رواية آثار الحب الفصل التاسع والعشرون 29 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل التاسع والعشرون

الفصل ٢٩

الفصل ٢٩

اولا… رحم الله شهدائنا وابطالنا الذين ضحوا من اجل ان نحيا حياه مستقره وهادئه لا يشوبها نزاعات او حرب دائما وابدا افتخر بأننى مصريه يسرى فى عروقى الدم المصرى اللهم ارحمهم 🙏🤲🤲

تستيقظ شهد صباحا على اشعة الشمس الذهبيه التى تتخلل الغرفه بحريه وكأنها تحتفل اليوم بها بكونه اصبحت فى بيت زوجها فكانت نائمه على صدره نظرت له وتذكرت احداث الغد فكان محمد حنون معها بدرجه كبيره

وضعت يدها على وجهه وظلت تسير بها على جميع انحاء وجهه حواجبه .. عينه … انفه … شفتاه ومن هنا فتح محمد عينه

فرفعت شهد يدها بسرعه اما هو اخذه يدها مره اخرى ووضعها على شفتاه وقبلها ثم اردف بالحديث … صباحيه مباركه يا عروسه

ابتسمت شهد بخجل وقالت ….. صباح الخير

محمد وهو يعتليها …. ويقبل وجنتها الذى اصبحت بلون الدم صباح الخدود الحمره

شهد وهى تضع يدها على صدره لكى تقوم …. محمد قوم يالا عايزه اخد شاور

محمد بغزل وهو يريد ان يوترها اكثر …. حلو وكان على وشك حملها يالا ناخد شور

شهد بتوتر بالغ…… لالالا انا قولت انا هاخد شور على السريع وابقا ادخل انت براحتك

محمد بهمس وهو يقترب منها …. مفيش حالا شاور فيه انا انا وبس واخذها فى قبله انساها ماكانت تريده وانساها العالم من حولها

اول مره اعرف ان محمد قليل الادب كده🤣

فى غرفة اسر

يقف اسر امام المراه يصفف شعره ومن ثم يرتدى ساعته ينظر على دانه فى المرأه من الوقت لاخر ولكنها لم تستيقظ بعد اتجه ناحيتها وقبلها من وجنتها ومن جبهتها ثم كان على وشك القيام ففتحت دانه عينيها وقالت بنوم…. رايح الشغل حالا

اسر بحنان …. اه يا حبيبتى هروح ومش هتاخر علشان اجى بدرى لانك عندك ميعاد عند الدكتوره

دانه بإبتسامه …. صدق انا كنت نسيت

اسر بحب ….. انا استحاله انسا حاجه زى ديه ابدا

دانه …… ربنا يخليك لينا يا حبيبى

اسر بغزل ….. انتى شكلك مش عايزانى امشى النهارده

دانه وهى تغمض عينيها …. انا عايزه انام روح وعلى اما تيجى اكون صحيت

اسر ….. كل ده نوم

دانه ……!!!!!!!

اسر وقد احكم الغطاء من حولها وقبلها قبله سطحيه على شفتيها ثم تركها لتستكمل نومها .

فى مكان آخر لم نزوره من قبل …..

تجلس فتاه فى أحضان رجل ويفعلون ما حرمه الله بعد مده

الفتاه …… هاه بقا هننتقم ازاى انا حالفه لاندمهم كلهم واحد واحد

ياشيخة روحى انتى ينفعلك حلفان ..😂✋

الرجل …. وانا هنتقم قبلك إذا كان الغيطى معرفش ينتقم فأنا هنتقم بطريقتى انا ..

طبعا عرفنا ده مين كريم وسرين

سيرين بغل ….. لازم احرق قلب كل ادم ومحمد انا سيرين الى كل الرجاله تحت رجلى يهنونى كده

كريم بنظره مستفزه …. بس ميمنعش أنهم صواريخ برده

سيرين بغضب . .. تقصد ايه

كريم ببرود ….. اقصد إلى أقصده انا عايز دانه عايز احرق قلب اسر عليها لما يشوفها فى حضنى كده

سيرين …. والعمل

كريم وهو ينظر أمامه بشرود …. لازم ترجعى الشركه بأى طريقه عايز اعرف كل حاجه عنها بتعملها وطبعا ده هتوصليله عن طريق أصحابها

سيرين …… هدخلها ازاى

كريم …. اعملى نفسك توبتى بقا والندم بينزل من عينيك لو تعرفى

ضحكت سيرين ضحكه خليعه …. هههههه انا ام كده بكره تشوف

كريم بخبث …. انا عايز اشوف حالا .

سيرين وهى تقترب منه ……..

نتركهم فى سكرتهم الدنيئه التى اجلا سيندمون عليها …….

جاءت والدت شهد لها لتراها وبالفعل تطمأنت عليها فهى مع من يعشقها

شهد ….. اصحابى وحشونى اوى تعالا نروحلهم يالا

محمد ….. احنا هنقوم حالا علشان نحضر شنطنا ورانا طياره الفجر

شهد بنسيان ….. اااه نسيت بس يعنى مش هعرف اشوف اصحابى قبل مسافر

محمد ….كلميهم محادثه جماعيه سلمى عليهم

شهد ….. انا كان نفسى اشوفهم بس كفايه انى اسمع صوتهم

محمد …. انتى بتحبى اصحابك اوى كده

شهد بإبتسامه ….. مش عارفه اتصاحبنا ازاى وعلاقتنا بقت كده ازاى بس تعرف يا محمد وانا معاهم مش ببقا خايفه من اى حاجه ببقا مرتاحه مش عايزه ابقا زعلانه … غير كده كل واحد ليه طريقه خاصه شخصيه خاصه …. مثلا يعنى دانه بتحب الهزار والضحك لكن فى نفس الوقت هى مخزن اسرارى وليليان بحسها هى امنا الى بتبقا مهتميه بينا ولما كنا فى ثانوى كانت هى الى بتشجعنا نذاكر ونجتهد….. نور حاجه كده نادره ممكن تقف ادام اى حد علشانا وبتخاف علينا اوى … خلود بقا البنوته الخجوله إلى بتتكسف ام قلب طيب …. هييح واخيرا انا

محمد ….. لا انا بقا إلى هقولك شخصيتك من الشخصيات القويه وده الى انا شوفته اول مره لما كنا فى المكتب ملكيش فى الرومنسيه والكلام ده نظر لها بخبث ثم قال وهو يقترب منها …. مؤخرا بس

خجلت شهد من حديثه أبعدته بيدها وقالت …. وبعدين

محمد وهو يأخذها فى أحضانه …. بس بقا وبقت حبيبتى وكل دنيتى من اول مره شوفتك فيها

خجلت شهد ولكنها قالت بصوت خفيض …. وانت

محمد وهو يديرها على ناحيته …. انا ايه

شهد بخجل …. انت عارف

محمد وأصبح قريب منها للغاية ….. عايز اعرف منك انتى

جاءت شهد أن تتحدث ولكن قد فات الاوان فظل يقبل كل انش من وجهها فلم تستطع الحديث

شهد بتوتر ….. ممم..محمد

محمد ومازال فى عالمه …..

لم تستطع شهد أن تتغلب على مشاعرها وحاوطت رقبته وبادلته قبلته …..

فى المساء كانت دانه تنتظر اسر لكى يذهبوا إلى الطبيبه فبعد أن أنهت حديثها مع اصدقائها تجهزت حتى مجئ اسر

فإرتدت بنطلون جينز وجارديجان بيج مشجر ومن الاسفل خامته شيفون وارتدت أسفله بلوزه بيضاء وحذاء ذات كعب عالى لونه اسود والحجاب نفس اللون .

كانت ذات شكل خلاب وجعلها امرأه يافعه ….

دخل اسر الغرفه وعندما رأته اسرعت ناحيته واحتنضته بقوه …. اخيرا جيت انا مستنياك من زمان

قبلها من جبهتها وقال …. معلشى يا حبيبتى كان عندى شغل كتير النهارده

دانه … ربنا يوفقك يا حبيبى

اسر بغزل وهو ينظر لها من أسفلها حتى أعلاها …. بس انا شايف أن احنا احلوينا اوى

دانه بفخر مزيف….. طول عمرى كده بس انت مكنتش واخد بالك

اسر ….. انا واخد بالى من اول مره شوفتك فيها وانتى فى الجامعه كنتى صغيره كده حتى لبسك كان لبس اطفال

دانه ببراءه مصطنعه ….. انا أخص عليك يعنى مكنتش زى الستات الى انت بتشوفهم

اسر بحب … ولا ست ملت عينى الا انتى لانى حبيت كل حاجه فيكى شكلك لبسك والأهم من كل ده روحك واخلاقك الطيبه

دانه وهى تحتضن رقبته …. انا لما شفتك يعتبر كنت فتى احلامى

اسر وقد حاوطها من خصرها …. ازاى بقا وانا كبير عنك بكتير

دانه …. طول عمرى كان نفسى احب واتجوز واحد ثلاثينى وربنا حققلى امنياتى

اسر ….. تعرفى انا فكرت انك طبعا لسه صغيره وانا اكبر منك بكتير قولت هتفضلى واحد اكبر منك بسنه بسنتين بس دلوقتى خلاص انتى ملكى انا وبتاعتى انا وبس

دانه بحب …. انا ليك انت وبس

اسر وقد احتضنها بقوه وظل يحمد ربه على هذه النعمه الغاليه التى ارسلها له فى وقت كان يحتاج لها بقوه قبل أن كانت تنزلق رأسه فى الاسفل .

اسر … مستعده

دانه وقد تشبثت بيده …. مستعده دايما وانا معاك

ذهبوا إلى الطبيبه …… فى العياده

تجلس دانه على سرير الكشف …. وهى ممسكه بأيدي اسر

الدكتوره …. انا شايفه ان فيه تحسن كبير

اسر …. بجد يعنى حاله دانه الطفل مستقره

الدكتوره …. الجنين مستقر فى الرحم ووضع الرحم بقا مستقر لكن لازم تفضل ماشيه على العلاج والا نضطر تاخد حقن

فزعت دانه وقالت …. لا لا

اسر بجديه …. لو فيه حقن تتاخد يبقا افضل

اشتدت دانه على يده نظر لها ثم وجه حديثه للطبيبه ……

الطبيبه ….. لا احنا مش محتاجين حقن حالا بس مع المتابعه فى الشهور الاخيره هيبقا فيه فيتامينات بس اهم حاجه أدوية التثبيت ديه

اسر …. تمام

انتهت دانه من الكشف وكتبت لها الدكتوره على الاعاده وذهبوا ….

فى السياره ….

دانه. … انا مش هاخد الحقن ديه مش هاخدها

اسر …. احنا فين والحقن فين وبعدين مش مستهله كل ده انتى مش صغيره

دانه …. انا بخاف من الحقن ديه ومش محتاجه حقن في حجات بديله

نظر لها اسر ثم نظر أمامه مره اخرى وقال …. اومال لو انتى مش دكتوره انتى عارفه أن الحقن مفعولها اقوى من اى دوا ثم اكمل حديثه بجديه …. ولو فيه حقن هتاخدى يا دانه غصبن عنك مش هستنى دلعك ده

دانه وقد نظرت له بغضب ثم نظرت أمامها مره اخرى وقالت …. بتقلب فى ثانيه معندكش تفاهم

اسر…… مبقلبش بس لما الاقى مراتى مخها مخ اطفال لازم اقلب

دانه بتذمر … انا مخى مخ اطفال ماشى يا اسر ماشى

اسر بضحك ….. هتعملى ايه

دانه ببراءه …. انا انا مش هعمل حاجه خالص هى شكت دبوس مش هتحس بيها

اسر ….. منين مش هتعملى حاجه ومنين مش هحس بيها اوعى تكونى هتدينى الحقنه

دانه ….. هاهاها ظريف

اسر …. فيه بنت تقول لجوزها ظريف ماشى لما اروحلك

دانه ……. شغلى اغانى

اسر وهو يشاور على مشغل الاغانى ….. شغلى اغانى

فتحت دانه الاغانى فكانت اغنية عمرو دياب تحيرك

دانه وهى تغنى مع الاغنية بصوت عالى . ….

تحيرك تغيرك تخليك ترجع العمر إلى فات وتعيشه تانى تحيرك ….. ديه بالنسبالى جنه اتفتح بابها ديه قمر قمر بابها

ظل اسر ينظر لها وهى تغنى بصوت عالى وتنظر إلى الخارج وفاتحه يديها فى الهواء

ابتسم على أفعالها الذى تسحره بها حتى ولو كانت افعال مجنونه ولكنه يحبه هكذا هو بالاصل حبها هكذا هذه العفويه الذى يتخللها الخجل وفى نفس الوقت طيبتها ونقاء قلبها.

نعم الاختيار لم يكن اختيار هيئة أو شكل فالمرأه دائما تتعفف وتصبح ملكه تتوج عندما تكون ذات جمال داخلى الحياء يسير فى عروقها غير ذلك لا يصح أن نقول عليها أمراء ذات جمال أو امرأه جميله هيئتا وشكلا فكل هذا فى يوما ما سوف يكون مخلوطا بالتراب وبالاصح سيكون ترابا ولكن دائما نقول الاخلاق الطيبه هى من تتبقا من حياة الإنسان لا الجمال ولا الهيئه.

بعد صلاة الفجر استعد كلا من محمد وشهد للذهاب فكانت شهد فى غاية السعاده …. انا مبسوطه اوى أن احنا رايحين المالديف مبسوطه اوى

محمد وقد احتضنها ….. وانا مبسوط اكتر انك مبسوطه

شهد بحب … ربنا يخليك ليا

محمد قبلها من جبهتها …. يالا مستعده

شهد وهى ترفع يدها دليل على الموافقه … مستعده

بعد مده وصلوا إلى المطار وكانت المفاجأة والدتها ووالدها .

شهد نظرت له بعدم تصديق …. محمد انا مش مصدقه نفسى بابا وماما

اسرعت ناحيتهم واحتضنتهم بقوه وظلت تبكى فى حضن والدتها

والدتها …. مالك بس يا حبيبتى

شهد ببكاء … فرحانه انى شفتكوا كنتوا وحشينى اوى يا ماما

والدتها بحنان … البركه فجوزك اتصل بينا وقالنا تعالوا استنونا فى المطار وبعتلنا عربيه جيت خدتنا .

نظرت شهد لمحمد بإمتنان شديد …… شكرا اوى على الى عملته معايا

ذهب ناحيتها وقال …. طب ينفع كده يست الكل تقولى شكرا هو انا مش جوزها ولا ايه

والدتها بضحك …. ديه حاجه كبيره اوى لما شهد تقولك شكرا

محمد …. ليه

والدتها ….. مش بتحب تشكر حد

نظر محمد لها بخبث …. وانا مختلف عن الباقين بقا صح اصل الشكر بقا كتير بس انا الى لازم اشكرها بس بطريقتى الخاصه

خجلت شهد وقد فهمت حديثه وفهمت ما يرميه عليها ….. قالت بتوتر … ماما هتوحشينى انتى وبابا خلى بالكوا من نفسكوا هتصل عليكم كل يوم وسلمولى على اصحابى اوى

نادت الطائره النداء الاول لاقلاع الطائره …..

سلم محمد علي والديها وأمسك يدها وذهبوا فى وجهتهم ..

فى الطائره تجلس شهد بجانب محمد وقد ظهر على وجهها علامات التعب ولكنها لم تريد اظهار ذلك نظر لها وهو يبتسم رأى وجهها متعرق بشده صعق وأمسك ذراعها بتوتر …. شهد فيه ايه حاسه بإيه

شهد. وهى تحاول رسم الابتسامه على وجهها … م..مفيش انا بس علشان اول مره اركب طياره

محمد بحده …. يعنى فى التعب كمان بتعاندى

شهد بصوت خافض …. صدقنى علشان اول مره اركب طياره ومتوتره جدا

محمد وقد شاور للمضيفه ….. وطلب منها أن تأتى بدواء أثر التعب ….

شهد بعد مدة تلت ساعه قد أصبحت فى وضع احسن فكان محمد يحتضنها بقوه وخوف عليها ….

شهد وقد فاقت واردفت بصوت خافض …. محمد

اتجه محمد لها بسرعه…. فيه حاجه حاسه بحاجه

ابتسمت شهد وقالت ….. انا بقيت بخير

تنهد محمد دلاله على راحته ….. الحمد لله

شهد …. خوفت عليا اوى كده ديه حاجه بسيطه يعنى

محمد ….. بالنسبالى مش حاجه بسيطه لما اشوف حبيبتى تعبانه وبتتألم اوادمى استحاله مخافش

تمسكت شهد به بقوه وقالت ….. بحبك

نظر لها محمد بحب جارف ….. وانا بموت في كل حاجه فيكى … ثم أردف بغزل … ومتتكلميش بقا من هنا لغاية منوصل علشان متهورش عليكى ويبقا فعل فاضح فى الطياره

شهد بخجل وهى تضربه بخفه على صدره ….. بس بس مصر دايما تكسفنى

محمد ….. بحب اشوفك مكسوفه بحس انى انا ليا اثر عليكى

شهد بإستفهام …. ازاى بقا

محمد …. يعنى انا اول ما المسك بلاقى وشك اتقلب كده الوان جسمك بيترعش …

شهد ….. انت بتحس بكل ده وانا معاك

محمد وهو يؤمى برأسها …… واكتر من كده بحس انتى الحاجه الخلوه فى حياتى

شهد بخجل …. وانت احسن حاجه حصلتلى فى حياتى وزادت من احتضانها تغمض عينيها لتنعم بقسط من الراحه فى احضان حبيبها .

فى الصباح الباكر تستيقظ دانه تنظر الى اسر النائم فى احضانها يحتضنها بقوه يضع رأسه على صدرها اما هى وكعادتها ظلت تتلمس ملامحه الوسيمه وشعره الذى تعشقه وتعشق هيئته …. استيقظ اسر ابتسم لها ابتسامه عذبه …..وقال بغزل… مادام دانه كل يوم كده

دانه وهى تتصنع عدم الفهم ..،. كل يوم ايه مش فاهمه

اسر وقد قلب الوضع واصبح فوقها وهى تحته ….وقال بخبث … كل يوم كده ،،،، قبله على وجنتها ،،،، كل يوم كده ،،، قبله على وجنتها الاخرى … ،،، قبله على جبهتها ،،، ثم اردف والاحسن من ده كله ،،، قبله على شفتيها،،، خجلت دانه للغايه من حديثه الذى يلقيه عليها ببحه خاصه به تجعلها تذوب معه .

دانه بهمس …، اسر

اسر واصبح يقبل كل انش فى وجهها رقبتها… امممممم

دانه …. عايزه اقولك حاجه

اسر وقد استقام فى جلسته …. قولى عايزه ايه

دانه بتوتر وهى تفرك يديها …. عايزه اروح احضر النهارده محاضره مهمه اوى وبعدها عايزه اروح عند ماما

سكت اسر قليلا ثم قال ….. المحاضره ديه متتأجلش

دانه وهى تهز رأسها دليل على الرفض ثم قالت بتبرير … انا عارفه انى قولتلك مش هروح الا للامتحانات بس ديه محاضره مهمه بس انا هاخد بالى من نفسى ومن البيبى

اسر ….. وبعدها

دانه ….. هروح لماما علشان وحشتنى اوى هى وبابا ويزيد

اسر ….. موافق بس هوديكى الجامعه و هاجى اخدك علشان اوديكى لمامتك واياك تمشى تحضرى المحاضره ديه بس

دانه وهى تقفز عليه تحتضنه … شكرا شكرا اوى يا حبيبى

اسر وقد وضع يده على خصرها بقوه … انا عندى كام دانه

دانه بإبتسامه …. دانه واحده وبنت واحده هى الى هنا ،،تشير الى قلبه ،،، وهنا وهى تشير الى عقله

اسر بضحك … ده تملك بقا

دانه ،،،،، اه تملك بقا انت مش لحد غيرى يعنى دونا عن مامتك واختك

احتضنها اسر بقوه وهو يقبل اعلى رأسها ويضحك على جنانها وحبها الشديد له ..

،،،، جزر المالديف ،،،،

يقف محمد امام المرأه يصفف شعره بعدما ارتدى شورت بيج فاتح يعتليه تيشرت ابيض انتهى من تصفيف شعره وذهب تجاه النائمه بعمق شديد نزل الى مستوها وقبلها شعرها … وصلت اليها رائحة عطره التى تملئ المكان ففتحت عينيها وهى تبتسم …. صباح الخير

محمد بحب …. صباح الشهد يالا بقا علشان ننزل نفطر وبعدين نروح البحر

شهد وقد قفزت من على السرير …. اوووو بحر خمسه واكون عندك ثم قبلت من وجهته وذهبت الى المرحاض

ارتدت ثيابها المكونه من دريس صيفى لونه سماوى فى ابيض وطرحه بيضاء واخذ كاب لونه ابيض ونظاراتها

شهد بإستعداد …… انا جاهزه

نظر لها محمد بهيئتها هذه فتذكر عندما كانوا فى شرم الشيخ محمد بإعجاب … حلوه اوى

شهد بخجل …. شكرا يالا بقا

محمد بضحك …. تبعينى وتنزلى البحر

شهد …. طبعا انا ابيع نفسى واروح البحر

محمد وقد وضع يده على كتفها …. للدرجادى بتحبيه

شهد وهى تؤمى برأسها بقوه …… جدا جدا

ضحك محمد على طريقتها ثم اخذها تحت ذراعه ونزلوا الى الاسفل .

فى الجامعه … قد انتهت دانه من محاضراتها فبالفعل احست بالارهاق الشديد وبطنها تؤلمها من الحين للاخر ذهبت امام بوابة الجامعه لتنتظر اسر فقد اتصلت به وكان مازال فى مكتبه …

فى مكان بجانب الجامعه ……

كريم بخبث ….. نفذ واقفه اودام بوابة الجامعه

الشاب … امرك يا باشا

فى هذه الاثناء خرجت دانه من بوابة الجامعه فقد رأت زملاء لها ذهبت للتسليم عليهم انتهت من ذلك وفى لحظه رأت سياره جيب سوداء تسير بسرعه من يراها يقسم بأنها سوف تدخل فى الجدار التى امامها …. جاءت كى تبتعد عن طريقها بسرعه ولكن رأتها تقف امامها ويد احدهم تشدها الى داخل السياره

دانه بصراخ ….. انتوا مين عايزيين منى ايه ثم صرخت بإسمه … اااسر .،، اسر

وضع الرجل منديل على انفها حتى سقطت مغمى عليها

الرجل فى الهاتف ….. تم يا باشا

كريم بضحكة خبيثه ..،. حلو اوى وديها على شقة….

الرجل …. اوامرك يا باشا

ضحك كريم ضحكه شريره …. هاهاها كده احلوت ما انا لازم اطولها واحرق قلبك ياااا بسخرية … حضرة الظابط وظل يضحك بصوت عالى ضحكة انتصار ،

وصل اسر امام الجامعه لم يراها امام البوابه فظن بأنها بالداخل دخل الى الجامعه وظل يبحث عنها فى كل مكان ولم يجدها فظن بأنها ذهب لحالها

غضب اسر بشده واخرج هاتفه وظل يتصل بها كثيرا فالهاتف يرن ولم يرد احد …

اتصل فبيزيد ….

اسر …. الو ايوه يا يزيد انت فى البيت

يزيد …. اه فيه حاجه ولا ايه

اسر بتوتر …… دانه جيت عندكوا

يزيد بإستغراب …. لا مجيتش ليه فيه ايه

اسر بسرعه ….. مفيش بس هبقا اكلمك واغلق بسرعه وظل ينظر حوله وكأن العالم يدور من حوله خطر على باله بأن تكون ذهبت الى بيته اتصل بوالداته ولم يتكن هناك ايضا ظل يتذكر التهديدات التى تأتى له من الحين لاخر وقال بصوت يرجف …. لالا دانه لا متنتقموش منى فى دانه وقد ان يسقط الا انه تماسك وقال بصوت حاول شحنه بالقوه …. مش لازم اسكت مش لازم اضعف لازم افوق علشان مضيعهاش لازم افوق ….

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق