القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الخامس والعشرون 25

رواية ثأر الأرواح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الخامس والعشرون 25

فى الصعيد
بعد مرور يومين كانوا جهزوا لكتب كتاب والجميع كان فرحان ليهم وريناد كانت بتحاول تكلم أحمد بس هو مش بيرد عليها يآست من الكلام معاه ومرديتش تكلمه تانى
فى المساء كان الجميع موجودين والمآذون وانتهت جملة المآذون على
المآذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير مبرووك
مى كانت لابسه دريس من اللون الأسود وكان غايه فى الجمال وكان شعرها القصير ينساب بشكل جميل جدا وكانت حاطه ميكب رقيق جدا
سيف كان طول الوقت يبصلها بحب واعجاب وراح عندها بعد انتهاء المآذون من جملته
سيف : مبروك ياحبيبتى
مى بخجل : الله يبارك فيك
سيف : مبسوطه
مى : أهه
سيف مسك ايدها وباس ايدها بحب : وانا مش هخليكى تندمى ياحياتى كلها
مى بصتله فى عينه : بجد ياسيف
سيف : بجد ياقلبى
سامر جه عندهم بمرح : مبروووك ياشباب
مى بضحك : الله يبارك فيك ياسامر
سيف : الله يبارك فيك عقبالك
سامر : خلاص هانت كلها اسبوع بس
مريم جت هى كمان : لاء انا ناويه أخليه شهر كمان
سامر : نععععم والله انتى حره ده انا اقتلك فيها
سيف : انتى ال جبتيه لنفسك
مريم بدلع وبراءه على سامر : اهون عليك ياسامر
سامر : ها
سيف بضحك : فين الهيبه انا مش شايفها
سامر : موجوده طبعا يلا يابت قدامى
مريم بخوف مصطنع : حاضر ومشيت قدامه وهو وراها
سيف بضحك : هههههه مجانين
مى : بس بيحبوا بعض
سيف بابتسامه : أكيد وده المهم
مى : طب انا هاروح اشوف ملك فين واجى تانى
سيف : اممم طيب متتأخريش
مى : حاضر
مى مشيت وسيف بصلها بتنهيده وحب
مى راحت الجنينه تدور على ملك
مى : ملك ياملك انتى روحتى فين
ملك سمعت صوتها مسحت دموعها وقالتلها : انا هنا يامى تعالى
مى راحت عندها لقتها واقفه شافت دموعها قلقت : ملك انتى بتعيطى مالك يابنتى
ملك بصوت متحشرج : مفيش ياحبيبتى انا كويسه
مى : هو ايه ال مفيش هتخبى عليا
ملك بدموع : افتكرت يوم ماكان نادر معايا وحسسنى بالامان وقولت خلاص الدنيا ريحتنى ومفيش تعب تانى
بس للاسف مكنتش اعرف ان دى بداية وجع وانهارت جامد
مى ضمتها بحزن : متزعليش ياقلبى اهدى وكل شئ هيتحل وان شاء الله هتلاقى ال يفرحك ويريح قلبك
ملك : يارب عشان خاطرى ريحنى
مى بمرح : طب يلا بقا عشان سيف ميعلقنيش انا وانتى
ملك مسحت دموعها : يلا
ودخلوا الاتنين وانتهى اليوم على خير وكان الجميع مبسوط ليهم جدا
**
بعد مرور يومين الجميع رجع القاهره عشان شغلهم والكليه

فى فيلا مراد القناوى

ريناد كانت فى غرفتها وحزينه جدا أحمد من ساعة ماتخانق معاها وهو مكلمهاش خالص معقول يكون ماصدق يخلص منها واتلكك ليها على حاجه زى دى وفجأه وصلها رساله منه على الواتساب وكان مضمونها(ريناد ممكن تقابلينى النهارده فى المطعم ال بنتقابل فيه دايما) فكرت توافق ولا ترفض بس هى وافقت عشان تعرف أخرت ال بيحصل ده ايه وقامت بدلت ملابسها وجهزت ونزلت ركبت تاكسى وطلعت على المطعم

وبعد وقت قليل وصلت عند المطعم ودخلت لقته مستنيها
واول ماشافها وقف
أحمد : ازيك ياريناد
ريناد بهدوء : الحمد لله
أحمد باسف : ريناد أنا عارف ان زودتها معاكى شويه بس
قاطعته ريناد بجمود : خلاص يا أحمد مفيش حاجه انا وافقت ان اجى هنا عشان انا ال عايزه اتكلم
أحمد باستغراب : تتكلمى تقولى ايه
ريناد : بص يا أحمد انا من ساعة مادخلت الكليه دى وانا اتقدملى ناس كتير وناس كانت عايزه تكلمنى ده مش غرور لاء ده الواقع وانا سيبت الناس دى كلها واختارتك انت ليه عشان انا حسيت انك انت ال بتحبنى وهتحمينى مش هتزعلنى مش كل حاجه صغيره يحصل فيها مشكله وانا خلاص مش مستعده ان حد يزعلنى واكتشفت ان انا ال حبيتك بجد مش انت ال بتحبنى وعرفت ان لازم اخد ال يحبنى مش ال انا بحبه عشان يخاف عليا وعلى زعلى انا اسفه يا أحمد بس مش هقدر اكمل
أحمد بصدمه ودهشه : قصدك ايه
ريناد وهى تخلع دبلتها : اتفضل يا أحمد كانت فرصه سعيده وان شاء الله تلاقى الأحسن وال هتقدر تسعدك عن آذنك
وقامت مشيت وهو حاول يستوقفها بس هى رفضت ومشيت
أحمد فى نفسه : غبى غبى ضيعتها من ايدى
**
فى شركة اومجا

سيف بعصبيه : يعنى ايه ياسامح ارجع الاقى كل حاجه متراكمه كده اومال انت بتعمل ايه
سامح : والله ياسيف باشا انا عملت ال اقدر عليه وسيبتلك الباقى
سيف بحده : كده سيبتلى الباقى قصدك سايبلى كله اتفضل امشى شوف شغلك يلا
سامح بخوف : حاضر ياباشا
سامح خرج وسيف جلس على الكرسى الخاص بالمكتب ومسح وشه بعصبيه
ومسك فونه ولسه هيكلم مى دخل السكرتيره الخاصه بيه وبلغوا ان فى واحده عايزاه بره
سيف باستغراب : ومقالتلكيش مين
السكرتيره : لاء هى قالت انها عايزه حضرتك بس
سيف : قوللها تدخل لما نشوف مين
السكرتيره خرجت ودخلتها وكانت البنت ال تبع الشركه ال هتاخد منهم الثفقه
سيف : هو انتى ايه ال جابك
هايدى قربت منه بدلع : مالك يامستر سيف بتعاملنى كده ليه
سيف باشمئزاز : والمفروض اكلمك ازاى
هايدى حطت ايدها عليه ولسه هتتكلم نفض ايدها بعيد عنه
هايدى بغيظ من معاملته لها وبدلع : انا سمعت يعنى ان سيف القناوى ده دنجوان عصره مالك بقا
سيف بسخريه : ده كان زمان ياقطه دلوقتى انا واحد متجوز وبحب مراتى واستحاله ارجع زى الاول تانى
هايدى بصدمه : متجوز
سيف ببرود : اها
هايدى بغيظ : ومين سعيدة الحظ ال اتجوزتك ولحقتك
سيف مسكها من دراعها بقوه وحده : ماتتكلمى عدل يابت انتى هو انتى فاكرها زيك دى أحسن منك مليون مره غورى من وشى
هايدى بحقد : ماشى انا همشى بس والله ماهسكت
وسابته وخرجت
سيف بعصبيه : غورى فى داهيه
**
مى : لاء يعنى لاء
ملك : هو ايه ال لاء ماتفكرى
مى : افكر فى ايه هى دى فيها تفكير ياملك
ملك : أه فيها تفكير انتى كده سايبه سيف براحته ومبتراقبيش تصرفاته تضمنى منين ان ميعرفش غيرك
مى : تقومى تقوليلى روحيلوا كل يوم
ملك : ماهو ده الحل ال تكونى قريبه منه طول الوقت فيه
مى : لاء لاء انا مش فاضيه انا داخل عليا امتحانات ومعنديش وقت للكلام الفارغ ده
ملك : يعنى انك تراقبى تصرفاته فى الاول ده كلام فارغ
مى : ياملك انا واثقه فى ربنا وفى سيف وهو فعلا اتغير ومش ممكن يخذلنى أبدا
ملك : ياحبيبتى والله انا عارفه ومش قصدى ان أفرق بينكم انا بس مش عايزاكى تغلطى غلطتى وتتعبى زى
مى بقلق : ربنا يستر
**
فى مكان ما

الشخص بعصبيه : ازاى يكتب كل حاجه باسم خطيبته وهو ملوش حق فى الشركه دى
الشخص الأخر : يانادر باشا هو معملش حاجه الا بامر من والدك
نادر بصدمه : بابا !!
الشخص الأخر : اه هو ال قالوا يعمل كل حاجه تحت أوامره
نادر بغل : يعنى فضل حتة العيل ده عليا أنا ماشى يابابا وبوعيد والله لأخربلكم كل حاجه
**
عند سامر ومريم فى العربيه

سامر بحب : ماتيجى هنا وانا أحبك
مريم ابتسمت بخجل : عشان اعيش على حبك
سامر : حبيبى ده انت الدنيا وانا اموت لو غيرى يمسك
مريم : ماتيجى هنا خد فكره
سامر : ده بالنسبالك بكره
مريم بضحك : مش فاكره
سامر ابتسم : بحبك
مريم : وانا كمان
سامر : اممم عندى فكره ماتيجى نكتب الكتاب حالا
مريم بخضه : ايه لاء طبعا انت عايز الناس تقول ايه
سامر : هيقولوا ان بحبك وبموت فيكى ومش قادر استحمل بعدى عنك
مريم : توعدنى ياسامر انك تفضل على حبك كده دايما ومتتغيرش فى يوم من الآيام
سامر وقف العربيه ومسك ايدها بحب : أوعدك بعمرى كله
مريم رفعت سبابتها بتحذير: ومشوفكش بتكلم غيرى
سامر بغمزه : هو ينفع يكون معايا القمر وابص للنجوم
مريم : عارف لو فكرت تخونى أدبحك
سامر بصدمع مصطنعه : يانهااار مش فايت هتجوز عبدو موته انا
مريم : لاء الآلمانى ياحبيبى بس فكر تبص لغيرى
سامر : يابنتى وربنا مافيش فى حياتى غير مريم عيون مريم وقلب مريم كله محفور هنا وشاور على قلبه
مريم بهيام وسبلت عينيها ببراءه: خلاص صدقتك ياحبيبى
سامر بضحك على منظرها : والله منظرك ده هيخلينى اعمل حاجه هتزعلك منى وهتخليكى تلغى الفرح
مريم بعدم فهم : تعمل ايه
سامر قرب منها وخطف منها قبله سريعه من شفايفها وبعد عنها : هعمل كده ياروحى بس مش هتكون بنفس الآداء
مريم بخجل خبطته فى كتفه : والله انت قليل الآدب يلا بقا عشان أتاخرت روحنى
سامر بغمزه : انا مش عايز اروحك أصلا بس هعمل ايه مجبور استحمل يومين
مريم كتمت ضحكتها وكان وشها مكسو بحمرة الخجل
مريم : طب يلا ياعمو اتاخرت
سامر بصدمه : عمو ! حاضر ياعمتوا وشغل العربيه ومشى بيها
reaction:

تعليقات