القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أقدار الفصل الثالث عشر والأخير بقلم إيمان أحمد

رواية أقدار الفصل الثالث عشر والأخير بقلم إيمان أحمد

رواية أقدار الفصل الثالث عشر والأخير بقلم إيمان أحمد

#أقدار 
#البارت الاخير 
استيقظت شهد من النوم ووجد بجانبها الفطار وعلاج وورقه مكتوب فيها خدي العلاج دا بعد الاكل قامت تدور علي امجد بس ماكنش موجود ..وبعدها رجع وبقي متجاهل وجودها ورافض الكلام معاها أو أنها تخرج من المكان ..حست أن دا احسن في الاول بس مع الوقت بقت تحس بزهق ومن انها مابتكلمش حد ولا حد بيكلمها
.....
كان ياسين يتردد باستمرار على بيت عمه ويجلس مع عمه وميرفت وريم وأوقات حازم وورد ..وحسه باحساس العيله معاهم ..حبهم وارتبط بيهم وحس ب تأنيب الضمير علي اللي كان عايز يعمله في حازم وحمد ربنا كتير أنه نجاه من الموت وأنه ماكنش السبب بموته ..واتمني يكون ليه فرصه مع ريم لأنها بطبيتها وخفة دمها قدرت تجذبه ليها اتمني يبداء معاها من جديد بس صعب ..لانه قرر أنه لازم يعترف بذنبه لحازم الاول ومستعد لاي عقاب 
.....
في الفندق أمجد كان بيجهز ونزل ولسه بيتجاهل وجود شهد 
شهد ..انت رايح فين 
أمجد ..نزل في حاجه 
شهد ..انا زهقت من القاعده لوحدي 
امجد ..مش مهم
شهد ..يعني ايه انت جايبني هنا عشان تحبسني
أمجد ..اه 
شهد ..مش من حقك
امجد .. شهد ابعدي عني عشان مش طايق حتي اشوفك وماسك نفسي عنك بالعافيه..واعرفي أن تعبك دا هو اللي بعدني عنك ..انك تنزلي من غير ماعرف والف ادور عليكي بالمنظر دا مش سهل ..انا اصلا مش فاهم انت فكرتي ازاي لما نزلتي كده ..هو مافيش عقل خالص
شهد .. ايوه مافكرتش كنت مخنوقه ونزلت وبعدين فين العقل في جوزنا كله .. ولما انت مش طيقني كده اتجوزتني ليه ولما تعبت ليه فضلت جانبي طول الليل 
أمجد ..وجودي جانبك دا شفقه مش اكتر لو كان كلب قدامي وتعبان كنت هفضل جانبه زيك بالظبط 
شهد بصدمه ..انت بتشبهني بكلب
امجد ..لا طبعا انا اقدر اشبهك بكلب ..الكلب لو عملت مع ربع اللي عملته معاكي كان حس علي دمه ..سلام 
شهد ..انت بتعمل كده ليه عشان رفضتك ..انت من الاول عارف اني رفضاك وانت بردو نفذت اللي عايزه واتجوزتني وهدتني كمان ..كنت مستني مني ايه 
أمجد ..ماكنتش مستني حاجه ..كنت غبي واستاهل اكتر من كده ..واول مره اكون غبي في حياتي. ..بس غلطه وتتصلح
 شهد..انا عايزه ارجع مصر ..مش فهما اصلا انت جايبنا هنا ليه 
امجد ..كنت جايب مراتي عشان نقضي يومين حلوين مع بعض ..بس انت صح انا هحجز و نرجع مصر بكره
شهد ..احسن برضوه ملهاش لزمه الاقاعده هنا والمنظره علي الفاضي 
بعد عنها وخرج بعصبيه منها ..وتاني يوم جهزوا ورجعه مصر 
......
مرت الايام واتحجزت ورد في المستشفى كل ما بيقرب الوقت من العمليه حازم كان بشوف حزن ورد ورعبها ..كانت قاعده سرحانه وحطه اديها علي بطنها وكانها بطمن جنينها أنه هيبقي بخير 
قرب منها وقعد قدمها ومسك اديها وقت من الصمت مر بينهم لحد ما قطعت ورد الصمت دا بعد ما فقدت السيطره على خوفها من اللي جي
ورد ..فكرك ابننا هيجي للدنيا ويشوف النور
حازم .. أن شاء الله ياورد هيجي. ..اللي رزقك بيه قادر يحفظه ..انت بس خليكي اقوي من كده ..واعرفي أن العمليه دي هتخلصك من الوجع والألم ..وهتبقي كويسه عشان تقدري تربي ابننا اللي جي و هاتبقي أحلا ام في الدنيا وانا هفضل جانبك علطول ياورد وربنا معانا
ورد بصتله بحب .. انت اجمل حاجه حصلتلي في حياتي ياحازم  
حازم ..عارفه ياورد .اني كنت بكره جدي دا جدا اللي عمري ماكنت اعرفه غير من الصور ..بس دلوقتي نفسي ابوس أيده انه كان السبب في أنه جمعني بيكي
ورد .. انا اللي بحمد ربنا كل يوم علي وجودك في حياتي .. انا معرفتش معني السعاده والعيله غير معاك ..حسيت بدافه وانا في حضنك وامان عمري ماعرفته قبل كده...اوعي تنسني ياحازم ..لو حصلي حاجه افتكرني دايما وادعيلي انا مليش غيرك يفتكرني
حازم ..بس ياورد بس ماتقوليش كده ..انت ماينفعش تسبني ..احنا لسه قدمنا عمر نعيشه مع بعض وهينوره ابننا ..في حاجات كتير اوي نفسي اعشها معاكي ياورد 
ورد ..صدقني اللي عشته معاك انا راضيه بيه 
.. الأيام اللي عشتها جانبك كانت كفايه عليا اوي أنها ترضي قلبي اللي ماحسش بالسعاده غير جنبك واول مادق بالحب كان باسمك وبس ..لو مت هيبقي زعلانه لاني هبعد عنك
حازم ..قولت كفايه ..بلاش السيره دي ..خلي ثقتك في ربنا كبيره ..وانك هتكوني بخير ..دا اختبار من ربنا لينا
ورد ..وانا راضيه بقضاء ربنا
حازم حاول يغير الكلام .. ايه التشأوم دا يابنتي . بالمناسبه قوليلي ياورد عندي سوال هيجنني بجد 
ورد بستغراب ..ايه هو 
حازم ..انا راضي ضميرك ياشيخة في عروسه يوم فرحها تلبس اسود 
ورد بضحك ..اومال البس ابيض مثلا 
حازم ..ابيض ايه الوان الغريب دا ..المفروض اسود صح ..حرام عليكي والله علي الخضه اللي اتخضتها يومها ربنا هيحسبك عليها
ورد ..يابني انا لقتهم بيقوليلي في نفس اليوم يلا عشان تتجوزي
حازم ..طيب انا ذنبي ايه
ورد ..لو كنت أعرف أن ربنا بيحبني كده وهايرزقني بيك..و ان نصيب هيكون معاك ..كانت حاجات كتير اختلفة
حازم ..طيب انا عندي ليكي مفاجأة ..اتمني تعجبك 
وفتح الباب عشان يدخل جدهم
ورد ..جدي
الجد ..حبيبت قلب جدك    
ورد بفرح..بجد ياجدي ..انت بتحبني
الجد قرب منها .. عمري ماكرهتك يابنتي..انا جي اطلب منك السماح .. سامحيني ياورد علي كل اللي حصل مني
ورد ..ماتقوليش كده ياجدي انت اكبر من انك تطلب مني السماح انا عمري مازعلت منك ..انت غالي اوي عندي 

الجد خدها في حضنه بدموع ..سامحيني يا بنت الغالي ..والله كان غصب عني اللي عملته معاكي يابنتي .. كان ضعف مني صدقني .. بعدتك عني. كنت بخاف اشوفك او ابص في عينك وانا حاسس بالذنب اني كنت سبب في يتمك وموت ابني اللي ديما كنت بشوفه في عينك وهو بيلومني علي أني رفضته يوم ما جاني وباس علي أيدي عشان اسامحه وانا رفضت اني اسمع منه كلمه لأنه خرج عن طوعي واتجوز منال .. ماكنتش اعرف انه تعبان و خرج من عندي مكسور الخاطر ومارجعش تاني ..ابني مات من غير ماخده في حضني ياورد وهو فاكر اني غضبان عليه .. كان قلبي بيوجعني كل مابشوفك يابنتي ..كنت ببعدك مش عشان انت شبه منال ابدا يابنتي ... كنت ببعدك لانك نسخه من ابوكي ..ابني اللي مات وهو بيتمني حضني اللي انا حرمته منه وحرامته عليه 
ورد بدموع ..دا عمره ياجدي ..ماتحملش نفسك الذنب وانت ماكنتش تعرف الغيب .. دا قدر .. كل انسان بيعيش عمره لآخر دقيقه ..مافيش حاجه بتنقص العمر 
الجد ..حتي قلبك الابيض نسخة من ابوكي ياورد 
ورد .. بابا دا كان حته منك ياجدي ..وانت طول عمرك مأمك عالي اوي عندي 
دخلت الممرضه وطلبت منهم الخروج عشان يتم تجهيز ورد للعمليات
ورد بخوف مسكت ايد حازم ..ماتسبنيش 
حازم .. ماتخفيش يا ورد هتبقي كويسه صدقني وانا هفضل جانبك 
وحضنها اوي ..كان خايف يبعدها عنه ومايقدرش يحضنها تاني ومش عايز يسيبها..رفض يبعد عنها لحد ما جهزت وخدوها للعمليات وهو ماسك أيدها وعنيهم مش مفرقه بعض 
حازم بهمس ..بحبك ياورد 
عشان يسب أيدها خلاص قدام غرفة العمليات 
وتختفي هي جواها قدام عنيه 
......
حازم فضل قدام العمليات ومعاه العيله كلها خايف يحصلها حاجه جوه كان كل اللي بيعمله انه بيدعلها أنها تخرج بالسلامه وماقدرش يسيطر علي دموعه اللي نزلت غصب عنه حضنه أبوه وهو بيطمنه أنهم هيكونه كويسين وغابت ورد بداخل غرفة العمليات أكثر من أربع ساعات كان القلق يقتل حازم بالخارج لا احد يطمئنهم عليها وكأن الأدوار تبدلت ..و كان ياسين يقف بعيدا ينتظر خروجها .. ذهبت إليه ريم هي تعلم كيف كانت علاقته بورد وأنها رافقته الواحيده وهو أخبرها انها بمثابة أخته الصغيره 
ريم ..هتبقي كويسه 
ياسين ..أن شاء الله 
خرج امجد من غرفة العمليات ليخبرهم أن العمليه تمت بنجاح وتم نقل ورد الي الغرفه لتبقي تحت الملاحظه 
فرحة سيطرت علي الكل وشكر حازم ربه أنه حمي زوجته وطفله .. وبعدها شكر امجد. الذي كان ينظر إليه بكره فهو غير قادر علي أن يتقبل حازم 
 بعد أن اطمن ياسين علي ورد قرر مصارحة حازم بما فعله لم يكن حازم متفاجأ بما يسمعه فكان يشك دائما به واعتذر ياسين منه وقرر الابتعاد الي الابد 
.......
ام عند شهد فكانت دائما تبكي علي الماضي لم تقدر ما لديها وكانت تنظر إلي الخلف علي ما ابتعد عنها وتري أن أمجد كان سبب في خسارتها ..فلم يتحمل امجد أكثر من ذلك وقرر طلقها فقد انتهي رصيدها بقلبه ..احبها ولكن رفضها الدائم له ..الكره الذي تظهره له كان كافيا ليبتعد بصمت 
......
فاقت ورد ووجدت حازم بجوارها وبيده الورد الذي تعشقه 
حازم .. حمدالله على سلامتك ياورد 
ورد بتعب..انا لسه عايشه بجد 
حازم ..اكيد انا بكلمك اهو ..شوفتي ربنا رحيم ازاي 
ورد .. الحمدلله
أخرج حازم من جيبه خاتم الزواج فتح العلبة ..ورد تقبلي تتجوزيني 
ورد بابتسامه ..ما احنا متجوزين
حازم ..لا احنا هنتجوز من الاول ..ونعمل فرح كبير ..موافقه 
هزت راسها بالموافقه بفرح ..اكيد 
حازم قرب منها ولبسها الخاتم وباس راسها ..مبروك يا عروسه 
ورد بابتسامه ..مبروك يا عريس  
.......

لقراءة نهاية الرواية اضغط هنا


reaction:

تعليقات