رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل السابع عشر 17 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل السابع عشر

رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 17
● مطمئن كونك بجانبي ، تواسيني وتمسح على قلبي بوجودك 🌸
○ في غرفة النوم بشقة هشام ونيروز ○
كانت نيروز ممده على الفراش بإرهاق وهشام ممدد بجانبها وهو مستند برأسه على عنقها ف قال بنبره مكسوره : كنا صحاب من أيام الثانوي كان جدع أوي ، كان دايما يقولي هشام هنتخرج وندخل كليه سوا وانا اقوله ياريت لحد ما هو دخل هندسه وانا دخلت تجاره وفي الاخر وقع من العماره وهو بيعاين الموقع
ثم بكى ف احتضنته نيروز وقالت : انت كدا بتعذبه يا هشام ادعيله بالرحمه
هشام وهو يشم عنقها : خليكي معايا خليني أنام جمبك انهارده
نيروز بإرهاق : مش هنام اصلا أنا صاحيه أهو
هشام اعتدل وقال : لا صاحيه ايه ؟ وبعدين مكلتيش حاجه قومي ناكل
نيروز اعتدلت ونظرت داخل عيناه ثم مدت يدها وبطرف اصبعها مسحت دمعه معلقه على رمشه وقالت : مش عايزه اكل بس ممكن احضنك ؟ حاسه اني عايزه كدا جدا
اقترب منها هشام وقال : تعالي
ثم عانقها وهو يضع يده بين خصلات شعرها ف قالت نيروز : مكنتش متخيله ابقى مامي واني مثلا ممكن ف يوم احس اني عايزه احضنك ، مشاعر غريبه كلها جايه مره واحده
هشام : طب قومي ناكل من فضلك انتي مبتاكليش خالص
نيروز : مش جعانه أبدآ ولو أكلت هرجع أنا حابه انام بس مش عارفه وضع النوم الجديد ايه
هشام : هتنامي ع ضهرك وع الجنبين بلاش تنامي ع بطنك
نيروز : بس لما بنام على جمبي اليمين بيوجعني اوووي
ابتسم هشام وقال : هو ولد ولا بنت ؟
نيروز : معرفش طبعا انا لسه في الشهور الاولى
هشام : يارب بنت
نيروز : ايه دا اشمعنا عندك عقده من الولاد ؟
هشام : مش دي الفكره بس انا نفسي في بنت ، تعرفي من اول مره شوفتك فيها اتخيلت انك ام وعندك بنت شبهك بتربطيلها شعرها وتلبسيها فستان شبهه فستانك انت يليق عليكي تكوني ام يا نيروز
نيروز وقد تعرقت : قوم بسرعه
هشام بصدمه : في ايه ؟
نيروز : عاوزه سجاير
هشام : نعم ؟؟؟
نيروز : انجز انت لسه هتقول بسرعه
هشام : سجاير ايه انتي اتجننتي !
نيروز وهي تبعض شفتيها : محتاجه سجاير هموت
هشام : نيروز انتي بتشربي سجاير ؟
نيروز بغضب : انت اييه مبتفهمش انا بتوحم !!
هشام : دا ايه الوحم الغريب دا مينفعش تشربيها خطر ع الطفل
اقتربت نيروز منه ثم شمت رائحة قميصه وقالت : هات سيجاره واشربها جمبي اتصرف بسرعه مش قادره نفسي اشمهااا
هشام : طيب طيب اهدي الله يخربيت كدا
○ بعد ربع ساعه ○
هشام : كفايه كدا ؟
نيروز وهي تتعمق بشم رائحة السجائر : لا كملها للأخر
نفث هشام دخان سيجاره ثم قال : دي تالت واحده اشربها واتخنقت
نيروز بغضب : هو مش ابنك ولا بنتك اللي عايزين ؟
هشام : اه يولاد الكلب بس ييجوا بس
نيروز براحه : هاااح انا كدا تمام
هشام وهو يطفيء السيجاره : ارتاحتي كدا يساتر على دا مزاج
ثم قام وخلع قميصه وجاء لينام بجانب نيروز ف قالت : ايه دا !
هشام : ايه في ايه هتخمد
نيروز : طب ما تلبس حاجه ولا لازم تنام عريان ؟
هشام : مبعرفش انام غير كدا
نيروز : لا معلش اتعود بقى انا مش هنام جمبك بالمنظر دا
هشام : والحل ؟
نيروز : البس حاجه
قام هشام وارتدى قميص وقال : تمام كدا ؟
نيروز : اها كويس
ثم التفتت لتنام ف قال هشام : ايه دا مش هتنامي في حضني ؟ .
نيروز : ما تحترم نفسك بقى !
هشام : احترم نفسي ايه هو انا ابن خالتك دا انا جوزك
نيروز وقد اعتدلت : اطلع نام برا من فضلك
هشام : ماشي هطلع بس عايز طلب ووعد هطلع
نيروز : طلب ايه ؟
هشام : بوسه من خدك اليمين
نيروز : باستك عقربه
هشام : يوووه متغلطيش بقى وانجزي خليني اطلع
نيروز : يعني لو اديتك البوسه تطلع ؟
هشام : اوعدك
قربت نيروز وجهها بحذر ف ابتسم هشام ثم فجاه قال : في حاجه في عيني ؟
نظرت له نيروز ببراءه وقالت : فين ؟
ف قبلها في فمها ف ضربته وقالت : اطلع برا
ضحك هشام وقال : طب والخد الشمال يزعل ؟
نيروز : اخرج بقولك انا حامل والعصبيه مش كويسه عشاني
هشام : صح صح انا اسف خلاص بكرا هراضي الخد الشمال
خرج هشام ف حذفت نيروز عليه وساده وقالت : براااا
○ في منزل راندا ووالدها المهندس ○
كانت تستمع إلى التلفاز وتأكل بعض من الحبوب وفجأه وجدت جرس الباب يدق ف قالت والدتها بصوت عال : قومي افتحي الباب يا راندا
راندا : بتفرج يا ماما مش فاضيه
والدتها : ما تقومي يا بت بدل ما اجيلك
راندا بتأفف : هوووف طيب طيب قايمه قامت قيامتي يارب وأخلص منكم
ذهبت لتفتح الباب ف وجدت فؤاد أمامها ف شهقت ثم خرجت واغلقت الباب وقالت : ايه اللي جابك هنا يخربيت شكلك
فؤاد : لسانك عايزه قطعه ، مش هتدخليني ولا ايه
راندا وهي تلطم : يخربيتك يخربييتك انت عاوز امي تدبحني
فؤاد وهو ينظر اليها : انتي ايه يابت الاوفر دا بتتفرجي ع مسلسلات كتير يلا افتحيلي انا عاوز اقابل ابوكي
راندا : ومين قالك اني هبصلك اصلا ؟
فؤاد : ومين قالك اني جاي اتقدملك يا بايره
راندا بلماضه : امال عاوز ابويا ف ايه
فؤاد : شغل ميخصكيش المهم هتنجزي ولا اتصل عليه اقوله بنتك واقفه ترغي معايا
راندا وهي تفتح الباب : اتفضل بس يا بخت من زار وخفف ها ومعندناش شاي
فؤاد وهو يدخل : جتك نيله معندكيش ذوق
راندا صرخت في وجهه فجأه : إستنى !
فؤاد بفزع : في اييه يا ست زفته انتي !
راندا : امسح الجزمه بتاعتك برا عشان أمي لسه ماسحه
فؤاد وهو يقلد طريقة كلامها : امي لسه ماسحه .. جزمتي انضف من بيتكم اساسا
راندا : اخرس قطع لسانك
دخل فؤاد ف اقترب منها وقال : هييجي يوم وهربيكي فيه افتكري كلامي دا كويس
ابتسمت راندا بخجل ثم غيرت ملامح وجهها وقالت : متربيه غصبآ عنك
لمح فؤاد ابتسامتها ف ابتسم وهو يجلس ..
○ في شقة هشام ونيروز ○
كان هشام ينام على الأريكه في الصاله ف قامت نيروز وشعرت بالغثيان ثم استفرغت ما بجوفها كله وحاولت التماسك حتى لا تصدر صوت يجعل هشام يستيقظ ، وما إن إنتهت حتى غسلت فمها وكانت ستذهب لغرفتها ف قالت لتطمئن على هشام اولآ
خرجت الى الصاله ووجدته ممدد على الاريكه ف جلست بجانبه ومسحت بيدها على شعره ثم وجهه وهي تنظر له من قرب
اقتربت بفمها من فمه وكادت تقبله ف وجدته فتح عيناه ف انتفضت ف قال هشام : قولتيلي كنتي بتعملي ايه بقى ؟
تنفست نيروز بسرعه وهي تنظر له بتوتر

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق