القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل السابع - خلود محمد

رواية حور البارت السابع بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل السابع

ذهب زين الى الشركة في الصباح و هو ينوي ان يتراجع في قراره مع هالة بشأن موضوع خطوبتهم الزائفة
ف ذهب الى مكتبها
زين : ازيك يا باشمهندسة هالة
هالة : ازيك يا زين
زين : انا كنت عايز اكلمك في شأن موضوع الخطوبة ده
بصراحة كدا انا عايز نوقف الموضوع ده وملهوش لازمه اننا نعمله
هالة : مالك يا باشمهندس طبيت و لا ايه
زين بعصبية : ايه طبيت دي ما تتكلمي عدل
هالة : ماهو واضح انك طبيت ساكت من الحب
زفر زين بضيق و تركها و ذهب الى مكتبه

في بيت احمد الاسيوطي
دخل احمد الى المنزل ووجد الجو هادئ على عكس العادي
دخل غرفة ابنته ليجدها شاردة فقط في افكارها
نادى عليها : هدى يا بت يا هدى
هدى لم تسمع اليه ولم تنتبه الا عندما كرر النداء مرة اخرى
احمد : مالك يا بنتي في ايه بس
هدى : مفيش يا بابا انا كويسة اهو
احمد : عايزك تفوقي كدا و تقومي تجهزي الغدا عشان عريسك جاي يزورنا النهارده ...
تتنهد هدى و تقول لابيها : حاضر يا بابا

في فيلا زين الاسيوطي
اخبرت حور فاطمة انها سوف تذهب لتشتري بعض الاغراض ف هي كانت تحتاج ان تشتري بعض الاغراض الخاصة بالرسم الخاص بها حتى تشغل نفسها به ولا تفكر كثيرا
خرجت حور بالفعل و ذهبت الى مكتبة كبيرة مختصة ببيع الادوات الفنية
وهي تسال البائع عن الاغراض التي تريدها
كان هناك من يشتري نفس الاغراض التي هي تريدها و من كلامه علمت انه صاحب معرض للفنون التشكيلية
حور : لو سمحت انا كنت محتاجه اسكتش و علبة الوان و شوية فرش و بدأت تعد الاشياء التي تريدها
مازن : اهلا بيكي انتي بتدرسي في كلية فنون جميلة
حور : لا في الحقيقة انا مش بدرس بس انا عندي حب للرسم و الفن ف جيت اشتري شوية حاجات عشان ابدأ اشتغل فيهم مع نفسي
مازن : بس واضح انك عندك موهبة فعلا باين عليكي
انا مازن الحديدي عندي معرض للفنون التشكيلية هنا و يشرفني اننا نتقابل مره تانية واكيد هيكون في بينا شغل ...
ويعطيها الكارت الخاص به و يذهب ....

عندما يعود زين الى المنزل تكون هي مازالت بالخارج ف ينادي على فاطمة
زين : هي المدام فين يا فاطمة
فاطمة : هي خرجت يا بيه وقالت هتشتري حاجات ولسه مرجعتش
زين يتصل عليها ولاكن هاتفها مغلق ...
ذهب زين الى مكتبه ينتظرها به
وعندما انت من الخارج فتح زين باب مكتبه وفاجئها بوجه غاضب و عيونه تطق بالشر
وقتها مسكها من يدها و سحبها على فوق
بعدما دخل غرفتها واغلق الباب
زين : انتي كنتي فين يا هانم
حور : انا .. وانت مالك ؟
زين وهو يلوي ذراعها : اتكلمي كويس يا مدام مع جوزك ولا معلموكيش في بيتكم ازاي الست بتتكلم مع جوزها
حور وهي تضحك بسخريه : جوزي ... متاكد ؟
زين : باين نسيتي انك متجوزه يا هانم وعايزه اللي يفكرك و يفاجئها بقبلة دامية قوية ليذكرها بها بأنه زوجها و انها لم تعد ملك نفسها فقط
و بعدما شعر انها تكاد تختنق تركها و ذهب دون ان يقول كلمة واحدة ....
وجلست هي تبكي من الصدمة في غرفتها ولا تعرف ما هو مصيرها مع هذا الزين ....

حل المساء ولم تغادر غرفتها حتى الان
وعندما دق جرس الباب ذهبت فاطمة لتفتح
واذ بها تفاجأ بالمدعوة هالة تاتي من غير سابق اذن
هالة : هو ايه ده مفيش حد هنا ولا ايه فين زين
زين : مين يا فاطمة
و بعدها يصدم عند رؤيتها و يقول لها : انتي ايه الجابك دلوقتي يا هالة
هالة : ايه بيت جوزي المستقبلي ومن حقي اجي وقت ما احب
زين : مش احنا اتكلمنا في الموضوع ده
هالة : اتكلمنا كننا بتقول ايه ... اه كننا بتقول هننزل نختار خاتم الخطوبة بكرا ...
زين و هو ينظر لها بعصبية : انتي اتجننتي رسمي
هالة : انا مجنونة بيك يا حبيبي
و كل هذه الاحداث تتابعها عيون باكية من الدور العلوي و هي تبكي حظها و لا تعلم ما سبب حزنها هذا اهو مشاعر ام غيرة ؟؟؟

تقرر انها سوف تتصل بذلك الرجل الذي قابلته في المتجر حتى تتفق معه على عمل مثل ما اخبرها
حور : الو مستر مازن انا حور اللي قابلتك الصبح في المكتبة
مازن : اهلا اهلا ايه المفاجئة دي
حور : حضرتك مشغول ازعجتك
مازن وعينيه تشتعل بالسعادة : لا طبعا ده انتي تتكلمي في اي وقت
ها فكرتي في موضوع الشغل ولا ايه
حور : في الحقيقة اه هو انا معايا كذا لوحة كنت اشتغلت عليها في البيت وانا قاعدة كدا بتسلى كنت ممكن اعرضهم لحضرتك
مازن : ايه حضرتك دي بقا .. لا بلاش يكون في بينا رسميات
حور : لا ازاي مينفعش .. ع العموم تحب تشوف الشغل امتا
مازن : تقدري تشرفيني في المعرض بكرا العصر كدا
حور تردف بحماس : ماشي موافقة بكرا ان شاء الله على معادنا ...
مازن : ماشي هبعتلك اللوكيشن للمعرض في رسالة حالا

في بيت احمد الاسيوطي
كان عريس ابنتهم هدى قد وصل بالفعل و قامت هدى لتجهز الغداء لكي يأكلوا
سميحة : ايه يا بنتي مش هتخرجي الاكل ع السفرة
هدى تتنهد باختناق : حاضر يا ماما
و بعد الاكل والدها يخبرها ان تذهب مع عريسها الى الشرفة لكي يتحدثوا على راحتهم ويذهبوا بالفعل يجلسوا في الشرفة
سامح : قوليلي بقا انتي خريجة ايه
هدى : انا معايا ليسانس حقوق
سامح : حلو جدا تقدري تكلميني عن طموحاتك
هدى تنظر له ببلاهة وهي لا تجد رد على اسئلته في هي لا تفكر في العمل ابدا و هي مثلها مثل غيرها من بنات البلد يتزوجن و يجلسن في البيت بعد ذلك ...
لتردف بعدها : انا مبفكرش في الشغل بصراحة
ليسالها بعدها : انتي كان في حد في حياتك قبل كدا
لتنظر له هدى بصدمة : لا انا مكنش ....
ليكمل سامح : فهمت فهمت هخليها تيجي مني انا واقول مفيش تفاهم
هدى و هي تشعر بفرحة عارمة : انا انا .. مش عارفه اقولك ايه
ليخبرها على ايه يا هدى انا اتشرفت بمعرفتك
ويقوم ليذهب دون ان يقول كلمة ......

في فيلا زين الاسيوطي
تقوم هالة لتذهب الى بيتها بعد ما حققت ما كانت تنويه من غيظ حور وهي راتها وهي واقفه على اعلى الدرج و انها سمعتها و تعلم ذلك جيدا
بعد ما ذهبت
صعد زين الى غرفتها كان يريد ان يعتذر منها عما حدث منه قبل قليل ...
بعد ما يطرق الباب و يدخل .. يجدها تصلي فرضها ينتظرها حتى تنتهي من صلاتها
بعدها يردف زين : حرما يا مدام و هو ينظر بسخرية
تنظر له حور بقرف ثم تقول : انا عايزه انام يا باشمهندس ونسيت اقولك اني من بكرا نازله الشغل و تغلق الضوء وتذهب لتنام
وهو يخرج من الغرفة و هو لا يفهم معنى كلمتها
ويظل طوال الليل يفكر في اي عمل هي سوف تعمل حقا ..
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
reaction:

تعليقات