القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الثامن عشر 18

رواية انت قدري الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الثامن عشر 18

كانوا واقفين في المستشفى طوال اليوم على امل اخبار جديدة عن قاسم عندما رن هاتف عمر ...
دكتور اكرم : ايوه يا عمر ازيك
عمر : ازيك يا دكتور اخبارك ايه
دكتور اكرم : انا لسه ماشي من الفيلا عندكم
عمر وهو يستمع بصدمة : طيب هي عاملة ايه دلوقتي ..
اغلق الهاتف مع الطبيب و هو يشعر بالغضب الشديد من تلك الهايدي المسببة للكوارث ف بسببها انتكست حالة والدة قاسم و ها هي راقدة في الفراش في المنزل بعد ان زارها الطبيب ..
يارا بقلق : في ايه يا عمر ايه الحصل
عمر بغضب وهي يقص عليها ماحدث وسط ذهول مايا و غضب يارا الشديد
يارا بغضب شديد : يا بنت ال ........ لو كنت موجودة كنت ادتلها قلم على وشها عشان تبطل الحركات الوسخة بتاعتها دي ..
اكملت يارا بغضب : انا هضطر امشي اروح لماما يا عمر و خليك انت مع مايا ..
ليقاطعها عمر برفض : لا طبعا مينفعش تروحي لوحدك انا هروح معاكي وابقا ارجع تاني لمايا
مايا بتفهم : خلاص يا جماعه روحوا انتوا وانا هفضل هنا لو في اخبار هتصل بيكم
ليبتسم عمر لها شاكرا و ياخذ يارا ويذهبوا الى المنزل ..
**
كانت تتحدث في الهاتف و هي ترتعش من ذلك الذي يحدثها بغضب و عصبية شديدة
حازم : يعني ايه ملقيتهوش ...
هايدي بخوف : والله زي ما بقولك كدا هو مش موجود في البيت
حازم بغضب شديد : قدامك ٤٨ ساعة تلاقي فيهم الملف والا متلوميش غير نفسك ...
ثم ابتسم بمكر : ومتنسيش ان المحروس بتاعك تحت عنينا في المستشفى وفي لحظة واحده ادي اشارة اخلص عليه ...
ارتعشت هايدي بخوف و هي تتحدث : لا متقلقش اديني يومين وهكون لقيته بس متجيش جمب قاسم ...
ثم ابتسمت بحقد : بس ممكن تخلصنا من
زفتة الطين ...
ليبتسم حازم بخبث : كله مقابل الملف اللي هتلاقيه وهخلصك منها ومن اللي خلفوها ...
لتبتسم هايدي بنصر و هي تتخيل انها تتخلص من مايا وللابد ..
**
وصل عمر و يارا الى الفيلا و صعدوا الى اعلى فاستقبلتهم هايدي و هي تدعي البكاء
قاااسم ... قاااسم عامل ايه دلوقتي يا يارا .. ثم اكملت بكاءها : ربنا يشفيك يا حبيبي ..
لتنظر لها يارا نظرة استهزاء : لا واضح انه حبيبك وانك سايبة اللي وراكي وقاعدة جنبه في المستشفى
ثم نظرت لها بقرف و غادرت المكان ..
دخلت يارا غرفة والدتها بهدوء فوجدتها نائمة فلم ترد ان تزعجها ف همت ان تذهب ولاكن والدتها نادت عليها ...
دخلت يارا وجلست على الفراش بجانب والدتها و قبلت يدها بحب : الف سلامة عليكي يا حبيبتي
والدتها و هي ترتعش : قاسم اخباره ايه ..
يارا وهي تحاول مداراة خوفها : كويس يا ماما بقا كويس الحمد لله و فاق انهارده ..
والدتها بسعادة كبيرة : بجد يا يارا طب انا عايزه اشوفه ...
ارتعشت يارا من الخوف وهي تخبرها : مفيش داعي يا ماما انتي لسه تعبانه هو كلها يومين و هيطلع من المستشفى وهيبقى كويس ..
وافقتها والدتها الرأي واخبرتها انها تريد النوم لتتركها يارا وتغادر وهي تبكي بكاء مكتوم ..
نزلت يارا الى الصالون و وجدت عمر يجلس في الصالون ...
يارا وهي تبكي : يلا يا عمر روح انت لمايا متسيبهاش لوحدها و انا هقعد مع ماما هنا ..
ليقاطعها عمر برفض : لا يا حبيبتي مش هسيبك لوحدك بكرا ان شاء الله اروحلها المستشفى واطمن على قاسم ...
ابتسمت يارا بالموافقة ثم احتضنت عمر و هي تبكي بشدة ...
قاااسم يا عمرر انا خايفه يحصله حاجه ..
ليربت عمر على ظهرها بحنان : متخافيش يا حبيبتي هيبقى كويس ان شاء الله و هيرجعلنا من تاني ...
لتبتسم يارا وهي تدعو الله ان يشفي اخيها و يعود بالسلامة اليهم ...
**
استأذنت مايا لتدخل لقاسم غرفة الرعاية و وافقتها الممرضة واصطحبتها للغرفة بهدوء ...
دخلت مايا الى الغرفة وهي تبكي بصمت وجلست بجانب قاسم و امسكت بيده بين يديها و هي تشهق شهقات مكتومة من البكاء ...
جلست بجانبه ما يقارب العشر دقائق و هي تقبل يده و تبكي بكاء مكتوم ..
قوم يا حبيبي و متحرقش قلبي عليك ... متسبنيش يا حبيب عمري متسيبنيش لوحدي ...
ثم تنهدت وهي تمسح دموعها ...
بحبك يا قاسم ... متزعلش مني يا حبيبي ...
كان نفسي اقولهالك من بدري بس الظروف مسمحتليش ...
جلست وهي تحتضن يده بين يدها وتبكي بصمت
حتى شعرت باصابعه تتحرك بين يدها وجهاز نبضات القلب يعطي اشارات بصوت لتبتسم بفرحة شديدة و قد علمت انه فاق من الغيبوبة ...
لتخرج بسرعة من الغرفة وتنادي الطبيب الذي اتى على الفور هو والممرضة وبعد ان فحصه ابتسم الطبيب بسعادة وهو يقول : الف حمد الله على السلامة كدا عدينا مرحلة الخطر ..

يتبع الفصل التاسع عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات