رواية آثار الحب – الفصل الثاني والثلاثون
الفصل ٣٢✍
احضر اسر لها المانجا بعد ان وضعها لها فى الاطباق كما انه احضر لها كل منتجات التى تحتوى على مانجا .. ايس كريم .. كيك بالمانجا … حتى البنبون اتى به لها ..
صعد الى جناحهم كانت تجلس على هاتفها تقرأ اشياء عن الاطفال ومثل ذلك وتبتسم
اسر بإبتسامه…. انا جيت حبيبتى بتعمل ايه
نظرت له دانه ببسمه وقالت …. مانجا ظلت تشتم رائحتها بنهم شديد
اتجه ناحيتها ووضعها امامها واخرج لها الاشياء الاخرى
دانه بسعاده …. الله كل ده مانجا
اسر …. ده اقل حاجه ليكى ولابننا يا حبيبتى
دانه اخذت مانجايا وظلت تأكلها بنهم تأكل وتأكل حتى اصبحت تنهج من كثرة الاكل
اسر بضحك …. اهدى اهدى محدش هياكلها غيرك
دانه وقد خجلت من منظرها … انااا .. ااا كنت
اسر وقد احتضنها بقوه….. متتكسفيس منى كلى براحتك واعملى الى انتى عايزاه قدامى براحتك انتى مراتى فاهمه يعنى ايه يعنى ملكى وانا ملكك
ابتسمت دانه بسعاده وقالت … انا نفسى يكون ابننا او بنتنا شكلك وبيحبنى زيك كده
اسر بمغازله ….، لا طبعا محدش هيحبك قدى
دانه بإبتسامه … انت بتغير من البيبى اوى كده ليه
اسر … مبحبكيش تكونى مع حد غيرى
دانه بمناكشه … خلاص ابقا ربيهم انت
ضحك اسر على طريقتها وقال … معنديش مانع بس تبقى انتى ليا وبس
احتضنته بقوه،،،،، ربنا يخليك ليا يا حبيبى
،،،،،،،،،،،،،،،،.،،،،………..،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر اليومان وجاء يوم الخطوبه الذى ينتظره ادم وخلود بقوه …
ارتدت خلود فستان بيج يضيق الى بعد الصدر بقليل ثم يتسع وارتدت حذاء ذهبى وطرحه من نفس لون الفستان وضعت ميكاب الوان ترابيه بالفعل كانت رقيقه جدا
ارتدى ادم بدله بيج ايضا وقميص ابيض وحذاء بنى كان وسيم للغايه
دخلوا الى القاعه وهى متشبثه فى يده وهو يضع يده على يدها بحب شديد وينظر لها بحب جارف وهى بخجل محب يعشقه منها عينيها تلتمع بالحب ..
الفتايات يمشون من خلفها سعداء لصديقتهم ……..
دخلوا الى القاعه ….
ادم بمغازله ….، طب مكنش يبقا كتب كتاب
خلود بخجل … لا كده حلو اوى
ادم … حلو ايه انا هموت واخدك وانا مروح
ضربته خلود على كتفه …. ششش انت بتقول ايه
ادم … بقول الصح
جاء وقت رقصة السلو على اغنية ،،اسمى ،،لادهم سليمان
اسمى يفرق فى ايه وياكى انا حد عاشق ولقااكى …..
…… مش انا الى هكمل طبعا ادم هو الى هيكمل
ظل ادم يغنى لها بحب شديد وهى تضحك بسعاده وحب وكأن الدنيا لم تتسع لها .
شهد …،،، فاكر يوم خطوبتنا
محمد وهو يحتضن خصرها ….. طبعا يوم ميتنسيش
شهد بسعاده … انا مبسوطه اوى لخلود
ابتسم محمد على سعادتها الباديه على وجهها ،،، ربنا يفرحك يا حبيبتى طول عمرك
شهد … ادم شكله بيحبها اوى بردوا رومانسى اوى
محمد بغيره …. مسموش ادم اسمه استاذ ادم ولا اقولك متنديلوش خالص
شهد بإبتسامه على غيرته الشديده … اممم وايه المشكله لما اقول اد…
قاطعها محمد …. شهد متعندنيش قولت متقوليش اسمه وخلاص
شهد بضيق من حدته الذى باتت عنده مؤخرا .. ماشى
نظر لها محمد وادرك حزنها منه ولكنه يغير عليها كثيرا فماذا يفعل فى طبعه هذا …..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تجلس دانه على الكرسى وبجانبها نور وليليان
دانه بدأ التعب يظهر عليها فأسر يقف مع رجال فى اخر القاعه وعينه عليها
نور بقلق …. دانه فيكى ايه شكلك تعبانه اوى
دانه بتعب …. مش عارفه بطنى وجعتنى اوى كده ليه بس هتروح حالا هتروح
والدة اسر …. طب روحى قولى لاسر يا نور
دانه برفض …. لالا انا هاخد حبايه مسكنه حالا وهروق
والدته،،،، اوعى الحبوب غلط عليكى فى فترة الحمل روحى يا نور نادى لاسر
ذهبت نور بسرعه لتنادى على اخوها …
نور بتوتر … اسر
اسر بتفحص … فيه ايه
نور .. دانه تعبانه اوى
نظر اسر على دانه واسرع اليها .،،،،،،،
اسر بخوف …. حاسه بإيه ايه الى بيوجعك
دانه نظرت حولها فهى لا تريد ان تفسد الخطوبه … استندت على يده وقالت له بهمس … تعالى برا
فى الخارج اسر بحده …. يالا نروح المستشفى ومتقوليش مش تعبانه مش كل حاجه عند
دانه بتعب شديد … طب صحبتى
حملها اسر وهو يقول …، مش هسيبك تموتى من الوجع علشان الخطوبه
دانه تحاول معه …. اسر مع
اسر بحده … اسكتى يا دانه اسكتى احسنلك
ركبها السياره واتجه هو الى مقعد السائق دانه واصبحت تتألم بصوت
اسر بخوف … دانه حبيبتى خدى نفسك خلاص هنوصل اهوه
مسكت دانه يده بقوه وقالت بهمس … انا خايفه على البيبى اوى هيروح منى
اسر بحزن … انشاء الله هيبقا كويس بس انتى اهم
وصلوا الى المشفى حملها بسرعه ودخل وهو ينادى من فى الداخل بأن يلحقوا زوجته
اخذوها الى غرفة الكشف وهو فى الخارج مستند على جدران فنظراتها المتعبه والحزينه والخائفه مزقته من الداخل …
خرج الدكتور من غرفتها …. اسرع اسر ناحيته وقال بهلع …. دانه كويسه والطفل كويس
الدكتور وهو يحاول يهدأه …. اهدا حضرتك احنا حطنيلها محاليل مسكنه وهتبقا كويسه
اسر بغضب ..،، يعنى هى عندها ايه حصل عن طريق ايه
الدكتور … طبيعى فى الفتره ديه يحصل كده عملت حركه جامده او الطفل حركته كتير لكن مفيش حاجه خطر
هدأ اسر قليلا ثم قال…. طب ينفع ادخلها
الدكتور …. مفيش مشكله بس هى نايمه حالا
اسر وهى يتجه ناحية الغرفة دون الرد على كلام الدكتور
دخل لها الغرفة رائها نائمة على السرير ووجهها شاحب اثر التعب
جلس على كرسى امامها ومسك يدها قبلها بحب ثم قال لها ..، الف سلامه عليكى يا وردتى
ظل ينظر لها ويتفحص ملامحها وبعده مده استيقظت دانه رأت اسر بجانبها فرددت …. اسر
رفع رأسه سريعا اليها وقال بلهفه … دانه انتى كويسه
دانه بإبتسامه …. انا كويسه اوى
اسر …. ليه مقولتليش من اول ما تعبتى ليه استنيتى لغاية ما الوجع زاد
دانه … ما انا قولت هيروح متصورتش يبقا كده بس خلاص الحمدلله بقيت كويسه ثم وضعت يدها على وجهه بحنان … خلاص فك بقا انا كويسه والله
اسر بضيق … انا السبب مكنش ينفع تحملى كان لازم اوقف الموضوع ده من اول
دانه بتعجب …. ليه بتقول كده انا كويسه وكنت عايزه البيبى ده
اسر … لسه سنك صغير جسمك صغير لازم كنت استنا لغاية على الاقل اما تخلصى جامعه
دانه والدموع قد تجمعت فى عينيها ،.. يعنى ايه انت مش عايز البيبى ده
اسر وهو ينظر فى اى شئ امامه …. لما كل شويه تتعبى بالشكل ده اومال لما تيجى تولدى هيحصلك ايه ثم نظر لها وقال … وانا مش مستغنى عنك ومش هستنى يحصلك حاجه
دانه تحاول ان تفهمه … اى ست بيحصلها كده فى فترة الحمل وبعدين انا فى الشهر الخامس حالا يعنى لازم يبقا فيه تعب كده
سكت اسر وفى هذه اللحظه دخلت والدته ونور وليليان …..
نور ..، دندون عامله ايه حالا
دانه والضيق والحزن بادى على وجهها … انا الحمد لله كويسه
نظرت نور لاسر راته ينظر فى اتجاه اخر وعلى وجهه الضيق والغضب ايضا فماذا يحدث
والدته … الف سلامه عليكى يا حبيبتى
دانه .. الله يسلمك يا ماما
سكتوا قليلا ثم قالت دانه … انا عايزه اروح
نظر لها اسر … لسه المحاليل مخلصتش بكره هخلى الدكتور يكتبلك على خروج
دانه بخنقه … وانا اتخنقت من اعده المستشفى عايزه اروح اعد عند ماما يومين علشان بقالى زمان مشوفتهاش
نظر لها اسر بغضب وقال … تروحى فين وانتى تعبانه هتخرجى من المستشفى على بيتنا اكتر من كده مفيش
دانه بغضب اكبر … يعنى ايه انا عايزه اشوف ماما وبابا واخويا ولا هفضل محبوسه فى البيت
ردد اسر بغضب .. هتقولى محبوسه بردوا هتقولى محبوسه انتى مش لسه جايه من زفت فرح حالا عايزه ايه تانى هاه ولا انتى عايزه تضايقينى وخلاص
والدته …. يا ولاد اهدوا وديها يا اسر لمامتها هى بردوا حامل وعايزه ترتاح عند مامتها يومين
اسر … لا
نظرت له دانه بغضب وقالت ،،،، لا يعنى ايه لا هو مفيش حاجه اه مفيش حاجه ماشى
خرج اسر من الغرفه بغضب وصفق الباب بقوه جلست دانه تنظر الى اثره بغضب وحزن شديد
والداته … معلشى يا حبيبتى هو كان خايف عليكى
نور بضيق من اخوها ..، بس مش من حقه يقولها لا اكيد مامتها وحشاها وعايزه تشوفها
والدتها … استهدى بس بالله يا حبيبتى وبكره يحلها الف حلال
امأت دانه برأسها ثم اغمضت عينيها وهى تفكر فى حديث اسر عن حملها وارادت الذهاب الى والدتها حتى اثناء تعبها لم يقلق او يخاف من حملها .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تجلس شهد قلقه على صديقتها … محمد
محمد يجلس بجانبها على الاب الخاص به يدير بعض الاعمال … نعم
شهد بقلق … انا خايفه على دانه اوى
محمد .. طب اتصلى بيها واطمنى عليها
شهد … فى الوقت ده عادى
محمد … استنى اما اكلم اسر اطمن منه
شهد … ماشى
وضع محمد الهاتف على اذنه ينتظر رد من اسر
محمد … الو
اسر …، ايوه يا محمد
محمد … مراتك عامله ايه دلوقتى اصل شهد قلقانه اوى فحبيت اطمنها
اسر…. كويسه هتخرج بكره
محمد … طب تمام الف سلامه عليها شهد تبقا تجيلها بكره
اسر … تمام يالا سلام
محمد وهو ينظر لها …. ارتحتى كده يا ستى كويسه اهيه
شهد براحه … الحمد لله خوفت عليها اوى
سكت محمد قليلا ثم قال … مش هتنامى
شهد بإبتسامه مرحه …. مش عايزه انام عندك مانع
نظر محمد لها بخبث ثم اغلق الاب ووضعه جانبا وقال ..، انا عن نفسى معنديش اى مانع
شهد وهى تتذكر بأنه زعلانه منه …. علفكره انا المفروض مخصماك
محمد بتعجب … مخصمانى ليه بقا ثم تذكر عندما كانوا فى الخطوبه .. اااه علشان كده
شهد … اه علشان كل شويه تزعقلى
محمد وهو يقترب منها … علشان بغير عليكى
شهد .. ديه مش غيره ده تملك
محمد … اعتبريها غيره اعتبريها تملك بس انتى ملكيش تنطقى اسم راجل غيرى محمد وبس
شهد بحنق … لا والله
محمد بضحك على شكلها … اه والله محمد وبس وممكن علشان متزهقيش تدلعينى يعنى تقوليلى ،،حبيبى ،، حمو،، ،، حماده ،، كده يعنى
شهد بإستخفاف … لا هقولك حمو بيكا
محمد وقد حاوطها من زراعها وقال … لا بتعرفى تهزرى لسه بقول متقوليش اسم راجل وبتقوليلى اسم الولا ده
شهد وهى تتصنع الجهل … مش انت قولتلى قولى حمو
محمد … حمو من غير بيكا
شهد ….. No wrong
محمد ظل ينظر الى شفتيها التى تتحدث ثم قال ببحه رجوليه ،،، No wrong بردوا انى اعمل كده
واخذ شفتيها فى قبله يعبر لها عن حبه وغيرته وكل المشاعر الموجوده ناحيتها …
فى صباح اليوم الثانى استيقظت دانه رأت اسر نائم على الكرسى بجانبها…..
ظلت تنظر له بحب الى ملامحها ولكنها تذكرت حديثه بالامس وحزنت
جاءت ان تتحرك لكى تقوم الا ان اسر فاق ومسك يدها بقوه …. رايحه فين
نفضت يدها من يده بقوه وقالت …………………..
………… …………………………………..
كده لسالى فصلين واخلص الروايه مش عارفه بقا انزلهم فصل واحد طويل ولا انزلهم فصلين قصيرين ده اولا
ثانيا .. حكاية يزيد ونور انا منستهاش بس هبقا انزل فصول اضافيه بعد كده عن حكايتهم بس مش حالا لانى بعد الروايه ديه هنزل رواية جديده واتمنى طبعا انكوا تقرأوها
يالا قراءه ممتعه حبايبى وتفاعلكم معايا وهنزل الفصل الجاى قريبا وعايزه رأيكم انزل الفصل الاخير ولا فصلين منفصلين 🤗🤗🤗🤗🤗🤗
بقلمى / شهد عبد الحليم
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.