القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني والثلاثون 32

رواية ثأر الأرواح الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني والثلاثون 32

فى شركة سيف
ملك كانت واقفه بملل من صاحبتها مى وفجأه سمعت صوت من خلفها هى حفظاه كويس جدا
الشخص : يااااه ملك مكنتش متصور ان أشوفك تانى
ملك بصت خلفها بصدمه : نادر !!
نادر بصلها من فوق لتحت بتفحص وببرود : متغيرتيش كتير يالوكه
ملك بغضب : متقولش لوكه دى تانى على لسانك أنا بكرهك وبكره اليوم ال شوفتك فيه انت ايه يا أخى شيطان
نادر ببرود وخبث : تؤتؤ يالوكه مكنتش متوقع انك هتقابلينى كده ايه موحشكيش نادر حبيبك وحضن نادر و
قاطعته ملك باشمئزاز : بس بس متكملش أنا مش طايقه اسمع صوتك حتى
نادر قرب منها وحط ايده على كتفها وهى زقتها بقرف : مطوليش لسانك بس يابيبى عشان الايام ال جايه بينا كتير
ملك : انت مستحيل تكون بنى أدم انت شيطان
نادر : وانا هوريكى الشيطان ده هيعمل ايه قوليلى صحيح ابننا عامل ايه وبص على بطنها
ملك بسخريه : الاستاذ يوم ماهرب كنت بنزل البيبى ال حتى مفكرش يسال عليا بجد حسبى الله ونعم الوكيل فيك
نادر مسك دراعها بعصبيه : لينا حساب بعدين ياقطه عشان مش فاضيلك وسابها وبعد
ملك بصتله ودموعها نزلت منها بقهر ومى خرجت لقتها بالحاله دى
مى : يلا ياملك ايه ده مالك يابنتى
ملك بدموع : يلا نمشى من المكان ده بسرعه
مى : ليه حصل ايه
ملك : هفهمك بعدين يلا
وخرجوا الاتنين من الشركه باكملها وركبوا تاكسى وملك قضت على مى كل حاجه
مى بصدمه : يعنى شوفتيه تانى ايه ال رجعوا ده
ملك بدموع : مش عارفه مش عارفه انا حاسه ان فى دوامه يامى وجوده خطر عليا
مى : متخافيش انتى معانا وانا هقول لسيف على كل حاجه
ملك بخوف : لاء لاء مش هينفع
مى : متخافيش أنا هقوله عشان يحميكى مش أكتر وسيف عمره ماهيقول لحد أبدا
ملك بقلة حيله : يعنى ده رايك
مى : أيوه واعتقد ده الصح ياملك انتى مش هتعرفى تواجهى نادر لوحدك
ملك : خلاص ال انتى شيفاه يامى
مى : خلاص ياريت متروحيش الشغل النهارده وتعالى معايا الكليه هخلص حاجه ونروح علطول
ملك : بس
قاطعتها مى : مفيش بس اطلع ياسطا على جامعة القاهره
**
فى المساء

سيف رجع من شغله وكان مرهق جدا طلع غرفته ونام على السرير من كتر التعب وشويه وسمع الباب بيخبط قام يفتح
سيف برفعة حاجب : مى حصل ايه
مى بتوتر : ك كنت عايزه احكيلك على موضوع مهم ومش هينفع يستنا لبكره
سيف بابتسامه : ده الاوضه نورت ادخلى ياقلبى
مى دخلت وهو لسه هيقفل الباب مى اعترضت
مى : سيبه مفتوح
سيف بضحك : انتى خايفه منى خلاص ياستى مش هقفله وراح جلس بجانبها
سيف : خير بقا ياحبيبتى
مى بارتباك : الموضوع يخص ملك
سيف باستغراب : مالها ملك
مى : الصراحه بقا كده ملك واقعه فى ورطه ومفيش غيرك ال يقدر يساعدها
سيف : وأنا مستعد أساعدها بس اعرف ايه الحكايه
مى : بص وقصت عليه حكاية ملك كلها مع نادر من ساعة ماشافته لحد دلوقتى
سيف ضيق عينيه باستفهام : هو اسمه ايه بالكامل
مى : نادر يوسف منصور
سيف بصدمه : نادر يوسف منصور
مى بدهشه : هو انت تعرفه
سيف : حاجه زى كده
مى : تعرفه منين
سيف : هقولك بعدين
مى : طب وايه وهتساعدها
سيف : أكيد سيبى الموضوع على ربنا وعليا
مى بسعاده : ربنا يخليك لينا ياحبيبى
سيف : اممم يعنى حبيبى وجايه أوضتى أنا كده شكلى هتجنن
مى بعدم فهم : هتتجنن ازاى
سيف بنفاذ صبر من غباءها: يعنى أوضتى نورت بيكى ياحبيبتى
مى : أها عن أذنك بقا
سيف مسك ايدها : ايه انتى هتخرجى ماتخليكى شويه
مى رفعت سبابتها فى وشه : سيييف احنا لسه فى حكم المخطوبين يعنى الزم حدودك معايا
سيف : خلاص ياصحبى أنا أسف
مى : صحبك!
سيف : مانتى ال قلبتى زى صاحبى وربنا فجأه
مى : طيب يا أبو الصحاب تصبح على خير
سيف بقلة حيله : وانتى من أهلى يامغلبانى
مى ابتسمت على كلمته وخرجت من غرفته وراحت غرفتها
**
بعد مرور أسبوع

جاء موعد كتب كتاب أحمد وريناد والجميع كان موجود وسامر عزم مازن طبعا
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
أحمد سمع الكلمه دى وقام شال ريناد بفرحه قصاد الجميع وهى كانت بتضحك بفرحه عارمه
ريناد بضحك : مجنون
أحمد : بحبك أنا مبسوط أووى ياريناد أخيرا ربنا حققلى أمنيتى
ريناد بحب : وأنا كمان مبسوطه جدا يا أحمد حاسه ان ربنا هدانى أجمل هديه
أحمد بص فى عنيها بحب: أوعدك ياقلب أحمد انك هتشوفى أجمل أيام حياتك
ريناد : ربنا يقدرنى واسعدك
أحمد : ويقدرنى علي راحتك يارب
الجميع بارك ليهم واتفقوا على ميعاد الزفاف وحددو بعد الامتحانات مع فرح سيف ومى
ملك انسحبت بهدوء وخرجت الجنينه ووقفت تغنى بصوت واطى مع نفسها وشرود
ملك : واتارى الدنيا غداره غداااره بتغدر كل يوم بينا غداااره والله وجيتى علينا يادنيا جيتى علينا علينا يادنيا
مازن من خلفها : صوتك جميل جدا
ملك باحراج : أحم انت هنا من امتى
مازن : من أول مانسحبتى من جوه وخرجتى
ملك : اهه طب عن أذنك
مازن مسك ايدها : انا عايز اعرف انتى ليه بتتهربى منى انا عايز سبب
ملك بدموع : أرجوك سيبني فى حالى أنا مش ناقصه
مازن : ملك اعتبرينى طيب مؤقتا مجرد صديق واحكيلى ال جواكى وانا اوعدك ان هكون معاكي ولو محبتيش وجودى هبعد عنك ومش هتعرضلك تانى
ملك بصتله وحست بصدق كلامه وفعلا هى تعبت من الحزن ال بقت فيه قررت تحكيله وهو يقرر هل عايز يكون جمبها ولا يبعد عنها
مازن : ها قولتى ايه
ملك هزت راسها موافقه
مازن بفرحه : تحبى نروح مكان نقعد فيه
ملك بتوتر : بس جوه هيقلقوا
مازن : كلهم مشغولين تعالى يلا
وخرجت معاه وركبت معاه العربيه وطلعوا على كافيه على النيل
**
سيف : ياشاغلنى ولا على بالك
مى : نعم
سيف بضحك : انتى عارفه نفسك أهو
مى بثقه : مااكيد انا الوحيده ال شغلاك مفيش حد تانى
سيف : حبيبى الواثق
مى : تشكرات تشكرات
سيف : هنتنيل امتى بقا
مى بعدم فهم : مش فاهمه
سيف : يابنتى فتحى مخك هنتجوز امتى
مى : ماقولت الامتحانات قربت ومش فاضيه
سيف : يابختك ياسامر معاك واحده بتحبك وبتتمنا تكون معاك مش زى ناس
مى : طب ياسيدى شكرا
سيف : هو أنا كلمتك
مى بصتله : بص يا أخ سيف أنا بحبك وكل حاجه بس مش بحب حوارات البنات دى عشان بتتعبنى
سيف بصدمه : أخ سيف وحوارات بنات! مى حبيبتى روحى بينادوا عليكى
مى : مين هاروح اشوف ريناد راحت فين
وسابته ومشيت
سيف : صبرنى يارب
مى راحت عند أحمد وسالته عل_ ريناد
أحمد : مش عارف والله هى كانت هنا وقالتلى هتطلع تجيب حاجه من أوضتها
مى باستغراب : واتاخرت كده ليه هطلع أشوفها
وسابته وطلعت تطمن عليها

عند سامر ومريم

مريم كانت واقفه وفجأه مالت على سامر بتعب
سامر بقلق : مالك ياحبيبتى
مريم بتعب : مش عارفه حاسه بدماغى وجعانى أووى ودايخه ونفسى مسدوده
سامر بقلق : طب أوديكى للدكتور
مريم : لاء لاء ملوش لزوم أنا هكون كويسه دلوقتى
سامر : متأكده ياحبيبتى
مريم : اه متاكده

مى نزلت وكان وشها مخطوف وراحت عند سيف بخضه
سيف لاحظ شكلها : مالك يامى وشك متغير ليه
مى بقلق : ريناد مش فى أوضتها دورت عليها فى كل مكان مش لاقياها
سيف بصدمه : ازاى
أحمد جه عندهم
أحمد : خير يامى ريناد منزلتش ليه
مى بارتباك مش عارفه تقوله ايه : ر ريناد مش لاقياها
أحمد بخضه : ازاى راحت فين
مى : مش عارفه
الجميع انتبه وكلهم عرفوا وفضلوا يدوروا عليها بقلق ومفيش فايده مش لاقينها
سامر بعصبيه : راحت فين بس اختفت ليه كده
سيف بشرود : ريناد اتخطفت
الجميع بصدمه : ايه !
**
فى أحدى الكافيهات

كانت ملك جالسه امام مازن وهى باصه فى الأرض ومش عارفه تبدا ازاى
مازن : ساكته ليه
ملك بارتباك : م مش عارفه أقولك ايه
مازن : قوليلى ايه ال مزعلك ومخليكى حزينه وكمان رفضانى بالطريقه دى
ملك حاولت تستجمع قوتها وتتكلم : بص يامازن أنا كنت بحب شاب وفعلا اعطيته كل الحب وكل الاخلاص فضل ورايا لحد ماخلانى أخسر أهلى وتعليمى وكل شئ ليا فى الدنيا كان كل حاجه ليا أقنعنى ان هو هيعوضنى بكل شئ سافرت معاه و
قطعت كلامها وسكتت واحرجت
مازن كان بيسمعها وهو مصدوم ومش مستوعب وحسها على التكمله : كملى ياملك
ملك باحراج ودموعها نزلت : وعيشت معاه وبعد فتره اكتشفت ان حامل ولما طلبت منه الجواز هرب وسابنى وانا نزلت البيبى واستقريت فى تركيا ولسه راجعه قريب هى دى حكايتى يامازن أنا قررت احكيهالك عشان متبقاش عندك عشم فى حاجه مش موجوده أنا مش مستعده اعيش تانى تجربه جديده عشان مظلمش حد معايا أنا خلاص اتكتب عليا كده ولازم ارضى بيه عن أذنك
وسابته وقام مشيت وهو بصلها بصدمه وحيره من كل ال بيحصلوا ده
**
فى مكان ما

فاقت ريناد من أثر مخدر وبصت حواليها بتعب واستغراب وبصت على هيئتها افتكرت أخر حاجه انها كانت فى غرتها وفجأه فقدت الوعى ولقت نفسها فى المكان ده ولسه هتقوم تشوف مكان مفتوح وفجأه لقت الباب اتفتح ودخل شاب وبصلها من فوق لتحت بسخريه
الشاب بسخريه : منوره ياعروسه
ريناد بصدمه : انت !
reaction:

تعليقات