القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الخامس - خلود محمد

رواية حور البارت الخامس بقلم خلود محمد

رواية حور كاملة بقلم خلود محمد

رواية حور الفصل الخامس

استيقظت في الصباح عينيها متورمتين من اثر البكاء .. ذهبت تغتسل و بعدها نزلت الى اسفل فسألت فاطمة عنه
حور : ازيك يا فاطمة هو زين بيه راح الشغل
فاطمة : اه يا هانم هو بينزل الساعة ٧ كل يوم
حور : عايزه اسالك عن حاجه يا فاطمة
فاطمة : اتفضلي يا ست هانم
حور : هي البنت اللي كانت جايه معاه امبارح تعرفيها ؟
فاطمة : اه طبعا عز المعرفة اصل هي كانت بتيجي هي واخوها من زمان و كان زين بيه بيقعد يذاكر معاها و بيني وبينك انا مش برتاحلها
حور : واضح انها شغالة معاه ف الشركة صح
فاطمة : اه يا ست هانم من زمان
حور تنهدت بضيق و ذهبت لتساعد فاطمة في طعام الغداء ...

في شركة زين الاسيوطي
دخل زين المكتب و طلب من السكرتيره ان تطلب له قهوة من الساعي واخد منها الملفات التي يحتاج ان يطلع عليها
دخل عليه ادهم المكتب
ادهم : صباح الخير يا عريس
زين يضحك بسخرية : عريس ضحكتني
ادهم : مالك يا صاحبي قافل وشك كدا ليه
زين : مفيش يا سيدي و بدأ يقص عليه ما فعلته هالة امس بمجيئها معه لمنزله حتى ذهبت الى بيتها
ادهم بعصبية : وانت ايه اللي يخليك تاخدها معاك يا زين .. انت عارف البت دي كويس اكيد كانت رايحه تكيد مراتك
زين : ما انا عارف اهو اللي حصل بقا
ادهم : وانت علاقتك بمراتك عاملة ايه دلوقتي
زين يقول بسخرية : عادي زي ما هي
ادهم : ربنا يهديلك الحال يا صاحبي

في المستشفى بقنا
كان يبيت والد حور في المستشفى بعد ما طلبوا له الاسعاف بعد مشاجرته مع ابنه حول موضوع زواجه بهدى
كانوا يجلسوا معه في المستشفى
عامر : الف سلامة عليك يا حج حقك عليا .. مكنتش اعرف ان هيحصل كدا
الحج محمود : يعني انت مش عارف يا ولدي ان ابوك عنده القلب و اي ضغط غلط عليه
عامر : عارف يا جدي انا اسف حقك عليا يا والدي
وقام يقبل راس ابيه بعدها سال
عامر : انتوا جبتوا سيرة لحور ؟
الحج محمود بعصبية : لا ومحدش يجيبلها سيرة احنا مش ناقصين نزعج البنية في اول يومين في جوازها
استاذن عامر و كان يهم بالخروج
وفاجئه والده وهو ينادي عليه : عامر
انا موافق يا ولدي على جوازك من هدى
اتصدم عامر من كلمة والده و هم عليه يقبل يده و راسه ...
و خرج من الغرفة بمنتهى السعادة و ذهب في الاستراحة بالمستشفى و حاول الاتصال بهدى
هدى : الو ايوه يا عامر
عامر : ايه مالك
هدى : انا قراية فتحتي النهارده يا عامر ....

في بيت احمد الاسيوطي
كانت هدى تتجهز حتى تقابل اهل العريس الذي تقدم لخطبتها و تبكي حسرة على حالها و هي تتجهز
خرجت هدى عندما ندهت عليها والدتها
احمد : تعالي يا هدى متتكسفيش سلمي على عمك اشرف
اشرف : ماشاء الله يا احمد بقت عروسة زي القمر انا تقريبا معرفتهاش عن ما كانت صغيرة
ناهد : اهلا يا عروسة قمر ماشاء الله
سامح سلم عليها و هي تنظر في الارض بخجل و حزن وكانت طول الجلسة شاردة في افكارها و لم تفيق الا على قراءة الفاتحة و زغرودة والدتها
لتعلم انها اصبحت مخطوبة رسميا لذلك الغريب سامح و تبدأ في حياة جديدة تماما عليها ....

في فيلا زين الاسيوطي
كان قد وصل زين بالفعل و صعد الى غرفته و اغتسل وهي ما زالت في غرفتها بعد ان جهزت الغداء مع فاطمة و صعدت لتستريح في غرفتها قليلا
سال زين عنها فاطمة واخبرته انها في غرفتها
ذهب زين وطرق الباب عليها ولاكن دون رد
فقرر فتح الباب فوجدها نائمة مثل الملاك البرئ
جلس بجانبها وظل يتحسس وجهها بيده و يقول
في نفسه : بقا انا معايا الجمال ده كله ومش واخد بالي
لتفيق حور على لمسات يده ف يترنح في جلسته و يقول الغدا جاهز و يتركها ويذهب فورا دون اي كلمة
وهي تبتسم في نفسها بخجل وتشعر بالسعادة من نظراته لها و لمساته ...
تنزل حور الى السفرة لتتناول الطعام مع زين
والصمت سائد بينهم فقط
بعد ما انتهى من الطعام ذهب الى غرفة مكتبه دون ان يقول اي كلمة
وهي شعرت بالحزن فقررت ان تذهب له غرفة المكتب لتسأله عن سبب زواجه منها
طرقت الباب فسمح لها بالدخول
جلست دون اي كلمة و بعد مرور بعض الوقت قطع هو الصمت و قال لها : في حاجه ولا ايه
لتجيبه حور : انا عايزه اروح البلد يومين
ليصدم زين من كلمتها : والناس يقولوا ايه عروسة و راجعه بعد يومين من جوازها !!!
لتدمع عينيها و تقول : انت اتجوزتني ليه
ليصمت للحظات ثم يخبرها : انه زواج مؤقت ولا تأمل باكثر من ذلك .. ثم يخبرها ان لم يكن هناك شيئا اخر فممكن ان تذهب
تترقرق الدموع في عينيها و تقوم لتذهب
حينها ينادي عليها زين : حور
ويكمل بمنتهى القساوة : انا هتجوز هالة
يتبع الفصل السادس اضغط هنا
reaction:

تعليقات