القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثالث والعشرون 23

رواية ثأر الأرواح الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثالث والعشرون 23

فى المطعم عند سيف ومى
سيف : تحبى تشاركى معايا كل خطواتى
مى بعدم فهم : ازاى
سيف : تتجوزينى
مى بصدمه : ايه !
سيف : زى ماسمعتى كده ايه رايك
مى بصدمه وتوتر : انت فاجأتنى
سيف : بصى خدى وقتك على ماتفكرى بس قبل ماتحكمى عن أى حاجه فيا اعرفى ان اتغيرت عشانك انتى يامى انتى ال خلتينى اتحول من انسان مستهتر ومبشيلش مسئوليه لانسان حاليا كل حلمه ان هو يكون أحسن فى شغله وحياته انا عرفت بنات كتير أووى بس انتى ال خدتى قلبى والله
مى : بس بس انت ياسيف من ساعة ماشوفتك واحنا متفقناش أبدا مع بعض
سيف : مش لازم الحب يبدا بالتفاهم علطول ممكن يبدا بالخلافات وفى الاخر بيكون حب برضوا
مى دموعها نزلت افتكرت ال عمله فيها
سيف حس بكده ومسك ايدها بحنان : أنا عايزك تنسى كل حاجه حصلت وانا اوعدك بعمرى كله ان هنسيكى أى تعب وحاجه شوفتيها بسببى بعدك عنى سنه كامله عرفنى قيمتك يامى
مى بصتله وحست بصدق كلامه وكان نفسها تترمى فى حضنه وتقوله انا موافقه وهليك جمبى بس سكتت
سيف : فكرى برحتك وبلغينى وهيكون أسعد حاجه فى حياتى لو وافقتى
مى : حاضر هفكر
سيف بابتسامه : فكرى ومش هتندمى صدقينى
مى : أوك
سيف : تشربى ايه بقا
مى : كابتشينو
سيف بابتسامه : ياسبحان الله نفس مشروبى المفضل
مى : بتحبه ايه بقا
سيف : شوكولاته وانتى
مى : انا بقا بحبه بندق
سيف بمشاكسه : عشان شبهك
مى اتكسفت وسكتت
سيف نده النادل وطلب منه الطلبات وجبهالهم وشربوا وهما بيتكلموا فى مواضيع مختلفه
**
فى العربيه

ريناد ابتدت تفتح عيونها ببطئ وتبص حواليها باستغراب هى أخر حاجه فاكراها انها نزلت من البيت ومش فاكره حاجه تانى بصت جمبها لقت أحمد بيبصلها بحب
ريناد بصتله باستغراب وعصبيه : أحمد انا جيت هنا ازاى
أحمد : هشششش هيقولوا خطفك اهدى
ريناد بغضب : طب مانت خاطفنى أهو
أحمد : لاء مش خاطفك أنا بصالحك
ريناد : وانا مش قابله عن أذنك
ولسه هتنزل من العربيه مسك ايدها
أحمد : لاء انتى مش هتمشى غير لما تفهمينى
ريناد بعصبيه : وانا مش عايزه افهم هى عافيه
أحمد بغضب مصطنع : أه عافيه ولو مسكتيش هسكتك بطريقتى
ريناد : انت بتهددنى كمان وهتسكتنى ازاى ان شاء الله
أحمد : كده وقرب منها وقبلها قبله طويله وهى اتصدمت وكانت بتحاول تبعد عنه بس هو كان مثبتها وبعد وقت قليل بعد عنها
ريناد بخجل وغضب : ايه ال انت عملته ده انت مجنون
أحمد : تانى لو سمعت صوتك تانى مش هسكتك غير كده ها اختارى
ريناد بخجل : أحمد متضغطش عليا ونزلنى كفايه كده
أحمد : وأنا قولت مش هنزلك الا لما تسمعينى
ريناد بنفاذ صبر : اتفضل
أحمد : انا على فكره ال المفروض ازعل مش انتى
ريناد باستغراب : انت !
أحمد : أه انا عشان انتى مش واثقه فيا ومدتنيش فرصه اشرحلك
ريناد بعصبيه : تشرحلى ايه يا أحمد أنا دخلت لقتها فى حضنك معناها ايه ده
أحمد : معناها ان البت دى حد بعتها عشان تفرق بينا
ريناد باستغراب : حد مين وايه مصلحته
أحمد بشك : مين ال كان بيرخم عليكى وبتتخانقى معاه ده لما انا جيت
ريناد : احم ده واحد كان بيطاردنى من فتره على اساس ان عايز يخطبنى بس انا عارفه ان هو مش مظبوط وماشى مع بنات كتير ومش بتاع خطوبه ولا الحاجات دى عشان كده قدمت فيه شكوه بعدم التعرض وهزقته وقولتله يبعد عنى
أحمد بسخريه : ده أكتر واحد ليه مصلحه ان يفرقنا
ريناد : تفتكر
أحمد : لاء أنا متاكد والله لو طلع هو مش هيشوف كويس أبدا
ريناد : بلاش يا أحمد أنا خايفه عليك ده ولد مش كويس وشكله ليه سوابق
أحمد بابتسامه : بجد بتخافى عليا ياريرى
ريناد سكتت ومردتش
أحمد : خلاص بقا ياريرى متزعليش قولتلك كانت مؤامره ومعموله علينا
ريناد بتذمر : مش يمكن بتطلع مبرر ليك
أحمد : برضوا ياريناد يابنتى حطي ثقه فيا بقا انتى مبتحبنيش
ريناد مسرعه : لاء طبعا بحبك
أحمد ابتسم على كلمتها وهى سكتت بخجل
أحمد : اهو ظهر الحق اعترفتى بنفسك
ريناد بخجل : روحنى يا أحمد أرجوك عشان بابا ميقلقش عليا
أحمد : بس قوليلى مسمحاك الأول
ريناد بعند : لاء
أحمد بحب : وحياتى عندك
ريناد : ماهو يا أحمد أنا خايفه حد يخدك منى
أحمد : هو أنا عيل صغير عشان حد ياخدنى منك
ريناد : اهو بقا
أحمد : خلاص بقا قلبك أبيض ياريرى
ريناد بقلة حيلة : طيب لما اشوف
أحمد بفرحه : يعنى مسمحانى
ريناد : اممم هفكر
أحمد : تحبى اخليكى تفكرى بطريقتى
ريناد فهمت قصده واتكسفت
أحمد : خلاص يابنتى هوصلك عشان هتعيطى من الكسوف انا عارف
ريناد : طب يلا
أحمد شغل العربيه وراح وصلها وودعها ومشى
**
سامر : يامريم ده كله فستان ياحبيبتى
مريم بزعل : يعنى مش عايزنى أفرح ياسامر
سامر : لاء ياقلبى أفرحى بس انا خايف عليكى انتى فى الفرح هتبقى شايله الفستان
مريم بعند : عاجبنى ولو مش عجبك مش هحضر الفرح ها
سامر : نعععععم ياماما انا بعمل ده كله لمين لاء عجبنى ياختى
مريم : خلاص يبقا توافق من غير نقاش
سامر بقلة حيله : طيب أمرى لله
مريم بتذكر : اه صحيح ياسامر كلمت مى عشان تيجى الفرح
سامر : كنت هكلمها بكره متخافيش مش هنسا
مريم : اوك
**
بعد مرور يومين جاء موعد نزول مى وملك وسيف مصر وركبوا الطياره ونزلو على أرض الأمان وكان فى عربيه مستنياهم أخدتهم
ملك بهمس لمى : مى انا حاليا هاروح اي فندق مؤقتا لحد مالاقى مكان
مى على نفس الهمس : انتى اتجننتى انتى هتيجى معايا
ملك : لاء يامى انا مش بحب أكون حمل على حد
سيف سمع كلامهم : لاء متخافوش انا اشتريت ليكم شقه جمب بيتنا علطول علشان تبقوا على راحتكم
ملك : احم بس ده كتير أووى
مى : بس ياسيف
قاطعهم سيف : مش كتير ولا حاجه وانتى يامى مش عايز اعتراض منك خالص
الاتنين مستسلمين : حاضر
بعد وقت نزلوا عند المنزل ومى دخلت عشان تسلم عليهم كلهم واول ماشافت عمها جريت عليه واترمت فى حضنه
مى : وحشتنى أووى ياعمو
مراد : وانتى كمان ياحبيبتى الحمد لله ان اطمنت عليكى
ريناد وهى نازله من على السلم : مييييوش وحشتيييينى
مى حضنتها : هى الأخرى وانتى أكتر ياقلبى
سامر بابتسامه : ازيك يامى عامله ايه
مى سلمت عليه : الحمد لله بخير طول مانتوا بخير
فى اللحظة دى دخل سيف وكلهم اتصدموا (مكانش حد يعرف ان سيف وصلها)
سيف بابتسامه : عاملين ايه
ريناد بصدمه أول مره تشوف أخوها بالشكل ده وهو مرتاح كده علطول بيعاملهم وحش ومش بيتكلم معاهم
مراد باستغراب : سيف هو انت كنت مع مى
سيف : لاء انا قابلتها هناك
سامر بشك : ومين وصلك ليها
سيف : بطريقتى
ريناد : على العموم حمد الله على السلامه ياسيف
سيف راح عندها ولاول مره من زمان ياخدها فى حضنه بحب
سيف : الله ياحبيبتى
ريناد مصدومه بس فرحانه جدا ان أخوها اتغير كده
مى كانت واقفه وابتسمت على تغير سيف وبصتله بحب
سيف : فين ملك يامى انتى سايباها بره
سامر : مين ملك
مى : دى صديقتى كانت معايا طول فترة السفر
مراد بلوم : كده يابنتى تسيبيها بره كده ناديلها
مى : حاضر
وخرجت نادت عليها ودخلت ملك وسلمت على الجميع وكلهم رحبوا بيها
سامر : بمناسبة بقا ان كله اتجمع ورجعتوا اجهزوا للفرح قريب
كلهم باركولوا وكانوا فرحانين ليه جدا هو ومريم وبعد وقت مراد طلب الغداء وكلهم اتغدوا فى جو أسرى هادى ولطيف

فى المساء كان الكل اتجمع

مى : أنا قبل ماستقر هنا هسافر الصعيد عشان اشوف بابا وماما وحشونى جدا
مراد : طبعا يابنتى ده لازم
سيف : طب استنى يومين عشان هحاول افرغ وقتى واسافر معاكى
مى : تمام
ريناد : وانا يامى بليز خودينى معاكى نفسى اروح الصعيد أووى ده بعد أذنك يابابا
مراد : طبعا يابنتى روحى عشان تشوفى عمك ومرات عمك
ريناد بفرحه : أيوه بقا
سيف : كنت عايز أقولكم على خبر كده
الجميع : خير
سيف : أنا عايز اتجوز مى
الجميع نزل عليهم الخبر كالصاعقه وبصدمه : ايه !!

**
فى مكان ما

الشخص : انت هتسيب كل حاجه تروح مننا بالسهوله دى يابابا
الشخص الأخر : لاء طبعا انا بس مستنى الفرصه ال ارجع كل حاجه لينا من تانى
الشخص : طب ازاى والواد ال اسمه سيف ده واقف فى طريقنا
الشخص الأخر بسخريه : لو زهقنا نموته سهله اهى
الشخص : ده انت دماغك فل
الشخص الأخر : أومال فاكر ايه يابنى اتعلم
reaction:

تعليقات