القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الرابع والعشرون والأخير

رواية انت قدري الفصل الرابع والعشرون 24 والأخير بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الأخير

وصل قاسم و معه مايا و والدته الى فيلا الساحل الشمالي الخاصة به وعين مجموعة من الحرس لحراسة الفيلا ثم ترك مايا مع والدته و اخبرها انه سوف يذهب الى مشوار مهم جداا وسوف يعود في المساء ...
اخذ قاسم عمر و رجاله و ركب سيارته و ذهب ...
**
صرخت هايدي بجنون و هي تذهب الى المطبخ و تتناول سكين و تركض اتجاه حازم لتحاول قتله فهو قد ضيع شرفها و هتك عرضها و لم يكتفي بذلك بل صورها و سوف يفضحها بتلك الصور ...
مسك حازم يدها باحترافيه وهو يلفها حولها باحكام ثم يسقط السكين على الارض و يمسكها من رقبتها وهو يضغط عليها بقوة :
عايزه تموتيني يا بنت الكلب ... بس انا هخلص عليكي و بالمره اريحك من الفضايح اللي كانت مستنياكي ...
ولم يمهلها الرد و هو يضغط على رقبتها بعنف شديد الى ان ازهق روحها و ماتت بين يديه
شعر حازم بالصدمة بعد ان وجدها قد خارت مقاومتها و لا تتحرك بين يديه ...
ليحاول قياس نبضها فلا يجد هناك نبض فعلم انها قد ماتت بالفعل ...
وضع يده على وجهه وهو لا يدري ماذا يفعل ...
ليتصل على حسام ليجد ان هاتفه مغلقا
ليصرخ بغيظ : رد يا بن ال .......
يجلس بجانب جثة هايدي وهو لا يعرف كيف يفكر ليقرر ان يحملها و يخفي جثتها قبل ان يعرف احد ...
وبالفعل يلفها في سجادة و يحملها ويفتح باب الشقة ليصدم بوجود قاسم و رجاله يقيدونه عن الحركة و هو يقول بغضب صارم : اهلا حازم بيه
ايه رأيك في المفاجأه دي ثم يفاجأه بضربة على رأسه ليسقط مغشيا عليه ...
ويحمله رجال قاسم و يذهبوا به بالسيارة ...
**
يصل قاسم الى المخزن المهجور في طريق مصر اسكندرية الصحراوي و يأمر رجاله برمي حازم في المخزن وتقييده ثم يجلس قاسم امامهم على كرسي و يضع قدم فوق قدم و يشعل سيجار ...
ليلقي رجاله كوب ماء على وجه حازم ليفيق من النوم بفزع ...
و يجد قاسم يجلس على الكرسي المقابل له و يجد حسام مقيد هو الاخر بجانبه من الجهة الاخرى و وجهه ينزف بشدة من كل مكان ....
يصفق قاسم بيده و هو ينظر لهم بنصر :
اخيرا جه اليوم يا حازم يا جمال اللي نقعد فيه قصاد بعض و نصفي حساباتنا ...
و قام قاسم من على كرسيه وهي يقترب من حازم ثم طفى السيجار في صدره ليصرخ حازم بشدة
ليضحك قاسم بسخرية : انت لسه شوفت حاجه ..
انا هخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه ..
ثم نظر قاسم بقرف له و هو يشير لرجاله بفك قيوده ...
ووقف قاسم امامه و وجه له عدة لكمات متتالية نزف فمه وانفه من اثرها ...
وهو يضحك بسخرية : دول حق اللي انت حاولت تعمله لمراتي بالاتفاق مع هايدي الله يرحمها ..
ثم ركله بقدمه اسفل بطنه تأوه بشدة من اثرها وسقط ارضا ...
ليركله عدة ركلات متتالية في وجهه تساقطت منها اسنانه ...
و دول بقا عشان اتفاقك مع هايدي عشان تسرقلك ملف المشروع بتاع الشركة بتاعتي اللي انا كنت مبدله من قبلها بملف غلط ...
ليبتسم قاسم بسخرية : اصل انا مش غبي للدرجة دي يا حازم بيه ...
ثم نظر قاسم لرجاله الذين بدأوا في ضرب حازم ضربات كثيرة متتالية حتى سقط مغشيا عليه ...
كان حسام ينظر على حازم الملقي ارضا بخوف و هو ينزف من كل مكان فعلم انه الدور عليه لا محالة
امر قاسم رجاله بسكب الماء على حازم ليفيق من غيبوبته ...
وبعدها جلس بكل هدوء على كرسيه و هو يصفق بيده لحازم وحسام الذين ينظرون له بذهول ....
ليكمل بعدها بضحك : كدا انا دوري خلص ...
الدور بقا جاي لرجال الشرطة اللي واقفين برا مستنين يلقوا القبض عليكم انتم الاتنين ...
لينظر له حسام بذهول ...
ليبتسم قاسم بسخرية : اصلك يا حسام بيه متعرفش انك لما كنت عندي في الشركة متهم بسرقة مليون جنيه من حسابات الشركة بخلاف محاولتك خطف مراتي بالاتفاق مع هايدي و طلع امر بالقبض عليك ...
بالنسبة لحازم بيه فهو متهم بالاعتداء على هايدي بنت خالتي و قتلها بعدها و طلع برضو امر بالقبض عليه ...
ثم ابتسم بنصر وهو يشير لرجاله بتسليمهم الى رجال الشرطة على الفور
ليصرخ حسام وهو يحاول ان يقبل يده ليتركه يذهب ولاكنه وجد رجال الشرطة تكبله من كل اتجاه و يلقون القبض عليه هو و حازم الملقي على الارض ينزف بشدة و ذهبوا بهم على الفور ...
ليبتسم قاسم و يخبر رجاله بالذهاب لدفن جثة هايدي و هو يقول : الجزاء من جنس العمل ..

النهاية

دخل قاسم الى فيلا الساحل الشمالي الخاصة به بعد ان انتهى من كل اعدائه ليقرر ان يعيش بسعادة بعيدا عن المشاكل التي حدثت لهم في السابق ...
يصعد قاسم ليجد مايا تجلس تتابع التلفاز و عندما لمحته ركضت عليه تحتضنه و تتعلق في رقبته بحب
اخيراا رجعت يا حبيبي قلقتني عليك اوي ...
ليبتسم قاسم بسعادة و يقترب بجانب اذنها و يهمس بفحيح : وانتي وحشتيني اووووي
ثم لم يمهلها لتتحدث و قد حملها على ضهره و صعد بها الى الغرفة و يغلق الباب بالمفتاح ...
وينزلها في الارض لتتعلق في رقبته و هي تحتضنه بشدة ليضمها اكثر بين احضانه و هو يقبلها في عنقها قبلات متتالية و يديه تتحسس بطنها ثم يحملها و يضعها على الفراش و يبدأ في تقبيلها قبلات رقيقة متتالية على وجهها و عنقها و هو يهمس بفحيح بجانب اذنها : بحبك يا روح قلبي
ثم يقبلها في وجنتيها و يهمس مره اخرى
بعشقك يا حياتي ... ثم يميل ليقبلها على شفتيها برقة شديدة و يهمس : بموووووت فيكي يا عمري
ثم يعود لشفتيها ليلتهمهم في قبلة عاصفة جدااا يبثها فيها كل حبه وعشقه و شوقه لها لتذوب معه و تغرق معه في بحور عشقه ...
**
بعد مرور تسع اشهر
كان قاسم و مايا جالسين في السيارة بعد ان كانوا في حفل زفاف الطبيب اكرم صديق قاسم
وهما عائدان الى المنزل في السيارة كان قاسم يحتضن مايا بيده و يتحسس بطنها و هو يقود السيارة بيده الاخرى لتسأله مايا بدلال ..
قاااسم حبيبي ...
ليبتسم قاسم لها و يقبلها في يدها :
ايوه يا قلب قاسم وعيونه ...
لتسأله بدلال : بتحبني قد ايه
لينظر لها قاسم بذهول و كاد ان يتسبب في حادث
ثم يرد عليها بغيظ : مش هرد عليكي دلوقتي بس خلي اجابتي دي اما نرجع ثم يغمز لها بمرح ...
لتبتسم مايا وتضحك بمرح و لاكن ابتسامتها تحولت الى ضيق و وجع وهي تتأوه بألم
الحقني يااا قاسم ...
ليفزع قاسم من صراخه ويركن سيارته على جانب الطريق
في ايه يا حبيبتي مالك وهو يربت على ظهرها ...
لتصرخ مايا بألم : انا باينلي بولد
ليصدم قاسم من كلامها و يشعر بالقلق الشديد و يقود سيارته بسرعة كبيرة و هو يتصل بالطبيبة الخاصة بها لتخبره ان يذهب الى المستشفى على الفور ...
ما ان وصل قاسم الى المستشفى حتى حمل مايا بين ذراعيه و دخل بها الى قسم الطوارئ ...
وهو يصرخ في الاطباء الذين ركضوا ليستقبلوها الى غرفة العمليات على الفور
حتى وصلت الطبيبة الخاصة بها و دخلت الى غرفة العمليات ...
بعد مرور نصف ساعة كان قد وصل عمر و يارا الى المستشفى و يارا بطنها منتفخة و تشعر بالخوف الشديد الواضح عليها ....
جلس عمر و هو ممسك بيد يارا يطمئنها و هو يشعر بالقلق عليها من خوفها الشديد ...
ظل قاسم يسير في الممر امام غرفة العمليات ذهابا وايابا و هو يشعر بالقلق الشديد الى ان سمع صوت بكاء طفل فشعر بالسعادة الشديدة بداخله لتخرج بعدها الطبيبة و هي تبشره بولادتها طفلة جميلة
ليفرح قاسم بشدة و ينحني يسجد على الارض لله و يحمده على نعمته التي رزقه بها ...
تشعر يارا و عمر بالفرحة وهما يهنئان قاسم بالمولودة الجديدة و فجأه تصرخ يارا بشدة وتبدأ في النزيف بشدة حينها فزع عمر و هو يدرك انها تلد الان لينادي على الممرضة لتدخل بها سريعا لغرفة العمليات و هو يشعر بالرعب والقلق عليها ...
يمر ساعتين حتى خرجت مايا الى غرفة عادية و هي مازالت في غيبوبة من اثر المخدر ....
ليدخل قاسم و هو يحمل ابنته بين يديه و يجلس بجانب مايا التي استيقظت لتجد قاسم بجانبها و وضع ابنته على قدميها و هو يقبل رأسها بحنان
حمد الله على السلامة يا حبيبتي ..
ليبتسم بفرح : جبتي بنت زي القمرررر ...
لتبتسم مايا بسعادة و هي تشكر الله في سرها
ثم تحمل ابنتها بيدها و تقبلها على رأسها ..
ليدخل عمر الى الغرفة و هو يحمل طفل بين يديه و يعطيه لقاسم و هو يقول بسعادة :
سمي الله وانت بتشيل قاسم ابن اختك ..
ليبتسم قاسم بسعادة عندما علم بإسم المولود ليحمله بين يديه و يقبله من رأسه و يبدأ بالاذان في اذنه بسعادة ثم ياخذه منه عمر و هو يقول بمرح
هات بقا كفايه عليك كدا اما اروح اشوف مراتي ..
ليضحك قاسم ومايا بشدة في وقت واحد و يخرج عمر ويظل قاسم بجانب مايا و طفلته لتبتسم له مايا وتقول : هنسميها ايه يا قاسم ...
ليقبلها قاسم على جبينها ثم يفكر قليلا
هنسميها حيااة ... حياتنا الجديدة مع بعض يا حبيبتي ثم يحتضنها و يقبلها على جبينها بحب و هو يحمل ابنته بسعادة و فرحة ...
**
بعد مرور شهر ...
مايا : يلا يا قاسم عشان منتاخرش على ميعاد الطيارة ...
ليبتسم قاسم بحب لها : متقلقيش يا حبيبتي لسه بدري على ميعاد الطيارة ..
ليتناول هاتفه و يتصل بعمر على الفور
قاسم بمرح : يلا يا صاحبي عشان منتأخرش ..
ليخبره عمر انه قد وصل بالفعل الى الفيلا ...
ليذهب الجميع في طريقهم الى المطار ...
**
بعد وصولهم الى ارض بلاد العشاق ( فرنسا )
كانوا جالسين في السيارة و كانت تنظر مايا من الشباك وهي تبتسم بحزن ثم دمعت عيناها
ليمسح قاسم دموعها و هو يقبلها في يدها
الله يرحمها يا حبيبتي و يغفرلها ..
لتبتسم مايا بحزن له : وحشتني اوي يا قاسم
ليشعر قاسم بالالم من اجلها ولاكنه يتظاهر بالقوة وهو يربت على يدها بحنان يحاول ان يطمئنها ...
حتى وصلوا الى برج عالي جدا و قمة في الفخامة والجمال ...
ليصعد قاسم و مايا و عمر و يارا الى البرج و يدخلوا الى شققهم ...
يضع قاسم ابنته حياة على الفراش ويذهب لمايا ليجدها تقف في النافذة الخاصة بالغرفة وهي تنظر على برج ايفل من النافذة
ليحتضنها من خصرها و يهمس بجانب اذنها
بحبك يا روح قلبي ثم يقبلها من اذنها و هو يهمس
وحشتيني اووووي ثم يميل على شفتيها يقبلها بحب شديد وهو يهمس بفحيح : مكنتش عايش قبل ما تدخلي حياتي و انتي اللي خليتيها طعم وحياة انت حبيبتي ثم يقبلها من وجنتها و يهمس
انتي ملكي انا ... انتي قدري ...
ثم يميل على شفتيها و يقبلهم بعشق وحب شديد
انتي قدري انا ..
تمت
reaction:

تعليقات