رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل التاسع والعشرون والاخير 29 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل التاسع والعشرون

أتمنى أن لا يعايش أحدكم لحظات الإنتظار ف هي حقآ مميته ●
○ في المشفى وبعد أربع ساعات من الإنتظار ○
كان هشام يجلس بجانب فؤاد وكلاهما قد بلغ الخوف حده على ملامح وجههم ، أما والدة هشام كانت تمسك بالمصحف وتقرأ بعض الأيات القرأنيه لعل الله يجبر بخاطرهم تلك الليله ويذهبون للمنزل سويآ برفقة الطفل الصغير
هشام بشرود : أنا مش عايز الولد أنا عايز نيروز
والدته : إستغفر ربك يابني حرام تقول كدا ربنا يقومها بالسلامه ويتربى الولد في عزكم
فؤاد بمواساه : هروح أدفع تكاليف المستشفى
هشام وهو يفرك عينيه بإرهاق : شكرا أنا هدفعهم لنفسي
فؤاد : إقعد انت استنى مراتك مفيش بيننا الكلام دا دلوقتي كل حاجه تبقى كويسه ونتحاسب بعدين
ذهب فؤاد بإتجاه خزينة المشفى بينما قالت والدة هشام : إبن حلال اوي الجدع دا
هشام بخوف : أي حد من ريحة نيروز لازم يكون إبن حلال
نظرت والدته الى فوق وقالت : ربنا يقومها بالسلامه يابني
○ في خزينة المشفى ○
دفع فؤاد كافة مصاريف المشفى وجاء ليستدير وجد والدته برفقة هايدي قادمون بإتجاههم ف تسمر وجهه
فؤاد : إيه اللي جابك بس يا ماما ؟
والدته : مصدقتش نفسي لما كلمتني في التليفون ، ايه اللي جابني أزاي يابني دي أمانه في رقبتي
فؤاد : إزيك يا هايدي
هايدي بإبتسامه : ربنا يقومهالكم بالسلامه يا فؤاد
إبتسم فؤاد ثم قال : يارب
○ عند غرفة العمليات ○
خرجت الطبيبه فريده وهي تخلع قفازاتها بإرهاق ف ما أن رآها هشام حتى هب واقفآ وهو يقول : أخبارها ايه من فضلك ؟
فريده بإبتسامه : لا دا عاال اوي وحالتها استقرت الحمد لله بس هتفضل مشرفانا في المستشفى هنا هي والبيه الصغنن عشان نطمن على صحتهم اكتر ونتابع معاهم
هشام بسعاده : بجد والله !
والدته : الحمد لله ياارب كتر خيرك يابنتي
فريده : على ايه بس دا شغلي ، عن اذنكم
ثم انصرفت بسعاده بينما قال هشام : أنا لازم أطمن فؤاد
والدته : وماله يابني ربنا يحفظلك مراتك وبنتك
اقترب فؤاد برفقة والدته وهايدي ف ركض هشام باتجاهه ثم إحتضنه وقال : نيروز قامت بالسلاامه نيروز كويسسه
احتضنه فؤاد بقوه أكثر ثم قال : بجد ! الحمد لله
صافحت والدة فؤاد والدة هشام بينما وقفت هايدي مبتسمه بمسافه قريبه ف نظر لها هشام ثم همس لفؤاد : دي فرصتك تقنعها بما انها هنا
فؤاد : طب وانت ؟
هشام : انا داخل لمراتي يا عم
ثم غمز له ودخل غرفة نيروز بينما اقترب فؤاد من هايدي وقال : تحبي نروح الكافيتيريا ولا اعزمك برا بمناسبة ان
وضعت هايدي يدها على فم فؤاد وقالت : انا بحبك !
ابتسم فؤاد بينما هي مازالت تضع يدها على فمه ف قبل يدها ف ابتسمت بخجل ف قال فؤاد : دا باين نهارنا عسل ولا ايه ؟
هايدي : ههههههههه
○ في غرفة نيروز ○
دخل هشام بهدوء ف وجدها نائمه إثر العمليه الجراحيه ف اغلق الباب ثم جلس بالقرب من فراشها
هشام : أنا مش مصدق إنك هترجعيلي ، مجرد ما هتفوقي مش هفرط فيكي تاني أبدآ يا نيروز أنا بحبك ! مش هسيبك تاني ابدآ ، عارفه لما انفصلنا توقعت انك هتنزلي الطفل وفضلت شايل منك جامد لمجرد التخيل بس ، كنت فاكر اني متعلق بإبننا اكتر منك بس طلعت غلطان ، أنا كنت متعلق بيه عشان حته مني جواكي كان صعب اشوفك بتتخلصي منها ، جزء مشترك بيننا ، أنا بحبك معرفش بتحبيني ولا لا ولا لسه بتكرهيني زي ما كنا جيران بس مش هسيبك عشان انتي ملكي ، كل حاجه تخصك ومنك هي ملكي !
نيروز بتعب : حتى في المستشفى جاي تحرق دمي ، قولتلك مليون مره متشربش سجاير وتيجي تقعد جمبي
كان هشام يبكي ولكنه ضحك عندما رأآها تتحدث ف قال : نيروز انتي كويسه ؟
نيروز وهي تحت تأثير البنج : لا مش كويسه عشان كدا برد عليك
وضع هشام يده على عيناه وهو يضحك ويقول : حتى وانتي كدا بتهزري
نيروز : أنا عطشانه اوي عايزه اشرب
هشام : لا ماهو مينفعش مياه على البنج يا حبيبتي
نيروز : هو موبايلي فين ؟
هشام بضحك : الأم عادة بتسأل عن ابنها بس انتي غريبه
نيروز بصدمه : ايه دا هو انا خلفت ؟
هشام وهو يضحك ويحتضنها : هههههههههه حمد الله ع السلامه
عانقته نيروز بقوه وهي تقول : احضني أوي ، بقالي شهور كانت دي امنيتي
هشام : أحضنك بس ؟ ببساطه كدا ! دا انا مش هيعدي يوم غير لما انيمك في حضني
كانت نيروز تشم رائحته بقوه وهي تقول : طول ما انا حامل كنت بتخيلك حاضني وواخدني في حضنك وسمعتك بتقول مبتحبنيش .. انا مبحبكش ؟ انا كنت فاكره كدا قبل ما اتجوزك وف اول جوازنا بس اتعلقت بيك اوي ، حبيت صوت مفاتيحك في الباب وانت راجع من الشغل وحبيت اشوف طبقك الفاضي في الحوض بعد ما أكلت من ايدي وحبيت نور اوضتك اللي على طول ضلمه وكنت بتخيل لو انا معاك ونايمه في حضنك هحس بأمان ازاي ! هشام مبقاش ليا غيرك وحتى لو ليا ف انا بحبك ومش عايزه غيرك
تهور هشام وكاد يقبلها ف قالت بألم : ما بالراااحه يعم انت انا لسه سالكه عيل من بطني
هشام : سالكه ! وانا اللي حسبتك تعليم عالي وبتاع
نيروز : تعليم عالي اه بس برضو بنت منطقه شعبيه
هشام : أحلى بنت منطقه والله يا شعبي انت يا بلدي يا مستحق الدعم
نيروز : هههههههه ربنا يخليك ليا
هشام وهو يقبل عنقها : يارب
○ خارج الغرفه ○
فؤاد : زي ما اتفقنا هنكتب الكتاب وهرجعك ليا تاني
هايدي : أنا محتاجه وقت افكر
فؤاد : نعم ياختي هو انا جاي اطلب ايدك من اول وجديد ! وقت ايه وبتاع ايه انا زهقت هاخدك غصب يعني هاخدك غصب الله !
هايدي بضحك : هههههه تعرف انك عامل زي الاطفال ؟
فؤاد وهو يقترب منها ويشاكسها : والنبي ما في طفل وزي القمر غيرك انت يا مالي عيني
هايدي : بس بقى بتكلم جد ، بتغضب من اقل حاجه وبتتراضى بكلمه
فؤاد : دا معاكي انتي بس مع غيرك والله ما بيحصل
هايدي : يسلااام بإمارة ما لسه حاضن هشام من شويه مع انكم مقطعين بعض في سوق الأعمال
عدل فؤاد من ياقة قميصه بإحراج وقال : دا كان موقف انساني عشان مراته قامت بالسلامه وكدا
هايدي بمشاغبه : انسااني اااه طب انساني انت بقى ومتدورش عليا
ثم قامت تركض ف قام وراؤها فؤاد وهو يقول : لو روحتي لاخر الدنيا هجيبك يا تشيز كيك يا أجنبي انت
بينما كانت هايدي تركض وتضحك بسعاده وفؤاد خلفها كانوا الأطباء ينظرون لهم بسعاده أيضآ ف قال أحد الأطباء لزميلته : المستشفى دي كل يوم بتورينا قصة حب جديده حقيقي بفرح لما بلاقي ناس عيشتهم بسيطه وفرحانين كدا
الطبيبه : القناعه والرضا يا دكتور ، دول ناس قبلوا حياتهم ونصيبهم زي ما هو ف ربنا راضى قلوبهم وولف بينهم الحب
الحب مش دايما لازم يكون قبل الحواز او مش شرط الشخص اللي انت شايف انك مستحيل تحبه يكون وحش بالعكس يمكن يكون دا أنسب واحد ليك ، عشان كدا اللي قلوبهم في قناعه دايمآ راضيين ف ربنا بيراضيهم وبيسعدهم
وضعت دكتوره فريده يدها على كتفي زميليها ثم قالت : مظبووط جداا بس يلا بقى نشوف شغلنا عشان نرجع الناس المريضه لحضن حبايبهم ؟
ابتسمت زميلتها وقالت : أخبار ياسين ابنك يا دكتوره فريده ايه ؟
الطبيبه فريده : بخير وفي أحسن حال
زميلتها : ويا ترى مبسوطه بعد ما اتجوزتي حب طفولتك ؟
فريده بسعاده : جدآ وفوق ما تتخيلي كمان كفايه ان تعب اليوم بيروح لما بشوف ضحكتهم هو وياسين
ثم ابتسمت فريده وذهبت لعملها بينما قالت الطبيبه لزميلها : مش قولتلك ناس راضيين رنصيبهم والقناعه في قلوبهم ❤
تمت الرواية

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق