القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الثاني عشر 12

رواية انت قدري الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الثاني عشر 12

مر يومان على عرس يارا شقيقة قاسم و مازالت مايا حبيسة غرفتها من يومها وهي لا تخرج وترفض الاكل نهائيا ...
ظلت تبكي بقهر وهي لا تعلم لماذا يفعل بها القدر هكذا ..
حتى الانسان الوحيد الذي احبته في حياتها يعاملها بتلك القسوة ..
فكرت في طلب حسام للارتباط بها و بعدها جففت دموعها و قررت ان تكون قوية لا تقبل الهزيمة ...
نعم فهي قوية ولم تعتاد على الضعف يوما ..
وسوف تتحدى اي شخص في هذه الحياة ...
نزلت مايا من غرفتها وقد تأنقت بشدة و كان قاسم و هايدي و والدة قاسم جالسين لتناول العشاء
كانت في قمة اناقتها و جمالها و هي ترتدي فستان اسود محتشم رائع الجمال ..
وتاركة لشعرها العنان لينسدل على ظهرها بشكل رائع ...
مرت من امامهم دون ان تلقي السلام و هي خارجة ثم تفاجأت بمن يمسكها من يدها ..
ويقول : رايحه فين يا هانم
مايا و هي تنفض يده عنها بقرف : ابعد عني وملكش دعوة ..
قاسم وهو يجز على اسنانه من الغيظ والغضب الشديد : متختبريش صبري معاكي يا مايا ... قوليلي رايحه فين دلوقتي احسنلك
مايا بكل تحدي : خارجه مع حسام ..
شعر قاسم بالغضب الشديد و وجهه قد احتقن بالدماء وسحبها من يدها و صعد بها الى غرفتها و اغلق الباب
وهو يقترب منها بغضب شديد ..
انتي بتتحديني يا ماياا ...
ثم صفعها على وجهها بقوة ترنحت من اثرها
ثم سحبها من شعرها و هو يقول بتوعد : متتحدينيش يا مايا انتي متعرفينيش .... متختبريش صبري معاكي ...
وبالنسبة للخروج ف مفيش خروج ليكي من البيت بعد كدا ثم اخذ منها الهاتف و خرج واغلق الباب خلفه بقوة ...
**
كانت تجلس هايدي وهي تغل بشدة من تصرف قاسم مع مايا و هي تتوعد لها بأشد انتقام ...
اتصلت هايدي بحازم و هي تغلي من شدة الغضب
هايدي : ايوه يا حازم
حازم : اهلا انسه هايدي
هايدي : بلا انسه هايدي بلا بتاع ... فين وعدك ليا انك هتخلصني من البت دي ...
حازم : متقلقيش يا دودي وكله بأوانه بس حسام ينفذ اللي قولتله عليه ...
هايدي : انا لسه هستنى سي حسام ده لحد ما يخلصني منها ... انا هصبر اسبوع بالكتير و بعد كدا هتصرف انا ..
ثم اغلقت الخط معه وهي تغلي من الغضب ..
**
مايا و هي جالسة في غرفتها تبكي بقهر ... انا مش هستنى اكتر من كدا هنا انا لازم امشي من هنا
انتظرت مايا الى ان خرج الجميع و نزلت الى اسفل لكي تبحث عن هاتفها في غرفة المكتب الخاصة بقاسم ...
فتحت مايا غرفة المكتب ودخلت لتبحث عن هاتفها في المكتب الى ان وجدته فتنهدت براحة
اتصلت مايا بحسام وهي تبكي بشدة وتطلب منه مساعدتها على الهرب من البيت ...
ابتسم حسام بنصر و هو يتخيل ان مايا سوف تكون له وسوف ينال منها ما يريد اليوم ...
اتفق حسام معها على خطة جيدة للهرب وانه سوف يكون منتظرها عند باب الفيلا الخلفي و طلب منها ان تذهب الى خادمة تدعى كريمة و هي سوف تساعدها في خطة الهرب ...
نعم فتلك الخادمة هي من تنقل اخبار البيت كله لحازم الجمال ...
ذهبت بالفعل مايا الى المطبخ لتجد تلك الخادمة وما ان تحدثت معها حتى اخذتها الخادمة وجهزت لها ثياب خاصة بها لتخرج من الباب الخلفي كأنها هي ..
وبالفعل خرجت مايا من الباب ووجدت حسام ينتظرها بالخارج و ركبت معه السيارة و ذهبوا ...
**
وصلوا الى عمارة قديمة جدااا بمنطقة هادئة و صعد بها حسام الى الشقة الخاصة به
وبعد ان صعدوا كانت تشعر بالخوف الشديد ولا تعلم سببه ...
دخلت معه مايا الشقة وطلبت منه ان يخرج حتى تكون على راحتها ...
اخبرها انه مجهز لها العشاء لتاكل و سوف يذهب و يتركها على راحتها وغدا سوف يجلب المأذون ليعقد القران ...
دخلت الغرفة لتغير ملابسها و كان حسام بالمطبخ يتحدث في الهاتف
حسام : الو يا باشا كل حاجه جاهزه زي ما اتفقنا
ثم اغلق الخط و هو يبتسم بنصر ...
جهز الطعام و كوب من العصير و وضع حبه دواء داخل العصير و قلبها جيدااا
خرج و وضع الطعام ونادى عليها ..

يتبع الفصل الثالث عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات