القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثامن والعشرون 28

رواية ثأر الأرواح الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثامن والعشرون 28

فى صباح يوم جديد على أبطالنا
فى شرم الشيخ
استيقظت مريم من نومها قبل سامر واعتدلت فى نومتها ولقته جمبها بصتله بحب وابتسامه وكانت بتتكلم بهمس
مريم بحب : ياااه ياسامر أخيرا ياحبيبى بقينا مع بعض بعد الوقت ده كله ربنا يحفظك ليا يا أجمل حاجه بعتها ليا ربنا وقبلته قبله خفيفه فى جبينه
سامر اتكلم وهو مغمض عيونه بابتسامه : ويحفظك ليا يا أجمل حوريه بعتها ليا ربنا
مريم بدهشه : انت صاحى من امتى
سامر فتح عيونه بمشاكسه : انا كنت صاحى من قبلك ياقلبى ولما لاقيتك اتحركتى وهتصحى عملت نفسى نايم عشان اسمع الكلام الحلو ده
مريم خبطته فى كتفه : غلس
سامر : بس بحبك
مريم بدلع لفت ايدها حوالين عنقه : بقولك ياحبيبى
سامر : اممم خير مش مطمن
مريم بابتسامه : لاء اطمن بس انا كنت عايزه أقولك ان عايزه اتفسح كتيييير أووى النهارده واروح الملاهى بليز بليز بليز بليز ياسامر
سامر بضحك : خلاص يعنى زهقتى منى ياميرو
مريم : لاء طبعا ياحبيبى بس انا قصدى نغير جو شويه ونخرج وبرضوا هنكون مع بعض
سامر باسها من خدها برقه : وانا عنيا لأجمل قمر ربنا رزقنى بيه قومى استعدى يلا ياقلبى وانا هخرجك خروجه هتعجبك أووى
مريم نطت بفرحه وباسته هى الأخرى من جانبه وهو بصلها بكل حب وابتسم على أفعالها الطفوليه
**
فى أحدى المطاعم

مى : ماشى ياسيف براحتك بقا امشى
سيف قرب منها بهدوء : ياحبيبتى هما يومين بس والله ومش هغيب
مى بزعل : اه وياترى هتكونوا رجاله بس ولا فيه بنات
سيف بخبث : بتغيرى ياميوش
مى : أه بغير ياسيف ويلا قول بقا هتكون لوحدك ولا مع حد
سيف مسك ايدها وقبلها : وحيات مى عندى انا رايح أشتغل مش أبص لحد ولو فيه بنات عمرى ماهكلم حد فيهم غير فى حدود الشغل
مى : لاء مش مصدقاك
سيف بنفاذ صبر : يعنى انتى عايزه ايه دلوقتى يامى
مى : عايزاك تخليك وحد يروح الشغل ده مكانك
سيف : مش هينفع يامى ولازم أكون انا ال هناك
مى قامت وقفت : خلاص ال يريحك ياسيف سلام
سيف مسك ايدها بغيظ : مى مينفعش كده الناس بتبص علينا
مى بعند : محدش ليه عندنا حاجه سلام
وسابته وخرجت وهو دفع الحساب ولسه هيلحقها كانت ركبت تاكسى ومشيت سيف خبط الأرض بغضب وراح ركب عربيته وطلع على الشركه
**
أحمد : استعدى للامتحانات ياريرى عشان عايز مجموع حلو كده
ريناد بثقه : ثقه فى الله نجاح
أحمد : وانا هساعدك فى مادتى ياستى أى خدمه
ريناد : لاء ياعم هتحسد
أحمد بضحك : ليه
ريناد : يقولوا بقا اتخطبت لدكتور الماده وكمان هيساعدها وهو حلو بقا والبنات كلها عايزه تكلمه وبتجرى وراه
أحمد : ايدا ايدا اعتبر دى معاكسه بقا
ريناد : دى حقيقه يادكتور
أحمد : والله انتى ال قمر وعيونك قمر وانا فعلا اخترت صح
ريناد : ياعم قولتلك متعاكسنيش بؤحرج 🙈
أحمد بضحك : بحب كسوفك والله بقولك صحيح انا عايز أكتب الكتاب بعد الامتحان مباشرة
ريناد : مش شايف ان بسرعه يا أحمد
أحمد : احنا هنكتب بس والفرح شويه كده بس انا مش عايز حد يتكلم علينا نص كلمه ونكون فى النور واتعامل معاكى براحتك
ريناد : لو انت شايفه صح يبقا انا موافقه
أحمد : دى أكتر حاجه أنا شايفها صح
ريناد بقلة حيله : ماشى ال يريحك
**
ملك : وهو مش راضى يقولك ليه مين مسافر معاه
مى : مش عارفه ياملك مش عارفه انا كنت عايزه أعرف عشان أكون مطمنه أكتر لكن هو مش عايز يريحنى
ملك : طب ماتروحى معاه
مى : اروح معاه ايه انتى كمان مينفعش طبعا
ملك : ليه انتوا مش كتبتوا الكتاب يعنى مراتو مفيش أى حاجه تمانع
مى : لاء مش موضوع كده انا داخله على امتحان ودي اخر سنه ياملك ولازم اركز مينفعش اسافر واطنطت من هنا لهنا
ملك : خلاص يبقا تثقى فيه وشيلى من دماغك حوار الشك ده
مى : حاضر هو ده العمل الوحيد
**
فى اليوم التالى

استيقظت مى من نومها خلصت روتينها اليومى وجهزت نفسها للكليه وخرجت ولسه هتنزل قابلت فى طريقها سيف
سيف : صباح الخير
مى بزعل : صباح النور
ولسه هتمشى مسك ايدها
سيف : يلا عشان أوصلك
مى بعند : لاء انا بعرف أروح لوحدى
سيف : وانا قولت كلمه واحده انا ال هوصلك
مى : لاء أنا
قاطعت كلامها أول مالقت نفسها اترفعت فى الهوا
مى بشهقه : ايه ده نزلنى هصوووت
سيف : هشششش مسمعش صوتك بقا
مى : نزلنااااااى
سيف معملش لكلامها اهتمام وفضل شايلها ونزل بيها وقابلتهم ريناد
ريناد بضحك : ايه ده ياسيف هى عملت ايه
سيف : مبتسمعش الكلام
مى بصراخ : نزلناااااى ياعمى ياريناد خليه ينزلنى
ريناد : ههههههههههه هموووت شكلك حلو أووى وانتى متشعلقه فوق كده
مى بغيظ : بتضحكى عليا ماشى ياريناد لما أنزلك
سيف كمل طريقه وخرج بيها على نفس الوضع لحد ماوصل عند عربيته ونزلها
مى بعصبيه وهى بتعدل من ملابسها : ايه ال عملته ده انت فاكر كده انك هتثبتنى وتخوفنى يعنى
سيف : لاء عشان انتى مش بتيجى غير بكده
مى بغيظ : كده طب سلام
ولسه هتمشى مسك ايدها
سيف بحب : خلاص بقا ياميوش بطلى زعلك ده انا اسف ياستى
مى بزعل طفولى : لاء مخمصاك
سيف بضحك : وانا مقدرش اركبى بقا ياحبيبتى
مى بتهديد : بس ملكش دعوه بيا
سيف : حاضر اركبى يلا
مى ركبت وهو ركب مكانه وشغل العربيه ومشى بيها
مى : برضوا هتسافر
سيف : أه ياحبيبتى مضطر ايه رايك تيجى معايا
مى : لاء ياخويا مش هينفع ورايا امتحانات ومش فاضيه
سيف بصدمه : أخوكى
مى : يعنى سيبتى الكلام كله وركزت فى أخويا
سيف : اه طبعا هى دى قليله
مى : خلاص متزعلش المشكله هنا فى انك هتسافر
سيف : طب وعد عليا ان هخلص واجى علطول واول ماتخلصى الامتحانات نعمل فرح واخدك ونسافر بعيييد عن كل الناس
مى بتذمر : بجد
سيف مسك ايدها وقبلها بحب : بجد ياروح سيف
مى بقلة حيله : خلاص سافر
سيف : وانتى مش زعلانه
مى : تؤ تؤ
سيف : كده اسافر وانا مرتاح
مى قربت منه بخبث : يعنى زعلى يهمك ياسيف
سيف بخوف مصطنع : اه ليه ياريا قصدى يامى
مى بدلع : اصل قولت انك مش هتهتم بزعلى
سيف بتحذير : بت انتي ابعدى عنى احنا فى الشارع وانا مش مسئول على ال هيحصل منى
مى بعدت عنه بضحك : خلاص خلاص يلا دوس سرعه شويه عشان اتاخرت
سيف : انا لو عليا أخدك ونهرب بس يلا بقا هستحمل
مى ضحكت وهو بصلها بحب وكمل طريقه ووصلها الكليه وبعد كده طلع على الشركه
**
فى مكان ما

هايدى بضحكة شر : هههههههههه انتى فاكرانى هسيبه يضيع من ايدى وعشان مين البت ال متجوزها دى
تالا : يابنتى ده مش سهل لو هو بيحبها زى مابتقولى كده مش هيسيبها بسهوله وممكن يأذيكى
هايدى بابتسامه خبث : متخافيش صحبتك تقدر عليه وعلى البت دى
تالا : أنا حذرتك ياهايدى وانتى حره بقا
هايدى : فعلا انا حره وبوعيد ماشى ياسيف القناوى انا هخليك تسيب القطه بتاعتك وتجيلى أنا
تالا بصتلها بقلة حيله ودعتلها ان ربنا يهديها
reaction:

تعليقات