القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الثالث عشر 13

رواية انت قدري الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الثالث عشر 13

وصل قاسم الى المنزل و كانت معه والدته في مشوار خاص بالطبيب المختص لها ...
وجد ان المنزل معتم ولا يوجد احد
سأل مدبرة المنزل عن هايدي ومايا ولاكنها اجابت ان هايدي مازالت بالخارج منذ الصباح الباكر ..
وانما مايا فهي لم تراها اليوم ابدا ..
شعر بالخوف يعتصر قلبه فجأه بدون سبب محدد
وقرر ان يصعد الى غرفتها ليراها ويطمئن عليها
صعد قاسم الى غرفتها و دق الباب ولاكن لا من رد
فتح الباب بقوة و دخل ولاكنه لم يجد احد. ووجد باب خزانة الملابس مفتوح و لا يوجد به شئ
شعر بخوف يعتصر قلبه بشدة و هو يركض اتجاه الاسفل ويتصل على رئيس الحرس الخاص به ليسأله عن اذا ما كانت مايا قد خرجت ..
وبعد مرور ١٠ دقائق كان رئيس الحرس الخاص به قد اتى و معه جهاز الحاسوب لتصفح فيديو الكاميرا و بعد ان رأى تسجيلات الكاميرا وجد ان أمرأه قد خرجت منذ ساعتين و هي ترتدي ثوب عباءة سوداء من باب الخلفي للفيلا الخاص بالخدم ...
صرخ قاسم بقوة في رئيس حرسه و عنفه بقسوة على اهماله ...
طلب قاسم جميع من يعمل في المنزل يتجمعوا الان حتى يحدد من ساعد مايا في الخروج من الفيلا
وبعد مرور دقائق كان قد اجتمع الخدم و الحرس كلهم عنده و هو يصيح فيهم بجنون ولا يرى امامه من شدة الغضب ولاكن لا احد يعلم شئ ...
**
خرجت مايا من الغرفة الخاصة بالشقة لترد على حسام فوجدته قد جهز وجبة العشاء و ينتظرها في الصالون ...
جلست معه على المائدة و كانت تشعر بوجع شديد في معدتها فلم تاكل شيئا ولاكنها اكتفت بشرب كوب العصير و بعدها بدقائق كانت قد غرقت في غيبوبة عميقة ....
اتصل حسام بشخص و هو يخبره : كل شئ تمام ياريس ... امتا ابدأ التنفيذ ؟
ثم اغلق الخط و هو يبتسم بنصر : اخيرا هتبقي ملكي انهارده يا مايا هانم ...
**
حملها حسام و وضعها على الاريكة وبدأ في خلع ملابسها ولاكنه اتاه اتصال تليفوني فخرج من المكان كله ليرد على الهاتف ....
في تلك الاثناء كان قد وصل قاسم لمكان تواجدها عن طريق تتبع هاتفها المحمول ...
صعد قاسم الى العمارة ومعه فريق حرسه كامل واقتحم الشقة وكان حسام في وقتها يحاول نزع ملابس مايا عنها عندما وجد من كسر الباب و دخل وهو ينقض عليه و يضربه بقسوة شديدة في بطنه تأوه اثرها و سقط على الارض و بعدها ركض قاسم على مايا يحملها بين ذراعه و يحاول ان يطمئن عليها في تلك اللحظات كان قد هرب حسام بالفعل وسط انشغال الحرس بمايا و غيابها عن الوعي ...
صرخ قاسم فيهم ان يحاولوا الالحاق به و لاكن دون جدوى فهو قد تبخر بالفعل ....
**
كانت تتحدث في الهاتف وهي تسب بعصبية شديدة : معقول قدر يوصلها بسبب غباءك ...
و هي تزفر بضيق : طيب انت فين دلوقتي اوعى يوصلولك و الا ريسك هيخلص عليك قبل ما تنطق بكلمة ..
ثم اغلقت الخط و هي تسب وتلعن و هي غافلة عن تلك الواقفة عند الباب تستمع بصدمة شديدة ثم ذهبت قبل ان تراها ...
**
حمل قاسم مايا و اتجه بها الى احدى المستشفيات الخاصة و هو يركض اتجاه الطوارئ ويصرخ على الاطباء و الممرضين لكي يستقبلها احد
وبالفعل في خلال دقائق كانت قد دخلت مايا الى غرفة في المستشفى والطبيب يكشف عليها ...
شعر قاسم بقبضة الم تعتصر في قلبه من الخوف عليها ...
عندما انتهى الطبيب طمأنه على حالتها و اخبره انها بخير و الامر كله عدة ساعات وسوف تستيقظ من النوم ...
اطمأن قاسم وحمد الله على انه وصل في الوقت المناسب حتى لا يفقد حبيبته من بين ايديه
وجلس يفكر فيما سوف يفعل بذلك المدعو حسام فاذا وجده لن يكفيه فيه قتله ...

يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات