القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الرابع 4

رواية ثأر الأرواح الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الرابع 4

فى منزل مراد القناوى

فى غرفة مى كانت صاحيه بنعاس خبطت عليها ريناد ودخلت
ريناد : ميوش لسه كسلانه قومى يلا ده النهارده أول يوم ليكى فى الكليه
مى بنوم : أنا مش بيكون ورايا حاجه مهمة الصبح هاروح كمان شويه
ريناد : ياخساره ياموزه انا ورايا محاضرات بدرى هضطر امشى أنا
مى : ماشى بس خلى بالك من نفسك
ريناد : ماشى ياقلبى سلام
مى : مع السلامه
مى ظبطت منبها ونامت لفتره قليله وبعد كده استيقظت على صوت المنبه قامت دخلت أخدت شاور وخرجت بدلت ملابسها وخرجت حست بهدوء فى البيت
مى فى نفسها : الظاهر ان كلهم خرجوا طيب همشى أنا كمان بقا
ولسه هتمشى سمعت صوت من خلفها
سيف بسخريه : الهانم بتنام لحد بعد الضهر أهو
مى بصت لوراها بتوتر بس حاولت تبان أقوى
مى بقوى مزيفه : وده شئ يخصك فى حاجه قول لنفسك الأول
سيف بتريقه : أومال ايه دكتوره مى ال طالعين بيها السما دى وهى أصلا بتروح كليتها متأخر
مى بغيظ : وانت مالك دخلك ايه أصلا
سيف ببرود : اتعدلى فى كلامك عشان انتى ال هتندمى فى الأخر ياقطه
مى استشعرت ببعض الخوف بس مبينتش
مى : بص بقا متفتكرش عشان محدش موجود انك هتغلس عليا أو هتخلينى مروحش الكليه أو ازعل أو فاكر ان هخاف من واحد زيك أصلا لاء يابابا فوق أنا مى القناوى يعنى ال مبخافش غير من ال خلقنى أنا عايزاك تنسا ان أنا موجوده هنا خالص متدخلش فى أمورى أروح فين أجى منين أروح أمتى أجى أمتى ده شئ يخصنى أنا وبس وياريت متحاولش تتعرض ليا تانى عشان متندمش يا ياسيف باشا
وبصتله بتحدى ومشيت
سيف كان واقف بكل برود يستمع لكلماتها
سيف : ماشى يامى حسابك بيتقل معايا أووى متندميش ياقطتى

عند مى خرجت وهى مش مصدقه جابت القوه دى منين وكلمته ازاى كده ركبت التاكسى وهى حاسه ببعض الارتياح وطلبت منه يوصلها للكليه
**
فى احدى الكافيهات

مريم بغيظ : تلاقيك مش فاضى بقا عشان بنت عمك جت ومشغول بيها
سامر بنفاذ صبر : يابنتى هو انتى عليكى عفريت اسمه بنت عمى والله انا مشوفتهاش مرتين تلاته على بعض من ساعة ماجت
مريم : مش انت ال جايبها من المحطه
سامر : اه
مريم : وكنت معاها
سامر : اه
مريم : ووصلتها واتكلمتوا
سامر : أه
مريم بغيظ : واكيد حبيتها
سامر : أه
مريم وقفت بصوت عالى : نعععععم حبيتها ماشى ياسامر مش هتشوف وشى تانى
سامر مسك ايدها بحده : مريم مينفعش كده الناس بتتفرج علينا عدى اليوم على خير
مريم بدموع : سيبنى ياخاين روح شوف حبيبة القلب
سامر بصدمه : حبيبة قلب ايه يامجنونه مريم مبنفعش كده أقعدى نتفاهم
مريم قعدت بتذمر طفولى : نعم
سامر بحنان : بذمتك تفتكرى ان بحب حد اكتر منك
مريم : لاء
سامر : طب ايه بقا كل شويه عندك نسبة الشك دى ياحبيبتى دى بنت عمى جايه عندنا بس فتره وبعد كده هترجع تانى ليه بقا مكبره الموضوع انا مش من النوع ال احب مية واحده مع بعض يامريم انا حبيتك انتى وقلبى اختارك انتى ليه بقا الشك الدايم ده
مريم باسف طفولى : طب انا اسفه اش تزعل منى
سامر بضحك : ههههههه فى حد يزهق برضوا من ملاكه الصغير
مريم بصت بخجل الناحيه التانيه
سامر بابتسامه : ايه خلاص مش زعلانه
مريم : تؤتؤ
سامر : طب تحبى تاكلى أيس كريم
مريم بفرحه مثل الأطفال : ياريت
سامر : هههه عيونى
ونده للنادل وطلب منه يجيب الأيس كريم ليها وقهوه مظبوطه ليه
**
فى الكليه عند مى

مى كانت خلصت أول محاضره وحست بارهاق ودوخه راحت الكافيتيريا بتاعت الجامعه وطلبت عصير وحطت راسها على الترابيزه بتعب وفجاه سمعت صوت حد جلس أمامها وقال اسمها
الشخص : مى
مى رفعت راسها بدهشه وصدمه : مروان !
مروان بتوتر : م ممكن تسمعينى
مى قامت وقفت بعصبيه : انت ايه ال جابك هنا وازاى تكلمنى اساسا
مروان قام وقف : مى أرجوكى اسمعينى انا عايزك فى موضوع مهم
مى بسخريه غاضبه : هه اكيد جاى تعزمنى على فرحك انت وأروى انت لسه فاكر ان هرجع أصدقك تانى زى انسى يابابا أنا كرهت نفسى وكرهت اليوم ال عرفتك وحبيتك فيه انت كنت أكبر غلط فى حياتى
مروان كان ندمان جدا وبيسمع كلامها وهو ساكت لأن عارف ان هى ليها حق فى كل كلمه
مروان برجاء : طب ممكن تسمعينى بس وبعد كده ليكى حرية التصرف
مى قعدت بعصبيه : نعم ياريت نخلص بسرعه عشان مش فاضيه
مروان بندم : مى أنا عارف ان جرحتك أووى بس صدقينى أنا كنت زى الأعمى مقدرتش قيمتك غير لما اتعلمت درس كبير أروى أنا أول مره شوفتها معاكى لاحظت انها كانت بتحاول تشغلنى بيها أوقات كتير كنت اجى أكلمك كانت هى ال بترد عليا دايما تقولى انك مشغوله مش فاضيه لحد مافى مره كلمتنى بس المره دى كان من فونها وقالتلى انك سافرتى وخلاص مش هترجعى مصر تانى واهلك ناويين يجوزوكى ابن عمك ال فى الصعيد ساعتها بس جت وقالت انها معجبه بيا وانك انتى غدرتى بيا ومكنتيش تستاهلى حبى ليكى وهيا بتحبنى من قبلك وانا مكنتش واخد بالى غير منك انتى وبس وساعتها أخدت صوره لينا مع بعض وبعتتهالك وبوظت كل حاجه كانت مابينا وبعد فتره انا كنت بحاول انساكى بقيت أشرب واسهر وهى كانت بتساعدنى لده وللاسف كان فى ليله كنت يعتبر شبه فاقد الوعى ومكنتش مركز بعمل ايه او بفكر ازاى وكانت أروى بتحاول تقرب منى بطريقه غريبه لحد ما وسكت ومقدرش يكمل
مى ودموعها نازله : لحد ما يا أستاذ مروان كمل
مروان : لحد مادبستنى فى المصيبه ولازم ان اتجوزها عشان دى سمعتها ومينفعش حد يشيل عملتى دى
مى بدموع : خلصت طب تمام ممكن اعرف لما أروى جت ليك وقالتلك ان انا سافرت ليه محاولتش تكلمنى على فونى ليه محاولتش تكلمنى عن طريق بابا أو ماما انت غلطان يامروان وللاسف مشيت ورا عقلك ال وداك فى داهيه يعنى دلوقتى انت هتتجوز أروى جواز تخليص حق مش كده على العموم ربنا يسعدك يامروان بس بعيد عنى ياريت أكيد هى هتقدر تسعدك
مروان بندم : مى أنا
قاطعته مى وهى تمسح دموعها : خلاص يامروان مفيش كلام تانى انا خلاص سامحتك على جرحك ليا ادعى بقا ربنا هو ال يسامحك وتعيش فى سعاده عن اذنك عشان ورايا محاضرات وسابته ومشيت
مروان بص على مكانها بشرود لحد ماختفت
مروان : بحبك يامى ونفسى تسامحينى بجد
**
فى المساء

فى منزل مراد القناوى

مى فى أوضتها كانت بتكلم والدتها
مى بلهفه : وحشتينى اووى ياماما انتى وبابا عاملين ايه
سميحه بدموع : انتى أكتر ياحبيبتى احنا مش كويسين خالص من غيرك ياروح قلبى
مى : معلش يا أمى الظروف هى ال حكمت كده ياحبيبتى بس انا شويه كده هحاول أخد اجازه واجيلكم
سميحه : ياريت يابنتى النهارده قبل بكره
مى : أومال فين بابا
سميحه : خرج يابنتى يشوف شوية مشاكل فى البلد قوليلى المهم انتى مرتاحه عندك ولا ايه بالظبط حد ضايقك
مى : لاء ياحبيبتى متخافيش عليا بنتك يعتمد عليها
سميحه : ربنا معاكى ياحبيبتى ويحميكى من كل شر
مى : امين يارب تسلميلى ياست الكل سلميلى على بابا كتير لما يجى
سميحه : يوصل يابنتى
مى : فى حفظ الله مع السلامه
سميحه : الله يسلمك ياحبيبتى سلام

قفلت مع والدتها وفى الوقت ده دخلت ريناد عليها
ريناد : كنتى بتكلمى مين ياميوش
مى : كنت بكلم ماما
ريناد : طنط عامله ايه
مى : الحمد لله بتسلم عليكم
ريناد : الله يسلمك ويسلمها يلا ياميوش عشان نتعشا مع بعض كلنا
مى بتوتر :ك كلنا ال هو مين
ريناد : أنا وبابا وسامر قومى بقا يلا
مى ارتاحت لما عرفت ان سيف مش معاهم : حاضر هاجى وراكى
ريناد : لااااء ياماما قومى معايا يلا
وشدتها معاها وخرجوا وكلهم اتعشوا فى جو أسرى جميل
وبعدها انتهو من الطعام وجلسوا فى الحديقه يرتشفوا الشاى وكانت مى حاسه انها مع أهلها مراد كان بيشتغل على جهاز اللاب الخاص به وهما كانوا ساكتين
ريناد بحماس : يلا نلعب
سامر : ههههه يلا ياهبله
ريناد بتذمر : اش بهزر عايزه العب ايه رايكم نلعب صراحه
مى بابتسامه : ماشى موافقه
ريناد : وانت ياسامر
سامر : ماشى ياستى يلا
وجلسوا على شكل دايره وجابوا زجاجه من البلاستيك ولفوها عليهم والدور جه على ريناد
ريناد : ها اسالونى
مى : سنجل ولا مرتبطه أبت
ريناد بفخر : سنجوله وافتخر طبعا ياماما
سامر : بتعملى ايه من ورايا يابت ساعات
ريناد ببراءه : أخس عليك يااخويا ده انا مش بعمل حاجه انا ملاك
سامر : والنبى هعمل مصدق
ريناد : يلا نكمل ولفت الزجاجه تانى وجت على مى
سامر : عمرك حبيتى يامى بصراحه
مى شردت شويه وبعد كده اتكلمت

ف الخارج
وصل سيف ودخل سال الخادمه عليهم بلغته انهم فى الحديقه دخل ليهم ولكن أوقفه كلام مى
مى : أنا بحبه بحبه جدا
سيف رجع للخلف وطلع أوضته بدون أن يكمل طريقه وحدث نفسه بغضب
سيف بغضب : بقا كده ماشى يابنت عمى بقا بتعملى عليا أنا انك خام وملكيش فى الكلام ده وانتى مقضياها بقا بتفضلى واحد عليا أنا بس على مين انتقامى ليكى هيكون أشد
ضحك بخبث : هخليكى تيجى تترجينى عشان اتجوزك وانا هرميكى زيك زى أى واحده

فى الأسفل عند الجميع

سامر لما شاف دموع مى اتاسف
سامر بأسف : أنا اسف انى فكرتك مقصدش والله
مى وهى تمسح دموعها : لا لاء عادى انا مش بنسا اساسا اتعودت على ان افتكره
ريناد بنعاس : اااه انا عايزه انام هطلع انا بقا
الجميع قام واستعدوا للنوم وكل واحد طلع غرفته ونام الجميع
منهم ال ذهب فى ثبات عميق ومنهم ال بيفكر فى انتقام ومنهم ال خايف من ال جاى
reaction:

تعليقات