القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل التاسع - خلود محمد

رواية حور البارت التاسع بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل التاسع

استيقظت في الصباح وجدت يدي زين تحتضنها حررت جسدها من يديه في خجل و قامت ذهبت للحمام لتغتسل و بعد ان خرجت من الحمام
وجدت زين قد استيقظ من النوم و يبتسم اليها ابتسامة اذابت قلبها ثم قال
زين : صباح الخير يا عروسة
حور و هي تشيح وجهها عنه بخجل : صباح النور
قام زين و احتضن وجهها بيده و قال : ايه بتكسفي
وقام بتقبيلها قبلة اذابت قلبها و ذابت هي ايضا معه في عالمهم من العشق ...

ذهب ادهم الى الشركة فوجد ان مكتب زين فارغا فعلم انه لم ياتي اليوم الى الشركة بعدها وجد هالة قد دخلت الى المكتب وسالته قال لها : هو مجاش بس الظاهر انه بيعيشله يومين مع عروسته
نظرت هالة بغضب شديد و الحقد يملي قلبها ثم قالت : لا مش واضح هو اصلا مبيحبهاش
ثم تركته وذهبت و هي تغلي من الداخل ...
ذهبت لتتصل على زين لتعلم سبب عدم مجيئه الى الشركة
ولاكن لا من رد فعلمت ان كلام ادهم صحيح
واكملت وهي تغلي بداخلها : برضو مش هسيبك تتهني بيه ..

ذهب زين ليغتسل و نزلت حور لتحضر الفطور مع فاطمة بيدها فهي تريده ان يتناول طعام الفطور من يدها لاول مره
نزل زين فوجد السفرة مليئة بكل اصناف الطعام للفطور فابتسم وهو يعلم انها من جهزته بيدها
سحب يدها و اجلسها بجانبه ليتناولو فطورهم
وبعد ما انتهوا من الفطور جاءه اتصال من البلد
حامد : اهلا يا ولدي كيفك و كيف احوالك
زين : اهلا يا ابويا ازيك واحوالكم ايه
ليكمل بعدها بفرحة : بجد هتيجوا امتا
لتبتسم حور فهي فهمت انهم سوف يأتوا لزيارتهم
وبعد ما انتهت المكالمة بينه وبين والده
قبلها في وجنتها و اخبرها ان اهله سوف يقوموا بزيارتهم و يقيموا معهم بضع ايام ففرحت بشدة بذلك الخبر ..

في بيت احمد الاسيوطي كان احمد يجلس في الصالون عندما ذهبت له ابنته هدى لتقبل يده وهي تقول
هدى : بابا حبيبي انا عايزه افتح معاك موضوع
احمد وهو ينظر لها نظرة ذات مغزى : خير يا بنتي ايه الموضوع ده ...
هدى : عامر بصراحة كلمني و عايز يجي يتقدم و ...
لم تكمل حديثها حتى احتضنها والدها و اخبرها بالموافقة و لا مانع ان يأتي هو ووالده ليطلب يدها
منه ..
لم تصدق نفسها حين احتضنت والدها وهي تقول بفرحة : ربنا يخليك ليا يا بابا يا حبيبي انا كنت عارفه اني مش ههون عليك
احمد : انا مش هجبرك تاني على حاجه يا بنتي خصوصا بعد خطوبتك الاولانية و عرفت اني كنت غلطان لما حاولت اجبرك على حد مش عيزاه ...

في المساء كان اهل زين قد وصلوا بالفعل الى الفيلا الخاصة بزين واستقبلهم زين وحور استقبال حار و رحبوا بهم ..
زين : اهلا وسهلا نورتونا يا جماعة
لتحتضنه امه و تقبله و تقول : وحشتني يا ولدي وحشتني يا قلب امك
ويحتضنها و يقبل راسها و بعد وقت من الترحيب الحار جلسوا جميعا في الصالون
ذهبت حور لتجلب لهم صينية العصير ووضعتها امامهم
وبعد ما جلست قالت منى ام زين : تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي معرفتش اسلم عليكي
جلست بجانبها حور وامه تقبلها و تقول : ايه الجمال ده كله يا حبيبتي مغلطناش اما اخترناكي لابننا
و اكملت بمكر : مش هنشوف حاجه كدا جايه في الطريق ولا ايه يا جماعه
لتبتسم حور بخجل وهي تنظر لاسفل
ثم اردف زين بمكر : هتسمعوا قريب اوي طبعا ..
لتحمر وجنتيها بخجل و تقول : انا رايحه اجهز العشا يا جماعه ...
وتتسلل من وسطهم بذكاء و تذهب الى المطبخ
لتفاجئ بيد تحتضنها من ضهرها
وهو يقول : فاكره نفسك كدا ذكية و بتهربي
هتروحي مني فين
ويكمل بخبث : انا خليت فاطمة تنقل حاجتك في الاوضة عندي
ليكمل : مش هتبعدي تاني من عني ويغمز لها و يخرج و قد سلب انفاسها منها و هي تتسارع دقات قلبها بفرح وبحب شديد ....

جلسوا على السفرة لتناول العشاء فتفاجئوا بجرس الباب يدق
قام زين ليفتح الباب ليفاجأ بصديقه ادهم ليحتضنه ويرحب به و يخبره : جيت في وقت يا عم ...
يعزموا على ادهم ان يجلس معهم السفرة ليأكلوا سويا في وسط جو من الدفئ والحب الذي حاوطهم وقتها ..
وكانت عينا ادهم تنظر الى رقية شقيقة صديقه زين و هو يراها لاول مره منذ سنوات وقد كبرت واصبحت شابه جميلة وجذابه جدااا في عينيه
لتشيح رقية بنظرها عنه و هي تعلم انه ينظر لها فتستأذن منهم لتذهب لغرفتها
يظل ادهم طوال الجلسة ينتظر ان تنزل ولاكنها ما زالت في غرفتها تفكر في نظراته لها و هي لا تعلم لم يخفق قلبها هكذا بشدة 
يتبع الفصل العاشر اضغط هنا
reaction:

تعليقات