رواية اشواك الغرام – الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر .
____
مدت بُثينه بيديها الي قُصي بكوبٍ من الماء بملامح ممتعضة، تساءل قُصي بحيرة
=فيه إيه مالك؟ مكشرة ليهِ؟
=يعنى انت مش عارف ليهِ؟ بقي بتزعق ليا قُدام البنت دي ليه بقي، وهي اصلاً مش جاية تغيرلك علي الجرح فيه ايه بينك وبينها بقي!.
=ومن امتى وكان فيه بيني وبين واحدة ست حاجة، اسمعي يا بُثينة انا مش بخاف من حاجة ولو عايزاها هي او غيرها هتجوزها الشرع محلل ليا اربعة، إنما أنا مش ظالم وسيبت كله واختارتك انتِ عادي ومش بفكر في غيرك، ومش لازم تعرفي كُل حاجة.. لما أقولك بحاجة تسمعيها، أنا جوزك ولازم تنفذي أوامرى بالحرف .
سقطت دمعة من عينيها قائلة بضيق
=انا بتخنق لما فيه ست بتقربلك، انت حقي انا وبتاعي انا وبغير عليك.
=طيب ياستي، غيري براحتك عادي، انا اصلاً مش عاوز ألا انتِ
ابتسمت وهي تحتضنه بشدة متمسكة بيه، ربط علي كتفها بهدوءٍ قائلا
=اي بقي الغيرة دي؟
=شعور مش أحسن حاجة، بتحس انك عاوز تخبي اللي قدامك في حضنك ومحدش يشوفه إلا انت لا اهل ولا اصحاب ولا حد تاني، يبقي بتاعك وبس.. ولو حد كلمه بصله احتك بيه، الغيرة بتشتغل.
ضغط علي شفتيه بتفكيرٍ ولم يأتي بذهنه ألا .. رفيف.
______
في صباح يوم جديد.
توقفت سيارة محمود أبن عم رفيف، وهو ينظر من خلال النافذة علي منزلها ووجهة مخفي تمامًا، فقال مُسعد أخيه الاصغر
=ناوى علي إيه ياخوي؟
=رفيف مش هتيجي الا بالعافية، هخطفها طبعًا.
=تخطفها، طب والناس؟
=انت غبي ياض، انت ازاي اخويا مهو اكيد مش هكرر نفس الغلطة بتاعت المرة اللى فاتت، اكيد هاخد حذري، وهخطفها بليل بس لازم افضل مراقب البيت علشان اللحظة الحاسمة، بس هو اني ليه حاسس بأن فيه دوشة في بيتها.
=وانا برضو حاسس كدة.. انزل ياسيد اسأل واطقس واعرف فيه ايه..
كان سيد هو سائق العربة الخاصة بهم، فهبط وسأل طفل من اطفال الشارع واجابه ثم عاد اليهم قائلاً
=عيل قالي خطوبة إسلام والبنت الجديدة
اردف مُسعد بصدمة
=رفيف!! بنت عمي خطوبتها طب إزاي!
تفوه محمود بلفظٍ شنيع بغضب وهو يكور قبضة يديه ويضرب بها في المقعد الذي أمامه بعنفوان قائلاً
=ماشى يا رفيف والله لأعلمك الادب من اول وجديد علي العملة المهببة دي، ويا انا يا الخطوبة دي
التفت نحو سيد قائلاً
=أركن العربية دي في زاوية اشوف منها وف نفس الوقت محدش يلمحنا وبعدها تروح تتشقلب كدة وتزرع نفسك جوا البيت بأي طريقة وتجيب ليا الاخبار أول بأول، علشان أعرف هدخلها امتي اخطفها، ولما نخطفها هي هتعوز امها لوحدها نبقى نجيبها وقت تاني.
اردف مسعد بذكاء
=تعالى نخطف مرات عمي وهي لما تعرف ممكن تيجي لينا غصب عنها
=هعمل اي بمرات عمي دى ولية علي وشك الموت، انا عايز رفيف .. وهاخدها.
بينما في الداخل، أشارت رفيف للعُمال مردفة
=أيوة، هات الزينة دي كده شوية.
جاء إسلام من خلفها وهمس بالقرب منها
=صباح الورد علي أجمل وردة شافتها عينيا.
فُزعت بشدة وهي تتراجع ثم ابتسمت قائلة وهي تنغزه في كتفه
=خضتني، لم نفسك شوية.
=وحشتيني.
=هو انا لحقت؟ دا احنا طول الليل بنتكلم فيديو كول، ولسه سيباك ع الواتساب.
=مهو انتِ بتوحشيني اعملك إيه بقى.
=طب يلا ياخويا روح شوف هتعمل ايه وسيبني انا ورايا هم ما يتلم.
=اخوكي ! قمة الرومانسية الصراحة بقى بذمتك فيه واحدة تقول لخطيبها في يوم خطوبتهم، اخويا !
=إسللللام.
=خلاص .. انا كُنت جاي اشوفك، قبل ما اروح احلق واظبط نفسي، هلبس القميص اللي قولتلك عنه امبارح حلو ولا أغيره ؟
=لاء جميل اوي عليك.
=ماشي ياستي، يلا سلام.
=مع السلامة.
عادت نحو الداخل تقول لوالدتها بضيق
=ياماما لو سمحتي متتحركيش كتير انتِ تعبانة لوحدك
=اسكتي انا حالفة ما حد يعمل اكل خطوبتك وفرحك الا انا مش هخلي حد يمد ايده في حاجة.
=قولتلك اجيب اكل جاهز.
=انتِ عايزاهم يقولوا علينا عُرر، لاء دا احنا اهل الفيوم اشطر من الشطارة نفسها.
=يا أمي وإحنا مالنا ومال كلام الناس خلينا في حالنا.
=أسكُتِ، انا عارفة هيقولوا ايه.. ربنا يطول في عمري واعملك برضو يوم فرحك
مالت تُعانق والدتها بشدة وتستنشق عبيرها، قائلة بعيون دامعة
=ياريت بابا كان معايا دلوقتي، مكونتيش حابة ييجي اليوم دا وانا لوحدي.. من غير سند.
=لوحدك إزاي أومال انا بعمل أيه؟
قالتها أمنية وهي تدلف ضاحكة، نهضت رفيف وهي تمسح دمعة من طرف عينيها وتبتسم ثم عانقت أمنية التي قالت
=جبتلك اختي الصغيرة يا خالة هتساعدك في كُل حاجة إن شاء الله، وجبت اللي هتعملك الميك آب زي ما اتفقنا، خلصي يارفيف ويلا علشان قدامنا حاجات كتيرة
=خلاص طيب هقوم اجهز بس البوم الاغاني علشان اخلص منه واجيلكم.
اتجه كل منهم يجهز نفسه لهذا اليوم المميز، بما فيهم والدة إسلام التي قررت اظهار فضيحة خطيبة ابنها امام الجميع واليوم.. بطريقة احترافية للغاية، عن طريق طبع الصور ونشرهم في الخطوبة وعلي الملأ.
__________
انتهي الطبيب من تغيير جرح قُصي الذي كان يتألم بشدة، فقال الاخر
=عاش يا بطل، انت خفيف في وقت سريع الجرح ممكن يتغير عليه مرة كمان مع الادوية لحد ما نعمل عملية تجميل علشان أثر الخياطة يروح.
أردف قُصْي بضيق
=همشي امتى يا دكتور؟
=إيه زهقت مننا ولا إيه، لسه بدري.
=مش هينفع أقعد اكثر من كدة لو مفيش خطر عليا أمشي انا بتخنق لما أقعد في مكان مقفول فترة طويلة..
صمت وهو يتذكر السجن والسنين الذي قضاها فيه لتمتلأ عيناهُ بالالم، ثُم تابع
=وبعدين انا عريس جديد وعاوز اروح شقتي.
صمت الطبيب قليلاً ثم قال
=طيب تقدر تمشي بس النهاردة بليل، ولازم تيجي كل فترة علشان نشوف الجرح، تاكل كويس وتواظب علي الادوية وممنوع منعاً تامًا الحركة، تمام.
اومأ برأسه بهدوء وهي يتراجع للخلف، فقالت بُثينة بضيق
=ما بلاش نرجع بليل، هيكون فيه دوشة في الحارة !
=دوشة ليه؟
=خطوبة إسلام، والبت اياها.
انكمشت ملامح ميادة تلقائيًا بضيق وحاولت محاربة دموعها بشتي الطرق، فهي حقًا في نار تحرقها داخليًا ولا تستطيع إطفائها بأى شكلٍ من الأشكال، بينما عبست ملامح قُصي تلقائي وشعر بالخنْقة تعتريه، فقال
=انا محتاج ارتاح شوية، اطلعوا برا او روحوا وجودكم هنا مبقاش ينفع.
=بس انا..
صرخ فيها بعنف قائلا
=لما اتهبب اقول كلمه تتنفذ، هو انا مش راجل ولا مش عاجبك ولا ايييه
=خلاص اهدي، انا اسفة والله مقصدتش.
تنهدت وهي تنهض بخوف وغادرت هي وميادة، وظل هو جالسًا تآكله النيران.
_______
– في المساء.
كانت رفيف انتهت من الميك آب المخصص لها، كانت ترتدي فُستانًا باللون الذهبي وحجاب مُقارب لنفس اللون، مع ميك آب لطيف جميل اظهر ملامح وجهها بوضوحٍ، ظلت تلتقط الصور هي وأمنية، بالإضافة لبعض الفيديوهات التي تفعله هي كي تبقي ذكري معها.
جاء إسلام في الخارج يرتدي قميصًا باللون اللبني، وبنطال جينز ويمسك باقة من الورود الحمراء، دلف مع زغاريد أمنية وبضع فتيات، كانت تقف بظهرها التفتت له ليُقبل رأسها بحب ويعطيها الورد قائلا بمزاح
=مينفعش أبوسها طيب ؟ .. اعتبروه الفرح معلش علشان خاطري.
ضحكوا جميعًا وأخذها إسلام وخرجوا للمعازيم، كي يؤديا مراسم الخُطبة المُتعارف عليها، ابتسمت والدتها وعينيها تُدِمع وهي تنظر لهم قائلة
=ألف حمد وشكر ليك يارب، كدة أقدر أموت وانا مطمئنة، بنتنا خلاص كبرت ولاقيت راجل يحتويها ويعوضها ..
قالتها مُخاطبة زوجها، وأكملت
=دلوقتي أقدر أجيلك وانا مرتاحة.
وضعت يديها علي قلبها وهي تشعر بنغزة فيه قوية احتلتها، لكنها تجاهلت الالم وأكملت تحضير الاطعمة للضيوف، بدأوا بالرقص علي إحدي الموسيقي الجميلة وحولهم الجميع يهتفون بصوت عالي، فجأةً دلف احدهم وهو يحمل عدد كبير من الورق ووقف في المُنتصف قائلا
=ممكن تسمعوني شوية.. عاوز اوريكم حاجة بس..
وقف الجميع ينظر له بتساؤل وحيرة، اخرج صور لرفيف وهي عارية في أحضان شابًا اخر في أوضاع ليست لطيفة، ومثل تلك الاشياء ليس لها مُبرر ومصيرها معروف بدأت تعلو الهمسات واحدة تلو الاخرى، بينما صُدِمت رفيف وهي تنظر لتلك الاشياء ودموعها شلالات اغرقت وجهها …
بينما كان إسلام في غاية الصدمة، لا يستوعب مايراه حقًا وماهو فيه، نظر لها بعيون ولأول مرة مليئة بالدموع قائلاً
=إيه داا؟
أردفت بصوت باكٍ مبحوح
=معرفش.. والله ما أعرف.. جيبت دول منين واااازاي انطق!!
=واليوم اللي انتِ غيبتي فيه كان وقتها صح؟ بتخونيني؟ ليه عملتلك ايه دا انا ملعبتش بيكي انا حبيتك من قلبي وجيت خطبتك، يعني دا تمامك الوساخه دي؟ طيب كُنتِ قولي م الاول وف اي شقة وكُنت هقضيها معاكي..
=لاء.. لاء اوعي تقول كدة والله انا ما كدة..
اكمل وهو مازال يبكي بصدمة
=الكل حذرني منك وقالوا غريبة منعرفش أصلها من فصلها، حاربت امي والكل واختارت لييييه
القي بالصور في وجهها ثم مال علي رأسها يجذب شعرها بقوة لتقوم هُنا الحرب حيث حاولت أمنية ووالدتها فض النزاع لكنه ازاح والدة رفيف بقوة لتتراجع للخلف وهي تصرخ بألم قلبها امسكتها أمنية وهي تصرخ
=خالتي.. خالتي … انتِ كويسة .. ردي عليا.. خالتي…
بينما قام إسلام بالقائها في الشارع بكُل عُنفٍ قائلا
=غوري يا بنت ال***** مالكيش مكان في البيت دة تاني انتِ مكانك في الشارع أو بعيد عن هنا ومش عاوز اشوف خلقتك في حارتنا تاني، ترجعي من المكان اللي جيتي منه مفهوووووم!
نظرت له وهي تبكي بإرتعاش ولا تستطيع ان تنطق أو حتي تدافع عن نفسها، هي الآن ضعيفة، بائسة، حزينة، والأسوء انها مُستسلمة.
لم تفيق الا علي صوت أمنية وهي تصرخ بإسم الإسعاف ان يساعدها احد في حمل والدة رفيف ،فهي أغمي عليها وفقدت الوعي .. ورُبما الحياة!
سحفت علي قدمها وهي تبكي وتركض نحو والدتها
=ماما ماما فوقي ارجوكي علشان خاطري .
حملوها بعض الرجالة نحو توكتوك وجلست هي في ناحية وأمنية في الاخري وانطلق بهم، في حين ظل إسلام واقفًا بلا حركة، صرخت والدته في المعازيم قائلة
=يلا كُل حي علي بيته الخطوبة خلصت وانتهت… يلا
لم يستطيع رفع عينيه في وجهة أحد أو حتي زملائه الذين حضروا ف غادر المكان بسرعة للاعلي وهو يركض ليحتمي بغرفته واغلقها وأنهار يبكي ك طير مذبوحًا، بينما ضحكت والدته وهي سعيدة بما حدث وتابعت قائلة
=إيدكم معايا يانسوان، نطلع العفش والقرف دا برا البيت مش ناقصين وساخة.
صرخ فيها عرفة قائلا وهو يأتي
=فيه اي حصل اي.. اوعي تكوني انتِ السبب في اللي حصل!!
=وانا مالي ياخويا.. البت هي اللى طلعت وسخة ومش محترمة.
=مستحيل انا نظرتي تخيب فى حاجة زى دي!
=لاء خيبت، والخطوبة اتفركشت.
=فين إسلام دلوقتي..
=فوق ياحبة عيني منهار..
تركها بضيق وصعد حيث ابنه ليتحدث معه، في حين دلفت هي وبعض النساء اصدقائها وبدأوا في لملمة العفش ليلقوا به في الشارع.
ركض سيد نحو سيارة محمود ومُسعد قائلا
=دي حصلت بلاوي… !!
بدأ في سرد ما حدث تمامًا ليغضب محمود وكاد يكسر العربية من فرط ضربه فيها ثم اخرج سلاحًا من جيبه قائلا
=أطلع حالاً على المستشفى اللى راحولها.
أردف مسعد بخوف
=انت هتعمل اي..
=بنت عمي انا تمشي علي حل شعرها وعايزني أسكُت؟ دي حطت راسنا في الطين ولازم أخلص عليها
قاد سيد السيارة نحو المُستشفي التي ذهبت لها رفيف .
بينما عادت سيارة الحاج حرب ويجلس فيها قُصي وأخيه محفوظ الذي كان يشعر بالضيق ف أخيه خرج بسرعة من المستشفي ولم يستطيع قتله، اردف قُصي بحيرة
=فين الخطوبة، معقولة تكون لحقت تخلص؟.
اردف والده حرب بتساؤل
=عاوز الخطوبة في اي يا بني.
=نبارك يابا، دا واجب
=صح يابني معاك حق.. ادخل في الشارع التاني خلينا نبارك للحاج عرفة وابنه
=حاضر يامعلم.
قالها السائق الذي انجرف نحو الشارع الاخر ظل قُصي ينظر بفضولٍ لم يجد سوي عدة نساء تخرج العفش الي الشارع، اردف بحيرة
=انزل يالا اسأل فيه اي.
=أوامرك ياعم قُصي
غاب الاخر قليلاً، ثُم عاد اليه فقال قُصي بضيق
=كل دا تأخير يازفت .
=دي حصلت بلاوي يابيه، سألت وحصل..
بدأ يسرد ما حدث ، وصمت قُصي بهدوء ما قبل العاصفة، فقال محفوظ بحيرة
=وعفشها دا؟
=آه الولية المفترية استغلت انها راحت بأمها المستشفي، وهترمي عفشها في الشارع.
أردف قُصي بأمر
=محفوظ انزل انت وابويا هنا لاني عندي مشوار لازم اروحه وكلم الرجالة ياخدوا العفش للشقة اللي فوق المحل.
=شقة اي.. هو انت مش مانع حد يدخل المحل دا والشقة؟
=أخلص يامحفوظ مش وقت أسئلة دلوقتي
اردف حرب بقلق
=خلى بالك من نفسك ياولدي.
=معلش يابا، شوية وهاجي.
هبط حرب ومحفوظ من السيارة بينما دلف الصبي الذي يقود وقال
=اروح فين يا معلم.
=أطلع علي المُستشفي حالاً.. لازم توصل في اسرع وقت مفهوم.
=أوامرك.
بينما ضغط محفوظ علي شفتيه بغضب قائلا في سره
=نفسي افهم مين فينا الكبير علشان يؤمرني بالطريقة دي.
بينما في المُستشفي، كانت رفيف تبكي بكل ما اتت من قوة لدرجة ان عينيها بدأت تنتفخ، وكانت أمنية تحتضنها وتبكي لبكاء صديقتها قائلة
=ياعيني ياحبيبتي مالحقتيش تفرحي.. منهم لله السبب
=والله معملتش كدة يا أمنية والله انا مش كدة.. انتِ مصدقاني صح.
=طبعًا مصدقاكي، اكيد حد بيكرهك وعاوز يشوه سمعتك.
ظلت تبكي وهي تختبيء في حضن صديقتها أكثر قائلة
=انا انفضحت وانكسرت النهاردة ، انكسرت أوي يا أمنية.. وامي لو حصلها حاجة بسببي هموت نفسي مش هسامح نفسي ابدًا مهما حصل.
=ان شاء الله خالتي هتقوم بالسلامة اهدي انتِ بس..
ماهي الا دقائق حتي نظرت امامها لتجحظ عينيها بصدمة وهي تري ما امامها.
______
يُتبع.
كالعادة لازم أمرمط البطلة معايا😂 بس بعد العُسر، يُسر.. ♥️
رأيكم بيخليني أكمل حقيقي.🌿
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية اشواك الغرام) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.