القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل العشرون 20

رواية انت قدري الفصل العشرون 20 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل العشرون 20

في الصباح خرج قاسم من المستشفى مع عمر و مايا و هو يستند على عمر و ركبوا السيارة الى الفيلا
وصل قاسم الفيلا و دخل برفقة مايا الى الصالون وجد والدته تجلس تنتظره هي ويارا و همت اليه والدته تحتضنه وتقبله بحنان و هي تقول :
الحمد لله .. حمد الله على سلامتك يا قلب امك
قبل يد والدته واحتضنها بحنان ثم استأذن ليصعد الى غرفته يستريح وغمز لمايا لتسرع اليه تسنده و يصعدوا الى غرفتهم ...
قابل قاسم هايدي في ممر الغرف ركضت عليه تحتضنه وهي تدعي البكاء :
الف سلامة عليك يا بيبي متعرفش كنت قلقانة عليك ازاي
شعرت مايا بسكين يطعنها في قلبها و هي تنظر لها بذهول و الدموع تنزل من عينيها رغما عنها لتتركهم وتركض الى غرفتها ..
نفض قاسم يدها من عليه و هو ينظر لها بقرف ثم تركها و ذهب خلف مايا ...
دخل قاسم الغرفة و اغلق الباب خلفه بالمفتاح
وجد مايا تجلس على الفراش وهي محتضنة قدميها بيدها و هي تبكي بصمت ..
اقترب منها قاسم و سحبها من يدها لتقف امامه ثم احتضنها من خصرها و رفعها بين احضانه و ظل يربت على ظهرها و هي تبكي و تزداد شهقاتها بين احضانه و هو يهمس في اذنيها بحب :
مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كدا .. بس عارفه احلى حاجه فيكي غيرتك دي بتجنني ..
ثم مال على وجهها يقبلها في شفتيها قبلة اذابتها بين ذراعيه وهي تبادله القبلة بحب وشوق شديد حتى غاب كل منهم في عالمهم الخاص من العشق اللا متناهي ..
**
دخلت هايدي غرفتها و اغلقت الباب خلفها باحكام و هي تتصل على شخص والحقد والغل يملي قلبها
هايدي : الووو
حازم : ايوه يا انسه هايدي لقيتي الفايل
هايدي : ايوه لقيته امبارح و مش هديهولك الا اما تنفذ اللي انا عيزاه ..
حازم و هو يهمس في داخله بغيظ : يا بنت ال ***
ثم تظاهر بالهدوء : ماشي طلبات هايدي هانم ايه
لتخبره بما تريد و هي تشعر بالنصر الشديد ..
**
في الصباح استيقظت مايا و وجدت قاسم يحتضنها بين ذراعيه لتشعر بالخجل الشديد وهي تتذاكر تفاصيل ليلة امس بينهم ..
حاولت مايا ان تتسلل من بين ذراعيه ولاكنه زاد من احتضانه و هو يدفن وجهه في عنقها و يهمس بحب
خليكي في حضني شوية .. ثم مال عليها يقبلها من عنقها و يزيد من دفن رأسه في صدرها وهو يحتضنها وكأنه يخاف ان تهرب من بين يديه ..
رن هاتف قاسم ليخبره عمر انه يريده في غرفة المكتب ضروري ...
ليقوم قاسم و يقبل مايا في رأسها وهي نائمة ليرتدي ملابسه و ينزل الى اسفل ...
نزل قاسم الى غرفة المكتب و وجد عمر يجلس بتوتر و هو يهز ساقيه ..
ليسأله قاسم بقلق : في ايه يا بني ايه الحصل
ليبتلع عمر ريقه ثم يبدأ ان يقص عليه كل شئ ...
**
دخلت هايدي على مايا الغرفة وهي نائمة لترش الماء على وجهها ...
كل ده نوم يا حلوه .. اهو سابك ونزل زهق من وشك ده ..
لتبتسم بنصر وهي ترى مايا تقوم من النوم و هي تشعر بالدوار لتدفعها هايدي في صدرها ..
فوقي يا ماما وانا بكلمك هتقعدي تمثلي التعب
لتكمل بخبث : اوعي تكوني فاكره انك مراته بحق وحقيقي لا فوقي يا ماما انتي استبن وبس و قاسم هيرجعلي انا ف الاخر
لتشهق مايا باكية وهي تضع يدها على رأسها لتدفعها هايدي لتسقط ارضا مغشيا عليها وتذهب بسرعة الى غرفتها ...
**
صعد قاسم الى الغرفة ليجد مايا واقعه على الارض و رأسها ينزف ليصرخ وهو ينادي على مربية المنزل
فاااطمة ... ياا فاطمة
لتأتي المربية وهي ترتجف من صوته :
نعم يا قاسم بيه ..
ليصرخ قاسم فيها بعصبية : اتصلي على دكتور اكرم بسرعة انتي لسه واقفه تبصي ..
لتتصل فاطمة على الطبيب و بعد مرور نصف ساعة كان قد وصل الطبيب وها هو يقوم بالكشف على مايا وسط قلق قاسم الشديد عليها ...
يستأذن بعدها الطبيب و يخرج مع قاسم من الغرفة و بعد دقائق يصعد قاسم الى الغرفة يجد مايا قد فاقت من النوم ليهم عليها قاسم يحتضنها بشدة و هو سعيد للغاية : قلقتيني عليكي يا حبيبتي كدا ...
بس انا فرحااان اوووي انا اسعد واحد في الدنيا
لتنظر له مايا بذهول و هي لا تفهم كلامه
ليكمل قاسم بسعادة : انتي حاامل ..

يتبع الفصل الواحد والعشرون اضغط هنا

reaction:

تعليقات