القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الخامس 5

رواية انت قدري الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الخامس 5

ذهب قاسم الى الشركة و هو يستشيط غضبا شديدا يكاد ان يحرق الاخضر واليابس و عندما دخل لم يلقي التحية على داليا و جلس يكسر كل شئ في المكتب و يرمي بها على الارض
حتى دخلت سكرتيرته
داليا : ايه ده يا قاسم بيه ايه الحصل
قاسم بغضب شديد و دماءه تغلي اخرجي من هنا حالا عشان انا مش شايف قدامي
جلس على مكتبه يلهث بشدة و بعدها ما مرت سوى دقائق ليدخل عليه صديقه عمر المكتب و هو ينظر بذهول .....
ايه ده يا قاسم في ايه ولاكن قاسم لا يرد فهو فقط يجلس على هيئته تلك منذ دقائق واضع وجهه بين يده و يزفر بضيق
قام عمر صديقه ليجلس امامه ..
في ايه يا قاسم احكيلي يا صاحبي
تنهد قاسم بضيق و هو يقص عليه كل شئ وسط ضحكات عمر و قهقهته الشديدة حتى احمر وجه قاسم من الغضب الشديد
انت بتضحك على ايه يا بني ادم
عمر بسخرية : والله وجت اللي قدرت تجنن قاسم الهلالي ..
ثم اكمل بتهكم : انت فاكر ان الفيلم بتاع خطوبتك من هايدي ده يعني عشان انت بتحبها .. لا انت بتعوضها عن عدم وجود ابوها وامها في حياتها ...
ثم اكمل بسخرية : واضح انك طبيت يا صاحبي ..
وتركه يغلي بداخله و خرج من المكتب ..
**
ما ان خرج من المنزل و هي لم تغادر غرفتها تظل تبكي كما هي على حالها .. لم تفكر يوما انها قد تسمع تلك الكلمات المسمومة من رجل وليس من اي رجل الرجل الوحيد الذي دق له قلبها وهي تنكر ذلك ولا تريد تصديقه ..
لا تنسى كلماته التي رماها بها و هي تبكي على حالها و تتنهد بضيق
انا لازم ابقى قوية .. انا بقى هعرفه مين هي مايا شريف ....
مسحت مايا وجهها باصرار وهي ترى نفسها ف المرآه ثم فتحت دولاب ملابسها و اخذت ثوب رياضي و قررت الخروج للمشي حول الفيلا و ما ان خرجت حتى تتابعها عيون شامته
ده يومك مش هيعدي انهارده يا مايا هانم ..
**
اتصلت هايدي بقاسم و هي تبتسم بخبث
الو يا حبيبي
قاسم بجمود : نعم خير يا هايدي في حاجه ؟
هايدي بخبث : لا يا حبيبي بس حاسه اني تعبانه شوية ممكن ترجع توديني للدكتور ..
قاسم بجمود : خدي اي مسكن يا هايدي و بلاش دلع
هايدي : اصل مافيش حد في البيت و مش عارفه اتصرف
لتبتسم بنصر انت سامعني يا حبيبي
قاسم و قد قسيت ملامحه و لم يرى امامه شئ سوى صورتها بتلك المنشفة وانها قد خرجت مره اخرى بها الى الحديقة
قام قاسم و ذهب سريعا من المكتب دون ان ينظر امامه الى الموظفين المندهشين من ذهابه سريعا و بغضب شديد على ملامحه ..
وصل قاسم الى الفيلا ف لم يجد سوى هايدي فقال لها : يلا يا هايدي عشان تروحي للدكتور
ثم ذهب للسائق الخاص به خد هايدي هنام لعيادة دكتور اكرم ..
نظرت له هايدي بذهول و شحب وجهها فقد علمت بفشل خطتها ..
هايدي : لا يا حبيبي خلاص انا حاسه اني بقيت كويسة
قاسم بنظرة قاسية الجمتها : هايدي اخلصي
هايدي بخوف حاضر حاضر
ثم ذهبت مع السائق بينما ذهب قاسم الى الحارس يسأله عن انه اذا راى مايا فاخبره انه راها تخرج وتمشي في هذا الطريق ولاكن لا يعلم الى اين ذهبت خرج قاسم بسيارته يسير حول المنطقة حتى راها وهي تمشي بجمالها الساحر الذي فتن قلبه من اول مره راها فيها ..
اوقف سيارته و نزل منها وجذبها من يدها بالقوة وادخلها الى السيارة و قاد السيارة بسرعة جنونية عائد بها الى الفيلا
عندما وصل نزلت هي من السيارة تركض في اتجاه غرفتها و هي تبتسم بنصر
صعد لها الغرفة ليفتح الباب بالقوة فيراها واقفه امام المرآه تنظر لنفسها باعجاب و هي تبتسم وتتمايل ...
نظر لها بعدم تصديق من فعلتها تلك و جرأتها ان تقف امامه ولا تعطيه اهتمام ..
اغلق الباب خلفه مما جعل الرعب يدب في اوصالها ثم جذبها من يدها ليقربها منه
ليهمس كالفحيح : اتقي شري يا مايا .. انتي لسه لحد دلوقتي مشوفتيش الوش التاني بتاعي
نظرت له مايا بتحدي وهي تهمس اللي عندك اعمله يا ابن عمي ..
لتبتسم بنصر وهي تراه يستشيط غضبا و يتركها ويخرج صافقا الباب خلفه ...
لتبتسم بنصر : احنا لسه مبدأناش يا ابن عمي
**
اتى المساء و صعدت يارا الى غرفتها لتدق بابها بخفة فاتاها اجابتها بالدخول ..
فدخلت يارا و هي تضحك بمرح
القمر قاعده لوحدها ليه
مايا تنظر لها وتبتسم لا مفيش اصل النهارده الصبح نزلت عملت شوية رياضة ف تعبت شوية
يارا وهي تبتسم بسعادة الله انا نفسي فعلا اعمل كدا من زمان ايه رايك ننزل كل يوم الصبح قبل ما تروحي الشركة
ابتسمت مايا بخفه ياريت والله بس ..
لتصمت وبعدها تنظر لها يارا بتوجس
في ايه يا مايا مالك
مايا بخوف اصل .. يعني ..
لتنظر لها مايا بتوجس و تفهم ما تحاول ان تشير له
قاسم !!
مايا و هي تخفض راسها لاسفل و على وجهها علامات الحزن
يارا تحاول ان تهدئها معلش يا بنتي اصل قاسم دمه حامي شوية و فعلا هو مش هيوافق على موضوع الرياضة بتاعتنا دي بس ممكن نعملها هنا في الجنينة
لتبتسم مايا بفرحة شديدة كالاطفال بجد ..
يارا ايوا بجد يا حبيبتي كل يوم الصبح بدري نصحى بدري ساعة و نعمل كوبايتين قهوة و بعدها ننزل عشان نعمل تمارين ..
ابتسمت مايا بحب و هي تحتضنها و تقول لها ربنا يخليكي ليا بجد انتي انسانة جميلة جداا
لتشهق يارا و تقول يا لهوي نسيت
ده خطيبي جاي النهارده عندنا معزوم ع العشا عشان كمان هيتكلم مع قاسم في موضوع كتب الكتاب ..
لتبتسم مايا بنصر و هي تفكر بخطة ...
**
ذهبت مايا الى خزانة الملابس لتنتقي منها فستان اسود رقيق جدااا وجميل و تركت شعرها ينسدل خلف ظهرها بشكل رائع جعل منها رائعة الجمال و وضعت ادوات التجميل ببراعة شديدة جعلتها شديدة الجمال ..
ثم نزلت الى اسفل و قررت ان تتحدى اي مخاوف بداخلها و عندما نزلت .....
كانت العائلة يجلسون في الصالون عندما نزلت الدرج ما ان رآها قاسم حتى سلبت انفاسه و ضربات قلبه تتسارع بجنون و عينيه تطق بالشرار وهو يراها بتلك الصورة شديدة الجمال
قام عمر من مكانه ليحيها ماشاء الله تبارك الرحمن
ليقبض قاسم على كف يده مما جعل عمر يبتسم بفهم ..
جلست مايا بجانب والدة قاسم وهي لا تلاحظ التي تنظر لها بنظرات نارية تكاد تحرق الاخضر واليابس
جلست هايدي وهي تنظر الى مايا بحقد شديد واضح عليها ثم جاءت اليها فكرة شيطانية لتبتسم بخبث
قامت هايدي لتستاذن منهم وما ان وقفت حتى سقطت في الارض مغشيا عليها
ليظهر القلق على ملامح الجميع واولهم قاسم الذي هم ليحملها بين ذراعيه و يصعد بها الى غرفتها و اخبر عمر ان يتصل بالطبيب اكرم صديقه
وبالفعل ما هي الا نصف ساعة حتى حضر الطبيب و هو يكشف عليها و بعدها خرج مع عمر وقاسم و بعدها دخل قاسم الغرفة ليجدها قد فاقت بالفعل
قاسم بحدة و غضب شديد : انتي مروحتيش ليه الصبح للدكتور اكرم زي ما قولتلك
تظاهرت بالاعياء و هي تضع يدها فوق راسها
لينظر لها قاسم نظرة غضب و هو يهم بالذهاب ولاكنها استوقفته وهي تقول
لا يا قاسم متسيبنيش وهي تتظاهر بالبكاء
فجلس قاسم معها وقرر المبيت معها طوال الليل حتى اذا احتاجت شئ يكون بجانبها و لاكنه ذهب للنوم على الاريكة
كل هذا الهرج والمرج الذي يحدث وهي حبيسة غرفتها تبكي بقهر بعد ان شعرت بالغيرة الشديدة من هايدي و من قلقه عليها و قد خاب املها وفكرت انه يحب هايدي لا محاله و جلست تبكي الى ان هدأت وقررت ان تمحي اي افكار تتعلق به من رأسها وتبدأ من جديد ..

يتبع الفصل السادس اضغط هنا

reaction:

تعليقات