القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل التاسع عشر 19

رواية انت قدري الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل التاسع عشر 19

بعد مرور ساعتين كان قاسم قد انتقل الى غرفة عادية في المستشفى و مايا تجلس بجانبه تبكي و هي تحتضن يده و تقبلها بحب
مايا بسعادة : حمد الله ع السلامة يا حبيبي
ابتسم قاسم لها ثم تذكر اخر موقف حدث بينهم و احتدت عيناه و هو ينظر لها ثم همس بصوت رقيق
متعيطيش يا حبيبتي ... حقك عليا
ثم مال على كف يدها يقبله بحب و هو يفكر في المكيدة الذي وقع فيها وكان سيخسر زوجته بسببها و سوف ينتقم ممن فعل ذلك به مهما كلف الامر و يندمه على ما فعله ...
في نفس الوقت كانت قد دلفت يارا وعمر الى الغرفة و هم يبتسمون بسعادة
حمد الله ع السلامة ...
ذهبت يارا لتحتضن اخيها و هي تبكي بفرح غير مصدقة انه اصبح بخير ...
حمد الله على سلامتك يا حبيب اختك ربنا يبعد عنك كل شر يارب ...
احتضن عمر صديقه و هو غير مصدق انه تعافى ..
جلسوا جميعا يتحدثون بسعادة وهم لا يصدقوا انه اصبح بخير و لن يصيبه مكروه
بينما مايا كانت طوال الوقت تجلس صامتة تنظر اليه و تدمع عينيها بصمت ..
حين نظر اليها قاسم بذهول : مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه .. انا بقيت كويس اهو و زي الفل
لتشهق باكية وتقوم تحتضنه وهو على الفراش و هي تبكي و تقبله من وجنته ثم تقبله من رأسه و هي تزيد من احتضانه و هو يضمها اليه بحنان و يربت على ظهرها بيده و يهمس بفحيح
هششششششش اهدي ... اهدي خالص
تنحنحت يارا في جلستها ف فهم عمر ما تشير اليه ليستأذنوا منهم انهم سوف يذهبوا لشراء بعض الاشياء و يعودا مرة اخرى ...
خرجا عمر و يارا من الغرفة التي كانت تغمز لمايا وهي خارجة من الغرفة بمرح ...
ساعدت مايا قاسم على ان يجلس على الفرش و يسند ظهره على الوسادة و جلست بجانبه على جانب الفراش و هي تحتضنه فزاد من احتضانها وضمها اليه بحب شديد و هو يهمس بحب
وحشتيني ... ثم مال على شفتيها يقبلها بحب و لهفة و شوق شديد جدااا لا يستطيع اخفاءه و هي تبادله القبلات بلهفة شديدة الى ان ابتعد عنها ليتنفس بسرعة و ضربات قلبه تتسارع بشدة ...
وحشتيني اووووي و يقبلها قبلات صغيرة بجانب شفتيها و ينزل مره اخرى على شفتيها يلتهمهم بلهفة شديدة و هو يذوب معها في عالمهم الخاص و قد تناسيا انهم في المستشفى ..
حين دخلت الممرضة فجأه الى الغرفة فتنحنت باحراج وهي تعتذر انا اسفه جدااا
ثم خرجت مره اخرى من الغرفة وسط ضحكات قاسم الشديدة و هو يحتضن مايا بين احضانه و هو يهمس بمرح : مش قادر استنى اما نروح البيت ثم مال عليها مرة اخرى يقبلها قبلة رقيقة تذوب معه فيها ويذهبوا الى عالم اخر ليس به سواهم ...
**
في فيلا قاسم الهلالي دخلت هايدي الى غرفة المكتب للمره الرابعة تقريبا وهي تشتم في سرها على ذلك الحازم الذي يضغط عليها لتجلب له الملف وهي لا تجده ...
جلست هايدي في غرفة المكتب تبحث في كل مكان كالمجنونة حتى تنهدت بتعب و هي تجلس على المكتب الذي تحرك بها ليظهر خلفه خزنة في الحائط محفظة وراء المكتب لتلتمع عينيها بفرحة وهي ترى انها وجدت هدفها ...
تحاول هايدي فتح الخزينة ولاكنها مغلقة برقم سري لا تستطيع فتحه بسهولة ..
تظل تحاول عدة مرات ولاكن محاولتها تنتهي بالفشل ..
خرجت مايا من غرفة المكتب و هي تشتم في سرها و تتسلل الى الحديقة لتذهب الى غرفتها دون ان يراها احد ...
ولم تنتبه لتلك الواقفة تراقبها حتى ذهبت من عند المكتب ثم اتصلت بشخص ما ...
**
صعدت هايدي الى غرفتها وهي قامت بالاتصال بحازم و هي تبتسم بنصر فهي قد وجدت مكان الملف ناقص فقط ان تفتح الخزنة ...
هايدي : الو يا حازم بيه
حازم : ايوه يا هايدي لقيتي المطلوب
هايدي بنصر : ايوه لقيت الخزنة اللي فيها ملف المشروع وكل الورق المهم اللي انت عايزه ..
شعر حازم بالسعادة و هو يرى ان اهدافه اقتربت تتحقق .. ماشي امتا هتجيبيلي الملف ..
هايدي بخيبة امل : الخزنة مقفوله برقم سري للاسف ومش عارفه افتحها ...
ثم ابتسمت بفرح و قد لمعت فكرة شيطانية الى رأسها ..
اقفل اقفل انا عرفت هفتح الخزنة دي ازاي ...
لتغلق معه الخط و تخرج من غرفتها لتذهب الى غرفة قاسم ...
**
دخلت هايدي الى غرفة قاسم و هي تتسلل بهدوء حتى لا يراها احد ...
فتحت خزينة الملابس الخاصة بقاسم لتبحث بها عن اي مفاتيح للخزنة ولاكنها لم تجد شئ
ظلت تبحث في كل مكان ولاكن بلا فائدة
حتى وجدت غرفة داخلية للغرفة الخاصة به مازالت لم تفتش بها
دخلت تلك الغرفة و هي تبحث في كل مكان بها حتى رأت درج سري اسفل اريكة موضوعة بتلك الغرفة لتفتحه و تفتش به حتى وجدت هدفها
لتصرخ بفرحة و هي ترى انها حققت هدفها و تنزل من الغرفة سريعا لتذهب وتفتح الخزنة ...
**
وصل عمر و يارا الى المنزل في تلك الاثناء التي كانت هايدي بغرفة المكتب و صعدوا الى غرفة والدة قاسم ...
لتأتي مربية المنزل و هي تحمل الطعام الى والدة قاسم و تجلس يارا مع والدتها بينما تطلب مدبرة المنزل من عمر ان تتحدث معه على انفراد ...
ليخرج معها عمر و يترك يارا مع والدتها ...
**
جلست مايا بجانب قاسم في المستشفى وهي تطعمه بحنان وهي تقبله في وجنته بحب ..
اغلق قاسم فمه بدلال و هو يقول بخبث :
لا انا مش عايز الاكل ده ..
لتبتسم مايا بحنان : طب عايز ايه يا حبيبي
لتجده يسحبها من يدها و يجلسها على قدمه و هو يقترب من شفتيها بخبث : في اكل تاني احلى بكتير
ثم قبل ان تتحدث كان قد التهم شفتيها في قبلة عاصفة جدااا يبثها فيها كل حبه و عشقه لها و هو لا يترك لها الفرصة للمقاومة حتى استكانت مقاومتها و اصبحت تبادله قبلاته بحرارة كبيرة حتى تأوه قاسم وهو يحتضنها اكثر بين ذراعيه يكاد يعتصرها بين احضانه ...
وهو يهمس بفحيح بجانب اذنها
بحبك يا قلب قاااسم و عيونه ..

يتبع الفصل العشرون اضغط هنا

reaction:

تعليقات