القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت الترياق والسم الفصل الثاني عشر والثالث عشر

رواية أنت الترياق والسم الفصل الثاني عشر 12 والثالث عشر 13 بقلم الكاتبة اميرة حسين

رواية أنت الترياق والسم الفصل الثاني عشر 12

قالى : انا جيت عشانك يلا نهرب.
وقبل مااتكلم سمعت صوت زينه تانى وهى بتقول بصوت مهزوز: طنط حور انا خايفة.
سمعته بيقولى: مين جوة؟
قولتله بقلق: دى بنته.
بان عليه الاستغراب وبعد شويه لقيته بيقرب على اوضتها مسكت ايده وقولتله: انت رايح فين؟
قالى: هاخدها معانا
اتصدمت وانت بقوله: انت اتجننت ملكش دعوة بيها 
قالى: اهدى ياحور انا بعمل كدة عشانك ،،هخليه يندم على اليوم اللى خطفك فيه وهدوقه من نفس الكاس اللى دوقهولى .
ولسة هيفتح باب الاوضة زقيته وقولتله بعصبية وتوتر: ابعد يامصطفى دى طفله حرام عليك.
قالى بزعيق: حُرمت عليه عشته،،ومش حرام عليه لما يخطفك منى ويحبسنى ظلم ولولا امى دفعتلى الكفاله كان زمانى عفنت فى السجن وكله بسببه.
اخدت نفس عميق وقولتله: طيب اهدى ومتتهورش البنت اساسا مبتشوفش ودة هيأثر فى نفسيتها وامشى عشان خاطرى
زعق اكتر وقالى: انتى اتجننتى انا هنا عشانك 
قولتله بسرعة: هاجى معاك بس ملكش دعوة بيها.
قالى بعصبية: مالك ياحور فى ايه؟قدر يضحك عليكى ولا ايه؟
زعقت فيه وقولتله: تانى يامصطفى ،انا بتكلم دلوقتى على الطفلة اللى جوة بتجيب سيرته ليه؟
قالى: مش اللى جوة دى بنته،يبقا هى بقا اللى هتدفع التمن .
زعقت فيه وقولت: قولتلك لا مش هتقربلها.
فاجئة زقنى وفتح باب الاوضة لقتها صرخت بكل صوتها كأنها شايفة اللى بيحصل وقبل مايقرب منها وقفت قدامه وقولتله: لو قربتلها يامصطفى هتبقى نهيت اللى بنا.
ابتسم وقالى: يااااه للدرجادى
قولتله بقلق: عشان بقولك دى طفله ملهاش زنب وقولتلك هاجى معاك عايز منها ايه بقا 
قالى: عايز ابوها يحس بالنار اللى فى قلبى .
قولتله: هو فيه اللى مكفيه ،،عشان خاطرى يامصطفى بلاش.
ومرة واحدة لقيته زقنى بقوة ناحية الباب وملقتش نفسى الا وانا واقعة بين ايد أسر فتحت عينى وبصتله وانا قلبى بيرتعش من الخوف وبعدين لقيته مسكنى من ايدى وجبنى ورا ضهره وبص لمصطفى كأنه هيقتله بعينه ولقيت مصطفى شال البنت على ايده وهى بتصرخ وحط سكينه على رقبتها وبص لاسر وقاله: لو قربت خطوة كمان هقتلها.
وفاجئة لقيت أسر مسك ايدى ووقفنى قدامه وحط المسدس فى راسى وقال لمصطفى : اعملها وهتشوف النتيجة.
كنت مصدومة بس مش من اللى بيحصل كنت مصدومة من نفسى انا ازاى مش خايفة وجوايا احساس بيأكدلى ان اسر مش هيقتلنى وحنت حاسة بأمان فظيع وهو فى ضهرى رغم المسدس اللى حاطة فى راسى لحد ماسمعت صوت صريخ زينه لما مصطفى قال: الفاتحة على روح بنتك 
وقتها صرخت بكل صوتى وانا بقوله: لااااااااااا يامصطفى عشان خاطر ربنا سبها انت مش قاتل متلوسش ايدك بالدم دى طفلة حرام عليك.
قالى بزعيق: اسكتى ياحور لازم احرق قلبه زى ماحرق قلبى عليكى.
رفعت راسى وبصيت لاسر لما ملقتش امل من مصطفى وقولتله: عشان خاطر زينه سبنى
مبصليش بس زقنى عند مصطفى فاقولت لمصطفى: سيب البنت وانا هاجى معاك.
قالى: اطلعى معايا الاول وبعدين ياخدها.
لقيت اسر ضحك وقال: عمال تحفر قبرك بأيدك خد بالك .
تجاهل كلامه وقالى: يلا ياحووووور
قولتله: هات البنت انا هشلها
وأول مااخدت البنت على دراعى لقيت اسر هجم على مصطفى بوحشية وكان هيقتله من كتر الضرب ولما بصبت على زينه لقتها اغمى عليها زعقت بكل صوتى: سيبه يأسر وتعالى الحق زينه.
ومرة واحدة لقيت أسر عندى بيفوق فى زينه وساب مصطفى بيكح وينهج من كتر الضرب وفاجئة قام من على الارض وشوفت السكينة فى ايده صرخت بقوة: أاااااااااسر
انقطع الدم من وشى لما لقيت مصطفى غرز السكينه فى جمب أسر وطلعها تانى،،صوتى راح من الصدمة وانا شايفة الدم بينزل منه وفاجئة وقع على الارض ،،حطيت زينه على السرير وجريت عنده بنادى بأسمه بس لا حياه لمن تنادي لحد مامصطفى مسك ايدى وقالى : انجزى خلينا نهرب.
زقيته بكل قوتى وانا بقوله بأعلى صوت عندى: ايه اللى انت عملته دة يامجرم قتلته لييييييييييه؟
قالى بدم بارد: اخد اللى يستحقه،،ويلا قومى خلينا نمشى قبل ماحد يشوفنا.
عيطت بصوت عالى وانا بقوله: انت مش بنى ادم انا اتخدعت فيك قتلت جوزى حرام عليك قتلته ليييه؟
مسك ايدى بعصبية وقالى: انتى هتستهبلى جوز مين ،،مش قولتيلى قطع الورقة اللى بينكو
زقيت ايده وقولتله بقهر: ابعد ايدك عنى ،،ايوة جوزى وانا مراته رسمى وانت قتلته وبقيت قاتل ومجرم 
قرب منى وقالى: انتى ضحكتى عليا ،،وانا اللى عرضت حياتى للخطر عشانك ،،بعتينى ياحور ،امى حظرتنى منك بس انا طلعت غبى وهدفعكو التمن غالى.
وفاجئة لقيته اخد زينه على ايدن وماشى بيها قومت جرى عليه وقولتله: انت واخدها على فين ،بقولك سبها .
زقنى بقوة لدرجة ان راسى اتخبطت فى الحيطة فاوقعت على الارض فاقدة الوعى ومحستش بحاجة بعد كدة.
حقيقى معرفش اخدت وقت قد ايه لما فوقت بصيت جمبى لقيت باب الشقة مكسور وببص قدامى لقيت باب اوضه زينه مفتوح وأسر مرمى على الارض وحوليه بقعة دم ،،مسكت راسى من الدوخة اللى جتلى وقدرت اقوم وروحت عنده لقيته نزف كتير ناديت بأسمه كتير بس مردش عليا جريت على الحمام واخدت علبه الاسعافات الاوليه وربطت بطنه بشاش وقطن عشان اكتم النزيف ومسكت موبايلة واتصلت بالاسفعاف بس معرفتش اوصفلهم البيت لانى معرفش حاجة هنا ،،نزلت جرى على السلم يمكن الاقى اى حد يساعدني فالقيت البودى جارد اللى اسمه ماجد واقف بعيد عن البيت صرخت بأسمه بس مسمعنيش جريت عنده ووقفت قدامه وانا بنهج وبدموع قولتله: أسر...اسر بيموت ساعدة بالله عليك.
بصله بفجعة وقال: اهدى يامدام وتعالى معايا
وفعلا طلعنا على الشقة وساعدته عشان نقوم أسر من على الارض وشاله وانا ساعدته ولما طلعنا من الاسنسير قالى: خليكى سنداه ثوانى هجيب العربية واجيلك
هزيت راسى والدموع بتنزل من عينى بغزارة ،،كان تقيل اوى عليا بس استحملت وقولتله بخوف: اسر متموتش استحمل انت قوى انت هتبقى كويس 
اخدت نفس وفضلت اعيط لحد ماماجد جه واخده منى ودخله العربية وبعد شويه وصلنا على المستشفى وخلال ثوانى دخل على غرفة العمليات وانا واقفة برو هموت من الخوف والقلق وجسمى كله بيرتعش ومش قادرة اتمالك اعصابى وعماله اعيط من القهر وبس لحد ماسمعت ماجد قالى: دة تليفون الباشا هخلص اجراءات المستشفى ولو حصل اى حاجة بلغينى 
هزيت راسى بنعم وقعدت على الكرسى ودموعى لسة منشفتش،،بعد شوية الدكتور طلع فاجريت عليه وقولتله بلهفة: هو كويس؟
رد قالى: حضرتك تقربيله ايه؟
رديت بلجلجة: انا..انا مراته .
رد قالى: للاسف يامدام جوزك نزف كتير ومحتاج نقل دم ضرورى لان حالته حرجة وفصيله دمه نادرة
حسيت ان قلبى هيقف وانا بقوله: فصيله دمه ايه؟
رد: O- 
دب الامل قلبى وانا بقوله: انا O-
رد قالى: طب كويس الممرضة هتبقى مع حضرتك عشان تسحب منك الكمية المطلوبة.
هزيت راسى بسرعة وروحت مع الممرضة وانا بدعى من قلبى واقول: ياااارب ساعده يارب احميه.
وبعد مااتبرعت بالدم بدأت العمليه وانا مستنظرة بره لحد مالقيت ماجد جه وكان معاه واحد تانى اول مرة اشوفه قربه عندى وماجد قاله: مدام حور مرات الباشا
مدلى ايده وقالى : انا مازن صديقه وشريكة واكتر من اخوات
هزيت راسى بس ممدتش ايدى وقولتله: اهلا وسهلا 
قالى بحرج: احم..هو ايه اللى حصل بالظبط وبعدين اتجوزتو امتى هو عمرى ماحكالى عنك .
اخدت نفس ولسة هرد لقيت الدكتور طلع من الاوضة وجه عندنا وقال: حمدلله على سلامته العمليه نجحت
حسيت ان روحى اترضتلى  وابتسمت فورا وقولت بلهفة: انا عايزة اشوفه.
رد الدكتور: 10 دقايق وهيطلع من العمليات وهننقله على اوضه عادية تقدرو تشوفوه براحتكم،،عن اذنكم
رد مازن بسرعة: دكتور لو سمحت بخصوص المحضر اللى عايز تعمله ممكن نتكلم فى مكتبك شوية ،،ومش هعطلك.
الدكتور: طبعا اتفضل.
مازن بص لماجد وقاله: خليك مع المدام هنا ولو حصل حاجة بلغنى.
ماجد: تمام ياباشا.
وفعلا بعد 10 دقايق نقلوه على اوضة عادية وبعد شويه دخلتله،،واول ماشوفته حسيت ان قلبى ارتاح معرفش ليه قربت عنده وقعدت جمبه وفضلت بصاله كتير كان تحت تأثير البنج لقيته بيقول بدون وعى: زينه....زينه....حور
دموعى نزلت على خدى ومش عارفة احدد انا حاسة بأيه وفاجئة لقيتنى بفتكر كل اللى حصل بنا من يوم ماشوفته لحد الان.
وفاجئة قطع تفكيرى لما فتح عينه بضعف وبصلى وقالى بتعب: زينه فين ؟
بلعت ريقى ومبقتش عارفة اقوله ايه فانزلت دموعى ولما زعق فيا وقالى: رددددددى عليا زينه فين؟
قولتله بدموع: ..

أنت الترياق والسم الفصل الثالث عشر 13

قالى بزعيق: رددددددى عليا زينة فين؟
قولتله بدموع ولجلجة: معرفش....حاولت أمنعه والله بس...
قالى بزعيق: بس اييييييييييه؟
قولت بأنهيار: بس اخدها.
ببصله لقيته غمض عينه كأنه بيستجمع قوته ومرة واحدة قام بتقل وشال المحلول من ايده وقبل مااتكلم لقيته مسكنى من رقبتى بقوة وضغط عليها جامد لدرجة حسيت ان روحى بتطلع وقالى بكل صوته: هقتلكو...كله الا بنتى...انطقى قولى اخدها فين؟
كنت بتنفس بالعافية وخبطت على ايده عشان يسبنى خلاص كنت هموت لولا دخول مازن وماجد على الاوضة وجرو على اسر وبصعوبه فكونى منه ،،واخيرا اتنفست وقعدت بهمدان على الكرسى بسبب الدوخة اللى جاتلى وسمعتهم بيتكلمو.
مازن بزعيق: اهدى يأسر...كنت هتموت البت فى ايدك ...هى زنبها ايه؟
نفخ اسر بعصبيه وقال: جبولى الكلب خطبها من تحت الارض
مازن: انت بتقول ايه ؟خطيب مين! مش انت جوزها؟
وقتها بصيت لأسر لقيته بيبصلى بشر فابعدت نظرى عنه لحد مالقيت مازن قال: انا مش فاهم حاجة ماتفهمنى عشان اقدر اساعدك.
رد اسر: مش وقته يامازن.
وقرب على باب الاوضة بضعف فامسكه مازن وقال: انت رايح فين؟انت مش شايف حالتك عاملة ازاى؟
رد عليه: بنتى اتخطفت قدام عينى عايزنى استنى لحد مايقتلها ولا ايه؟
وقتها رديت وقولتله بسرعة: مش هيقتلها
لقتهم بصولى وانا واقفة بضغط على ايدى من الخوف والقلق وبعدين كملت كلامى بلجلجة: انا ..هو..قصدى انا متأكدة انو مش هيقتلها ..مستحيل يعملها..هو قالى انو عايز يهددك بيها بس مش اكتر.
رد أسر بزعيق: يعنى دى خطتكو صح؟
هزيت راسى برفض بسرعة والخوف جوايا وانا بقوله: لا والله انا مليش علاقة قولتلك حاولت امنعه.
رد بزعيق: وكنتى فين لما خطفها؟
بلعت ريقى وقولتله كأنى متهمه: وقتها خبطنى فى الحيطة وغيبت عن الوعى ولما فوقت مالقتهاش .
لقيته سقف بأيده وقالى بأستهزاء: برافو انتى ممثله رائعة ..والمفروض اصدقك صح؟
ادايقت اوى منه قولتله: وانا همثل عليك ليه ؟انا اهو واقفة قدامك مهربتش معاه
قالى بندم: دى غلطتى من الاول اصلا ان سبت بنتى مع واحدة زيك 
وقبل مااتكلم لقيته بص لماجد وقاله بزعيق: وانت كنت فين لما هرب ببنتى؟
رد ماجد بتوتر: ياباشا ضربنى على راسى ولم....
قاطعه وقاله بأستهزاء: ياختى كميله ضربك على راسك ياقطة ومقدرتيش تقاوميه.
وبعدين بصلى وبص لماجد وقال بشر: كلهم هتتحاسبو.
وبصلى اوى وقالى: هدبحك لو بنتى جرالها حاجة هدبحك ياحور انتى والكلب بتاعك ومش هخلى الدبان الازرق يعرف طريقم.
بلعت ريقى ودموعى نزلت على خدى وانا مش قادرة ابص فى عينه اللى بتخوفنى اكتر.
ولما خرج من الاوضة لقيت مازن جرى وراه وسمعته بيقوله: طب انت رايح فين دلوقتى؟
قعدت على السرير وحطيت ايدى على راسى من الصداع وحقيقى مش عارفة اتصرف ازاى لحد ما ماجد دخل وقالى: اتفضلى يامدام معايا
استغربت وقولتله: على فين؟
قالى: الباشا قالى اخدك على البيت.
اخدت نفس عميق ومسحت دموعى ومشيت معاه وانا لا حول ليا ولا قوة ولما وصلنا على البيت لقيت العمال بيصلحو فى الباب فادخلت على اوضه زينه وسبت ماجد واقف معاهم
وكل اللى حصل كان بيتعاد فى دماغى مشهد ورا مشهد وبعد شوية لقيت باب الاوضة اتفتح ولقيت أسر واقف قدامى اتفزعت من دخلته بس مبصليش واخد الاب توب من الدولاب وخرج من غير مايقول ولا كلمة فاطلعت وراه لقيته فتح الاب وشوفت فيديو عن كاميرات المراقبة اللى قدام العمارة وبعد شويه شوفت اسر طلع من العمارة وجرا الفيديو شوية لحد ماشوفت مصطفى وهو ببضرب ماجد على راسه ومكنش فى حد فى الشارع وسحبه لبعيد وبعدين دخل العمارة وبعديها بشوية جه اسر وفضل يبص حواليه وبعدين طلع لفوق وبعد شوية كمان شوفت مصطفى طلع لفوق وكمان شوية لقيت مصطفى ماسك زينة على ايده وبيتلفت حواليه وشاور لتاكسى وركب ،،وقتها أسر وقف الفيديو وعمل Zoom لرقم العربية وبص لماجد وقاله: جبلى التاكسى دة من تحت الارض واعرف وصله فين بالظبط
رد ماجد: حاضر ياباشا 
وبعد ماخرج ماجد لقيت اسر بصلى وقالى: فاكرة رقمه؟
قولتله وانا مش مستوعبة: رقم ايه؟
قالى بزعيق: فتحى مخك معايا بسألك على رقم تليفون الزفت
اخدت نفس وبعد تفكير قولتله: اه فاكره.
ابتسم وقالى بأستفزاز: طبعا لازم تفتكرى ماهو حبيب القلب.
خلاص طفح الكيل وريت عليه بعصبية: كفاية بقا انا مستحملة طريقتك من بدرى عشان مقدرة اللى انت فيه بس خلاص جبت اخرى.
قرب منى اوى وقالى: ايوة اخرتك ايه يعنى هتقتلينى مثلا
قولتله: هو مفيش فى دماغك غير القتل وبعدين لو عايزة اعمل كدة مكنتش انفذتك من البداية اصلا وسبتك سايح فى دمك وهربت من سجنك.
قرب اكتر وقالى وهو باصص فى عينى: ومعملتيش كدة ليه؟
رجعت خطوة لورا وطولت فى نظرتى ليه ومردتش لان حقيقى مكنش عندى اجابة انا فعلا ليه مهربتش لحد ماسمعته: ايه سؤالى صعب؟
قولتله بلجلجة: انت..انت عايز ايه ؟
بَعد عنى وقالى: قولى رقمه.
اخدت نفس وانا واقفة قدامه متوترة لحد ماقولتله الرقم وبعدين لقيته بيتصل بيه وسمعت صوت والده مصطفى لما قالت: السلام عليكم
رد عليها: مش دة رقم مصطفى؟!
ردت: انا امه مين معايا؟
رد: مصطفى فين؟
ردت: مجاش من امبارح لو فى حاجة قولى وانا هوصلهاله
قفل السكة فى وشها وقال بعصبية: مجاش من امبارح بس انا هعرف الاقيه.
بعد شوية تليفونه رن فرد عليه: ايوة ياماجد وصلت لأيه؟.....طب انا 10 دقايق وابقى عندك.
وقبل مايخرج قولتله: لقتوه
قالى بصوت مميت: خافى عليه عشان هتحصليه.
جريت عليه ووقفت قدام الباب وقولتله بدموع: هو ميفرقش معايا واعتبرته راح زى اللى راحه وكل اللى شاغل بالى دلوقتى زينه وبس.
قرب منى وقالى: الكلام سهل لكن لما جينا للفعل سبتيه يخطفها.
عيطت وقولتله: محصلش انا مقدرتش عليه والله.
مسك ايدى وبعدنى عن الباب وقبل مايخرج ناديته: أسر
وقف ثوانى بس مبصليش وسابنى بعيط من قلبى ومشى وقبل الباب ولما جيت افتح الباب اتفتح معايا لانو مقفلهوش بالمفتاح كأنه بيقولى لو عايزة تهربى اهرى ،،وقفت شويه وفاجئة لقتنى بقفله تانى وقعدت على الارض وانهارت من العياط.
سابنى فى البيت3 ايام معرفش عنه حاجة وكل ماافكر ان افتح الباب وامشى بلاقينى قفلته تانى واقعد اعيط ،،معرفش هو فين ومجاش ليه؟وياترى لقا زينه ولا لية ولو لقاها عمل ايه فى مصطفى ؟ حتى ماجد مش موجود انا هتجنن مبقتش عارفة اعمل ايه ،،وكل يوم انام على المسجل اللى فيه صوت والده زينه وبيصعب عليا اوى انها اتقتلت بالوحشية دى.
بجد تعبت من كتر التفكير حتى مش معايا تليفون اقدر اتواصل بيه مع حد وساكنه فى منطقة مفيش حد حواليا واحنا بس اللى ساكنين فى العمارة بدء الخوف يدب قلبى ازاى جاله قلب يسبنى لوحدى كدة.
وفاجئة لقيت النور اتقطع اتخضيت وجسمى ارتعش دى اول مرة يقطع من وقت ما جيت هنا بدأت اقرى قرأن فى سرى وادعى : يارب ساعدنى يارب طمن قلبى انا خايفة.
لحد ماسمعت صوت حاجة وقعت على الارض بصيت ورايا بسرعة وانت ميته من الخوف وقولت بلجلجة وصوت مهزوز: م...ي..ن؟
ببص على باب الشقة لقيته مقفول يعنى محدش دخل ،،طب ايه الصوت اللى سمعته دة ،،استغفرت ربنا وبقيت احسس بأيدى على الحيطة لحد ماوصلت على المطبخ ولقيت ولاعة شغلتها وشوية وليقت شباك المطبخ اتفتح جامد فاصرخت والولاعة وقعت من ايدى ونهجت بقوة كأنى كنت بجرى ،،مهما اوصف شعورى وقتها مش هقدر اوصل احساسى كان ايه! كنت حاسة ان هيغمى عليا من الخوف والتوتر ،،بدأت ادور بأيدى على الولاعة والحمد لله لقتها وشغلتها وطلعت من المطبخ ،،ببص حواليا برعب وفاجئة لقيت خيال شخص قدامى على الحيطة ،،حطيت ايدى على قلبى اهدى نبضاته السريعة وغمضت عينى وانا بقول بصوت مهزوز: لا لا ...انا ..انا بتخيل اكيد مفيش حاجة ..لا مفيش حاجة ..دلوقتى النور يجى ...يارب يارب يارب
وبدات دموعى تنزل على خدى لحد ماسمعت صوت مؤلوف بالنسبالى بيناديلى: حور
فتحت عينى وبصيت على الباب لقيت..
reaction:

تعليقات