القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني والعشرون 22

رواية ثأر الأرواح الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني والعشرون 22

بعد مرور يومين.. 
استيقظت مى من نومها على صوت رنين هاتفها ردت بنعاس
مى بنوم : ألو مين
سيف : انتى لسه نايمه
مى سمعت صوته اعتدلت فى نومتها : سيف صباح الخير
سيف بابتسامه : صباح الجمال ايه فكرتى
مى : اه فكرت
سيف : طب ورايك ايه
مى : انا موافقه بس عشان اهلى وحشونى بس وعايزه اشوفهم
سيف : يعنى مش عشانى
مى سكتت ومردتش
سيف : انتى لسه زعلانه منى
مى : لاء
سيف : طب ممكن اعدى عليكى أوصلك الكليه
مى بتفكير : اممم ممكن
سيف : تمام ربع ساعه وهكون عندك
مى : ماشى مع السلامه
قفلت معاه وقامت عملت روتينها اليومى وخرجت لقت ملك بتحضر الفطار
مى : صباح الخير ياملوكه
ملك : صباح الورد ايه النشاط ده كله
مى : سيف جاى
ملك : بجددد عايزه اشوفه بليز بليز بليز
مى : ههههههه اشمعنا يعنى
ملك : يعنى من حكايتك عنه ان هو زى بطل الروايات عايزه اشوف دنجوان عصره ده
مى : طيب تعالى معايا ونوصلك بالمره للشغل
ملك : أيوه بقا هو ده الكلام وبغمزه بس مش يمكن ابقا عزول ياميوش
مى خبطتها فى كتفها : اتنيلى وخلصى يلا عشان زمانه جاى
ملك بضحك : حاضر حاضر
وابتدو الاتنين فى تناول الافطار وخلصوا ونزلوا وبهد وقت قليل سيف وصل ونزل من العربيه
سيف : صباح الخير
مى وملك : صباح النور
مى : سيف دى ملك ال قولتلك عنها صحبتى وأختى
سيف بص لملك ال واقفه متنحه : اتشرفت بيكى يا انسه ملك
ملك : الشرف ليا
مى : سيف وصلها معانا يلا عشان منتاخرش
سيف : طبعا عنيا ليكم اتفضلوا الاتنين ركبوا بالخلف وهو ركب مكانه وشغل العربيه ومشى
مى شافت ملك متنحه
مى بهمس : مالك يابنتى متنحه ليه
ملك : انتى مش شايفه الواد قمر ازاى
مى بغيظ : طب اتلمى
ملك بخبث : بتغيرى ياقطه
مى : لاء واسكتى عشان مرمكيش من العربيه
ملك : حاضر سكتنا
سيف كان سامع كلامهم من غير ماياخدوا بالهم وابتسم وبعد وقت وصل كل واحده عند المكان ال هتروحوا وراح يقابل الناس للشغل
**
فى مصر

كانت ريناد جالسه فى كافتيريا الكليه وشارده جلس امامها شاب
الشاب بخبث : ريرى مالك
ريناد بصتله بعصبيه : هو انت ايه ال جابك هنا
تامر : مالك بس متعصبه ليه
ريناد قامت وقفت بحده : وانت مالك
تامر مسك ايدها : ريناد استنى ميصحش كده
ريناد زقت ايده بغضب : انت اتجننت يامتخلف انت والله كلمه تانيه واناديلك الامن
تامر وهو يجز على اسنانه بغيظ : ليه طولة اللسان بقا
ريناد بعصبيه : استغفر الله العظيم على الصبح ماتغور بقا
تامر بحده : انتى كده اتعديتى حدودك ورفع ايده ولسه هيضربها كان حد مسك ايده واداله لكمه طرحته ارضا
ريناد بصدمه : أحمد !
أحمد راح مسكه من ياقة قميصه بعصبيه : لو شوفتك تانى بتقرب منها لايكون اخر يوم فى عمرك يلا انت
تامر وهو يترنح أثر اللكمه : خ خلاص مش هكلمها
أحمد زقه : يلا غوور من وشى
تامر فر هاربا من امامه
أحمد بص على ريناد الواقفه بصدمه
أحمد : ريناد انتى تعرفى البنى آدم ده
ريناد : انا متشكره انك بعدته عنى لكن ملكش الحق تسالنى عن حاجه تخصنى
ولسه هتسيبوا وتمشى مسك ايدها
أحمد بحب : ريناد ممكن تسمعينى بقا
ريناد بصتله بتحدى : لاء وعن اذنك بقا عشان اتاخرت
وشدت ايدها منه وخرجت من الكافيتيريا والكليه باكملها
أحمد : ماشى ياريناد مش هسيبك برضوا غير لما تفهمينى وفجأه عينه لمعت بفكره وقرر ان ينفذها
**
عند سامر ومريم

سامر : أخييييرا ده انا كنت فقدت الأمل ان احنا نتجوز
مريم بضحك : ليه
سامر : هو ايه ال ليه احنا مخطوبين من عشر سنين ده الضمان خلص يامريم
مريم بتذمر : هو انا تلاجه
سامر بابتسامه : لاء طبعا ياقلبى بهزر خلاص بقا حضرى لفرحنا
مريم : ده لسه شهر ياسامر
سامر : هو شهر ده سهل لازم نحضر ليه من دلوقتى عشان يبقا أجمل فرح فى الدنيا
مريم باحتلام : ياااااه انا عايزه فستان يكون طويييل ومنفوش أووى
سامر برفعة حاجب : طب وانا هقف فين بقا
مريم بغرور مصطنع : مش لازم ولا اقولك هبقا اشوفلك مكان
سامر : كتر خيرك والله
مريم : سامر متقولش كده احنا اهل
سامر : كملى أحلامك ياختى
مريم : بس ياسيدى وعايزه يكون الفرح لينا لوحدنا ومحدش يزعلنا ابدا
سامر بابتسامه : هو ده الكلام بقا انا موافق ايه رايك اخطفك وخلاص يوم الفرح
مريم بضحك : وانا موافقه مش هكون مع حبيبى خلاص
سامر بحب : قوليها تانى كده
مريم : حبيبى
سامر مسك ايدها وباسها بحب : انتى ال حبيبى وروحى وكل حاجه حلوه فى حياتى
مريم بابتسامه : ربنا يخليك ليا يارب
سامر : ويخليكى ليا ويحفظك ياااااارب
**
عند تامر وهايدى

هايدى : معلش ياحبيبى ربنا ينتقم منه على الضرب ده
تامر بغيظ وتعب : بقا انا يضربنى كده خدنى على غفله عشان يبين نفسه قدامها ان جيمس بوند
هايدى بخبث : ماخلاص بقا مش انت عملت ال عايزه انت كنت عايزهم يفترقوا وخلاص افترقوا عايز ايه تانى
تامر : عايز ريناد
هايدى : نععععم انت مش اتفقت معايا انك هتتجوزنى عايز منها ايه بقا
تامر : يابنتى افهمى انا عايزها تيجى تترجانى عشان احبها مش انا ال بت زى دى ترفضنى لما اجى اخطبها لازم تتذل
هايدى : وهو انت كنت عايز تخطبها عشان بتحبها
تامر بسخريه : هو انا بتاع جواز والحاجات دى بصى هفهمك ريناد دى طول عمرها رافعه انفها فى السما مش بتكلم شباب كل ماحد يجى يعترف ليها ان معجب بيها ويصاحبها تصدوا وتعمل فيه شكوه ان هو بيتعرضلها شدت فضولى جدا ان اشوف اي البنت دى ال محدش قادر عليها روحتلها من موضوع تانى ال هو الخطوبه قولت يمكن تيجى معايا بكده واتسلى بيها يومين ساعتها قالتلى انها عارفه حواراتى كلها وبرضوا هزقتنى قدام الكليه كلها وعملت فيا شكوه ان بتعرضلها زيهم ومن ساعتها وانا قولت هبوظلها كل حاجه هتبسطها عشان انتقم منها
هايدى : ياااه ده انت جبار يابنى
تامر بغرور : اومال انتى فاكره ايه يابنتى
هايدى : وانت ناوى تعمل ايه تانى دلوقتى
تامر بخبث : هنصبر شويه لما الجو يهدا عشان ونبقا نفكر فى ال جاى
هايدى باعجاب : دماغك دى سم
تامر بضحكة شر : ههههههههه مش تامر منصور ال بت زى دى تقف قصاده
هايدى : ام اشوف ياتيمو
**
فى تركيا

فى المساء

سيف طلب يقابل مى فى أحدى المطاعم عشان يتفاهموا أكتر
مى : هو انت بقيت تشتغل
سيف : اممم من ساعة مانتى سافرتى حبيت اثبتلكم كلكم ان انا ممكن يكون ليا وجود
مى : وبدات ازاى
سيف : من شركة صديق بابا روحت وطلبت منه ان ميقولش لحد وبعدها اشتغلت وثبت نفسى وبعد سنه بالظبط صاحب بابا تعب وشيلنى مسئوليه الشركه كلها وانا المفروض اثبت ان قد المكانه دى
مى : اها فهمت
سيف : تقبلى تكونى معايا فى كل خطواتى
مى باستغراب : ازاى يعنى
سيف : تتجوزينى
مى بصدمه : ايه !
**
فى فيلا مراد القناوى

ريناد كانت فى غرفتها زهقانه جدا ومخنوقه وحاسه انها لوحدها محدش بقا يهتم بامرها والدها مشغول فى شغله وسامر ومريم مشغولين فى تجهيز فرحهم وسيف مسافر وحتى لو كان موجود مكانش بيهتم بحد ومى لسه مرجعتش وحبيبها الاول والاخير نفسها تروح تشتكيله منه عشان تلومه وتعاتبه بس كرامتها مش سامحه ليها كده زهقت من الوحده والتفكير قامت بدلت ملابسها وقالت انها هتخرج تتمشا على النيل شويه نزلت من البيت وانتظرت تاكسى يجى وفى لحظه كان حد حط منديل فى مخدر على فمها وهى ملحقتش تصرخ وفقدت الوعى والشخص شالها وحطها فى العربيه ومشى بيها
reaction:

تعليقات