القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت الترياق والسم الفصل العاشر والحادي عشر

رواية أنت الترياق والسم الفصل العاشر 10 والفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة اميرة حسين

رواية أنت الترياق والسم الفصل العاشر 10

قالى : ابوكى بقا تحت ايدى ويومه قرب.
شهقت وقولتله: انت بتقول ايه؟بابا فين؟!
طول فى نظرته ليا وقالى: خطفته وهقتله.
قلبى وقع فى رجلى وانا بقوله بلجلجة : لا ...لا انت مش ..مش هتعمل كدة ...حرام عليك
زعق فيا وقالى: ابوكى لازم يموت لانه قتل ناس كتير ومن ضمنهم امك .
مش قادرة استوعب اللى قاله ضحكت بتوهان وانا مش عارفة انا بقول ايه: انت مجنون او مريض ...اللى انت بتقوله دة مستحيل يامجنون روح اتعالج
لقيته طلع فونه من جيبه وسمعت صوت بابا متسجل وهو بيقول: انت مين ياكلب وعايز منى ايه؟
سمعت اسر بيقوله: عايز روحك
بابا: طب فُكنى وخلينا نشوف مين هياخد روح مين 
اسر: لو فكيتك هتبقى شبه الكلب السعران هتنهش فى كل حته شويه فاهخليك كدة اعذب فيك براحتى.
بابا: انت مش عارف انا مين ياكلب انا هنهيك من على وش الدنيا عشان فكرت تعمل حركة غبية زى دى.
ضحك اسر وقاله: متتعصبش اوى كدة دة انا بس رابطك زى الكلب امال لو علقتك من رجلك هتعمل ايه؟
بابا : عايز كام قول المبلغ اللى عايزه واكتبلك شيك بيه دلوقتى.
ضحك اسر تانى وقاله: كدة كدة فلوسك اتحولت لحسابى عشان اللى انت متعرفهوش يامُغفل ان انا ابقى اسر الكيلانى منافس لشركتك الخسرانة وكل منتجاتك انا صادرتها واسهمك بقت فى الارض وعن طريق المحامى الخاين بتاعك قدرت احول كل فلوسك لحسابى وبقيت على الحديدة ياحسن يامهدى.
بابا زعق فيه وقال: استحااااالة انا هبلغ عنك وهخليك تعفن فى السجن ياكدة يايبقا موتك على ايدى.
اسر: اهدى على نفسك بس دة التقيل لسة جاى ان انا برضه اللى خاطفت بنتك واتجوزتها رسمى .
رد بابا وقاله اللى صدمنى: خلينا فى المهم وقولى فلوسى فين ؟
اسر : وبالنسبة لبنتك!!!
بابا: اشبع بيها ،،دى تبقى بنت الخاينة مش بنتى ،،الخاينة اللى قتلتها بأيدى ولو لسة عايشة هقتلها تانى وتالت وعاشر ،،وهى متجوزانى كانت بتخونى مع عشيقها عشان كدة مش عايز اى حاجة من ريحتها.
اسر: بعد العمر دة كله جاى تتخلا عنها دلوقتى ،،ماسبتهاش ليه من الاول  .
بابا: مكنش ينفع كنت داخل على انتخابات وقتها ،،بس ودتها عند خالتها فى القاهرة وفضلت عايشة هناك معاها بعيد عنى ودخلت كُليتها وألتهت فيها،،وبتزورنا فى الاجازات ولسة السنادى بس اللى جت وقعدت عندنا ومكنتش عارف اتخلص منها ازاى لحد ماظهرت انت فى وشى ونشرت خبر وفاتها لما عرفت قرفها معاك.
اسر: دة انت اللى راجل و***** وبنتك خسارة فيك ،،وكل اللى قولتله دة هيخلينى اعذبك اكتر هخليك تتمنى الموت ومش هطوله.
بابا: ليه كنت مين عشا.....
قاطع كلامه: انا عزرئيل واستعد عشان هقتل مراتك وبنتك شهد قدام عينك 
بابا: لا ملكش دعوه بيهم هما ملهمش ذنب.
اسر: ومراتى وابنى اللى قتلتهم من غير شفقة كان زنبهم ايه؟
بابا: انا كنت بنفذ الاوامر.
اسر: اوامر مين؟......وشوية ولقيته زعق: ردددد عشان مخدش روحك دلوقتى.
بابا: عاصم الكحلاوى.
اسر: دة مين؟
بابا: دة اكبر موزع محضرات فى مصر وبرة مصر ولما عرف انك كشفت الصفقة بتاعتنا امر بقتل حد من اهلك وانا كنت عبد مؤمور.
اسر بكل صوته: كلاااااااااب كلكم هتموتو وانت اولهم
وبعدين سمعت صوت رصاص والتسجيل خلص بصتله وعينى كلها دموع وقلبى محروق ومش قادرة امسك اعصابى من اللى سمعته وعرفته قولتله بنهحان: ق...ق...قت...قتلته؟
بصلى جامد وقال: لسة خايفة عليه ؟
وقعت على الارض وصرخت بكل صوتى : اااااااااااااه يامااااااامااااااااااا
وفضلت اعيط بحُرقة وقهر واتمنيت ربنا ياخدنى ويخلصنى من العذاب دة صرخت تانى بكل صوتى عشان اطلع اللى جوايا وبنادى على ماما اللى كان نفسى اشوفها بابا حرمنى منها بابا خلانى يتيمة معقول انا بنت حرام ياااااااااااااااارب،،،فضلت اعيط بصوت عالى والنار اللى فى قلبى مش بتهدى ومكنتش شايفة من كتر الدموع اللى غرقت عينى لحد ماحسيت بملمس ايد زينة على خدى بتمسحلى دموعى وقالتى نفس الجمله اللى قولتلها لها: ماما سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى.
فضلت تمسحلى دموعى وانا قاعدة فى الارض لا حول ليا ولا قوة وبعدين بصتله لقيته بيبصلى جامد فاقولتله: انت قتلتله رد عليا قتلته؟
شوفت نظرة غريبة في عينه وهو بيقولى: لا
قومت لعنده ومسكت ايده وقولتله: طب انا عايزة اشوفه.
بصلى بأستغراب وقالى: مش هينفع
قولت بسرعة ودموع: ليه؟صدقنى دة اخر طلب هطلبه منك .عايزة اشوفه لآخر مرة
قالى: ليه هتقتليه مثلا؟
قولتله بدموع وصوت موجوع: حاسة انى عايزة اعمل كدة اوى 
لقيته قرب عليا اوى ومسح بأيده دموعى وقالى بهدوء: هجبلك حقك.
مسكت ايده بترجى وقولتله: هو ليه حرمنى من كلمة ماما 
لمس شعرى ومسح دموعى وقرب اكتر وهو بيقولى : هيتحاسب ،،وحياه لا اله الا الله هيتحاسب على كل حاجة عملها وقالها
ومرة واحدة محستش بنفسى غير وانا بقع بين ايده فاقدة الوعى .
تانى يوم صحيت وكل الكلام اللى سمعته امبارح بيدور فى عقلى وفاجئة حسيت بملمس ايد زينة على وشى وبعدين نزلت على عينى وقالتى : ايه دة انتى صحيتى؟
بوست اديها وقولتلها: اه صباح الخير
ابتسمت وقالتلى : صباح حور ...بابا لما بقوله صباح الخير يقولى صباح زينة عشان كدة قولتلك صباح حور
قولتلها: بس كدة الصباح هيبقا كله حزن انما انتى صباحك دايما حلو.
قالتلى: ليه دة حتى انتى اسمك حلو وأكلك حلو
ابتسمت وقولتلها : طب أكلتى؟
قالتلى: بابا قالى اصحيكى عشان نفطر سوا
قولتلها بأستغراب: هو لسة موجود؟
قالتلى: اه عمال بتكلم فى التليفون ومش معبرنى
سرحت شوية فى كلامة ليا امبارح وملمس ايده على وشى وبيقولى: هجبلك حقك
وفاجئة لقيته دخل الاوضة وهو ماسك الفون وبيقول: مش يلا بقا ولا ايه؟
زينة قالت بعفوية: بابا خلاص طنط حور صحيت ،،هناكل بقا ونتفسح زى ماقولتلى صح؟
قرب عندى على السرير واخد بنته على ايده وقالها بهدوء: طب ينفع يوم تانى عشان بابا مشغول اوى النهاردة 
قالتله بزعل طفولى: لأه انت كل يوم مشغول اوف بقا،،ماتقولى حاجة ياطنط حور
طولت فى نظرتى له لما لقيته بصلى ومنطقتش وبعدين باس اديها وقالها: طب يلا بينا وهنفطر برة كمان.
زينه بفرحة: هاااااااااااه واخيرا
ابتسمت على عفويتها ولما بصتله لقيته بيبصلى جامد ودى كانت نفس نظرة امبارح وسمعت زينه بتقول: خلى طنط حور تيجى معانا عشان شكلها لسة زعلانة يابابا.
رديت بسرعة ولجلجة: لا يا..لا ياحبيبتى انا كويسة روحو انتو وانبسطو.
قالى بأمر: قومى جهزى زينه وغيرى هدومك عشان نمشى 
لقيت زينه بفرحة: هااااااااااه يلا بينا
بصتله بعدم رضى بس هو تجاهلنى وحط زينه على السرير ومشى.
لَبست زينه وغيرت هدومى وبعدين اخدنا بعربيته و روحنا الملاهى ،كنت مبسوطة لفرحه زينه وابتسامتها الجميلة وكنت كل ماابص لأسر الاقيه بيبصلى وبعدين يعمل نفسه متجاهلنى.
ولما زينه ركبت مرجيحة الاطفال وفضلت انا وهو واقفين مستنينها وبتشاورلنا بأديها كأنها شيفانا ابتسمت وقولتله: انا سعات بشك انها شيفانا
رد عليا من غير مايبصلى: حاسة بينا والاحساس بيبقا اقوى من النظر بكتير.
طولت فى نظرتى ليه وانا بفكر هو ازاى متماسك كدة بعد كل اللى شافه فى حياتى قطع تفكيرى وقالى: تعرفى حد اسمه عاصم الكحلاوى او شوفتيه قبل كدة؟
قولتله بعد تفكير: اه كنت بسمع الاسم دة كتير من بابا
قالى: ازاى؟.......قولتله: هو ايه اللي ازاى؟
قالى : يعنى مشفتهوش ولا مرة ؟او كنتى بتسمعى اسمه فين؟
هزيت راسى برفض وبعدين قولتله: كنت بسمع بابا بيكلمه فى الفون لكن معرفش شكله ،،بس ليه؟
قالى بغروره المعتاد: انا بس اللى اسأل.
نفخت وقولتله: هو انت هتفضل كدة على طول؟
ابتسم وقالى: اذا كان عجبك
قولتله بنرفزة: هو انت كل يوم بحال ،،روح اكشف يمكن يكون عندك schizophrenia .
قالى ببرود: انا شايف انك اتجرأتى زيادة عن اللزوم ايه حبيتى الكلام معايا دلوقتى.
قولتله بنرفزة: ولا دلوقتى ولا بعدين كل اللى عيزاه تسبنى فى حالى .
قاطع كلامه دخول الست العجوزة وهى ماسكة ورد فى اديها وبتقول: خد منى وردة يابنى ربنا يخليكو لبعض.
قالها بضحك: اهو عشان الدعوة دى ياحجة مش هاخد منك حاجة.
قالتله : حد يبقا جمبه القمر دة ويقول كدة، هى مزعلاك ولا ايه؟
قالها ببرود: متقدرش
قالتله: طلاما بتحبك متقدرش تزعلك .....وجت عندى وقالتلى: خدى وردة منى وراضيه.
قولت فى سرى: اهو دة اللى ناقص كمان.
اخدت الوردة وهو دفعلها فلوس ولقيت زينه نزلت من المرجيحة فأخدها فى حضنه وقالها: مش كفاية كدة بقا ولا ايه؟
قالتله: لأه لأه اركبو معايا المرادى
قالها: بس دى اخر واحدة اتفقنا؟
قالتله : اتفقنا جدا
قولتله بصوت واطى: اركبو انتو هستناكو ت...
قاطعنى وقالى : يلا اركبى 
قولتله: متخفش مش ههرب
قالى: سمعتى قولتلك ايه؟
قولت بنرفزة: هو كل حاجة عافية 
لقيت زينه بتقول: يلا ياطنط حور تعالى جمبى
نفخت وركبت جمبها وهو جمبى وانا هفرقع من الغيظ واول ماالمرجيحة اشتغلت غصب عنى مسكت ايده لقيته بيقولى وهو باصص فى عينى: خايفة من ايه ياقطة المفروض تكونى اتعودتى على المرتفعات خلاص.
شلت ايدى بسرعة من على ايده وحضنت زينه وافتكرت لما كان هيوقعنى من التله فغمضت عينى والمرجيحة اشتغلت ،،ببص جمبى لقيته قاعد زى الصنم المرجيحة تيجى وتروح وهو مبيتحركش حتى تعابير وشه ثابته دة ولا كأنه مات،،وفاجئة لقيت نفسى بضحك من غير سبب وزينه ضحكت على ضحكتى ببص لقيته زى ماهو برضه بأختلاف انو بٓصلى .
لحد مانزلنا من المرجيحة واخد بنته على ايده وقال: عَجبتك اوى؟
قولتله بأستهزاء: كان لازم يخدو صورة لوشك وانت قاعد فوق ويحطوها على باب الملاهى ويكتبو عليها " ممنوع الدخول حتى لا تصل الى تلك المرحلة من التبليم" 
قالى ببرود: المفروض اضحك
قولتله: لا المفروض نمشى
قالى: مش انتى اللى هتقولى امتى نمشى
نفخت بقوة ومبصتلهوش لحد مازينه قالت: خلصتو خناقة روحونى بقا.
بعد شويه وصلنا على البيت وبعد مازينه نامت جه تليفون لأسر وعرفت اللى مكنتش اتوقعه..

أنت الترياق والسم الفصل الحادي عشر 11

اول مادخلنا البيت جاله تليفون وشوية ولقيته واقف قدامى بيقولى بهدوء مميت: ابوكى اتقتل
كأن حد رمى سهام فى قلبى او كيس تلج وقع على راسى ووشى انقطع منه الدم كنت فى حالة صدمة لحد ماكمل كلامه وقالى: فى ناس اتهجمت على رجالتى اللى حطتهم يحرسوه وبعدين دخلو عليه لقوه ميت مشنوق.
قرب عنده وعيونه مليانه دموع وقولتله: كداب انت قولتلى انك خطفته وهتقتله.....وجريت على الباب افتحه وانا بقول بقهر: انا عايزة اشوف بابا.
مسكنى من ايدى وقالى : قولتلك اتقتل،،ومش هينفع تروحى هناك.
زقيته بقوه وانا بقوله بدموع: منك لله حرمتنى من شوفته ،كل يوم اصحى على كابوس ابشع من اللى قبله بسببك.
زعق فيا وقالى: مقتلتهوش.... وبعدين قرب عليا ومسك وشى بين ايده وقالى: وحياتك ماقتلته مع انى كنت اتمنى.
زقيته تانى وانا بقوله: انت واحد كداب امبارح كنت هتنهى حياتى ودلوقتى بتحلف بيها على اساس ايه عايزنى اصدقك.
زعق فيا وقال: لو قتلته هقول قتلته مش هخاف منك.
زعقت: امال كنت خاطفه عشان تتفرج عليه .
قال بزعيق: عشان اخليه يدوق من نفس عذابى ويشوف اهله بيموتو قدام عنيه ويبقى عاجز على انه يساعدهم .
قولتله بزهول: انت كمان كنت عايز تقتل مراته واختى شهد ،،انت ايه يااخى الانتقام عامى عيونك للدرجادى.
قالى بزعيق اكتر: انتى اللى ايه! انا مبقتش فاهمك بقولك قتل امك ولسه زعلانة عليه.
قعدت على الارض بأنهيار وصوت عياطى علا اكتر وانا بقول من كل قلبى: اااااااااه مش قادرة اصدق اللى بيحصلى من ساعة ماشوفتك وانا كل يوم اخد صدمة اكتر من اللى قبلها ارحمنى بقااااا.
نزل لمستوايا ومسك وشى بين ايده وانا عيونى كلها دموع قالى: انا مش عايز أذيكى ياحور لما شوفتك حاجة ولما عرفتك حاجة تانية.
قولتله بدموع: انا كرهت حياتى بسببك وبتقولى مش عايز تأذينى امال اللى فات دة ايه؟
قالى بهدوء: دة ماضى وابوكى اخد اللى يستحقه فيه،كنت عايز انتقم منه فيكى واقتلك قدام عينه زى ماعمل معايا بس عرفت انك متفرقيش معاه،،ابوكى مايستهلش اللى انتى بتعمليه عشانه ياحور دة مفكرش فى لحظة ينقذك منى وبكل دم بارد اعترف انو قتل امك كل دة مش كفاية انك متوجعيش قلبك عليه.
نزلت دموعى وانا بقوله: دة بابا عارف يعنى ايه بابا،انا مش عارفة اكرهه.
قالى: متكرههوش بس خليكى قوية.
قولتله: انا كنت قويه بس خلاص كل حاجة راحت 
مسح دموعى وقالى: انا لسة معاكى.
قولتله: اللى كنت حابسنى بسببه راح سبنى بقا.
قالى بزعيق: عشان تروحى لخطيبك.
قولتله بهدوء: هو اللى فاضلى 
شدنى من شعرى بقوة وقالى بزعيق: انا اللى فاضلك انا جوزك وانتى مراتى انتى ساااااااااااامعة
صرخت من الوجع وقولتله: ابعد عنى 
قالى بكل صوته: انا قدرك ياحور ومهما عملتى برضه ليا فى الاخر.
وسابنى على الارض مقهورة من العياط ودخل على اوضته.
منمتش وطول الليل وانا بفكر فى بابا وكلامه فى التسجيل لما قال: اشبع بيها دى تبقى بنت الخاينة اللى قتلتها بأيدى ولو لسة عايشة هقتلها تانى وتالت وعاشر،وهى متجوزانى كانت بتخونى مع عشيقها عشان كدة مش عايز اى حاجة من رحتها.
غمضت عينى ودموعى نزلت على خدى وطلعت برة اوضتى عشان اتوضى واصلى عشان النار اللى فى قلبى تهدى،،ولما طلعت اتفاجئت بيه قايم من على الارض وبيطبق سجادة الصلاه وبيحطها مكانها استغربت اوى ولما لقيته رايح على اوضته جريت على اوضتى عشان ميشوفنيش معرفش ليه،،بس للاسف اتكعبلت ووقعت على الارض ولقيته جه عندى ومدلى ايده بصتله بأستغراب وبعدين قومت من غير ماامسك ايده فاقالى : ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى؟
طولت فى نظرتى ليه وقولتله: انت كنت بتصلى؟
قالى بهدوء: مينفعش اصلى ولت ايه؟
قولتله: اول مرة اشوف شيطان بيصلى!
قالى: بس انا بنى ادم عادى وكانت حياتى طبيعيه زى اى حد وفى ثوانى اتقلبت وكل حاجة راحت من ايدى بس مبعدتش عن ربنا 
قولتله: مش حياتك اللى اتقلبت انت اللى انقلب حالك،،اللى يخلى بنت بريئة تحبه اوى كدة اكيد كان شخص كويس بس الانتقام عمالك عيونك لدرجة انو خلاك شيطان.
قالى بهدوء: الضعف وحش ياحور،،كان لازم اكون قوى عشان احمى البنت البريئة اللى بتقولى عليها ومخسرهاش زى اللى خسرتهم.
قولتله: انت كدة مش بتحميها انت بقيت قاتل ومسيرك تتقتل وهتسبلها ذكرى وحشة عنك.
قالى: مين عالم ايه اللى هيحصل بعد كدة.
قولتله: طب وانت هتحررنى من سجنك امتى؟
قرب وشه من وشى وقالى: انا قدرك وحتى لو حررتك هترجعيلى.
قولتله: ليه دخلت فى علم الغيب وعرفت انك قدرى؟
ابتسم وقالى: لما تحبى حد هتلاقيه بيحبك ولما تكرهى حد هتلاقيه بيكرهك عارفة ليه ،،عشان من القلب للقلب رسول.
قولتله بغيظ: وانا بكرهك
قالى: بس هتحبينى......وقرب اكتر وكمل: عشان من القلب للقلب رسول ياقطة.
بعدت عنه بس مستغرباه اوى مش فاهمة معنى كلامه،،يعنى هو كمان بيكرهنى !!وليه قالى بتحبينى!! ماهو مش معقول يكون بيحبنى ،،عقلى اتلغبط وسبته ودخلت اتوضا واصلى وهو دخل اوضته وعلى وشه نفس الابتسامة المستفزة.
تانى يوم صحيت لقيت زينه قاعدة فى الصالون بتسمع تسجيل ممتها وبتغنى معاها قربت منها ولمست شعرها وقولتلها: صباح الجمال
ابتسمت وقالتلى: ماما صوتها حلو اوى ياطنط حور.
قولتلها بحزن: طبعا ياحبيبتى ،،ادعلها كتير 
قالتلى : انا كل يوم بقول لربنا انه يرحمها ويدخلها الجنه 
قولتلها: طب انتى تعرفى انها بتبقا سمعاكى ومبسوطة بيكى اوى واكيد ربنا هيدخلها الجنه عشان خاطرك.
قالتلى بفرحة: بجد ياطنط حور؟..قولتلها: طبعا ياحبيبتى.
وبعدين قولتلها: اكلتى ولا لسة ....قالتلى : مستنياكى انتى وبابا تصحو عشان ناكل سوا.
استغربت وقولتلها: هو بابا لسة نايم؟
هزت راسها بنعم وقالتلى: ممكن تدخلى تصحيه عشان انا جوعت.
قولتلها بلجلجة: ااا...س...سبيه نايم هتلاقيه تعب من مشوار امبارح .
قالتلى : خلاص يبقا مش هاكل الا لما يصحى.
نفخت قولتلها بقله حيله: طب خلاص هدخل اصحيه،ولو اتأخرت جوة بلغى البوليس
ضحكت وانا ضحكت وسبتها وروحت اوضته وانا جوايا توتر غريب ولما فتحت الباب لقيته نايم ببنطلون بيتى فقط قولت فى سرى: هو على طول كدة!
وبعدين قربت عنده وقبل مااصحيه لقتنى ببصله جامد ودققت فى ملامحه كان حلو اوى وهو نايم عكس ماهو صاحى،، بعيونه اللى مليانه رموش وحوجبه التقيله وانفه المتوسط الطول وشفايفه الغليظة وشعره التقيل وجسمه اللى شبه المصارعين حاجة كدة زى الحيطة يتخاف منها.
فضلت واقفة مكانة كأنى لزقت فى الارض ومش عارفة اعمل ايه لحد مالقيته بيتحرك قومت جريت على الباب بس قدر يمسكنى فالزقت فى الباب وهو قدامى مفيش بينى وبينه سنتى متر،،كنت حاسة بنفسه على وشى وعيونه البنيه هتخترق عينى وقالى بصوت شبيه بالهمس: شكلى حلو وانا نايم ؟
بلعت ريقى وبربشت بعينى ونسيت انا كنت جايا ليه من التوتر فالقتنى بقوله: ابعد عنى.
سمعت منه كلمه: تؤ ....فابصتله ولقتنى سرحت فى عيونه فاقرب اكتر وهمس فى ودنى: عارفة حلمت بأيه؟
غمضت عينى ومنطقتش لحد ماكمل وقالى: حلمت بيكى .
بصتله فاقرب وشه من وشى وقالى : وانا بقتلك.
اتفزعت وزقيته بعيد عنى وقولتله بغيظ: عشان لما اقولك انك محتاج دكتور تبقى تصدقتى.
ضحك جامد وقالى: متخافيش دة مجرد حلم
قولتله بأستهزاء: وكانت تهمتى ايه فى حلمك المرادى؟
قالى: حرامية
ربعت ايدى وبصتله بأستغراب فاقالى بغمزة: سرقتى قلبى .
نفخت بقله حيله وقولتله: بنتك مستنياك مش عايزة تاكل الا لما تصحى.
طول فى نظرته ليا وبعدين قرب منى وزقنى بأيده بخفة كأنى حشرة وسابنى وخرج نفخت بقوة وقولت: يااااارب تصبرنى.
طلعت لقيته حاضن بنته ويضحك معاها فادخلت على المطبخ اعمل الاكل وشويه ولقيته واقف جمبى ماسك خياره بياكل فيها وبيبصلى فابصتله وقولتله: انت هتفضل باصصلى كتير!؟
اكل من الخيارة وابتسم ومردش عليا ،كملت اللى كنت بعمله ومبصتلهوش تانى لحد ماسمعته بيقول: انتى عندك كام سنه؟
وعشان مدخلش معاه فى جدال على الفاضى رديت عليه وقولتله : 20 
قالى: وبتدرسى ايه؟
قولتله: تمريض
قالى:عشان كدة اسمك حور ياملاك الرحمه.
بصتله وقولتله: وانت عشان كدة اسمك اسر 
ابتسم وقالى : اسمى ايه؟
رديت بعفويه: أسر
ابتسم اكتر وطول فى نظرته ليا فااتوترت وكملت اللى بعمله وانا مستغربة انا ليه متوترة كدة لحد ما سمعنا زينه بتقول: انا موت من الجوع ياناااااااس
فابصينا لبعض وابتسمنا وطلع لبنته وانا كملت طبخ وبعدين قعدنا اكلنا وبعد شويه خرج وقفل الباب بالمفتاح كالعادة.
وبعد حوالى ساعتين كانت زينه نامت لقيت الباب بيخبط استغربت وقربت عليه وقولت :مين؟
رد قالى: انا مصطفى ياحور
برقت عينى من الصدمة وثبتت مكانى لحد ماسمعته بيقول بسرعة: افتحى ياحور متخافيش انا عارف انو مش موجود
بلعت ريقى وطلعت من حاله الزهول وانا بقوله: انت طلعت من السجن امتى ؟
قالى بسرعة: افتحى الباب وهحكيلك كل حاجة؟
افتكرت اخر مرة شوفت مصطفى فيها كان اسر هيرمينى من على التلة دة غير انو سجنه فالخوف دب قلبى قطع تفكيرى : افتحى ياحور انا جيت انقذك من المجرم دة وعمرى ماهسيبك تانى.
اخدت نفس وقولتله بقلق: هو حابسنى واخد المفتاح معاه.
سمعته بيشتمه وبعدين قالى : طب ابعدى عن الباب هكسره
بعدت عن الباب وانا مش عارفة اللى ببحصل دة صح ولا غلط ،شوفت الباب بيتزق جامد من خبط مصطفى وبعد شوية الباب اتكسر فى نفس اللحظة اللى سمعت فيها صوت زينه من جوة الاوضه بتنادى عليا: طنط حور تعالى جمبى انا خايفة.
بصيت على اوضه زينه وبصيت لمصطفى اللى قرب عليا وقالى : انا جيت عشانك امشى معايا اخيرا هتهربى منه وهتبقى معايا للابد .
 بصتله وانا مش عارفة اعمل ايه و..
يتبع الفصل الثاني عشر والثالث عشر اضغط هنا
reaction:

تعليقات