رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الرابع عشر 14 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الرابع عشر

~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 14
● ف نظرت في عيناها ولم أجدني هناك ف علمت أنني أهدرت حياتي بالقرب من لم تحبني يومآ ●
○ في شقة جدة نيروز ○
فؤاد : هههههه وشك قلب أصفر ليه ؟ أنا بهزر مش متجوز
تنهدت راندا وهي تأخذ نفسها ثم قالت : تهزر او متهزرش ميخصنيش ، اتفضل جدة راندا جوه
جدة راندا : تعالى يابني يا أهلآ وسهلآ
دخل فؤاد وجلس على الأريكه بقربها وقال : أنا أسف على الإزعاج بس إنتي عارفه بابا في المستشفى وإحنا لسه مكملناش كلامنا في بيع بيت جدو
جدة نيروز : كلام ايه يابني ! مش لما أبوك يقوم بالسلامه الاول
فؤاد : لا معلش هو موصيني اني لازم اكلم حضرتك
جدة نيروز : إتفضل إتكلم
فؤاد : هنلبس أنا وحضرتك ونروح لنيروز في شقتها نقعد معاها ونقنعها
جدة نيروز : إنهارده ؟
فؤاد : أتمنى
جدة نيروز : أيوه يابني بس نيروز شايله مني جامد بسبب جوازتها
راندا بوقاحه : سامحيني يا طنط هي كانت هتلاقي أحسن من هشام فين ؟
فؤاد : احترمي نفسك انا بنت عمي ألف من يتمناها
جدة نيروز : سيبها يابني تقول اللي تقوله أصل قلبها مجروح يا عيني ، مش كدا يا راندا ؟
إحمر وجهه راندا من الخجل ف قالت : طب همشي أنا
فؤاد : إستني هنا
نظرت له راندا منتظره أن يتحدث ف قال : هنروح أنا وإنتي لنيروز في بيتها دا لو مش هيضايقك يا طنط
جدة نيروز : مش هيضايقني يابني لا بس متخليش راندا تضايق نيروز بكلامها
فؤاد وهو ينظر لراندا بخبث : متقلقيش انا هعرف أتصرف معاها ..
○ في منزل نيروز ○
كانت تجلس على الفراش بجانب هشام الممدد ف قال : نروح نكشف عليكي لاتكوني واخده برد في بطنك
نيروز بإرهاق : لا خلاص ماشي الحال أنا كويسه
هشام : مش باين عليكي
نيروز : يووووه .. بقولك ايه انا من بكره هنزل الشغل
هشام اعتدل بغضب في الفراش وقال : لا طبعا ! شغل ايه وزفت ايه مفيش شغل
نيروز بغضب وقد احمرت عيناها : انا بقولك مش عشان أستأذنك ! بقولك عشان هنزل فعلا
هشام : طب جربي تنزلي كدا
نيروز : انا هنزل فعلآ واللي عندك اعمله
ثم قامت من الفراش بغضب ف سمعت صوت باب الشقه يرن ف ذهبت وفتحت الباب ووجدت أن راندا وفؤاد يقفون أمامهت ف تنهدت ثم قال فؤاد : مفاجأه مش كدا
نيروز : أهلآ يا فؤاد ، إتفضلوا
دخل فؤاد وراندا وأغلقت نيروز وراؤهم الباب
فؤاد : إيه أخبارك
نيروز بابتسامه مصطنعه : بخير تحبوا تشربوا ايه
قاطعتها راندا وهي تقول : أمال هشام فين
نيروز وهي تتفحصها قالت بخبث : في أوضة النوم
إحمر وجهه راندا وشعرت أنها تريد البكاء ف قالت : هو مش هيطلع يسلم علينا
نكزها فؤاد في قدمها ف تألمت ف قال فؤاد لنيروز : أكيد هو مرهق واحنا جينا ف أول أيام جوازكم أنا بس جيتلك في موضوع مستعجل
نيروز : هعمل نسكافيه تعالى معايا يا فؤاد
ثم نظرت نيروز لراندا من أولها لأخرها
دخلت المطبخ ف جلس فؤاد على كرسي الطاوله ووضعت نيروز كوبان وبهما سكر ونسكافيه وقالت : قول يا فؤاد
فؤاد : بصي طبعآ إنتي عارفه إن عمك في المستشفى
نيروز : أه أخباره إيه سامحني مقدرتش أروح بقالي يومين عندي برد ف معدتي شديد
فؤاد : هو مش هيبقى كويس يا نيروز غير لو وافقتي
نيروز بذهول : على إيه بالظبط ؟
فؤاد : على بيع بيت جدك أبو ابوكي
ميروز بصدمه : اييه ؟
○ في الصاله ○
قامت راندا تتجول في أرجاء الشقه وهي تنظر للأساس من حولها وتقول : كل دا بقى ليها ؟ بيتها هي وهشام .. هي محبتهوش زيي ، كل دا كان من حقي أنا
إقتربت من صورة زفافهم الكبيره المعلقه على الحائط ونظرت بها طويلا وهي تقول : بارده ، واقفه زي الصنم جمبه
وجدت شخص يتنفس خلفها ف ألتفتت وجدت هشام ف ابتسمت ولكن سرعان مازالت إبتسامتها حين قالت : هشام مال دراعك
هشام بفضول : خير خير حاجه بسيطه ، انتي بتعملي ايه هنا
راندا بخجل : انا جيت أنا وفؤاد عشان نتكلم مع نيروز في موضوع مهم
هشام : فؤاد ! وهما فين ؟
راندا : في المطبخ بيعملوا نسكافيه
هشام بغضب : نعم ياختي ؟ بيعملوا ايه وسيبتيهم لوحدهم
أبعدها هشام عن طريقه وإتجه الى المطبخ وقال : مش المفروض الضيوف مكانهم الصاله ولا انا غلطان
نيروز بغضب : إيه قلة الذوق دي دا إبن عمي
هشام : متتكلميش معايا كدا يا مدام
استشاطت نيروز غضبآ وطادت أن ترد ف قال فؤاد : هشام ليه حق يضايق ، انا فعلا اسف مكانش المفروض أدخل المطبخ
هشام : طب ما انت إبن اصول أهو أمال إيه بقى
فؤاد : أنا أكيد ابن أصول عشان كدا هستأذن ، ياريت يا نيروز تفكري
نيروز : أكيد هفكر وأكلمك يا فؤاد وبعتذر عن اللي حصل
فؤاد بابتسامه : ولا يهمك
خرج فؤاد وسحب راندا من يدها التي قالت : اااي اصبر شويه
ثم ذهبوا ناحية باب الشقه وخرجوا وأغلقوه خلفهم
○ في المطبخ ○
هشام بغضب : تردي على ايه وتكلميه ف ايه
نيروز : ميخصكش ! أكور تخص عيلتي انا وبس متخصكش
هشام : متطلعيش جنونتي يا نيروز وردي أحسن لك
نيروز : برضو مش هرد سيبني في حالي
إقترب هشام منها وقال : لو مردتيش مش هيحصل كويس
نيروز : شيل ايدك دي عني وطالما إنت راجل اوي كدا ما تطلقني ليه جابرني اعيش مع واحد مش طيقاه !
صفعها هشام وقال بغضب : طب انتي طالق يا نيروز
نظرت له نيروز بصدمه وهي تضع يدها على وجهها ..
○ في سيارة فؤاد ○
كان يقود وراندا تجلس بجانبه ثم قالت : هو طردنا من بيته ولا ايه
فؤاد وهو يرتدي نظارته الشمسيه : مش مهم ، المهم اني كلمت نيروز في الموضوع ومستني ردها
راندا وهي ترجع ظهرها الى الخلف : هووف طيب يلا روحني البيت بقى
فؤاد : لا بييت ايه يا حلوه اقسم بالله ما هسيبك
راندا : إنت أهبل ولا إيه عندي مذاكره وجامعه كتير
فؤاد : وحياة أبويا اللي راقد في المستشفى تعبان دا ما هسيبك غير لما اعرف إيه حكايتك مع هشام ، هنروح نتغدا في أي حته عشان جعان وتحكيلي كدا بهدوء ايه حكايتك معاه
إرتفعت دقات قلب راندا وهي تنظر لفؤاد بخوف ..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق