القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل التاسع 9

رواية ثأر الأرواح الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل التاسع 9

وقفنا الفصل ال فات لحد لما سيف راح السكن عند مى وهى كانت لوحدها واتهجم عليها وهى فقدت الوعى وبعد حوالى ساعه بالظبط فاقت وبصت حواليها بتعب ولقت هدومها متقطعه وهو مش موجود والصدمه الأكبر ان لقت قطرات دم حواليها اتصدمت اكتر وفضلت تعيط بانهيار وبضياع وكتمت وشها فى المخده
مى بدموع وصراخ مكتوم : اااااااااه ليييييه كددده حراااااام عليك عملتلك ايه عشان تضيعنى ياااااارب
وفى اللحظه دى باب الأوضه خبط
مى بصوت متحشرج : مين
كارما : مى انتى نمتى
مى بتوتر : أه أه كنت نايمه عايزه حاجه
كارما باستغراب : طب ومال صوتك كده
مى : مفيش لسه صاحيه اكيد صوتى متغير
كارما : ماشى طب تصبحى على خير كنت بطمن عليكى
مى : وانتى من أهل الخير تسلمى
كارما راحت غرفتها ومى فضلت على حالتها ال كانت نفسها فى الوقت ده تصرخ بصوت عالى أو تموت وتخلص من ال هيا فيه قامت بالعافيه أثر ال حصلها حاولت تقاوم بأى طريقه وقامت دخلت الحمام تغير أشلاء الملابس ال هى لابسها وخدت شاور وخرجت تبص على السرير بقهر ولمت كل حاجه وبعد كده راحت قعدت على السرير وضمت ركبتيها عند صدرها وفضلت تترعش جامد وتبكى بحرقه ومش عارفه تعمل ايه فى المصيبه دى
**
فى الصعيد

فى منزل كامل القناوى

سميحه : كامل ياكامل
كامل : ايه ياسميحه خير فى ايه
سميحه : انا مش مطمنه انا عايزه اشوف بنتى
كامل بدهشه : ايه المفاجأه دى عايزه تروحيلها الفجر
سميحه : مش عارفه قلبى مش مطمن ياكامل حاسه انها محتجانى جمبها
كامل : تلاقيها عشان وحشتك بس
سميحه : وده قليل يعنى انا عايزه انزل مصر اطمن على بنتى مليش فيه
كامل : طب الصباح رباح يا أم مى ان شاء الله الصبح أخدك ونروح
سميحه : طب مش هتكلم أخوك وتقوله ان احنا جايين
كامل : لاء ملوش لزوم انا كنت مكلمه وقايله ان احنا هنروح ليهم خليها مفاجاه ليهم ولمى نفسها
سميحه بفرحه : واخيرا هشوفك يانور عينى
كامل : ايوه ياستى هتشوفيها وتقعدى معاها اسبوع كمان ابسطى
سميحه بفرحه : هاروح اجهز للسفر
كامل : هههههههه ماشى
**
فى صباح يوم جديد على ابطالنا منهم الحزين ومنهم المشتاق ومنهم ال نفسه يقرب من حبيبه

فى منزل مراد القناوى

فى غرفة ريناد

كانت نايمه ومستغرقه فى النوم وفونها رن عدة مرات ومردتش فضل يرن برضوا ردت بنوم
ريناد بنعاس : مين الرخم ال بيرن دلوقتى ده يانعم ياعم الرخم
أحمد بصدمه : أنا رخم !
ريناد ركزت فى الصوت وعرفته واتعدلت فى نومتها بخجل : أ اسفه مكنتش أقصد
أحمد : ههههههه خلاص متتاسفيش انا ال كلمتك فى وقت مش مناسب
ريناد : ها لاء عادى مفيش مشكله وباستغراب بس انت جبت رقمى منين
أحمد : اممم هتزعلى لو قولتلك من الكليه
ريناد : طب هو فى حاجه مهمه يعنى ولا ايه
أحمد مش عارف يقولها ايه : أنا اسف ان كنت ضايقتك بس بس
قاطعته ريناد : مفيش اسف ولا حاجه بس انا افتكرت ان عملت مصيبه
أحمد : هههههه انتى عارفه نفسك بتاعت مصايب
ريناد ببراءه : بس طيبه والله
أحمد بحب : ممكن أسالك سؤال ياريناد
ريناد : اتفضل
أحمد : انتى عمرك حبيتى وكده أو ارتبطى يعنى
ريناد استغربت من سؤاله بس ردت بكل تلقائيه : لاء طبعا
أحمد بفرحه : بجد
ريناد : اها
أحمد : الحمد لله قصدى انا اسف تانى مره لأزعاجك يا أنسه ريناد
ريناد وهى تتاوب مجددا : قولتلك مفيش اسف عادى
أحمد : طب عايزه أى حاجه
ريناد : شكرا
أحمد : مع السلامه
ريناد : الله يسلمك
أحمد قفل معاها وهى استغربت لسر مكالمته ليها واسالته دى بس مش عارفه ليه هى حست براحه كبيره حطت الفون جمبها وابتدت ترجع لنومها مره أخرى بس فجأه سمعت صوت بره استغربت وقامت تشوف فى ايه وكانت الصدمه ان عمها ومرات عمها جايين يزوروهم والمفروض يشوفوا مى دخلت جوه وكانت الحيره متملكاها هتتصرف ازاى ومى هتيجى ازاى

فى الخارج

مراد بتوتر : أهلا أهلا ياكامل أهلا يا أم مى نورتونا والله مش كنت تقول ياكامل كنا نيجى ناخدكم من المحطه
كامل : ملوش لزوم قولنا نعملهالكم مفاجأه المهم فين مى
سميحه : اه والنبى عشان هموت واشوفها وحشانى أووى
مراد بارتباك : بعد الشر عليكى هى راحت الكليه
كامل باستغراب : بدرى كده
مراد : أ اه هى محاضراتها بدرى ثوانى هدخل اصحى ريناد تسلم عليكم أكيد هتفرح
سميحه : طبعا طبعا دى وحشانى والله
مراد : عن أذنكم
كامل وسميحه : اتفضل

مراد دخل الأوضه عند ريناد ولاقاها صاحيه
مراد : كويس انك صاحيه ياريناد بقولك كلمى سامر أخوكى دلوقتى وقوليله يروح يجيب مى من السكن حالا
ريناد : حاضر بس تفتكر مش هياخدو بالهم
مراد : ان شاء الله لاء بس بعد ماتكلمى سامر كلمى مى فهميها واخرجى سلمى عليهم
ريناد : حاضر حاضر
مراد : يحضرلك الخير ياحبيبتى
وسابها وخرج وهى مسكت فونها وكلمت سامر أخوها وبلغته بكلام والدها وهو فهم وقفلت معاه وكلمت مى
ريناد بلهفه : ألو يامى انتى فين دلوقتى
مى حاولت تكون طبيعيه : أنا فى السكن ياريناد ليه
ريناد : والدك ووالدتك وصلوا النهارده
مى بصدمه : بابا وماما امتى وازاى
ريناد : مش وقته دلوقتي المهم انك تجهزى عشان هكلم سامر يجى ياخدك ومتبينيش أى حاجه
مى بدموع مكتومه : حاضر حاضر
ريناد بشك : مى انتى فيكى حاجه
مى بقوه مصطنعه : ل لاء مفيش حاجه
ريناد : تمام لما تيجى بس
مى : تمام
ريناد قفلت معاها وطلبت رقم سامر وكلمته وبلغته ان هو يروح يجيب مى فى اسرع وقت وبعد كده خرجت تسلم على عمها ومرات عمها
ريناد بابتسامه : سلام عليكم عاملين ايه
سميحه بابتسامه : عليكم السلام ياحبيبتى تعالى وحشتينى وحضنتها جامد
كامل : ماشاء الله كبرتى اهو وبقيتى عسل
ريناد باحترام : شكرا ليك ياعمو ربنا يخليك
وقعدت معاهم شويه
**
فى السكن عند مى

جهزت نفسها عشان تخرج بس كانت مكسوره دخلت عليها صديقتها
كارما باستغراب : مى انتى ماشيه ولا ايه
مى بحزن : اه ياكارما بابا وماما وصلوا عندى عمى هروح اقعد معاهم يومين وهرجع تانى
كارما : مالك يامى من امبارح وانتى مش طبيعيه خالص انتى حد زعلك هنا
مى : لاء مفيش بس مرهقه شويه وكده بسبب الدراسه
كارما : معلش حبيبتي ربنا يقويكى
مى : يارب يلا عايزه حاجه
كارما : فى حفظ الله
مى أخدت حاجتها ونزلت كان سامر وصل ركب العربيه بدون كلام
سامر : عامله ايه
مى : الحمد لله
سامر : احنا مش هنطلع حاجتك بتاعتك دلوقتى عشان محدش يلاحظ حاجه
مى بسرحان : تمام
سامر لاحظ سكوتها وسرحانها بس مرضيش يضغط عليها وبعد وقت وصل عند البيت وهى نزلت وهو ركن عربيته ونزل بدون ولا كلمه
أول مادخلت جريت على امها وعيطت فى حضنها جامد كأنها كانت مستنيها عشان تترمى فى حضنها
سميحه بلهفه : حبيبة قلبى وحشتينى أووى عامله ايه
مى بدموع : انتى وحشتينى أكتر ياماما انا كويسه
سميحه بخضه : مالك يابنتى بتعيطى كده ليه
مى بهروب : مفيش ياماما عشان وحشتونى بس وبعد كده راحت اترمت فى حضن أبوها وسلموا على بعض بس كلهم كانو ملاحظين تغير مى الشديد وهى كانت بتحاول تقنعهم ان ده ارهاق مش اكتر

فى المساء

الجميع كان اجتمع واتناولوا العشاء مع بعض وشربوا الشاى ومى كانت ملاحظه عدم وجود سيف اتاكدت ان عمل عملته وهرب اتقهرت أكتر كلهم دخلوا أوضهم يناموا ومى كانت فى غرفتها ريناد دخلت عليها لاقتها منهارة جدا
ريناد بخضه : مى مالك ياحبيبتى
مى بدموع : مفيش
ريناد : مفيش ازاى انتى مش شايفه نفسك قولى فيكى ايه
مى بضياع : أنا ضعت ياريناد ضعت
ريناد بدهشه : ضيعتى ازاى مش فاهمه وضحى
مى بدموع : هحكيلك
وقصت عليها مافعله سيف بها
ريناد حطت ايدها على فمها بصدمه ومش مستوعبه ال حصل
ريناد بصدمه : سيف يعمل كده لييييه ده لو بابا عرف
قاطعتها مى باعتراض : مين هيقولوا لاء طبعا انتى عارفه ممكن يحصل ايه ممكن يقتلونى
ريناد : انتى مجنونه الغلط مش عندك انتى بعدتى عنه وهو ال راح وراكى يعنى لازم يتجوزك
مى بسخريه : هو فين اصلا شكله هرب
ريناد : طب والعمل هتسكتى كده لحد مايحصل مصيبه
مى : مش عارفه مش عارفه انا هتجن مش قادره اركز
ريناد : انتى لازم ترتاحى دلوقتى يامى انتى شكلك تعبانه جدا
مى : مفيهاش راحه ياريناد
ريناد : لاء لازم ترتاحى أولا عشان محدش يشك فى حاجه دلوقتى وعشان تعرفى تفكرى
مى باستسلام : حاضر
ريناد راحت على السرير ال فى نفس الأوضه ونامت عليه ومى نامت مكانها على السرير التانى وفضلت تبكى بصوت مكتوم

فى صباح اليوم التالى

مراد كان فى مكتبه وسامر خبط على الباب ووالده أذنله بالدخول
سامر : صباح الخير يا بابا
مراد : صباح النور يا سامر يابنى تعال
سامر بتوتر : كنت عايز أقول لحضرتك حاجه
مراد بقلق : خير يابنى
سامر حاول يستجمع قوته : بابا أنا عايز اتجوز مى بنت عمى
مراد بصدمه : ايه !!
سامر : ...
reaction:

تعليقات