القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الواحد والثلاثون 31

رواية ثأر الأرواح الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الواحد والثلاثون 31

فى فيلا القناوى
فى غرفة مى
سيف بصدمه : ال انا سمعته ده صح
مى بتحدى : أه صح ياسيف بقولك طلقنى
سيف : مى بطلى هزار
مى : وأنا مش بهزر
سيف قرب منها بتحذير : وانا مش هطلق يامى أنا بحبك وهفضل أحبك لأخر نفس فى عمرى وانتى مش هتكونى لغيرى فاهمه
مى بارتباك من قربه : سيف انا خلاص قررت وياريت متبقاش أنانى كده ومبتحبش غير نفسك
سيف : فى حبك انتى بالذات أنانى
مى حاولت تبعد عنه بس هو كان محاوطها ومكانش ليها مفر
مى بضيق : سيف أبعد لو حد دخل وشافنا كده هيفهم ايه
سيف ببرود : مايفهموا ال عايزينوا أنا مالى بيهم
مى : طب شوفلك حل أنا خلاص عرفت انك متغيرتش ولا عمرك هتتغير ولازم نشوف حل
سيف : والحل الوحيد ان انتى تفهمى ان ال حصل ده سوء تفاهم وان انا بحبك ومحبتش حد غيرك
مى : طب وهى كانت معاك فى الأوضه بتعمل ايه ولا كانت بتساعدك انك تغير هدومك
سيف بوعيد : دى هى قاصده توقع بينا وانا مش هرحمها والله
مى : ياسلام كده صدقتك يعنى انت كنت فى الفيديو باين انك فايق يعنى عارف ايه ال بيحصل متحاولش تكدب عليا
سيف : والله ماكنت فايق انا بس شربت شويه وعشان بقالى فتره مشربتش دماغى فصلت بسرعه افهمينى يامى والله ماخونتك انتى ليه مش بتثقى فيا زى مابثق فيكى
مى بدموع : انا اتجرحت مره ياسيف وانت عارف كويس اتكسرت ازاى مش فى حمل جرح تانى
سيف مسك ايدها ووضعها عند موضع قلبه بحب : بصى حاولى تسمعى كده هتلاقى كل دقه فى قلبى بتقول اسمك ازاى قلبى متعلق بقلبك ازاى بقا هيحاول يجرحه ال حصل دى لعبه عشان نفترق ومش من أول مشكله بينا نبعد عن بعض خليكى جمبى نحارب أى صعوبات مع بعض
مى بدموع : خايفه ياسيف
سيف : طول مانا معاكى متخافيش وانا اوعدك ان ال عمل كده هيتحاسب على ال عملوه بس انتى سامحينى وثقى فيا
مى هزت راسها موافقه
سيف بفرحه شدها لحضنه : يعنى خلاص سامحتينى
مى بصوت همس وبخجل : أه
سيف بمشاكسه : مكسوف ياقلبى
مى بكسوف : سيف اخرج بره عشان عايزه ارتاح
سيف بخبث : وانا مش عايزه أسيبك عشان وحشتينى
مى بخوف : وربنا هصوت
سيف بضحك : صوتى براحتك ياروحى محدش ليه عندى حاجه
مى جريت منه وطلعت وقفت على السرير
مى : لو مخرجتش هنتحر
سيف بضحك على منظرها : وربنا مجنونه فى حد ينتحر من على السرير ياحبيبتى
مى : أه صح طب أقولك على حاجه أحلى طلقنى
سيف قرب منها : انا لو سمعت الكلمه دى تانى مضمنش ايه ال هيحصلك ياحبيبتى
مى جلست على السرير بقلة حيله : أنا تعبت اطلع بره ياسيف يلا بالذوق أحسن
سيف برفعة حاجب مالك قلبتى ليه كده يابت طب انا كنت عاملك مفاجأه بس خلاص
مى بفضول : مفجأة ايه ها ها ها
سيف شاور على خده : مش هقول غير بشرط
مى فهمت قصده : تصدق انت رخم
سيف وهو يقف : خلاص رخامه برخامه بقا مش هقولك حاجه سلام
مى : استنا
سيف بمكر : ايه غيرتى رايك
مى بخجل : خلص
سيف قرب خده منها وهى قبلته قبله خفيفه ولسه هتبعد كان هو الأخر قبلها وهى بعدت عنه بخجل
مى ووشها يكسوه حمرة الخجل : ها بقا ايه هى
سيف بابتسامه : كنت عايزك نخرج مع بعض خروجه طويله كده النهارده ونكون مع بعض
مى بفرحه : هيييييه بجد طب يلا مستنى ايه
سيف : مستنى الهانم ترضى عليا
مى : خلاص يلا
سيف بص عليها من فوق لتحت : هتروحى كده
مى بصت على نفسها لقت انها لابسه بيجامه عليها روبانزل ومينفعش حتى تنزل بيها من أوضتها واتكسفت من سيف
مى بكسوف : هغيرها
سيف بخبث : اساعدك
مى : برررره
سيف : حاضر مالك اتعصبتى ليه خارج أهو وخرج من الغرفه وسابها تبدل ملابسها وراح غرفته يبدل ملابس السفر هو الأخر بس قبل مايبدل ملابسه طلع فونه وطلب رقم سامح
سيف : ألو ياسامح
سامح : أؤمرنى ياسيف باشا
سيف بغضب : أنا عايزك تجبلى البت ال اسمها هايدى دى من تحت الأرض
سامح بتوتر : ط طب أجيبها لحضرتك ازاى وهى مش فى مصر
سيف بحده : اتصرف انت فاهم
سامح بخوف : حاضر أى أوامر تانى
سيف : لاء سلام
وقفل الفون دون أن ينتطر منه أى رد وابتدى فى تبديل ملابسه
**
عند ملك ومازن

مازن : تتجوزينى ؟
ملك بصدمه : ايه !
مازن : زى ماسمعتى ملك أنا بقالى فتره كبيره بره مصر يعنى قابلت بنات كتيير لكن انتى ال خطفتى نظرى لما شوفتك أول مره فى الفرح
ملك وهى على نفس صدمتها : اتجوزك ازاى مينفعش مينفعش
مازن باستغراب : ليه مينفعش انتى بتكرهينى أووى كده
ملك بتوتر : ل لاء طبعا هو أنا لحقت أعرفك عشان أكرهك
مازن بابتسامه : ماشى ياستى أعرفك بنفسى أنا بقا مازن السيوفى وسبق واتعرفنا قبل كده بس عادى عندى 25 سنه فى عمر سامر يعنى وفاتح أكبر مجموعة شركات استيراد فى روما وقررت استقر فى مصر الحاله الاجتماعيه أعزب وبدور على ملاكى ها هتعرفينى بنفسك بقا
ملك بصتله وسكتت
مازن : ايه مكسوفه تقولى حاجه عن نفسك عشان محسدكيش أصل بنت بالجمال ده أكيد تعريفها مش سهل كده
ملك بسخريه : هه انت بتجامل نفسك ولا بتجاملنى
مازن باستغراب : قصدك ايه
ملك بدموع محبوسه : قصدى ان مقدرش أعرف نفسى يا أستاذ مازن عن أذنك ممكن تنزلنى
مازن : أنا عايز أفهم انتى مخبيه ايه تصرفاتك غريبه مش بتتكلمى كتير عنيكى باين فيها الحزن ليه ده كله انتى بنت جميله جدا والحزن مش لايق عليكى
ملك بسخريه : ده نفس الكلام ال سمعته قبل كده ودى النتيجه
مازن بعدم فهم : أنا مش فاهم حاجه ممكن توضحى
ملك : معلش مش عايزه اتكلم ممكن توصلنى وخلاص
مازن : طب وايه ردك على طلبى
ملك : طلب ايه
مازن : الجواز
ملك بشرود : سيب الأيام ال تحكم يا أستاذ مازن
مازن بصلها بدهشه ازاى بنت بالرقه دى تكون شايله جواها الحزن ده كله هو مش هيستسلم وهيفضل وراها لحد مايعرف حكايتها
وبعد وقت وصلها ونزلت وودعها وشغل عربيته ومشى هو كمان
**
فى المساء

ريناد كانت جالسه فى حديقة المنزل بملل كلهم مش موجودين وأحمد مشغول فضلت ماسكه فونها تقلب بملل لحد ماسمعت صوت بره وكان سامر ومريم خرجت تجرى ليهم
ريناد بفرحه : انتوا وصلتوا امتى
سامر وهو يحتضنها : لسه دلوقتى وحشتينى
ريناد حضنته : وانت أكتر والله
وراحت عند مريم وحضنوا بعض جامد
ريناد : وحشتينى ياواطيه
مريم : انتى أكتر ياجزمه
سامر : بتحترموا بعض أوى
ريناد ومريم فى صوت واحد : أووى أووى الصراحه
سامر : ههههههههه
ريناد خبطت مريم على كتفها : تصدقى يابت انتى فعلا واطيه مش أنا السبب بعد ربنا فى جوازك من الواد الحليوه ده
مريم بغيظ داست على قدميها : حليوه فى عينك
ريناد بالم : ااااه ايه يابت مش أخويا
مريم : لاء برضوا اياك تدلعيه
ريناد : ماتحضرنا ياعم جيمس بوند انت مراتك بتغير عليك من أختك
سامر بغرور مصطنع : حقها يابنتى
مريم راحت عنده ومسكت ايده وبصتلها بفخر مصطنع : خلاص ياحبيبى لا نتحسد
ريناد فتحت عنيها بصدمه : كده برضوا ياعيال أخرتها بتنكروا الجميل اهئ اهئ
سامر ومريم ضحكوا على منظرها
سامر : طب فين أحمد من ده كله يا أم الأحزان انتى
ريناد : أستاذ شارلوك هولمز مش فاضى عشان انت عارف ان فيه أمتحانات داخله وهو بيحضرلها بقولوا انسا انك الدكتور بتاعى وابعتلى الأمتحانات يقولى اتنيلى ذاكرى بمجهودك بدل ماشيلك الماده
مريم بضحك : يلهوووى هموووت شكله بيحبك أووى ياريرى
ريناد بضيق : أووى أووى ياختى
سامر : مش شغله يابت عايزاه يهمل شغله عشانك
ريناد : ماخلاص ياجماعه عرفنا ان هو عميد الكليه الملتزم وانا الطالبه المهزقه
سامر بضحك : لاء خلاص صوعبتى عليا يابنتى الا صحيح فين أهل البيت ده من ساعة ماجيت مش شايف غيرك
ريناد بغرور : ليك الشرف يابنى ال اعرفه ان بابا فى الشركه وسيف رجع من السفر ومن ساعتها مختفى هو ومى ومفيش غبر قرمط الغلبان ال هنا لوحدى
مريم : لاء صعبتى عليا ياعم قرمط تعالى ام أقعد معاكى شويه
سامر : وانا هطلع أغير هدومى وانزلكم
ريناد ومريم : أوك
سامر طلع ومريم وريناد راحوا الجنينه وفضلوا يحكوا فى مواضيع مختلفه كتييير

وبعد وقت وصل سيف ومى قدام البيت

سيف : ها بقا ياستى مبسوطه
مى : جداااا بس برضوا مخمصاك
سيف بضحك : ليه تانى
مى : شوفت البت كانت بتبصلك فى الكافيه ازاى هتاكلك بعنيها
سيف بغرور مصطنع : مش ذنبى ان حلو وكل الناس بتحبنى
مى خبطته فى كتفه : ياسلام ياخويا اياك اشوفك بتبص لحد هقتلك
سيف بخوف مصطنع : انتى شريره كده ليه يابنتى
مى بشر : هو كده ياسى سيف بقا
سيف : أوامرك ياباشا
مى : جدع يلا ننزل بقا
سيف بضحك : يلا
ونزلوا الاتنين ودخلوا جوه واتفاجؤ بوجود سامر ومريم واتبادلوا السلام والأحضان وجلسوا كلهم فى جو أسرى جميل وبعد وقت وصلت ملك وسلمت عليهم كلهم وبعدها وصل مراد
مراد : متجمعين عند النبى ان شاء الله
الجميع : عليه الصلاة والسلام
مراد : حمد الله على السلامه ياولاد
سامر ومريم : الله يسلمك
سامر قام وقف وراح سلم على والده ومريم كمان
مراد : وحشتونى ياولاد
سامر ومريم : وحضرتك أكتر يابابا
ريناد : خلصتو سلامات يلا ناكل بقا جعااانه
سيف خبطها على راسها بخفه : علطول مفجوعه كده
ريناد : الله مكلتش من ساعتين قوموا يلا
الجميع راح عند غرفة الطعام ودخلوا واتناولو العشاء وبعدها شربوا الشاى وكل واحد طلع على غرفته وسامر أخد مريم وطلعوا على أوضته لحد مالفيلا بتاعتهم تخلص ويروحوا فيها

فى غرفةسامر ومريم

سامر : ايه رايك فى الأوضه بقا
مريم : يااااه ده انا دخلتها كتير
سامر بدهشه : دخلتيها كتير ازاى
مريم بارتباك : ماهو ماهو
سامر : ماهو ايه
مريم : الصراحه بقا لما كنت باجى لريناد وانت فى الشركه كنت بطلب منها تدخلنى هنا
سامر قرب منها بخبث : ليه بقا
مريم بتوتر : عشان أشوف حاجتك وأشوف ذوقك وكمان أحسك معايا
سامر قرب منها أكتر : اممم عشان كده كنت كل مادخل الأوضه الاقى الحاجه منقوله من مكانها اتارى الحبايب بيدخلوها وانا مش هنا
مريم بابتسامه : كان فضول بقا ياحبيبى
سامر : أحلى فضول شوفتوا فى حياتى
مريم بارتباك : طب يلا ننام بقا
سامر : كنت عايز أقولك على حاجه
مريم باستغراب : ايه هيا
سامر قرب منها أكتر : هفهمك
وذهبوا فى عالمهم الخاص

فى غرفة ملك

كانت شاردة الذهن كلام مازن كله فى دماغها بيدور عقلها ياترى هى ليها الفرصه تانى انها تحب وتتحب
حدثت نفسها بسخريه : هه لاء فوقى كده ياملك هو بس معجب بشخصيتك الخارجيه يعنى لو عرف حقيقتك عمره ماهيتجوزك وهيبعد عنك متعلقيش نفسك بالحبال الدايبه انتى كده أخدتى نصيبك من الدنيا وخلاص لو فاتحنى فى الموضوع ده تانى أنا هقوله كل حاجه وهو يحكم براحته
فضلت المواضيع شغلاها لحد ماذهبت فى ثبات عميق من كتر التعب
**
فى صباح اليوم التالى

ملك : يامى واخدانى أنا ليه يابنتى على الصبح كده وراكى كليه
مى : هنروح لسيف الشركه عايزه أشوف تعامله مع الموظفين عامل ازاى
ملك : وأنا ذنب اهلى ايه
مى : أنك صحبتى أخرسى بقا
ملك : خرسنا

فى شركة سيف

سيف بعصبيه : ازاى مش عارف توصلها
سامح : هى حاليا ياسيف باشا مش فى مصر عشان كده مش عارف أوصلها
سيف : قدامك 24 ساعه لو مكانتش قدامى هتزعل منى أووى
سامح بخوف : حاضر أوامرك
سيف بغضب : يلا غور من وشى
سامح خرج مسرعا وسيف زفر بضيق وبعدها الباب خبط
سيف : مش قولتلك غور من وشى
مى دخلت من جانب الباب : دى انا ينفع أدخل
سيف بابتسامه : طبعا ايه المفاجأه الجميله دى
مى : الصراحه دى مش مفاجأه ده كمين
سيف برفعة حاجب : كمين !!
مى : أها بتاكد انك فى الشركه ومش بتخرج مع البنات
سيف : واتاكدتى
مى بثقه : اممم
سيف : طب امشى بدل ماقتلك بقا
مى : ليه
سيف : هو ايه ال ليه بتتجسسى عليا يامى فين الثقه ياماما
مى سبلت عنيها ببراءه : موجوده بس ده زيادة تأكيد
سيف بضحك : ده بجد
مى : أهه
سيف : انتى جايه لوحدك يالمضه
مى : لاء ملك بره
سيف : ومدخلتش ليه
مى : هى جايه معايا بالعافيه أصلا جبتها بالضرب
سيف بهمس : مانتى قادره وتعمليها فعلا
مى : بتقول حاجه ياحبيبى
سيف : بقول انك منوره ياحبيبتى

فى الخارج

ملك واقفه بملل من صديقتها مى ال جايبها بالغصب والاقتدار وفجأه سمعت صوت من خلفها وهى حفطاه كويس
الشخص بسخريه : يااااه ملك مكنتش أتصور ان أشوفك تانى
ملك بصت وراها بصدمه : نادر !
reaction:

تعليقات