القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت قدري الفصل الحادي عشر 11

رواية انت قدري الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة خلود محمد

رواية انت قدري الفصل الحادي عشر 11

مر ثلاث ايام على مرض مايا و تعافت واصبحت جيدة .. واتي يوم زفاف يارا وعمر ..
نعم فاليوم الجميع يقف على قدم يتجهزوا للزفاف
اتت خبيرة التجميل لتجهيز العروس و مايا و هايدي و بعد وصول العريس كان قد وصل المعازيم و ينتظروا نزول العروس الى اسفل ..
نزلت يارا مع قاسم ليسلمها لعريسها وكانت في كامل روقنها بفستانها الابيض اللامع و الذي يجيدها جمالا ...
وقف قاسم يبحث بعينيه عن مايا وهو لم يراها الى الان حتى انتبه للقدمين التي تنزل السلم فكانت هي ...
صدم عندما راها بذلك الفستان الاحمر الحريري الذي يبرز جمالها ومفاتنها و يريدها جمالا و شعرها الذهبي المنسدل على ظهرها فكانت كالعروس في يوم عرسها ...
نعم فهي جميلة لدرجة لا يستطيع وصفها شعر بضربات قلبه تتسارع وهو ينظر لها ولا يستطيع ان ينزل عينه من عليها مذهول من شدة جمالها وسحرها الذي ليس له مثيل ...
نزلت مايا وذهبت لتجلس على طاولة المعازيم و تفاجئت بشخص يجلس بجانبها على الطاولة
الشخص : مساء الخير
مايا : مساء النور مين حضرتك
الشخص : انسه مايا مش كدا ثم ابتسم بخبث
معقول مش عرفاني ...
مايا : لا بصراحة محصليش الشرف
الشخص : انا استاذ حازم الجمال شريك قاسم الهلالي قريبك
مايا وهي تنظر له بتوجس : اها اهلا بحضرتك ..
حازم : ده الكارت بتاعي اكيد هتحتاجيه في يوم
وهو يبتسم بخبث ثم يعطيها الكارت ..
اتى وقت المفاجأه للجميع
وقام قاسم ليقف عالميكروفون و يعلن عن خطوبته لابنة خالته هايدي ..
شعرت مايا بالصدمة الشديدة و اتسعت عينيها بذهول فهي لم تتوقع انه سوف يفعلها ...
استاذنت من المدعو حازم و قامت لتذهب الى الحمام ...
دخلت الحمام و اغلقت عليها الباب و ظلت تبكي بشدة وانهارت من شدة البكاء ...
لم تكن تتخيل انها تحبه بهذا الشكل وانها لم تتحمل خبر خطوبته ...
قامت مايا و قررت انها سوف تكون قوية ولن تدع تلك المشاعر تؤثر عليها وسوف تسحقها بقدميها حتى ولو اضطرت ان تسحق قلبها بقدميها فهي لن تسمح بالحب ان يهينها او يذلها ....
خرجت مايا من الحمام بعد ان عدلت مكياجها و ذهبت لتجلس على الطاولة و عيون قاسم لا تفارقها ..
حان وقت فقرة الرقص
فوجدت حازم يعطيها كف يده ويطلب منها الرقص معه ف لم تتردد في موافقته وذهبت معه للرقص ...
في تلك اللحظة كان قاسم قد لاحظ ذهابها مع حازم للرقص و هي ترقص معه وتتمايل على الانعام والموسيقى الهادئة
ضيق عينااه بغضب شديد لم يستطع تحمله فوجد نفسه يذهب ويسحبها من يده و يصعد بها الى داخل الفيلا ...
صعد بها الى غرفتها واغلق الباب ...
ثم اقترب منها و نظرته لا تبشر بالخير ابدااا وصفعها على وجهها ضربة ترنحت على اثرها وظل يقترب منها اكثر و هي تبتعد بخوف حتى اصطدمت بالحائط بظهرها فكتفها بيديه و احتضنها من خصرها بعنف و اقترب من وجهها و التهم شفتيها في قبلة دامية تظهر حبه و عشقه الشديد لها و غيرته عليها ..
ظل يقبلها بعنف شديد الى ان شعر بالدماء تسيل من فمها ف ابتعد عنها و هو ينظر بغضب شديد لها : انتي ملكي انا وبس ... كلك ملكي شفايفك ملكي ... ثم يقبلها على شفتيها قبل صغيرة .. جسمك ملكي ثم نزل على جسدها يقبلها في رقبتها ولاكنها لم تحتمل فصرخت فيه و دفعته بقوة بعيدا عنها ثم صفعته صفعة قوية على وجهه جعلت وجهه اصبح احمر اللون من اثر الصفعة ..
لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها من شعرها بقسوة شديدة تأوهت على اثرها و هو يقول : انتي كلك ملكي انااا وبس ... فاهمه ولا لا ..
ولو مكنتيش ملكي ف انتي مش هتكوني ثم دفعها لتسقط بقوة متأوهة على الارض وهي تبكي بشدة ثم تركها و اغلق الباب بقوة ونزل الى الحفلة ..

يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات