رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل السادس عشر 16 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل السادس عشر

رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 16
● في ذلك اليوم بدأت حياة شخص وإنتهت حياة أخر ..هذه هي الحياه يا صديقي ●
○ في منزل هشام ونيروز ○
بعدما ذهب معها للمأذون وجعلها زوجته مره أخرى ذهبوا للمنزل كي ترتاح وما إن دخلت ف قالت : حاسه عايزه أرجع
هشام : إهدي يا نيروز هو أنا ممكن أسألك عن حاجه ؟
نظرت له نيروز بإرهاق منتظره أن يسأل ف قال : احم هو يعني أخره مره حصلتلك ظروف كانت إمتى ؟
نيروز بغضب : إنت سافل
هشام : انا جوزك ! ردي
نيروز : المفروض من اسبوعين
هشام : بصي هو انا مبفهمش ف شغل الحريم
نيروز : بقولك ايه انا مرهقه مش ناقصه
هشام : هنروح للدكتور نطمن طيب يمكن يكون ميكروب
نيروز بتفكير : لا مش عايزه
هشام : هجبلك تيست من الصيدليه
نيروز : تيست ايه وزفت ايه
هشام : شاكك انك حامل
نيروز : لا انا مش زفت
هشام : بطلي عند ورحمة ابوكي يا شيخه هجيبلك وتعملي
نيروز : ما تبعد عني بقى انت مش وراك شغل لازقلي ليه
هشام : ع فكرا حلفتك برحمة أبوكي
نيروز بتنهيده : انا مش حامل متحلمش ب كدا وبرغم كدا هات التيست
هشام : ماشي
نزل هشام من المنزل للصيدليه وعاد بعد عشر دقائق ثم أعطاها الكيس وقال : أهو
دخلت نيروز الحمام ف جاء ليدخل وراؤها ف نظرت له نظره ذات معنى ف قال : خلاص تمام هستناكي برا
○ بعد ٢٠ دقيقه ○
قام هشام ودق الباب على نيروز وقال : نيروز انتي كويسه ؟
نيروز بصوت مختنق : سيبني لوحدي
هشام : طب افتحي طيب مالك في ايه
فتحت نيروز الباب وهي تضع يدها على رأسها وبيدها الأخرى الاختبار الخاص بالحمل ، أمسك هشام الاختبار ونظر به وقال : دا معناه ايه ؟
نيروز باختناق : معرفش
فقد هشام اعصابه : هو ايه اللي معرفش يا بنتي انطقي اعصاب اهلي باظت قلق عليكي
قامت نيروز بغضب واقتربت من كثيرآ ثم أمسكت يده ووضعتها على بطنها
نظر هشام لعيناها وقال بارتجاف : م مش فاهم !
نيروز بإرهاق : مشكلتك بقى
هشام : انتي حامل !!!!!!!
نظرت له نيروز نظره خاويه لا حياة بها بينما هو كان يقف أمامها ك الطفل الذي حصل على الحلوى للتو ..
○ في سيارة فؤاد ○
فؤاد : وصلنا ، متتعوديش على كدا عشان خربتي بيتي في المطعم
راندا : اصلا مش هشوفك تاني عشان اطلب منك حاجه وابويا مكفيني
فؤاد : لا ابوكي مكفيكي ايه وانتي ضاربه حتتين بانيه وساندوتش شاورما وأيس كريم وكوبايتين عصير ، دا الفار لو دخل بيتكم مش هيطلع هتاكليه
راندا : قليل الذوق
فؤاد : طب انزلي اخلصي
نزلت راندا ف وجد فؤاد هاتفه يرن ف رد وقال : أيوه خير ؟ لا لو سمحتي متعمليهوش تسجيل خروج من المستشفى أنا جاي حالا .. لا مش هتعملي تسجيل زفت لاني بدفعلكم فلوس ف ام المستشفى وبقولك والدي تعبان صحته مش هتسمح يتحرك دا انتوا دكاتره المفروض تكونوا فاهمين اكتر من كدا ! يلا سلام
○ في منزل جدة نيروز ○
كانت تجلس مع والدة هشام وتقول : يلا خلصت صنية الكيكه وديها لنيروز عشان بتحبها اوي
والدة هشام : ما انا عملالهم أكل كتير والله
جدة نيروز : لا البنت مش عجباني على طول دوخه وترجيع وحاجه زفت
والدة نيروز : انا حمرتلها فرخه وعملتلها حلة محشي وهزغطهالك متقلقيش هههههه
ضحكت جدة نيروز وعندما انتهت أعطت الصينيه ل والدة هشام وقالت : أمانه عليكي تحنني قلبها عليا انا عايزه مصلحتها
والدة هشام : عنيا ياختي حاضر
حملت الصينيه وخرجت من المنزل متجهه لمنزل إبنها وزوجته
○ في منزل هشام ○
كانت نيروز تستفرغ ما في جوفها في الحمام وهشام يمسك بخصرها حتى لا تقع من الدوخه وقال : خلصتي ؟
نيروز : إنت مش قرفان ؟
هشام : مبقرفش منك
نيروز : ابتدينا
مسح هشام فمها وهي جالسه على ركبتيه في أرض الحمام ثم قالت : دايخه
هشام : هتبقي كويسه متقلقيش
نيروز بإرهاق وهي تنظر اليه : معلش ممكن تقرب شويه
هشام : انا !
نيروز : أيوه قرب
إقترب هشام من وجهها ف شمت عنقه ثم وضعت رأسها على كتفه ، أغنض هشام عيناه في راحه ف قالت : هو انا ليه حاسه اني بحبك ؟
هشام بصدمه : اييه !
وقعت نيروز بحضنه وهي نائمه ف قال : نيروز فوقي ! انتي قولتي ايه ؟
تململت وهي نائمه ف حملها وقام ووضعها بالفراش وجلس بجانبها وهو يملس على شعرها بهدوء
دق جرس الباب ف قام هشام وفتح ووجد والدته ف قال : شششش بهدوء يما عشان هي نايمه
والدة هشام : لا لا نايمه ايه دا انا جيبالها اكل هتحبه اوي
هشام : مش هينفع يماا عشان هي بترجع وتعبانه
والدته : يخويااا وسع كدا ، يا نيرووو يا حبيبتي انا طنط
دخلت والدته غرفة النوم ف وجدت نيروز ممده على الفراش بإرهاق ف جاء هشام من خلفها ف قالت والدته بعتاب : ما بالراحه يابني عليها شويه البنت هتموت !
هشام : مجيتش جمبها يما غير في شهر العسل
والدته : امال في ايه دا ميكروب ولا عين لا اله الا الله
ثم ذهبت الى التسريحه لتحضر زجاجة العطر ف وجدت اختبار الحمل ف أمسكته ونظرت به ووجدت شرطتين ف اتسعت عيناها وهي تقول : هشام
هشام وهو يضع يده خلف رأسه : نعم يما
والدته بسعاده : لولولولولوللي هبقى جده
هشام : شششش يما وطي صوتك أبوس ايدك
قامت نيروز بإرهاق ونظرت لهم بإنزعاج ف جائت والدة هشام واحتضنتها بقوه وهي تقول : مبروووك يا مراات ابني ايوه كدا الاخبار الحلوه دي
نيروز بألم : اااي
هشام : يما بالراحه عليها بقى
والدة هشام : قومي معايا اوريكي جبتلك ايه المحشي اللي بتحبيه والكيكه
نيروز وهي تضع يدها على فمها : لا لا مش عايزه شكرآ
رن هاتف هشام ف قال : عن اذنكم هرد بس
قالت والدته : انا هروح لجدتك ابلغها الخبر بنفسي ومش هوصيكي اول ما تفوقي وتروقي كدا تاكلي وتتغذي كويس عشان اللي في بطنك
نيروز بارهاق : ربنا يسهل
خرجت والدته واغلقت باب الشقه خلفها
أرجعت نيروز ظهرها للخلف بإرهاق وجائت لتغمض عينيها ف سمعت هشام من الصاله يقول وهو يتحدث بالهاتف : ايييه ! امتى دا حصل ! لا يعم اتكلم جد شويه !
ثم سمعت صوت ارتطام الهاتف بالارض ف قامت بهدوء وارهاق لتخرج وتتفقد ماذا يحدث
○ في الصاله ○
خرجت نيروز ووجدت هشام يجلس على الارض ويضم ركبتيه بيده ويضع رأسه فوقهما ف اقتربت منه ووضعت يدها على راسه وقالت بنبره لأول مره يسمعها هشام : مالك !
هشام وهو يحاول التماسك قام ووقف وقال : ايه اللي قومك وانتي تعبانه ؟
وضعت نيروز يدها على عينه ف ارتجف قلبه وقالت بحنيه : انت كنت هتعيط ؟
هشام بصوت مبحوح : صاحبي اتوفى بس و ..
لم يكمل ولكنه احتضنها بقوه وبكى في حضنها كالطفل ، من قوة احتضانه لها شعرت بالألم حتى أنها عضت على شفتيها ولكنها ملست على رأسه في حنان وقالت : كل حاجه هتبقى كويسه استهدى بالله انا جمبك
أما هشام ف كان يبكي ، كان يشتاق لأن يحتضنها كثيرآ
وهي اغمضت عيناها وهي تشعر بإنها تريد البقاء معه اطول فتره ممكنه ، لا تعلم ربما الطفل هو من يحركها تجاهه ؟
رأيكم يا حلوين ؟ وتوقعاتكم ؟ واكمل ولا لا ؟

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق