رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الثامن عشر
رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 18
● أريدك ولكنني أتألم ، لا أستطيع إظهار ضعفي وحزني أمامك
●
○ في شقة هشام ونيروز ○
هشام : كنتي هتبوسيني ؟
نيروز إرتبكت : لا طبعآ إيه اللي إنت بتقوله دا ؟
هشام : طب عيني في عينك كدا ؟
خجلت نيروز ثم قالت : ما تيجي ناكل أنا جعانه و ..
لم تكمل حديثها حيث قاطعها هشام بإنه إحتضنها وأسكتها بقبله عميقه ، عانقت عنقه في صمت حتى إبتعد عنها قليلآ وبعد من خصلات شعرها إلتصقت بذقنه ف قال : بتتكسفي مني أنا ؟
نيروز : من فضلك خليني أقوم ومتضغطش عليا
هشام بإبتسامه ساحره : مضغطتش عليكي أنا عملتلك اللي كان نفسك فيه
نظرت له نيروز بخجل ف نظر لها هشام وقال : إنتي إزاي قادره تنسيني أي حاجه حزينه وتحتويني كدا ؟
نيروز : عشان دي وصية تيته وانا بنفذها ، إني أقف جمبك وأفضل معاك
أبعدها هشام عنه قليلآ وقال : وصية تيته بس ؟
نيروز : هشام من فضلك متضغطش عليا
هشام : طيب خلاص ، تحبي ناكل ايه ؟
نيروز : مش عارفه ليه نفسي في كنتاكي حاسه إن ريحته بتحوم حواليا
هشام : طب تحبي نروح ناكل هناك ولا أطلبلك هنا ؟
نيروز : أحب نروح نفسي أغير جو وبالمره عاوزه إكلمك في موضوع
هشام : يا ستار يا ترى ايه الموضوع
نيروز وهي تضع يدها على عنقه : هقولك في العربيه
هشام بإبتسامه : و أنا هقوم ألبس
قام هشام وقامت نيروز ليبدلوا ملابسهم لتناول العشاء في الخارج
○ في شقة والد راندا ○
والد راندا : يابني مش فاهم منك حاجه بالراحه عليا كدا وواحده واحده
فؤاد : يعني بالعربي يا حج أنا عندي عماره ع الطوب الأحمر لسه وعايزه شغل كتير ، عماره تخصني انا ف أنا حابب بما إنها في منطقه راقيه إن أنا أكمل بناها ومش هلاقي مهندس احسن من حضرتك يعني واكيد إنت تعرف صنايعيه ممتازين وشغلهم حلو
والد راندا : أيوه يابني بس دا هيكلفك برضو حتى لو هيكرموك عشاني إنت ناسي أسعار الخامات اللي هنشتغل بيها ايه ؟
فؤاد : إعمل ميزانيتك يا حج وانا معاك وجاهز من كله
والد راندا : خلاص على بركة الله سيبلي رقم تليفونك وأنا هكلمك لما أجهز كل حاجه
أبتسم فؤاد : كتر خيرك يا حج يلا هقوم أنا بقى
دخلت راندا وهي تحمل صينيه بها اكواب من الشاي : على فين والشاي
فؤاد : نشربه شربات فرحك يا قمر
نظرت له راندا بغيظ ف ضحك والدها وخرج فؤاد من باب الشقه
○ في سيارة هشام ○
هشام : أشغلك التدفئه لو الجو برد عليكي ؟
نيروز وهي تضع شال على جسدها : لا أنا تمام كويسه جدآ
هشام وهو يقود : ها بقى يا ستي مش هتقوليلي إيه هو الموضوع ؟
نيروز بتنهيده : بس توعدني متتعصبش ولا تزعق
هشام بإستغراب : قلقتيني طب ما تقولي في إيه ؟
نيروز : أنا كنت كلمتك عن الشغل بتاعي وكدا
هشام : وأنا قولت معنديش مانع طالما مش هيأثر على الحمل
نيروز : وأنا قدرت دا بس في جديد حصل في الموضوع
هشام : جديد إيه يا نيروز ما تتكلمي
نظرت له نيروز وقالت : أنا اترقيت في شغلي من سكرتيره لرئيسة قسم نظرآ لكافئتي الملحوظه في الشغل
فرمل هشام السياره ف أمسكت نيروز بالمقعد خوفآ على الجنين ثم وضعت يدها على بطنها وقالت : إنت مجنون لييه كدا
هشام بغضب : ليه كدا ؟ خايفه اوي على إبنك
مسحت نيروز بيدها على بطنها وقالت : طبعآ خايفه عليه
خبط هشام على المقود بغضب وقال : يبقى مكنتيش توافقي ع التريقه
نيروز : وانت عرفت منين اني وافقت
هشام : معنى انك بتفاتحيني في الموضوع معناه انك مضيتي ومظبطه الدنيا وجايه تديني خبر
نظرت نيروز لنافذة السياره ثم قالت بهدوء : أنا فعلآ مضيت الصبح وكنت خايفه من رد فعلك
كاد هشام أن يضرب نيروز ولكن يده توقفت عندما وجدها تنكمش في نفسها ف خبط باب السياره بعنف ..
○ في المستشفى ○
ذهبت جدة نيروز لزيارة عم نيروز وعندما دخلت الغرفه جلست على الكرسي بجانب سريره وقالت : إنت إزاي بتعرف تمثل على بنت اخوك اليتيمه كدا ؟ إزاي تعمل فيها كدا وإنت عارف إن ملهاش ضهر غيرك ! ما أنا مش هعيشلها العمر كله بس أقول ايه .. بذرتك بذره نجسه الله لا يسامحك ع اللي عملته واللي لسه هتعمله ، ونيروز لما تعرف اللي أنا برضو عملته فيها هتدعي عليا كل يوم ، منك لله أنا مش بعرف أنام أكل مال اليتيم دا حاجه صعبه
كان عم نيروز نائمآ ولكنه أستمع الى كل كلمه قالتها جدة نيروز ، لذلك انفتحت أصابع يده وأصبح صوت جهاز نبضات القلب عاليآ.
يبدو أن قلبه قد توقف !!
صرخت جدة نيروز : دكتوور الحقونا الراجل هيروح
أمسكت بيده وهي تهزه وتقول : مش هتموت قبل كا تصلح غلطك واللي عملته في بنت اخوك ! قووم
دكتووور بسررعه
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.