رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الخامس عشر 15 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الخامس عشر

رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 15
● ها قد حان وقت الفراق .. ألن تلتفي وتقولي وداعآ ؟ ●
○ في شقة هشام ونيروز ○
كانت تضع أغراضها في الحقيبه بهدوء وهي تبكي بصمت .. لا تعلم لماذا تبكي ولكنها شعرت أنها بحاجه لإزالة ذلك الثقل عن قلبها ، كان هشام يجلس على الأريكه في الصاله وهو يضع وجهه بين يديه بصمت وما أن إنتهت نيروز حتى سحبت حقيبة ملابسها خلفها وخرجت أمامه ف وقف وقال : رايحه فين ؟
نيروز بهدوء : هروح لتيته ونطلع على المأذون سوا هنستناك هناك عشان الطلاق يبقى رسمي
هشام : إعقلي يا نيروز مفيش داعي أنا طلقتك ف وقت غضب واكيد المأذون هيقدر يصلح دا
نيروز بإختناق : مش بمزاجك ومن فضلك متتأخرش
هشام : أستني هجيب المفاتيح وأوصلك
نيروز : شكرآ هاخد تاكسي
ثم خرجت واغلقت الباب خلفها ف جلس هشام بقوه وهو يتنهد
○ في المنطقه الشعبيه ○
توقف التاكسي ونزلت نيروز ومعها حقيبة ملابسها وبالطبع توقفت النساء في النوافذ والبلكونات وهم ينظرون لها نظرة شماته
أحد النساء للأخرى بصوت واضح : الظاهر إن الغصفور مولفش على عشه الجديد
الأخرى : هيهيي انتي هتقوليلي دا شكله مطرود يعافينا ربنا
أنزلت نيروز رأسها بحزن وأسى ثم إتجهت ألى الشقه فوق وطرقت الباب
فتحت جدتها ف وجدتها تقف أمامها بحقيبة ملابسها ف إتسعت عيناها وهي تقول : ايه دا يا نيروز ! في ايه يابنتي ؟؟
نيروز بكت بشده واحتضنت جدتها وهي تقول : سكتيهم متخليهمش يتكلموا عني كدا اهيء
جدتها : يابنتي استهدي بالله وقوليلي ايه اللي حصل ومال وشك أصفر وبهتان كدا ليه شكلك مرهقه
نيروز : اتطلقت يا تيته
جدتها قد خلعت حجابها وامسكته وهي تصرخ وتقول : يالااااااااهووووي
وعلى أثر صرختها خرجت والدة هشام وهي تقول : في ايه يا حجه مين مات ؟؟
جدة نيروز : إنزلي بسرعه ياختي
○ بعد نصف ساعه في شقة جدة نيروز ○
والدة هشام : يعني طلقك كدا من غير سبب ؟
نيروز بإختناق : متفقناش
والدته : اتفقتوا على ايه ياختي هي عزومه لا اتعدلي كدا وقوليلي يعني ايه اتطلقتوا من أول شهر !
جدة نيروز : إوعي تكلمي حفيدتي بالاسلوب دا ! اعتبريها بنتك واختشي مش شيفاها تعبانه ازاي
والدة هشام : أيوه صحيح مالك وشك بهتان كدا ليه أنا هقوم أطبخلك حاجه لو تسمحيلي يا حجه !
نيروز بصمود : انا كويسه بس ياريت تجهزوا نفسكم عشان نروح للمأذون ونوثق الطلاق رسمي
والدة هشام : مش هيحصل ! استهدي بالله يابنتي متخليش وسوسة شيطان توقع الدنيا واديكي شايفه كلام الجيران
وضعت نيروز يدها على عيناها وبكت
والدة هشام وهي تربت على ظهرها : مش قصدي حاجه يا بنتي بس انا بوعيكي هنا ناس على أد حالهم مش هيفهموا يعني ايه طلاق هيعيبوا فيكي وهينهشوكي
جدة نيروز : أم هشام عندها حق دا راجلك وسندك يا بنتي وبعدين محدش يقدر يرفع عينه فيه اسم الله عليه
نيروز : مش عايزه اكمل
جدة نيروز : مش انتي وعدتيني يا بنتي ؟ ورحمة أبوكي وأمك تستهدي بالله وتكملي
نيروز : اسكتي بقى كفاايه بقى
ذهبت والدة هشام للمطبخ ثم عادت بطبق رز ووضعت عليه ملوخيه واقتربت من نيروز وقالت : طب بصي تيته عامله رز وملوخيه حلوين ازاي يلا قربي دوقي
نيروز بدوخه : إبعدي الطبق دا عني بسرعه
والدة هشام : لا لازم تاكلي يابنتي
نيروز وهي تضع يدها على فمها : مش قادره
جدتها : مالك يا بنتي في ايه ؟
نيروز وقد قامت وركضت على الحمام واستفرغت ما في جوفها
ركضت والدة هشام لها ووراؤها جدتها وهي تقول : يا سااتر يارب خدتي برد في معدتك ولا ايه ؟
نيروز : اطلعوا وسيبوني
رن جرس الباب ف قالت والدة هشام : خليكي معاها يا حجه لحد اما افتح
ذهبت والدة هشام لتفتح الباب ف وجدت هشام أمامها وقد ارتدى قميص أبيض أظهر عضلات صدره ويده ونظاره شمسيه عريضه ف سحبته والدته للداخل وقالت بعتاب : انت عملت ايه في البت !
هشام : طلقتها في ساعة غضب
والدته : ليييه يابني ! مش هتبطل عصبيه وتسرع
هشام : مش وقته يماا هي فين طيب
والدته : في الحمام بترجع اظاهر واخده برد
هشام : اييه ! وسعي اشوفها
والدته : مفيش مأذون بالليل لا وهتقعدوا وتحلوا الموضوع وهتاخد مراتك في حضنك انهارده
هشام بغضب : مش هطلق رسمي وهرجعها وقولتلها كدا ، ممكن تبعدي اشوفها ؟
أزاحت والدته الطريق له ف دخل الحمام وجد نيروز تجلس على الأرضيه وجدتها تغسل لها وجهها بالمياه وتمسح فمها
ف رفع هشام أكمام قميصه وإنحنى وحملها بين يديه وعندما فتحت أعينها بإرهاق وجدته يحملها ف تلوت وقالت : إبعد عني نزلني
هشام : شششش اهدي مفيش نزول انتي تعبانه
نيروز : إبعد إنت طلقتني
هشام : مطلقتش مش عوثق الطلاق رسمي فكك يابنت الناس
جدتها : يابني طب انت واخدها فين
هشام : الدكتور بعدين المأذون بعدين شقتنا
نيروز : في أحلامك وابعد ونزلني
قبض هشام عليها بقوه ثم صرخ في السلم : يا محمووووود
جاء فتى صغير وقال : نعم
هشام : نزل الشنطه دي عند عربيتي وهديك ٢٠ جنيه
إبتسم الفتى وحمل الحقيبه ف نزل هشام وهو يحمل نيروز وما أن نزلوا حتى وجد هشام النساء تقف وتنظر اليهم من نوافذ منازلهم
نيروز باحراج : نزلني كفايه فضايح
هشام وهو يحمل نيروز بين يديه قال بصوت عال غاضب : اللي هيجيب سيرتي تاني سواء انا أو مراتي أو أي حد يخصني هقطع له رجليه من هنا انتوا ف منطقتي متبقوش بتاكلوا من خيري وتجيبوا ف سيرتي ! الكلااااام اتسمع ؟ قولوا أمين !
إحدى النساء : بس هي جت بشنطتها
هشام : إنشالله تيجي بكل عفشها هي حره دي ست المنطقه وست أي بيت تحط رجلها فيه وأي حد هيجيب إسمها بس على لسانه هقسمه نصين وبعدين انتي مال امك ؟ انتي مش جوزك طلقك السنه اللي فاتت !
خجلت السيده وبعضهم نظر لنيروز بحقد وحسد على أنها تزوجت هشام
وضعها بالسياره ووضع حقيبتها ثم ركب وأنزل نافذة سيارته وقال بصوت عال : محمووود
جاء الفتى له ف قال هشام بصوت واضح للجيران : إنت هنا عنيا ووداني يعني اي حد يجيب سيرتي أو سيرة أهل بيتي تبلغني وهديك اللي تحتاجه
الفتى : حاااضر
ثم انطلق هشام بسرعه
توقف هشام بسيارته أمام المشفى ف قالت نيروز : أنا كويسه ومش عاوزه أنزل من فضلك
هشام : انا عايز اتطمن
نيروز : من فضلك متجبرنيش
هشام : موافق بشرط
نيروز : ايه هو
هشام : هجيب أكل وهتاكليه كله
نيروز بقرف : متجبش سيرة الاكل مش عايزه
هشام : دا شرطي عشان منطلعش للدكتور
نيروز بدوخه : موافقه
إنطلق هشام بالسياره وتوقف عند أحد مطاعم البيتزا وفتح العلبه أمامهم وبدأ في أطعام نيروز التي اكلت قطعتين وفي الثالثه وضعت يدها على فمها ف قال هشام : مالك !
نيروز : مش قادره عايزه أرجع
فتح هشام التابلو الخاص بسيارته وأخرج كيس فارغ وفتحه وهو ممسك به وقال : رجعي
نيروز : لا هغرقلك العربيه
هشام : فداكي ، رجعي
إستفرغت نيروز ما اكلته في ذلك الكيس وما أن إنتهت حتى ربطه هشام وألقاه في القمامه وأحضر منديل ومسح فمها ثم فتح زجاجة المياه وقال : خدي نفسك واشربي
إعتدلت نيروز في جلستها وبدأت في شرب المياه ف دعك هشام ظهرها بيده وقال : بقيتي كويسه ؟
نبروز بدوخه : شويه شكرآ
هشام : نطلع بسس ع المأذون وهاخدك ع البيت ترتاحي وعد
أبتسمت نيروز بإرهاق ف جلس هشام مره أخرى وقاد السياره وهو متجهه إلى المأذون ..
○ في أحد المطاعم ○
كانت راندا تجلس على الطاوله أمام فؤاد وترتشف عصير التفاح الخاص بها وفؤاد ينظر اليها
راندا : بتبص لي كدا ليه ؟
فؤاد : عشان أكلتي وحليتي واديكي بتشربي حاجه ساقعه ولسه مقولتليش مالك ومال هشام
راندا : وانت مالك عاوز تعرف ليه
فؤاد : لا اتعدلي دا انا لازم أعرف دا بيت بنت عمي اللي هيتخرب
راندا بتنهيده : قبل ما يتجوز ومن ساعة ما أجرنا منه شقه أنا وبابا وماما وانا بحبه أصل هو راجل جدا وفتى احلام بنات المنطقه بس انا اكتر واحده بحبه وكدا
فؤاد : طب لمي نفسك عشان هو متجوز
راندا : اللي متحوزها نيروز ونيروز دي عمرها ما حبته
فؤاد بإبتسامه : عشان كدا هو حبها
إحمر وجهه راندا غضبآ ف ضحك فؤاد عليها ..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق