القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الثامن - خلود محمد

رواية حور البارت الثامن بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل الثامن

استيقظت في الصباح في تمام الساعة العاشرة وكان زين قد ذهب الى العمل بالفعل
تذكرت موعدها مع مازن فقررت الاتصال به
حور : الو ازيك يا مستر مازن
مازن : اهلا حور ازيك
حور : تمام حضرتك مشغول
مازن : لا خالص تقدري تيجي في خلال ساعة لو تحبي وهكون في انتظارك
تجهزت حور و ذهبت بالفعل الى عنوان المعرض
وما ان وصلت ارسل لها مازن فتاة تعمل معه في المعرض حتى تجلبها الى المعرض
وما ان خطت قدميها في المعرض حتى ذوهلت من جمال المعروضات و المعلقات به
دخلت الى المعرض و استقبلها مازن
مازن : اهلا اهلا نورتي يا انسه حور
حور : ربنا يخليك بجد انا ذوهلت من روعة المكان هنا و المعروضات جميلة جدا
مازن : ده شئ يبسطني ان المعروضات عجبتك بس احب اشوف شغلك واكيد شغلك اجمل كمان
حور اخرجت بعض اللوحات من الشنطة التي كانت معها و كانت تريه اياها
مازن : واو لا شغل جميل جداا بصراحة
حور : ربنا يخليك بجد عجبك
مازن : جدا احنا هيبقى في بينا شغل حلو جداا على فكرة
حور اكتفت بالابتسام فقط و بعدها نادى مازن الفتاة التي تعمل معه
مازن : دينا خدي انسه حور فرجيها على المعرض كامل
وبالفعل ذهبت لترى باقي المعرض و هي في قمة سعادتها

في شركة زين الاسيوطي
كان زين قد انتهى من اجتماع هام للتو وشعر انه اراد ان يكلمها و يطمئن عليها ولاكنه زفر بضيق عندما تذكر انه ليس معه رقم هاتفها حتى
و في نفس الوقت دخلت هالة و هي في قمة سعادتها
هالة : زين حبيبي
زين بدهشة: حبيبك ... ! انتي صدقتي نفسك ولا ايه
هالة : خطيبي وبكلمه براحتي بقا
اردف زين بسخرية : انتي اما صدقتي بقا
تنهدت هالة ثم اخبرته انها تحبه منذ زمن طويل و انها لطالما تمنت تلك اللحظة
ظل زين مندهش حتى اكملت
هالة : صحيح يا زين في واحده صحبتي اخوها عنده محل مجوهرات وكلمتني عشان نروح ننقي من عندهم خواتم الخطوبة
متنساش بقا باي باي يا حبي ..
ثم ارسلت له قبلة في الهواء و ذهبت و هو يزفر بضيق شديد ولا يتحمل اسلوبها ..

في بيت احمد الاسيوطي
كانت هدى جالسة في غرفتها عندما لاحظت ان والدتها طلعت من المنزل لتشتري بعض الاغراض ف ذهبت واخذت الهاتف لتتحدث مع حبيبها فهي قد اشتاقت له وبشدة
هدى : الو يا عامر
عامر : ايوه يا هدى في حاجه ولا ايه
هدى : وحشتني يا عامر .. ارجوك تعالى كلم بابا وحاول تقنعه بموضوعنا
عامر و هو ينظر بذهول : هو مش انتي اتخطبتي يا انسه هدى ولا ايه
هدى : وفركشت
ابتسم عامر بسعادة حاول ان يخفيها ثم اردف : طب وانا ممكن اعمل ايه
هدى : تكلم بابا يا عامر ...

في منزل زين الاسيوطي كانت قد وصل زين الى البيت في وقت مبكر اليوم حتى يتجهز لحفلة عشاء مهمة اراد اصطحابها فيها معه
حين دخل زين الى المنزل لم يجدها فسأل عنها فاطمة واخبرته انها ذهبت مشوار
ظل ينتظرها ما يقارب الساعة حتى مل من الجلوس وخرج ينتظرها امام الفيلا
وتفاجأ بها تأتي مع المدعو مازن يوصلها بسيارته
شعر زين بالغضب الشديد الذي لم يستطع ان يخفيه وعندما نزلت من السيارة نزل معها مازن و سلم عليه
مازن : اهلا وسهلا حضرتك اخو انسه حور
زين يقول في نفسه بسخرية : انسه !!
بعدها لم تترك لها المجال ليتكلم حين قالت انه قريبها فقط و بعدها ذهب مازن و هي دخلت الى الفيلا
انتظر زين عندما دخلت الى الفيلا و بعدها سحبها من يدها بقوة و صعد بها الى الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح
زين : مين ده يا هانم
حور : صديق !
زين : والله ! انتي هتستهبلي عليا
حور بسخرية : اللي تشوفه بقا
زين مسكها من يدها ولوى يدها خلف ظهرها وقال : اما اكلمك يا هانم تتكلمي عدل
لاحظ ان دموعها بدأت تنهمر على وجهها دون ارادتها ف شعر بالذنب و اراد ان يعتذر
زين : انا .. انا اسف
حور صاحت بصوت عالي : اطلع برا برا مش عيزاك اطلع برا وسيبني و قفلت عليها باب الغرفة وظلت تبكي على حالها

اتصل زين بهالة واخبرها انه يريد ان ياخذها معه حفلة عشاء و انه سوف يمر عليها ياخذها وبعدها يشتروا خواتم الخطوبة ...
استمعت حور الى مكالمته عندما كانت تخرج من الغرفة لكي تذهب الى المطبخ عند فاطمة و ظنت انه بغرفته لاكنه سمعته و هو يقف في بهو الفيلا يتحدث مع تلك المدعوة هالة ..
فوضعت يدها على فمها و ظلت تبكي من هول الصدمة
فهي لم تكن تتخيل انه سوف يخطب بحق وحقيقي ولاكن كانت تحسب انه مجرد تهديد ... وهي ايضا لا تعلم ما هو ذنبها في ذلك الزواج الذي كانت هي احد ضحاياه ....

خرج زين بالفعل مع هالة و تمت السهرة على خير و كان طوال الوقت عقله شارد ومشغول معها
فهي سلبت عقله وكيانه منه في ايام معدودة ...
نعم فهو قد بدأ حبها يتغلغل بداخله دون ان يشعر
وعندما كادوا ان يصلوا الى الى محل المجوهرات اخبر هالة انه يريد ان يذهب الى البيت و يستريح و انه قد تعب من السهرة ...
عندما وصل الى البيت كانت هي نازله من عالدرج ومعها شنطتها و تريد السفر الى البلد
تفاجأ زين و هو ينظر بذهول عندما لاحظ انها ذاهبة
اسرع لياخذ منها شنطتها و القاها في الارض
بعدها سحبها على اعلى في غرفتها
زين : انتي رايحه فين يا هانم
حور : ماشيه عشان اسيبلك البيت تتجوز فيه
زين : ما هو انا هتجوز من غير ما اخد اذنك
حور ببكاء : حرام عليك انت بتعمل فيا ليه كدا
تفاجأ زين برد فعلها من البكاء و ذهل منه
فهو توقع انها سوف تتعامل ببرود
حينها سالها زين : انتي بتعيطي
لم ترد عليه حور بل استمر نحيبها و هي تبكي
شعر انه تقطع قلبه على بكاءها ف سحبها الى احضانه و احتضنها بقوة يكاد يتهشم عظامها من قوته
بعدها اخبرها زين : انا اسف .. انا اسف
وبعدها اقترب منها و قبلها قبلة عميقة جداا يخبرها بها بعمق مشاعره تجاهها
وبعدها ذهبوا معا في عالمهم الخاص من العشق و الحب الذي لا يشهده احد سواهم ابدا 
يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
reaction:

تعليقات