ناسى ، بس ايه المشكلة

سلافة : المشكلة ان بابا و ماما هيقفولى على الموضوع ده

عمار : برضة مش فاهم تقصدى ايه

سلافة : هو ايه ده اللى مش فاهمه يا عمار ، عمرك شفت عروسة تتجوز فى نص شقة

عمار ضحك وقال لها : اصلها ياحبيبتى مش نص شقة بالحرف يعنى

سلافة : اومال ايه .. فهمنى

عمار : الشقة فى الاساس عشان من العمارات بتوع زمان ، كانت خمس اوض و تلات حمامات و مطبخ ، و لما قسمناهم عملت لديجا اوضة بحمامها ، و الاوضة اللى ناحية السلم عملتهالها صالة ، و الحمام التانى عملتهولها مطبخ ، و فضلت الناحية بتاعتى تلات اوض وصالة و مطبخ وحمام ، زى شقق كتير جدا … فهمتى

سلافة : مش عارفة ، بس حاسة الشقة هتبقى مخنوقة

عمار : بالعكس ، دى كل اوضة فيها بلكونة ، و الصالة فيها شباك

سلافة : بس طبعا لما خديجة تسيب الجزء بتاعها هترجع تدخله على الشقة تانى

عمار باستغراب : و ايه اللى يخلي خديجة تسيبه مش فاهم

سلافة : اكيد مسيرها هتسيبه يا عمار ، ابسط حاجة لما تتجوز

عمار فجأة سكت ، ااه خديجة كبرت و اتخرجت ، بس عمره ما فكر انها هتبعد عنهم او تسيبهم فى يوم من الايام

لما سلافة لاحظت ان سكاته طول قالت له : ايه يا ابنى انت روحت فين

عمار بانتباه : هاا ، لااا ابدا معاكى ، سيبى كل حاجة لوقتها يا سلافة ، بلاش نسبق الاحداث

سلافة : ماهو عشان بلاش نسبق الاحداث دى ، قلتلك خلينى انا اقتنع بالشقة الاول و بعدين ابقى افاتحهم عندى فى الموضوع

يوم العزومة كل حاجة مشيت زى ما هم متفقين ،  على الساعة اتناشر عمار خبط على خديجة اخد منها القميص بتاعه بعد ما كويتهوله ، و على ما لبس و كان خارج من شقته .. لقى خديجة شايلة صوانى و طالعة بيهم عند عفاف ، فاخدهم منها طلعهم وقاللها البسى انتى ياللا و حصلينى

خديجة رجعت لبست فستان رقيق جدا باللون الموڤ وعليه ايشارب ابيض و راحت لعفاف وكملت معاها اللى كان ناقص

عمار فضل واقف فى البلكونة مستنى سلافة ، اللى اتأخرت عن معادها ، و لما وصلت كانت الساعة عدت اتنين ، عمار نزل يقابلها وكان واضح عليه الغضب و اول ما شافها قال لها : ايه اللى انتى عاملاه فى روحك ده

سلافة بعدم فهم : عاملة ايه مش فاهمة

عمار و هو بيشاور لها على لبسها : من امتى بتلبسى قصير كده يا سلافة ، الفستان محصل ركبتك بالعافية

سلافة بدلع : انا قلت البس فستان شيك بقى بما انى اول مرة اقابل اختك و بنت عمك

عمار : انا اختى و بنت عمى محجبات

سلافة : بس انا مش محجبة و انت عارف ده من البداية

عمار : و ما اعترضتش و سيبتك براحتك ، بس عمرى ماشفتك بالمنظر ده قبل كده ، و انا مابحبش كده ، و ما احبش اللى رايح واللى جاى يبص على مراتى و جسمها

سلافة بدلع : خلاص ما تزعلش ، اوعدك انها مش هتتكرر تانى ، فكها بقى

عمار بتنهيدة : و ايه اللى اخرك كده

سلافة : الكوافير .. على ما خلصلى شعرى

عمار بتحذير : و كمان بعد كده مافيش راجل يعمل لك شعرك يا سلافة

سلافة بضيق : ما هو ده الكوافير بتاعى اللى متعودة عليه من زمان يا عمار ، و بصراحة ايده تتلف فى حرير

عمار : و اكيد فى كوافيرات زيه ستات يا سلافة و برضة ايديهم يتلفوا فى حرير ، انا ما احبش ابدا ان راجل يمسك شعر مراتى

سلافة بابتسامة : خلاص ياسيدى ماشى ، اوعدك بدى كمان ، هتطلعنى بقى و اللا هتسيبنى ملطوعة كده كتير

عمار بتنهيدة وهو بيشاور لها على مدخل العمارة : اتفضلى يا ستى نطلع

سلافة لما لقته رايح ناحية السلم : ايه ده ، احنا هنطلع على السلم

عمار : ااه الاسانسير لسه ما اتصلحش ، معلش بقى

سلافة بامتعاض : امرى لله

لما وصلوا الدور التانى اللى فيه شقة خديجة وشقة عمار ، عمار شاور لها على البيبان و قاللها : ده باب خديجة ، و ده الباب بتاعى

سلافة : طب افتح فرجنى ياللا

عمار باستنكار : افتح ايه .. انتى هبلة ، بعد الغدا .. عشان عفاف تبقى معانا

سلافة : وعفاف تبقى معانا ليه ، ماهى عارفة الشقة كويس

عمار : عفاف هتبقى معانا عشان مايصحش ندخل الشقة لوحدنا

سلافة : و ليه بقى

عمار و هو بينفخ : لاسباب كتير يا سلافة هبقى اقول لك عليها بعدين ، ياللا عشان اللى مستنيينك فوق من بدرى دول

طلعوا و لما دخلوا كانت عفاف كمان غيرت هدومها و لبست عباية استقبال ، بس ما غطيتش شعرها بما ان مافيش حد غير محرم ليها ، ووقفت هى و خديجة جنب بعض

و اول ما دخلوا ، عفاف بصت على لبس سلافة بضيق ، بس مابينتش وابتسمت و قالت

عفاف : اهلا و سهلاً  .. اتفضلى

سلافة مدت ايدها سلمت على عفاف وقالت : اكيد انتى عفاف .. ازيك

عفاف : الله يسلمك يا حبيبتى ، نورتينى

سلافة بصت لخديجة اكنها بتقيمها ، جابتها من ساسها لراسها زى ما بيقولوا و بعدين مدت ايدها سلمت عليها و قالت بتركيز : ازيك يا خديجة

خديجة بهدوء : اهلا و سهلا نورتينا

عمار و هو بيشاور على حلا وجنى : العسليايتين دول بقى حبايب خالو .. حلا و جنى

سلافة سلمت على البنات و باسيتهم

عفاف وهى بتشاور على الانترية : اتفضلى يا سلافة استريحى ، مش هقول لك ندخل الصالون بقى انتى مش ضيفة

سلافة : ميرسى يا عفاف

بعد ما قعدوا خديجة راحت جابت عصير  قدمته لسلافة و قعدت معاهم

عفاف : و انتى بقى عندك كام سنة يا سلافة

سلافة وهى بتدعى المرح : لا لا لا ، مش من الاتيكيت ابدا يا عفاف انك تسألى واحدة عن سنها قدام اى راجل

عفاف : الكلام ده كان زمان ، دلوقتى كل بنت او ست بتقول على عمرها عادى ، و بعدين اكيد عمار عارف سنك  و كمان انتى لسه بدرى على ما توصلى للسن اللى بنقف عنده ، و اللا ايه

سلافة : ماشى يا ستى ، انا عندى اتنين وتلاتين سنة ، ها .. ايه رأيك بقى .. انفع

عفاف ماعجبهاش رد سلافة و خصوصا انها كان واضح انها مش بتهزر

بس رجعت سألتها تانى : و ياترى بقى بتحبى شغلك

سلافة بابتسامة و هى بتبص لعمار : جدا ، و خصوصا انه خلانى اتعرف على عمار

عمار بصلها و ابتسم

جرس الباب رن ، ولما جنى فتحت طلع ابراهيم اللى دخل و قال : السلام عليكم ، اهلا و سهلا

سلافة وقفت و قالت بابتسامة : اهلا بيك ، انت اكيد ابراهيم

ابراهيم قرب و سلم عليها و قال لها : ايوة يا ستى انا ابراهيم ، نورتينا ، على الله ما اكونش اتأخرت عليكم

سلافة : لا ابدا ، انا لسه جاية من شوية صغيرين

ابراهيم : طب بعد اذنكم هغسل بس ايدى و وشى من الحر و ارجعلكم على طول

سلافة : هو ابراهيم بيشتغل ايه

عمار : ابراهيم مهندس ديكور فى شركة مقاولات كبيرة

سلافة التفتت لخديجة اللى قاعدة متفرجة و قالت لها : و انتى يا خديجة

خديجة بانتباه : انا ايه

سلافة : ناوية على ايه بعد نتيجتك ، ماتتخيليش عمار اول ما نتيجتك ظهرت و نجحتى كان عامل ازاى ، اتشاهد …. ماصدق انه خلص

خديجة بصت لعمار لقته باصص لسلافة باستغراب ، فسلافة كملت كلامها و قالت : الواحد فعلا اول ما بيخلص تعليمه بيحس انه راح حتة تانية خالص و انه بقى فى امان ، ها .. ما قلتليش ناوية على ايه

خديجة : هقدم على التدريس ان شاء الله ، و ربنا يقدم اللى فيه الخير

عمار : ان شاء الله هياخدوكى يا ديجا ، ده حلم عمرنا ، و باذن الله يتحقق

ابراهيم رجع و قعد قصاد عمار و سلافة وهو بيقول : اهلا اهلا نورتينا ، و اول ما بصلهم لاحظ ان فستانها كاشف جزء كبير من رجلها فقام وقف بسرعة وقال لعفاف : هتغدونا يا عفاف واللا ايه

عفاف وقفت و قالت : ااه طبعا ، الاكل كله جاهز

سلافة : ماتستنوا شوية ، لسه بدرى

ابراهيم : عشان نقعد براحتنا بعد الغدا ، ياللا ياللا

ياترى هيحصل ايه 🙄🥴…….

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق