القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنت الترياق والسم كاملة بقلم الكاتبة اميرة حسين

رواية أنت الترياق والسم كاملة بقلم الكاتبة اميرة حسين عبر مدونة كوكب الروايات

رواية أنت الترياق والسم الفصل الأول 1

أنا أتجوزت عرفى من ورا اهلى ويوم الصباحية لقيته بيقولى : قومى لمى هدومك وأمشى ، مش عايز اشوف وشك هنا تانى 
فضلت واقفة مكانى مش قادرة استوعب اللى هو بيقوله لقيت نفسى بقوله: ايه اللى انت بتقوله دة ؟ انا مراتك مش جايبنى من الشارع !
لقيته ضحك بأستهزاء وقالى : لا ياحلوة انتى مش مراتى ، انتى رخيصة واللى ترخص نفسها مرة ترخصها الف مرة وانا مقامى عالى متجوزش غير اللى زي.
مرة واحدة لقتنى زقيته بكل قوتى لدرجة ان ضهره اتخبط فى الحيطة اللى وراه وبرضه لسة مبتسم بأستهزاء قولتله: انت نسيت وعدك ليا ولا نسيت انك ساومتنى على انك تطلع خطيبى من السجن مقابل انى اتجوزك عرفى ولما يطلع من السجن هنتجوز رسمى نسيت كل دة وجاى دلوقتى تقولى انى رخيصة دة انت اللى واطى و...
وقبل مأكمل كلامى لقيته شدنى من شعرى بالقوة لدرجة انى صرخت ونزلت دموعى وهو بيقولى : لمى لسانك عشان مدفنكيش مكانك ،والمحروس خطيبك زمانه طلع من السجن دلوقتى لانى مبديش كلمه لحد وأرجع فيها ،اما بقا بالنسبة انى اخلى العرفى رسمى دى بصراحة مش فاكرها واحسنلك انتى كمان تنسيها وتمشى من هنا من غير فضايح.
بعد ماساب شعرى سابنى واقفة مزهوله من اللى سمعته اترميت على الارض وانا حاسة ان قلبى هيقف وجسمى كله بيرتعش انا كدة ضيعت نفسى بأيدى كنت فاكرة انى كدة هنقذ خطيبى اللى هو حب الطفوله اللى اتربينا سوا وحبينا بعض لابعد الحدود واللى مستعدة اضحى بروحى عشانه ،فكرت ان بكدة هنقذه من قضيه المخضرات اللى لفأهاله الحقير دة عشان يحصل عليا وبعد ما أخد اللى هو عايزه منى رمانى ، انا غبية ازاى متوقعتش كدة منه 
ببص قدامى لقيته بيشرب سجاير ولا كأنه عمل حاجة قربت منه لحد مالقيت سكينه على التربيظة اخدتها بسرعة وقربتها منا وقولتله وانا ايدى بترتعش ومبطلتش عياط:  انا هقتلك ..انت لازم تموت عشان ارتاح واريح الناس من شرك ،انت حقير وزبالة ، انت فاكر نفسك هتشترى وتبيع فى خلق الله ومش هتتحاسب،بس ربنا كبير وهيبقا عقابه اكبر
وقف قدامى من غير خوف وبيبصلى ويبص لسكينة اللى فى ايدى وقالى بنفس البرود: اولا أرمى اللعبة اللى فى ايدك دى ياشاطرة عشان متتعوريش ، ثانيا بقا ياست الشيخة كنتى فكرتى فى ربنا قبل ماتسلمى نفسك ليا ولا انتى بتحللى وبتحرمى على مزاجك.
فضلت اعيط ووسط دموعى قولتله : انا عملت كدة عشان احنا اتجوزنا وعشان انت وعدتنى هتخليه رسمى ، انت ايه حرام عليك ، انت شيطان ،حسبى الله ونعم الوكيل فيك ،ليه عملت فيا كدة ،  عايز منى ايييييييييبه تانى 
مكنتش شايفة قربه منى من كتر الدموع اللى غرقت عينى لحد مالقيته اخد السكينه من ايدى بكل سهولة وحطها على رقبتى بحركة تهديد وحقيقى متأثرتش ثانيه فضلت اعيط وبس لحد ماسمعته بيهمس: هعوز ايه منك اكتر من اللى اخدته امبارح ، يلا اجرى على خطيبك وخلينى افرح بيكو قريب ،ولما يعرف انتى ضحيتى بأيه عشانه ساعتها بس هتعرفى إذا كان يستحق التضحيه دى ولا هترجعيلى تانى 
لفيت وشى وبصيتله بأحتقار ولقيت نفسى تفيت فى وشه لدرجة انو ابتعد عنى ومسح وشه بأيده وهو بيبصلى بشر لحد ماقولتله: انت احقر من انى ارد عليك انا هسيبك للزمن يخدلى حقى منك وصدقنى سعتها هتبكى بدل الدموع دم 
دخلت الاوضة غيرت هدومى وانا مش حاسة بنفسى كأنى جسد من غير روح ،كان كل همى انقذ اللى فتحت عينى على الدنيا لقيته ،اللى حسسنى بالامان ، بس انقذته بالطريقة الغلط ، نهيت حياتى بأيدى ،بس لا انا متأكدة ان مصطفى هيقف جمبى وهو اللى هينتقملى من الحقير دة ، دة الكلام اللى كنت بقنع نفسى بيه لحد ماطلعت من الاوضه ولمحته بيبصلى نفس نظره البرود والشر وقبل ماافتح الباب وأخرج..

أنت الترياق والسم الفصل الثاني 2

وقبل مافتح الباب وأخرج لقيت نفسى دوخت ووقعت على الارض وبعدها بفترة معرفش قد ايه فتحت عينى بضعف ولقيته واقف قدامى ومربع ايده ولسة الابتسامة المستفزة على وشه وسمعته بيقولى: خلصتى تمثيل ولا لسة ؟
مفهمتش هو بيقول ايه بس حسيت بأستهزاء فى كلامه فضلت ابص حوليا ،انا ايه اللى رجعنى الاوضه تانى! هو ايه اللى حصل! المهم قومت من على السرير بضعف ومشيت خطوة وفجأة رجلى اتكعبلت محستش بنفسى الا وهو محاوطنى بأيده ومقربنى عليه ،بص فى عينى قوى وقالى: امسكى نفسك ياقطة دة اللعبه لسة فى اولها.
بصتله بأحتقار وزقيته بعيد عنى وقولتله: ابعد عنى واياك تفكر تلمسنى تانى.
لقيته ضحك جامد وقالى: لا حلوة اياك تلمسنى تانى دى، بصى ياقطة الورقة اللى بنا لسة فى الحفظ والصون ووقت مااعوزك مسمعكيش تقولى غير حاضر ونعم اتفقنا.
ملقتش نفسى غير بقوله بكره: ربنا ياخدك ويريحنى منك والورقة اللى معاك دى بلها واشرب ميتها .
مشيت من قدامه وهبدت الباب ورايا ولما صدقت طلعت من الشقة وفضلت اعيط بقهر مش عارفة اعمل ايه واروح فين ،دة لو اهلى عرفو اللى حصل والله يقتلونى، طب اروح لمصطفى ،ايوة هروحله هو الوحيد اللى هيساعدنى .
ركبت العربية وطول الطريق بدعى من قلبى ان ربنا يقف جمبى ويسامحنى على اللى عملته لحد ماوصلت لبيت مصطفى ،خبطت كتير بس محدش فتحلى ،هو فين؟المفروض يكون طلع من الحبس! طب والدته فين ومش بتفتحلى ليه ؟فى اللحظة دى ١٠٠ حاجة وحاجة جت فى بالى ،لحد ماسمعت صوت مصطفى من ورايا وهو بيقول: حور
بصيت ورايا بلهفة لقيته واقف مع والدته جريت عليه وقولتله: مصطفى ...حمدلله على سلامتك ...وحشتن.....
وقبل مااكمل كلامى لقيت مامته بتقولى : انتى جايا هنا ليه ؟عايزة ايه تانى من ابنى ؟ مش كفايه اللى حصله بسببك.
انا واقفة مش فاهمة حاجة بصيت لمصطفى وقولتله: هو فى ايه يا مصطفى فهمنى؟ انت مش بتبصلى ليه؟
لقيت والدته مسكتنى من ايدى ودخلنا على البيت وقالتلى : بصى ياحور ربنا يعلم انا حبيتك زى بنتى بس كل شيئ قسما ونصيب.
لقيت مصطفى قاطع كلامها : ماما بعد اذنك سبينا لوحدنا 
وجت تتكلم تانى بس مصطفى اترجاها تدخل جوا لحد مانخلص كلامنا وفعلا قعدت معاه لقيت الدموع فى عيونه بس مش بيبصلى ومرة واحدة لقيته بيقلع الدبله من ايده وبيقولى بقهر: اظن بكدة اكون لخصت اى كلام.
ببصله وببص لدبله وانا حاسة بنار فى قلبى لقيت نفسى بقوله: طب ليه؟ بالسهوله دى هتتخلى عنى ،بصلى يامصطفى انا حور حبيبتك اللى متقدرش تستغنى عنها وتهد الدنيا عشانها مش دة كلامك ليا بصلى يامصطفى عشان خاطرى انا مليش غيرك دلوقتى.
مرة واحدة قام من على الكرسى وقال بأنفعال ولسة عيونه فيها دموع: اخرسى بقا انتى انسانه خاينه ،دة انتى تحمدى ربنا انى عملت كدة بس ،ومفضحتكيش قدام الناس وخليت سيرتك على كل لسان ،بس انا هفضل جدع معاكى لاخر لحظة واقولك كل شيئ نصيب.
مسكت ايده بالقوه وقولتله: ايه اللى انت بتقوله دة ؟ انت السجن جننك ولا ايه ؟ بصلى كويس شوف انت بتقول الكلام دة لمين ،انا عمرى مااكون خاينه .
** لا خاينه وكدابة كمان ،روحى شوفى كنتى فى حضن مين امبارح وخليكى فى حضنه على طول ، عمرى ماكنت اتوقع منك انتى كدة طعنتينى فى ضهرى بس انا اللى غبى واتعميت بالحب ، انتى متستهلنيش ياحور انتى تستاهليه هو لانه نفس حقارتك.
**يامصطفى اسمعنى عشان خاطرى
** انتى مبقلكيش خاطر عندى
مسكت ايده وانا مقتوله من العياط وبقوله: انا عملت كدة عشانك متسبنيش عشان خاطر ربنا
شوفت دموعه وحسيت بالقهر اللى جواه بس لسه قلبه قاسى لدرجة انو قالى : انتى خسرتى كل حاجة دلوقتى فاعلى الاقل خلى عندك شويه كرامة وامشى من هنا انا متجوزش واحدة غيرى لمسها والله اعلم كان دة بس ولا فى كتير قبله.
زقيته بكل قوتى وانا النار فى قلبى بتذيد قولتله: انت وهو متفرقوش حاجة عن بعض ،حسبى الله ونعم الوكيل فيكو.
طلعت من البيت وانا قلبى مكسور وسمعت ولدته وهى بتقول: ربنا يستر وماتروحش تقول ان انت اللى لمستها عشان سعتها تقول على نفسها يارحمن يارحيم الرخيصة.
حطيت ايدى على ودنى مش عايزة اسمع كفايه اللى سمعته فضلت ادعى على نفسى والطم على وشى انا خسرت كل حاجة ،شرفى،وخطيبى،وهجيب لاهلى العار، لا لا مستحيل انا مينفعش اعيش ،يارب سامحنى .
بصيت لقيت عربيه جايا من بعيد وقفت فى نص الطريق وغمضت عينى وانا بدعى ربنا يسامحنى لحد ماسمعت صوت العربيه بيقرب منى ضغط على عينى اكتر والصوت بيقرب اكتر لحد مالقيت..

الفصل الثالث 3

كنت خلاص على حافة الموت وكان بينى وبين العربية سنتيمتر ولكن على اخر لحظة العربية وقفت ،فتحت عينى لقيته جوة العربية وبيبصلى بنفس الابتسامة المستفزة ،ودى كانت اخر حاجة شوفتها قبل مايغمى عليا.
فتحت عينى لقتنى جوة نفس الاوضه اللى كل ماأمشى ارجعلها تانى ، بصيت على ايدى لقيت فيها كانولا ومحلول متركب فيها شلتها رغم الوجع اللى حسيت بيه وقومت من على السرير بضعف وخرجت بره الاوضه ودورت فى كل الشقة مش لاقيه حد وكمان باب الشقة مقفول بالمفتاح ،يعنى انا كدة اتحبست ،طلعت على البلكونه لقيت انى فى الدور العلوى ومهما صرخت محدش هيسمعنى ،افتكرت كلامه ليا لما قالى: لا حلوة أياك تلمسنى تانى دى، بصى ياقطة الورقة اللى بنا لسة فى الحفظ والصون ووقت ماأعوزك مسمعكيش تقولى غير حاضر ونعم اتفقنا.
خدت نفس عميق وقولت فى سرى: واحد حقير ربنا ينتقم منه، انا لازم ادور على الورقه دى عشان اخلص منه بقا.
وفعلا دورت فى كل الاوض مرة واتتين وعشرة وبرضه مش لاقيه حاجة قعدت على الارض وضميت رجلى عليا وفضلت اعيط بقهر وافتكر معامله مصطفى وكلامه ليا وقسوه قلبه، ومن الناحية التانية افتكر الورقه العرفى اللى بينى وبين الحقير دة وازاى هتخلص منه ،طب واهلى زمانهم قالبين عليا الدنيا ،وياترى مصطفى قالهم ولا لسة طب وهيعملو ايه لما يعرفو ،يارب انا تعبت ارحمنى .
من التفكير والتعب نمت على الارض وصحيت على اكتر صوت بكرهه بيقولى: شكلك ملكيش فى العز ،ورغم كل الاوض دى برضه نايمة على الارض.
قمت وقفت قدامه وبصتله بأستحقار: العز اللى يجى من وشك يبقا شر بالنسبالى .
قرب عليا خطوة ونفس نظرة الشر فى عينه قالى : لمى لسانك احسنلك، مش كتر خيرى ان على اخر لحظة وقفت العربية ومنهتش حياتك ،وكان زمانك مرميه دلوقتى ولا حد سأل فيكى.
عليت صوتى وانا بقوله: الخير اللى يجى منك مش عيزاه،وياريتك سبتنى مُت عشان ارتاح منك 
ابتسم ببرود وقالى : لا لسة ليكى لازمة ......وقرب وشه وهمس فى ودنى: بقا انتى تبقى بنت حسن المهدى ،والله وقع ومحدش سما عليه.
زقيته بعيد عنى وقولتله بعصبيه: اياك تقرب من بابا ولا اى حد من اهلى انت سامع.
قال بستهزاء: حاضر تحت امرك يامولاتى اى اوامر تانية.
قربت صوبعى من وشه وقولتله: والله العظيم لو قربت على حد من اهلى سواء بابا او اختى والله هقتلك.
مرة واحدة لقيته مسك ايدى ولفها ورا ضهرى بالقوة وقرب منى وقالى: أنا مبتهددش ومش عيله زيك اللى تخوفنى ،انا آسر وأنتى آسٍرتى يعنى انا أمر وانتى تنفذى عارفة ليه؟
غمضت عينى لما قرب وشه من ودنى وهمس: عشان انا قَدرك
وبعدها زقنى جامد لدرجة انى وقعت على الارض وبصتله والدموع فى عينى فاكمل كلامه وهو بيشاور عليا وبيقولى: اهو دة مقامك انتى واهلك كلهم ،هنا تحت رجلى، وخديها وعد منى هخلى ابوكى يركعلى وبرضه مش هسامحه.
دموعى نزلت من النار اللى فى قلبى وانا بقوله: يااااه لدرجادى بتكره بابا ! كان عملك ايه؟ ولا انا عملتلك ايه ؟عشان تعمل فينا كدة! يأخى حرام عليك بقا.
فضلت اعيط قدامه وصوت عياطى بيزيد وهو واقف زى الصنم قدامى ومردش عليا ودخل الاوضه وهبد الباب .
قومت من على الارض وجريت على باب الشقة بس للاسف قفله تانى وأخد المفتاح معاه جوة، طب اعمل ايه ياربى ؟فضلت اخبط جامد على باب الشقة واصرخ عشان حد يسمعنى ويجى يساعدنى : ياناااااااااس ياناااااااس الحقوووووونى.
لحد ماسمعت صوته من جوة الاوضه بيقولى: متتعبيش نفسك محدش ساكن في العماره غيرنا.
جملته خلتنى افقد الامل ، وقعدت فى الارض جمب الباب وانا لا حول ليا ولا قوة وشويه ولقيته خرج من الاوضه بصلى وقالى: جبت أكل ابقى كُلى ،انا داخل اخد شاور لو طلعت لقيتك مكلتيش .......سكت شويه وقالى وهو بيبص عليا بجرائه : هسيب خيالك يصورلك هعمل فيكى ايه.
معطنيش فرصه ارد ودخل فورا على الحمام ضغطت على ايدى جامد من كتر الغل اللى جوايا ومش عارفة اخد حقى منه ،يارب ساعدنى، قومت من على الارص لما جتلى فكرة، وروحت قفلت عليه باب الحمام من بره ودخلت اوضته ادور على مفتاح الشقة وفعلا لقيت مفاتيح كتير فى جيب بنطلونه اخدتها بفرحة وطلعت اجرى على باب البيت ،
وجربت اول مفتاح بس منفعش وجربت التانى وبرضه نفس الشئ ،لحد ماسمعته بيفتح باب الحمام ومن الخضه المفاتيح وقعت من ايدى ،فانزلت جبتها وانا ايدى بترتعش وصوت الخبط على الباب بيقوى اكتر ، جربت اخر مفتاح واخيرا باب الشقة اتفتح فى نفس اللحظة اللى هو كسر فيها باب الحمام..

الفصل الرابع

فاجئة طلع من الحمام لابس بنطلون بيتى فقط، وعيونه حمرا من كتر الغضب واول ماقرب منى طلعت اجرى على السلم مرة واحدة اتكعبلت ووقعت، ومن الخوف بصيت ورايا بس ملقتهوش حمدت ربنا فى سرى قومت بسرعة جريت لحد ماوصلت لباب العمارة ،وفاجئة لقيته طلع قدامى من باب الاسنسير ومسكنى من وسطى وشالنى بأيد واحدة والايد التانية كاتم بيها بُقى فضلت اضرب برجلى فى الهوا عشان يسبنى لحد مادخلنا الاسنسير وانا بين ايده قرب منى جامد وقالى كأنه بيكلم عدوه: هتدفعى التمن غالى اوى يابت حسن المهدى.
قلبى وقع فى رجلى من الخوف بس فضلت اضربه بأيدى وازقه بكل قوتى بس هو زى الحيطة مبيتأثرش لحد مامسك ايدى جامد وشدنى من شعرى وهو بيقولى بزعيق خلا كل خليه فى جسمى اتفزعت: اتهدددددددى بقااااااا
باب الاسنسير اتفتح ولقيته سحبنى وراه كأنى حيوان عنده ودخلنا الشقة وفاجئة حدفنى على الارض فاصرخت من الهبدة لحد ماقالى بكل صوته: أبوكى عمل كل حاجة ممكن تتخيليها الا حاجة واحدة وهى تربيتك فاجتيلى انا بقا عشان اربيكى.
اول ماخلص جملته هجم عليا زى الوحش على فريسته ،مكننش حاسة بجسمى من كتر الضرب اللى ضربهولى لدرجة ان هدومى اتقطعت كلها وكشفتنى اكتر ماسترتنى ،وانا باصوت واعيط فى نفس الوقت لحد ماصوتى اختفى ومش سامعه غير صوت تنهيده القوى ووسط دموعى شوفته ببصورنى ...ودخل على المطبخ وجه حط جمبى ازاوة ماية وسابنى مرمية على الارض ،مبقتش عارفه افكر شربت الماية كأنى بقالى سنين مشربتش وسمعته بيقول بتحذير: قسما عظما لو خرجتى برة البيت تانى هتشوفى اسوء من كدة .
ودخل على اوضته ،بصيت على باب الشقة وعلى باب اوضته وكل حته فى جسمى بتصرخ من الوجع والخوف ،يارتنى مُت تحت ايده وخلصت بقا .
صحيت تانى يوم  لقتنى برضه فى نفس الاوضه والمحلول فى ايدى وكل مااتحرك خطوة اصرخ من الوجع لحد ماسمعت صوت الباب بيتفتح ولقيته دخل عندى وبيقولى بأبتسامته المستفزة: صحيتى ياقطة ، فوقى كدة عشان عندى ليكى مفاجئة.
بصتله بقرف وقولتله: مش عايزة حاجة من وشك سبنى فى حالى بقا.
كان متجاهل كلامى وبيبص فى فونه لحد فاجئة سمعت صوت والدى من الفون نسيت وجعى وقومت جرى خطفت الفون من ايده ورديت وانا دموعى فى عينى والامل جوة قلبى بيزيد قولت بتقطيع: بابا ..انا حور يابابا ..انا محتجالك اوى يابابا... ساعدنى .....
وقبل مااكمل كلامى لقيته خطف الفون من ايدى وبيرد على والدى: صدقت بقا ان بنتك عندى.
سمعت بابا بيقوله : انت مين ياكلب؟وعايز ايه من بنتى ؟
لقيته ابتسم بشر وهو بيقوله: انا مين...انا النار.. وقريب اوى هتحرقك ........ولف عندى يبصلى بجرائة : اما بقا اللى عايزة من بنتك فاانا اخدته خلاص .
سمعت بابا بيقوله بزعيف: استحاله اصدق بنتى اشرف منك ومن عشرة زيك.
رد عليه بأستهزاء: ششش من غير غلط كتير اهى بنتك عندك اسألها.
عطانى الفون ولسة نظرة الجرائة وكأنه هياكلنى بعينه وانا مش قادرة اتحرك من الصدمه ومش عارفة اقول ايه لبابا لحد ماسمعت بابا بيقول: حور يابنتى ،طمنينى ياحبيبتى الحيوان دة لمسك؟
بصيت للفون وبصتله وانا دموعى نازله زى المطر لحد ما بابا سمع صوت شهقة عياطى وبزعيق قالى : ردى عليا ياحور ..قوليلى ان انتى لسة زى ماانتى والحيوان دة معملكيش حاجة .
صوتى طلع بعد عذاب وانا بقوله بقهر: سامحنى يابابا عشان خاطرى سامحنى
ووقع الفون من ايدى وانا منهارة من العياط سمعته بيكلم بابا وهو بيضحك بأستفزاز: بس تصدق ان بنتك حلوة اوى ياحج حسن وبصراحة بقا مش عارف اعمل معاها ايه تانى .
اللى قالهوله بابا كان صدمه بالنسبالى : اقتلها
رفعت عينى ببص على الفون وانا مش مصدقة ودانى وبعدها الخط قطع جريت بلهفة لعنده وبسأله بخوف ولجلجة: هو ..هو قالك ايه؟ هو مقلكش اقتلها صح ..اصلاً هو هيجى ينقذنى انا..انا مبقاليش غيره..مستحيل هو كمان يسبنى ..اتصل بيه ..اتصل بيه تانى وقوله ان انا لسة زى مانا ومحتجاه جمبى ..عشان خاطر ربنا اتصل تانى 
وفضلت اقول كلام كتير مش مفهوم ومهما اوصف احساسى مش هعرف اعبر عن مدى الحزن اللى فى قلبى وقتها وهو واقف قدامى زى الصنم فالمحت فى عينه نظرة غريبة مش عارفة اذا كانت حزن او شفقة او شعور بالذنب مقدرتش احدد وفاجئة حسيت بملمس ايده على شعرى كأنه بيواسينى بس انا خوفت وبعدت عنه لقيته قالى : فى هدوم فى الدولاب غيرى هدومك و٥ دقايق والاقيكى جاهزة 
قولتله وانا مستغربة كلامه: ليه!؟
بصلى وطول فى نظرته ليا بس انا كنت فى عالم تانى ودماغى  فيها١٠٠ سؤال وقلبى مكسور من الوجع لحد ماسمعته بيقول بهدوء: عشان هنفذ الوعد التانى .
ياترى هيعمل فيا ايه تانى ؟

الفصل الخامس

كنت فاكرة انى مش هشوف الشارع تانى ،،بس دلوقتى انا فى العربية وهو بيسُوق جمبى ومش عارفة رايحة فين!طول الطرق بفكر فى بابا والكلمة اللى قالها مش بتفارق عقلى دة غير كلام مصطفى ليا ووجودى مع الحقير دة وجوازى العرفى منه،،مش عارفة اعمل ايه،،حاسة بوجع فى قلبى وعقلى تعب من التفكير ،،يارب حِلها من عندك يارب ساعدنى.
فوقت على صوته بيقولى : يلا انزلى
نفخت بقله حيلة وقولتله: ممكن تقولى احنا فين؟
شاور بأيده على بره وقالى: هو حضرتك نظرك ضعيف!
بصيت لقيت المحكمة قدامى استغربت وسألته: انت جايبنى هنا ليه؟
قرب عليا وبحركة تلقائية منى رجعت لورا فاقالى : عشان يبقا العرفى رسمى ياقطة.
طولت فى نظرتى ليه وكأن لسانى اتعقد ومنطقتش قالى : يلا ياعروسة انزلى عشان تبقى حرم آسر الكيلانى.
ودى كانت اول مرة اعرف اسمه فيها قولتله بلجلجة: بس..بس انا..انا مش موافقة.
ضحك جامد وقالى : فكرتينى بالمقوله اللى بتقول شحات وعايز عيش فينو.
رديت عليه بتلقائيه: عندى انى افضل شحاتة ولا اتجوز من واحد زيك 
رد قالى: بس دة مكنش كلامك فى الاول ،،امرك عجيب لما اقولك مش هتجوزك تتمسكى بيا ولما اقول هتجوزك  تبقى مش عايزة هو انا تحت مزاجك ولا ايه.
رديت بحزن على حالى : لان مبقاليش حاجة اخسرها ودلوقتى انا بتمنى اليوم اللى تقطع فيه الورقة اللى بنا .
لقيته طلع من جيبه الورقة العرفى وقطعها قدامى وقالى بأبتسامته المستفزة: شوفتى ازاى حققتلك اُمنيتك.
رديت بسرعة قولتله: سبنى فى حالى بقا .
قالى اثناء ضحكه : مش بالسهوله دى ياقطة.
زعقت فيه وانا بقول: انت عايز تتجوزنى ليه ماانت خدت اللى انت عايزة حتى بابا قلهالك يأخى اقتلى وريحنى بقا.
طول فى نظرته ليا وبعدين نزل بسرعة من العربية وفتح الباب من عندى ونزلنى بالقوة قولتله بعياط: سبنى بقا والله هصوت والم عليك الناس
سمعته بيقول : ابقى اعمليها سعتها هخليكى تتمنى الموت اكتر.
مشيت معاه وانا مبقاش عندى طاقة اقاوم ودخلت المحكمة وبعد شوية اجراءات جاب اتنين شهود وبسهوله اتسجلت اوراقنا كأنه كان عامل حسابه لكل حاجة وبقينا زوج وزوجة على سنه الله ورسوله .
طلعت من المحكمة كأنى طالعة من عزا مستسلمة تماما لانى خلاص تعبت ،ركبت معاه العربية تانى وطول الطريق متكلمناش واول ما وصلنا على البيت لقيته قعد على الكرسى بأرتياح ولا كأنى حصل حاجة وبيشرب سجارة بكل برود قربت منه وبعصبيه قولتله: ممكن تفهمني انت هتستفاد ايه من كل اللى بتعمله دة ؟
بصلى وقالى بجرائة: هو مش المفرود دى ليله دخلتنا؟
رديت بنفس العصبيه: مش لما يبقا فى فرح ويبقا العروسة موافقة .
قام قرب منى وقالى كأنه بيتلذذ بأسمى: حور حسن المهدى
وبعدين بصلى اوى ولمحت فى عينه نظره غريبة وهو بيقول: تؤ تؤ...خليها حور بس .
زقيته بعيد عنى وقولتله: كفاية بقا ورد على سؤالى ،،انت خربتلى حياتى والشخص اللى انت عايز تنتقم منه عن طريقى قالك اقتلها يعنى باع ،ليه انت بقا لسة عايز تعذبنى انا عملتلك ايه حرام عليك بقا .
رد وهو باصص فى عينى جامد: عشان عجبتينى.
ولسة هرد عليه قاطعنى بتحذير: ششش روحى نامى احسنلك،، عشان انا تعبت من كتر مابعلقلك محاليل.
وسابنى ودخل اوضته نفخت بقوة عشان اطلع الغضب اللى جوايا وبعدين دخلت اوضتى.
تانى يوم ملقتهوش فى البيت دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وطبخت على السريع وبعد ماخلصت اكل دخلت اخدت شاور وكل نقطة ماية بتنزل كأنها بتغسلنى من جوة وخلاص تعبت من كتر التفكير والعياط ،،غسلت وشى ولبست البورنُس وأول مادخلت على اوضتى لقيته قدامى كأنه كان بيدور عليا وأول ماشافنى فضل يبصلى جامد كأنه هياكلنى بعينه ودى كانت نفس النظرة اللى شوفتها فى عينه لما اتجوزنا عرفى كلها رغبة وجرائه منه،،
كنت بحرك ايدى بعشوائية عشان ادارى رجلى اللى باينة قدامه ،،شويه ولقيته قرب منى بس مبصتلهوش نظرته بتخوفنى فقررت اغمض عينى لحد ماحسيت بنفسه قريب من وشى وقالى بصوت هادى: مين اللى سماكى حور عشان اروح اشكره.
بلعت ريقى بصعوبه ورفعت عينى لقيته قريب منى اوى فخوفت اكتر واتلجلجت فى الكلام وانا بقوله: ابعد عنى ،،انا بكرهك.
رعشة غريبة اتملكت جسمى لما قرب اكتر وبيقولى بنفس الهدوء: شامم ريحة اكله حلوة ،،انتى طبختى؟
هزيت راسى بنعم وانا لسة مغمضة لحد ماحسيت بأيده على شعرى وقتها فتحت عينى وزقيته بعيد عنى وانا بقوله بعصبيه: ابعد عنى بقا انت ايه مبتحسش ،،مش قادر تشوف انا قد ايه بقرف منك ومن لمستك ومن صوتك وقربك وكل حاجة فيك ،،انا مش طيقااا......
وقبل مااكمل كلامى لقيته مسكنى من شعرى بس المرادى بقوة كان وشى مواجه لوشه وعشان يثبت ليا ولنفسه انى مِلكهُ طبع بوسة على شفايفى بقوة لدرجة انى استطعمت الدم فى بُقى ودموعى نزلت من الوجع وفاجئه زقنى بعيد عنه وهو بيقول بتنهيده قويه: دى عشان تعرفى تقرفى منى صح.
وخرج وسابنى قعدت على السرير وفضلت اعيط بقهر وامسح بأيدى على شفايفى كنت حاسة بقيئ ،،انا قد ايه بكرهه ومش بطيقه وقتها دعيت عليه كتير ...يارب انا تعبت يارب خدنى وريحنى.
بعد ماغيرت هدومى فضلت حابسة نفسى فى الاوضة مطلعتش لحد بليل لما سمعت باب الشقة بيتفتح ويتقفل فتأكدت انو خرج
طلعت من الاوضة وخدنى فضولى انى ادخل اوضته ادور على الورقة العرفى اللى بنا بعدين افتكرت انه قطعها قدامى ودلوقتى انا مراته رسمى نفخت بقله حيله بس برضه كان عندى فضول ادخل اوضته يمكن الاقى حاجة تخلصنى منه.
كانت اوضته عادية زيها زى اوضتى بأختلاف الالوان كانت اوضته لونها اسود قولت فى سرى: طبيعى تبقى سودا زى قلبه.
فتحت دولابه لقيت هدوم كتير ليه وبعدين فتحت الدولاب الصغير اللى جمب السرير لقيت جواه سلسله فضة نازل منها قلب اخدتها ولما فتحت القلب لقيت فيه صورة ست جميله اوى وشايله بيبى صغير فأستغربت مين دى وفاجئة باب الاوضة اتفتح والسلسة وقعت من ايدى من الخضة ببص لقيته قدامى و..

الفصل السادس

وقعت من ايدى السلسة فى نفس اللحظة اللى فتح فيها باب الاوضة وقرب منى وقالى : انتى بتعملى ايه هنا؟
بلعت ريقى وانا ببصله بخوف قولت بلجلجة: ك..كنت..كنت بروق
رد عليا بعصبية: ايه النضافة نزلت عليكى مرة واحدة! ......وقرب منى اوى وهو باصص فى عينى وقالى: متطرنيش اقفل عليكى باب اوضتك بالمفتاح ،الاوضة دى متعتبهاش تانى ،،انتى ساااااامعة.
اتفزعت من صوته فهزيت راسى بسرعة وسبته ومشيت ولما طلع من الاوضة قولتله بقلق: هو انت جيت امتى؟
بصلى وقالى : نسيت المحفظة جيت اخدها،،عندك مانع؟
قربت منه وقولتله: طب ممكن اعرف انا هفضل كدة لحد امتى؟
رد بكل سهوله قالى : كدة اللى هو ازاى؟ قاعدة فى شقة طويلة عريضة وفيها كل اللى تحتاجيه ومتجوزة من اكبر رجال الاعمال فى البلد عايزة ايه تانى؟
قولتله بنرفزة: كل دة ميفرقش معايا ،،انا بقالى اكتر من اسبوع مشفتش اهلى .
ابتسم بأستهزاء وقالى : فكرينى كدة بالكلمة اللى قالهالى ابوكى اخر مرة اصل انا بنسى كتير اليومين دول.
عينى رغرغت بالدموع وانا بقوله: كله بسببك،،بابا قال كدة عشان كان تحت ضغط ،،وبكرة يلاقينى ويجى ينقذنى منك.
ضحك جامد وقالى: طب قولى والله كدة..طب مسألتيش نفسك انا عرفت ازاى انك بنت حسن المهدى.!!
جانى فضول اعرف بس كابرت وقولتله: ميهمنيش كل اللى يهمنى هو بابا واختى و...
قاطعنى وقالى : هقولك،، اليوم اللى مشيتى من عندى فيه وكنت هدوسك بالعربية كان نفس اليوم اللى ابوكى نَشر صورتك فى الجرايد عشان سبب اختفائك وقتها عرفت انا هطعنه ازاى،،بس للاسف ودة اللى كنت متوقعه من واحد زيه انو بعد اخر مكالمة معاه ليكى مسح الخبر ونشر خبر وفاتك.
اول ماخلص كلامه حسيت ان نفسى اتقطع ودوخة مسيطرة عليا فاقعدت بسرعة على الكرسى اللى قدامى ودموعى مش عايزة تنزل بس قلبى محروق ،،فاكمل كلامه : وللاسف تانى انو ميعرفش ان انا ملمستكيش وان انتى لسة زى مانتى .
قومت بسرعة من على الكرسى وقربت منه وقولتله بلهفة وانا مش قادرة اصدق كلامه: يعنى انت ملمستنيش!؟
قرب وشه من وشى وبصلى فى عينى جامد وقالى: مبقربش من حد مش عايزنى .
رديت بسرعة: طب قولتلى ليه انك لمست.....
قاطعنى وقالى: انتى مسألتنيش عشان اقولك وفكرتى كدة بمزاجك ،،شكلك كنتى بتنامى تحلمى بيا.
لقيت نفسى ابتسمت بس مش على كلامه على انى لسة زى مانا وملمسنيش فالقيته ابتسم بأستهزاء وقالى: لو كنت اعرف ان الخبر دة هيفرحك كدة مكنتش قولتهولك.
تجاهلت كلامه بس ابتسامتى اختفت لما افتكرت ان بابا باعنى ونشر خبر وفاتى ونهانى بسهوله وكمان مصطفى حب طفولتى اتخلى عنى ومصدقنيش  ،،لقيت نفسى ببصله وعقلى بيقنعنى ان دة الوحيد اللى عايزنى وواقف جمبى ....بعدين فكرت انو لا هو عايزنى عشان ينتقم من بابا عن طريقى بس دلوقتى بابا باعنى وهو برضه لسة متمسك بيا لقيت نفسى بقوله بتوهان: طب ليه؟
بان على وشه انو استغرب من سؤالى وقالى: هو ايه دة اللى ليه؟
سألته بأهتمام: ليه اتجوزتنى ؟
قرب منى وقالى: كفاية اسئله بقا وادخلى نامى.
وقبل مايمشى قولتله بلهفة واصرار: بس انا عايزة اعرف انت ليه اتجوزتنى اصلا؟
تجاهل سؤالى وفتح باب الشقة وخرج وقفل بالمفتاح،، فضلت اخبط جامد بس لا حياه لمن تنادي.
تانى يوم لما صحيت برضه ملقتهوش فى الشقة نفخت بقله حيلة،، وعقلى بيقولى ادخل اوضته تانى بس افتكرت تحذيره ليا امبارح وبرضه عندى فضول شديد اعرف هو مخبى ايه فى الاوضه عشان يخاف انى ادخلها،، كنت بقدم خطوة وارجع خطوة لحد ماقررت انى ادخل واللى يحصل يحصل..
ولما دخلت اتفاجئت بيه نايم على السرير وتقريبا مش لابس غير بنطلون بيتى كنت هلف وارجع تانى بس سمعته بيقول : شهد
استغربت وبصتله تانى لقيته عرقان اوى وبيقول كلام مش مفهوم ومن ضمنه: حامل ،،لأ ،، سبوها،، السى دى ،،شهد
ومرة واحدة قام مفزوع فبرقت عينى من الخضة وفضلت ابربش بعينى عشان استوعب اللى بيحصل لحد ما فاق شويه وقالى بعصبيه: انتى بتعملى ايه عندك؟ انا مش قولتلك متعتبيش هنا تانى .
لقتنى بقوله بتوهان: هى مين شهد؟

الفصل السابع

وأنتى مالك ...وقالى بكل صوته: اطلعى برررررررة
خوفت منه وفعلا طلعت جرى على اوضتى وانا بفكر فى مين شهد دى اللى كان بينطق اسمها وهو نايم،، وايه الكلام الغريب اللى قاله دة ؟وربطت كل دة بالسلسلة اللى شوفتها عنده وكان فيها صورة ست وبيبى ،،يعنى معقول تكون هى دى شهد !!طب تقربله ايه ؟ وياترى هو ليه بيكره بابا اوى كدة ؟ وايه علاقة كل دة ببابا. كذا سؤال فى بالى بس اجابتهم مش عندى ،، لحد ماقطع تفكيرى وهو بيفتح باب اوضتى وبيقولى بعصبية: دة اخر تحذير ليكى وقسما بالله التالتة تابته ،،،ساااااااامعة
هزيت راسى بسرعة من الخوف كأنى شايفة احد المصارعين ولو مكنتش هزيت راسى كان هيهجم عليا يموتنى.
وبعد شويه أخد شاور ولما جة يفطر قربت منه وقولتله بتوتر: انا ..انا عايزة اكلم اهلى.
نفخ بصوت عالى وقالى: تانى اهلى دى
رديت بعصبية: تاتى وتالت وعاشر دول اهلى ومهما عملو برضه اهلى وانا عايزة اطمن عليهم 
قام ورد عليا بنفس العصبيه: انتى بنسبالهم ميته افهمى بقا
رديت بعصبية اكبر: ملكش دعوة اصلا كله بسببك 
سكت شويه وبعدين طلع فونه وفعلا اتصل ببابا فخطفت من ايده الفون اول ماسمعت صوته بيقول: السلام عليكم
رديت بلهفة وبسرعة: وعليكم السلام ،،بابا انا حور،،انا ممتش وانت عارف كدة ،،متسبنيش يابابا انا مليش زنب ،،انا عايزة اطمنك عليا واقولك ان انا لس.....
وفاجئة الخط قطع بصيت على الفون والدموع فى عينى ورجعت اتصل تانى لقيته بيكنسل واتصلت تالت ورابع وعاشر وبرضه بيكنسل وبعدين اتقفل ،،لا رد عليا يابابا انا عايزة افرحك واقولك انى لسة زى مانا عايزة اقولك تيجى تاخدنى.
لحد مااخد منى الفون وقالى : خلصتى؟
بصتله والدموع فى عينى: انا لسة عندى كلام كتير عايزة اقولوله هو ليه مش عايز يسمعنى انا بنته ليه بيعمل معايا كدة كله بسببك منك لله.
وفضلت اعيط لحد ماقرب منى وقالى : انا فعلا كنت سبب فاانى اعرفك مين هو حسن المهدى .
خلص جملته وسابنى ومشى من الشقة وقفل عليا بالمفتاح كالعادة .
طول الوقت قاعدة لوحدى بين اربع حيطان ودماغى وجعتنى من كتر التفكير ، شويه واطلع اقف فى البلكونة وشوية وادخل اوضتى وبيراوضنى انى افتح اوضته بس بفتكر اللى هيعمله فيا فابخاف لحد ما الليل دخل ومرة واحدة لقيت الباب بيخبط بقوة وسمعت حد من برة بيقول: ياستاذ اسر ،،افتح يأستاذ اسر.!
استغربت اوى بس جالى امل انه ممكن يساعدنى وجريت على الباب وقولتله من جوة: لو سمحت ساعدنى ،،اكسر الباب هو حابسنى هنا ،،عشان خاطر ربنا ساعدنى.
سمعته بيقول: مين جوة؟ مش دى شقة استاذ اسر؟هو فين ؟
قولت بتوتر: ايوة دى شقته وهو حابسنى هنا ،ساعدنى بالله عليك
سمعته بيقول : انتى مين يامدام ؟انا عايز استاذ اسر ضرورى ،،بنته تعبانة جدا وانا مش عارف اوصله بقالى يومين
اتصدمت من اللى سمعته قولتله: بنته مين؟
بس مسمعتش صوته تانى خبطت جامد على الباب وانا بقوله: انت سامعنى ،رد عليا ،،خرجنى من هنااااااا
شوية ولقيت الأوكرة بتتحرك والباب اتفتح واتفاجئت بأسر قدامى وجمبه واحد زى البودى جارد بلعت ريقى بصعوبة وسمعته قالى بهدوء: ادخلى على اوضتك
ياترى دة الهدوء قبل العاصفة بس نظرته مبطمنش ابدا،، مع ذالك دخلت اوضتى وقفلت بالمفتاح من خوفى منه وسمعتهم بيتكلمو.....
أسر قاله بعصبية: مين عرفك مكانى؟ومين اللى اذنلك تيجى هنا؟
الراجل قاله بتوتر: انا اسف ياأسر باشا بس الممرضة المسؤولة عن حاله بنت حضرتك قالتلى انها بقالها يومين تعبانة وبتصرخ ومحتجالك وانا اتصلت بحضرتك كتير وروحت الشركة واستاذ مازن شريك حضرتك هو اللى قالى على مكانك .
صوت أسر علا اكتر وهو بيقوله: زينة!! مالها زينة ،،رددددد
سمعت الراجل بيقوله بلجلجة : كل..كل اللى اعرفه ان..ان حالتها بتسوء.
وبعدين صوتهم اختفى وسمعت حركة رجليهم وشويه ولقيت الباب اتقفل ،،فتحت باب اوضتى بهدوء وبصيت من فتحة الباب وفعلا لقتهم خرجو ،،طلعت من الاوضة ووقفت فى نص البيت وانا مصدومة ومش مصدقة اللى سمعته معقول عنده بنت ،،يعنى هو متجوز وعنده بنت ،، طب اتجوزنى ليه؟طلع فعلا حقير وخاين .
والمفاجئة بالنسبالى لما جيت افتح الباب اتفتح معايا ،،اكيد نسى يقفله بالمفتاح لما خرج ،،اتبسطت من قلبى ونزلت جرى واتأكدت انو مش هيطلعلى من الاسنسير زى المرة اللى فاتت والحمد لله محدش شافنى،،وطلعت من باب العمارة شاورت لتاكسى وركبت اخيرا بعدت عن البيت ،، انا الفرحة مش سيعانى لحد ماالتاكسى وقف فى المكان اللى قولتله عليه وبعدين قولتله: ثوانى وهجبلك الفلوس والله مش ههرب
رد قالى: روحى يابنتى مستنيكى انتى شكلك محترمة 
ابتسمتله وبعدين جريت على ورشة مصطفى خطيبى القديم ولما دخلت لقيت صديقه فاروحت عنده ونادينه: كريم
استغرب لما شافنى وجه عندى وقالى: حور،،بسم الله الرحمن الرحيم،،ازاى!!!؟ دة لسة ناشرين خبر وفاتك 
افتكرت كلام أسر لما قالى ان بابا نشر خبر وفاتى وفعلا مكدبش عليا فاهزيت راسى وقولتله بسرعة: هفهمك بس انا معيش فلوس احاسب التاكسى فامعلش أ....
قاطعنى وقالى بجدعنته المعتادة: اهدى طيب فين التاكسى وانا هحاسبه.
وفعلا دليته على التاكسى وشكرته ورحت جرى على بيت مصطفى وخبطت جامد لحد ماولدته فتحتلى وكان اندهاشها بيا زى رد فعل كريم بالظبط.
قولتلها بترجى: ماما سعاد قوليلى فين مصطفى ،،انا عايزة اشوفه عايزة اقوله الحقيقة هو فين قوليلى ؟
صدمتنى بردها : مصطفى عند خطيبته دلوقتى،،انتى ايه اللى رجعك تانى اما صدقت اقنعته انك واحدة خاينة ومتستهلهوش .
دموعى نزلت وانا بقولها: ايه الكلام دة ؟ازاى مصطفى يخطب حد غيرى وينسانى بالسهوله دى ،،مستحيل اصد....
ردت عليا من غير شفقة وقالتلى: امال انتى فاكرة ايه،،هيفضل طول عمره يبكى عليكى،، مش وانتى مخطوباله سلمتى نفسك لواحد غيره ايه شيفاه مش راجل عشان يرضى بيكى ولا ايه، انا ابنى الف مين يتمناه ،،ابعدى عنه بقا عشان انا اللى هقفلك المرادى
ضفلت تقول كلام كتير ومسكتتش اما انا فامنطقتش كلمة ونزلت وسبتها وانا دموعى على خدى منشفتش،،وفضلت قاعدة فى بير السلم مستنية مصطفى لانى مستحيل اصدق انو نسانى دة حب طفولتى اللى فتحلى عينى على الحب وانا عملت كل دة عشانه مستحيل ينسانى بسهوله دى انا اصلا جيت عشان اقوله انى لسة زى ماانا وهيعتزرلى على كلامه ليه اخر مرة،، وكل حاجة هترجع زى ماكانت....
فضلت اقنع نفسى بالكلام دة لحد ما مصطفى وصل ووقف قدامى وهو مصدوم من وجودى وقالى : حور
ابتسمت بحزن وقولتله: بابا موتنى وانا عايشة يامصطفى ،،انا بس عيزاك تدينى فرصة واحدة اشرحلك اللى حصل معايا وهسيب قلبك يقرر اذا كان هيصدقنى ولا لا
واخيرا روحنا قعدنا فى كافيه وحكتله القصة من اولها بس مقدرتش اقوله بجوازى وان انا لسة على زمته لانى لحد الان مش قادرة اصدق انى هكون لحد غير مصطفى ،، ببص لمصطفى لقيت الدموع فى عينه وبيقولى: كل دة حصلك وانا مش موجود جمبك ،،ليه مقولتيش كدة من الاول؟
رديت بدموع: انت معطتنيش فرصة وبعدين انا مكنتش اعرف انه ملمسنيش واول ماعرفت انت اول حد جه فى بالى ،،بابا خلاص مش عايزنى يامصطفى ماسبنيش انت كمان.
قالى بعصبية: انا هقتله،،وحياه كل دمعة نزلت من عيونك لأقتله.
فاجئة لقيت أسر موجود فى نفس المطعم وقرب علينا وقال لمصطفى وكأن شرار طالع من عينه: طب انا قدامك اهو ورينى شطارتك ..اما بقا مراتى فاحسابها عسير .
يتبع... الفصل الثامن والتاسع اضغط هنا
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق