القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أقدار الفصل الثاني عشر بقلم إيمان أحمد

 رواية أقدار الفصل الثاني عشر بقلم إيمان أحمد 

رواية أقدار الفصل الثاني عشر بقلم إيمان أحمد 

#البارت الثاني عشر 
#أقدار 
في المستشفي كان حازم مع ورد وبيحاول يطمنها ويقنعها أنها تفضل في المستشفى وهي رافضه 
حازم ..طيب فهميني انت عايزه تمشي ليه 
ورد ..كده انا حره 
حازم .. مافيش حاجه اسمها انا حره انت تعبانه و لازم المتابعه دي ماينفعش اللي بتقوليه دا يا ورد..افهمي 
ورد بدموع ..انا خايفه ياحازم ..خايفه .. حسه لو دخلت العمليات دي مش هخرج منها ..هموت فيها 
حازم .. ماتقوليش كده يا ورد ..انت هتبقي كويسه عشاني وعشان ابننا اللي جي انت اقوي من كده 
ورد .. طيب نروح بتنا دلوقتي ونبقي نتكلم..عشان خاطري
حازم .. يومين بس وبعدين نروح يومين 
الباب خبط ودخل ياسين ..عامله ايه ياورد ..انت كويسه
حازم بعصبية ..انت مين سمحلك انك تدخل كده ومين عرفك أننا هنا اصلا
دخلت ريم وراه وجريت علي ورد وحضنتها ..ورد حبيبتي عامله ايه انت كويسه  
ورد ..انا كويسه الحمدلله
ووراهم دخلت ميرفت وحسين بخوف يطمنه علي ورد
حسين ..فيه ايه يا حازم مالها ورد 
حازم وهو مركز مع ياسين ..مافيش يا بابا ..ورد حامل
الخبر وقع علي ياسين زي الصاعقه خلته اتجمد مكانه
والكل بارك لحازم وورد وفرحه بالخبر
و حازم كل تركيزه مع ياسين اللي هاين عليه يضربه بس بيمنع نفسه بالعافيه .. عشان وجود ابوه وامه ..و أخته اللي حاسس انها بتحبه وبيحاول يكدب إحساسه أن ياسين مش كويس
..وبعدها ياسين استأذن ومشي ..حسين كلم حازم علي جانب لما شاف شكله مغير وعرف منه حالة ورد ..خلص اليوم وفضل حازم وورد في المستشفي وهو ديما جانبها ومش بيسبها و بيهتم بيها
.........
امجد بعت فستان ابيض مميز جدا لشهد عشان الفرح اللي كان فاضل عليه ايام 
الام استلمت الفستان ودخلت بفرح عشان شهد تشوفه وتعرف أد ايه امجد بيحبها..شهد تعالي شوفي يا حبيبتي ..خطيبك باعتلك ايه ..فستان يجنن
شهد ..مش عايزه .. ..افرحه انتم سبوني في حالي 
الام ..طيب انت شايفه برغم اللي بتعمليه دا كله .. الراجل عايز يسعدك ولسه متمسك بكي ..بصي كده طيب الفستان عامل ازاي ..امجد انسان محترم وناجح وشريكي يابنتي
شهد ..لو عجبك اوي كده اتجوزيه انت
الام بعصبية.. انت قليلة الادب ..هو انتي أمته بقيتي كده 
شهد .. من زمان سيبني في حالي بقي 
الام .. هسيبك يا شهد ..بس عارف لو امجد سابك هتندمي بجد ..وبكره تقولي أمي قالت
...
امجد كان بيتابع حالة ورد ..و بيجهز كل حاجه للفرح .. وحاسس حاجه جوه بتقوله بلاش يكمل ..بس بيرجع يقول صغيره وعنده امل يكون كلامه اثر فيها..وبقي يهتم بكل تفصيل الفرح ..و مش عايز يبقي فيه اي حاجه نقصه ..ولا تبقي شهد أقل من اي واحده و عايز يفرحها ويخلي يوم الفرح بتعهم مختلف وحجز في فندق كبير وحجز تذاكر طيران لليونان..عشان شهر العسل
.......
خرجت ورد من المستشفى بعد زن كتير ورجعت البيت ..تحت تحذير حازم من أنها تعمل اي مجهود او تتحرك من مكانها 
..
قبل فرح شهد بيوم كانت بتفكر تعمل اي حاجه عشان تهرب من الجوازه دي وقررت تستنجد بحازم وبعتتله رساله بتطلب منه أنه ينقذها من اللي هي فيه 
حازم كان جانب ورد وهي نايمه قدامه والتعب ظاهر عليها .. تعبها وزايد عليه تعب الحمل 
..وصلته رساله من شهد وقعد يبص عليها وهو محتار يعمل ايه..و الفون رن بعدها برقم شهد بص جانبه لورد ورجع بص علي الفون وقرر أنه يختار انه يحافظ علي بيته و كنسل عليها وقفل الفون خالص وقرب من ورد براحه ونام جانبها
.....
شهد استسلمت بحزن وسابت الدنيا تمشي زي ما هي عايزه وجي تاني يوم وأمجد بعت احسن ميكب ارتست لشهد وبدأت التجهيزات والبيت عند شهد امتلأ بالناس والفرح والاغاني والجميع كان فرحان معادا شهد اللي نفسها تهرب من البيت بس هتروح فين وجي الليل بسرعه وأمجد وصل عند البيت وطلع لشهد الاوضه اللي اول ماشفها بالفستان الابيض ابتسم بسعاده وقرب منها يبركلها 
امجد ..مبروك يا اجمل عروسه في الدنيا نفسي احضنك بس للاسف لسه كتب الكتاب 
شهد كانت ساكته وبتتفرج بس 
نزل بيها العربيه وطلع علي الفندق اللي فيه الفرح اللي فجاء شهد لانه فعلا كان جميل وتم كتب الكتاب 
بعد الفرح ماخلص أمجد خد شهد وطلع غرفه في الفندق و سابها ترتاح عشان السفر في الفجر وماتتعبش في الطريق ..
....
ياسين كان كل يوم بيروح لريم البيت علي امل أنه يقرب منها بس ديما بيبقي عايز يطمن علي ورد من بعيد هو مش هينكر حبه ليها ودا باين في عنيه بس لما عرف بحملها بقي بيحاول يمنع نفسه من التفكير فيها .. و أنه ياذي حازم ويبعده عنها الفكره اللي كانت ديما مسيطره علي دماغه ..و عايز يبداء من جديد مع ريم بس في حاجز بيمنعه
......
امجد وصل هو وشهد الفندق اللي حاجز فيه سويت كامل وكان بيتمني أنه يبداء معاها حياه سعيده طلعه السويت وشهد دخلت بتردد
امجد وهو بيحاول يطمنها ..شهد ماتخفيش مني انا عمري ما هأذيكي
 شهد ..ومين قالك اني خايفه اصلا 
امجد ..طيب ادخلي غيري هدومك 
شهد بخضه ..ليه 
امجد ..عشان تنامي اكيد مش هتنامي بهدوم الخروج يعني
شهد ..طيب 
وخدت هدوم من شنطتها ودخلت تغير 
وطلعت لقت امجد هينام 
شهد ..انت هاتنام فين 
امجد ..اكيد علي السرير 
شهد ..وانا هنام فين 
امجد ..جانبي 
شهد ..انت بتستعبط .. لاء طبعا 
امجد بحده ..اولا لما تتكلمي معايا يبقي باحترام ..ثانيا انا جوزك فهما يعني ايه 

ودفعها لتنام علي السرير ونام بجواره 
شهد كانت هتعترض
امجد بحده ..مش عايز اسمع صوت .. نامي 
استسلمت للنوم وأمجد كمان نام من تعب السفر وتاني يوم حاول امجد يقرب من شهد اللي رفضته بطريقه بشعه وقلتله انها بتكره ومش عايزه وأنه غصبها علي الجواز منه ..خلت امجد سبها وخرج بخنقه وحس انه كان غلط وورط نفسه بجد معاها
وبعد وقت رجع الفندق بس هي كانت خرجت وهو مش فاهم ازاي تنزل من غير ماتقوله ولا حتي ممكن تروح فين في بلد غريبه ولا هي تعرف لغتهم ولا مكان تروحه ولا حتي ترجع ازاي ...نزل يدور عليها زي المجنون في الشوارع هو خايف عليها وبيرن علي الفون بتاعها مغلق ..يارب راحت فين اكيد تاهة ماهي مستحيل تعرف ترجع لوحدها اقعد يلف بعربيه كان مأجرها كتير لحد الليل ما جي وهو مش لقيها
....
شهد كانت ماشيه في الشوارع اللي حست انها كلها شبه بعض وبقت مش عارفه تعمل ايه كانت خايفه ومرعوبه بتحول تتكلم مع اي حد لكن ماحدش فهمها ولا هي فهما حد واكتمل الوضع صعوبه لما المطر نزل بشكل شديد ..والشوارع بداء تقل من الناس حوليها وتكون فاضيه ..قعدة تلف حولين نفسها وهي بتعيط .. و حولت تشوف مكان تستخبي فيه من المطر واقعد في الشارع بخوف و رعب وبتتمني أن امجد يدور عليها وبقت بتتنفض من كتر البرد وهدومها اللي غرقت من المطر
...امجد كان فقد أعصابه خايف يكون حصلها حاجه وتعب من كتر التدوير عليها لحد مالمحها من بعيد ..قرب عليها قوي عشان يتأكد أن هي و نزل من العربيه وقرب منها . ..شهد 

شهد اول ما شفته جريت عليه بسرعه وحضنته وهي بتعيط 
امجد بخوف ..شهد انت كويسه 
هزت دماغه بلا وهي منهارة..
امجد خلع الجاكت بتاعه ولبسهولها وركبها العربيه وركب جانبها حالتها ماكنتش تسمح أنه يعتب عليها رجع بيها الفندق ودخل بيها السويت وهي سبته ودخلت الأوضه عشان تغير
وكانت مستغربه أنه حتي ماعتبهاش أو اتكلم معاها..غيرت هدمها بصعوبه وحست أن جسمها تعبها ومهدود ..طلعت علي السرير ونامت بتعب 
وأمجد كان بيمنع نفسه يدخل عندها عشان مش عارف هو ممكن يعمل معاها ايه 
بس اخر ما تعب دخل عشان ينام شافها علي السرير جسمها بيتنفض وبيعرق حط ايده علي جبينها كانت حررتها مرتفعه جدا 
امجد ..شهد .. شهد اصحي  
حاولت تفتح عيونها ماكنتش قادره فغمضت تاني ..مش قادره افتح عيني  
امجد ..طيب حسه بأيه 
شهد..جسمي وجعني اوي .. انا عايزه اشرب 
راح جبلها مياه ورفعها شويه وسقها اول ماشربت .. رجعت عليه 
شهد بخوف ..انا اسفه ماكنش قصدي ..انا
امجد .. خلاص ..اهدي مافيش حاجه 
قلع قميصه ورمى علي جانب وقرب منها 
حط أيده علي رقبتها وبداء يكشف عليها وبعدها طلب علاج ليها من الصيدليه ورجع جانبها تاني .. شالها ودخل بيها الحمام
شهد بتعب ..انت بتعمل ايه 
امجد ماردش عليها ووقفها داخلها تحت الدش وفتحه عليها المياه 
وهي كانت بتصرخ
شهد..لا اقفل المياه سقعه اوي اوعي سبني
امجد ..معلش عشان الحراره تنزل 
شهد ..مش عايزه وحاولت تبعد وهي بتخبي نفسها في حضنه عشان تبعد عن المياه اللي بتنزل عليها وكأنها بتكهربها
امجد حضنها ووقف معاها تحت المياه لحد ماحس أن حررتها نزلت شويه وبعدين قفل المياه وقعدها علي طرف البانيه 
وخرج جبلها غيار 
امجد ...شهد هتقدري تغيري 
شهد هزت راسها بالموافقه وخدت منه الغيار.. وهو خرج وغير هدومه ونضف مكانها ورجع ليها تاني كانت غيرت وهي خرجه كانت هتقع 
امجد ..حسبي ياشهد هتقعي وقرب عليها لحقها وشالها وحطها علي السرير..بعدها خبط الباب وأمجد راح فتح وخد العلاج ورجع عند شهد تاني 

وبعد شويه شهد فتحت عينيها لما سمعت صوت جانبها وشافت امجد بيحضر ليها حقنه ..لعنه كابوسها هي عندها فوبيا من الحقن وبتخاف منها  
شهد بتعب ..انت هتعمل ايه باللي في ايدك دا
امجد ..زي ما انت شايفه هاتي دراعك 
شهد ..لا مش عايزه ابعد عني انا مابحبش الحقن
امجد ..بلاش شغل العيل وقرب منها 
شهد بخوف ..مش عايزه انا بقيت كويسه ابعد عني 
امجد ..حررتك عاليه جدا ولازم حاجه تنزل الحراره بسرعه والحقن مفعولها اسرع 
شهد ..مش عايزه عشان خاطري بلاش
امجد قرب منها بتجاهل وكتفها 
امجد ..ماتتحركيش عشان متاذيش نفسك 
شهد بعياط ..ابعد عني انا بكرهك سبني 
امجد بتجاهل .. حقنها بالدواء
شهد ..بس بقي انت بتعمل فيا كده ليه
امجد ..افتحي بوقك 
شهد .. لأ
امجد ..خلاص نخلي كله حقن
شهد ..لا خلاص 
امجد ادها الأدوية التانيه بصمت واقعد جانبها يعملها الكمادات بستمرار لحد ما حررتها نزلت خالص. و نام جانبها بارهاق
........
خلص حازم الشغل و رجع البيت واول مادخل وشاف ورد في المطبخ
حازم .. ورد انت بتعملي ايه 
ورد بخضه .. حازم خضتني .. بعمل ايه يعني بجهز الغداء 
حازم ..هو انا مش قولت ماتقوميش من السرير وتخليكي مرتاحه 
ورد ..زهقت من الاقعده في السرير ياحازم وقولت اكيد هتكون جعان ..وزهقت من أكل بره ..قولت اعملك اكله حلوه ..انا عارفه انك تعبان من الشغل والبيت وقعدتك جانبي ..انا رخمة عليك وتعبتك
حازم .. ورد انت عبيطه صح
ورد بزعل ..انت بتغلط فيا 
حازم بسخريه ..بجد .. ورد انتي بتغلطي في البيت كله ..من حقي يعني مره ..عموما انا هدخل اغير واجي اكمل بدالك ..وانت ادخلي ارتاحي
ورد ..لا روح ريح انت شويه علي ماخلص 
حازم .. احنا لسه هنتكلم ..تعالي وشلها وقعدها علي رخامة المطبخ 
حازم ..اقولك خليكي هنا علي ماجي 
ورد ..حازم ماتهزرش ..خليني اخلص بقي
حازم ..اسمعي الكلام 
ودخل بسرعه غير ورجع وبداء يكمل الاكل وورد كانت قاعده علي الرخامه و مبتسمه علي شكله وهو بيعمل الاكل 
حازم ..انت بتضحكي علي ايه 
ورد ..انت طلعت شاطر أوي في الطبخ 
حازم بغرور..طبعا يا بنتي انا اكلي لا يعلي عليه 
ورد ..ايوه يا عم الواثق انت 
حازم ..مانت هتشوفي بنفسك دلوقتي  
خلص الاكل وجهز السفره ورفض ورد تساعده وقاعده ياكله سويا
ورد ..تسلم ايدك الاكل تحفه
حازم ..عشان تعرفي قدرات جوزك بس
ورد .. لأ عارفه
حازم ماكنش بيخلي ورد تعمل اي حاجه كان بيروح الشغل ويرجع يعمل شغل البيت بنفسه والأكل وكان رافض أن أي حد يعملهم حاجه من أمه أو ريم ..وكان ديما جانب ورد ومش بيسبها ابدا بس نوبات الصداع اللي كانت بتجالها كان بيوقف عاجز قدمها وهو شيفها بتتألم قدامه وبتصرخ من الوجع بيبقي هيتجنن ومش عارف يعمل ايه كان امجد ديما بيتابع حالتها من التلفون وكمان كان في دكتور تاني بيتابعها في المستشفى 
......
#Amy Ahmed

لمتابعة الفصل الثالث عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات