القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الواحد والعشرون 21

رواية ثأر الأرواح الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الواحد والعشرون 21

وقفنا الفصل ال فات لما سيف شاف مى فى المطعم
البنت : تشربوا ايه يافندم
سيف رفع وشه باستغراب : مى !!
مى رفعت وشها ليه : انت !!
سيف : انتى ايه ال شغلك هنا
مى بصاله بصدمه ومش عارفه تتكلم سابته وجريت
سيف : عن اذنكم وسابهم وقام وراها وهى كانت خرجت من الباب الخلفى للمطعم
سيف : مى يامى
مى كانت بتحاول تهرب منه بأى طريقه
سيف كان حزين جدا لانها بتهرب منه وخايفه منه
وصل وراها ومسك ايدها
سيف : مى ممكن تقفى تسمعينى
مى بعدت ايدها عنه : عايز ايه تانى وجاى ورايا ليه
سيف : انا ال المفروض اسالك ايه ال خلاكى تسافرى وايه ال جابك هنا
مى : وانت مالك مش قولتلك متتدخلش فى حياتى الخاصه
سيف حاول يتحكم فى غضبه عشان مش عايز يزعلها
سيف : مى ممكن توعدينى اخلص شغل مع الناس ال جوه دول ونتكلم من فضلك
مى : نتكلم فى ايه مفيش بينا كلام
سيف : مى ياريت تقدرى واوعدك لو مش عجبك الكلام مش هتعرضلك تانى
مى حست انها عايزه تسمعه : ماشى
سيف بفرحه : متشكر جدا استنينى فى نفس المكان ده وانا هخلص هوا واجيلك
ومشى وسابها وهي وقفت مكانها استغربت من تعامله معاها المختلف جلست على احدى المقاعد وفضلت تفكر ياترى هو عرف مكانها ازاى

عند سيف دخل وخلص الشغل بس كان عقله كله فى مى وخايف لاتمشى وتسيبه اجل بقيت الاجتماع ليوم تانى وخرج لمى مره أخرى لاقاه مكانها شعر بارتياح راح عندها وجلس بجانبها
سيف : تحبى نروح مكان تانى ولا نخلينا هنا
مى : ياريت تقولى عايزنى فى ايه دلوقتى
سيف : مى انا اسف سامحينى
مى اتصدمت بقا سيف ال عمره ماعمل اعتبار لحد بيعتذرلها دموعها نزلت
مى بدموع : اسف على ايه بالظبط
سيف : على كل حاجه انا غلطان وبعترف بكده مى انا عمرى ماعتذرت لحد عن حاجه عملتها لكن انتى تستاهلى فعلا ان اعتذرلك مى انتى سبب تغيرى الايام ال فاتت دى كلها من ساعة ماسافرتى وانا كنت هتجنن محدش راضى يقولى مكانك انا كنت عايز الاقيكى مش عشان أأذيكى خالص وكمان عرفت انتى اتجوزتى سامر ليه وكمان انفصلتوا ليه بس عرفت ده كله متأخر أووى
مى بدموع : يعنى انت افتكرت كل حاجه
سيف بندم : للاسف أه ومكنتش عارف انا كان عقلى فين لما عملت كده
مى : ممكن اعرف ايه ال حصل لما انا فقدت الوعى
سيف : ساعتها انا اتخضيت عليكى جدا وخبطت ايدى فى الحيطه على غبائى وال عملتوا ده طبعا ايدى نزفت وده كان سبب الدم ال لما صحيتى شوفتيه وكمان انا فقدت الوعى من كتر الشرب وبعدها فوقت ومشيت وكنت قاصد اوهمك ان عملتلك حاجه عشان تيجى وتترجينى اتجوزك كان تفكيرى وحش أووى
مى بدموع : يااااه ده كله طب وانا عملتلك ايه عشان تحاول تهدمنى بالطريقه دى
سيف : قولتلك كنت غبى انا عمر مافى بنت رفضتنى ولا رفضت كلامى معاها غيرك انتى انتى ال اتحدتينى ووقفتى قصادى وكمان سمعتك فى يوم بتتكلمى مع سامر وريناد وبتقولى انك بتحبى واحد اسمه مروان أووى اتجننت اكتر اضطريت اعمل معاكى كده سامحينى يامى عشان خاطرى
مى : طب وانت هتستفاد ايه لما اسامحك
سيف قرب منها ومسك ايدها وبص فى عنيها : هكسب كتييير أووى أنا بحبك يامى واكتشفت ده متأخر جدا بس حاليا أنا بقول الكلام ده من قلبى مى ياريت تسامحينى
مى بصدمه : بتحبنى ! ده انت معملتش حاجه واحده تثبت الحب ده
سيف : وانا مستعد من دلوقتى اعمل اى حاجه تثبتلك حبى ليكى بس وافقى
مى بصتله وسكتت
سيف : مى ردى عليا
مى : خايفه أوافق ياسيف وتخذلنى
سيف : مقدرش أنا اتعلمت خلاص ها
مى بقلة حيله : موافقه
سيف بفرحه عارمه حضنها بدون وعى وهى اتصدمت من فعلته دى وحاولت تبعد عنه بس فى نفس الوقت هى حاسه براحه كبيره جدا جواها وبعد وقت بعد عنها وبص فى عنيها جامد
سيف بحب : مش هخليكى تندمى ابدا عن مسامحتك ليا
مى وهى تايهه فى عيونه وكلامه : بجد ياسيف
سيف : بجد ياقلب سيف
مى بخجل : احم طب انا همشى بقا عشان الجو اتاخر
سيف : لاء تمشى ايه انتى وحشتينى وكمان عايز اتكلم معاكى عايز اعرف ايه ال خلاكى تشتغلى هنا وايه اخبارك من ساعة ماسافرتى
مى : ال خلانى اشتغل هنا عشان اصرف على نفسى وكمان بشتغل مع ملك صحبتى كانت معايا ايام الدراسه وانا قابلتها هنا واهو عايشه تمام الحمد لله
سيف : تعبتى بسببى كتير صح
مى سكتت ومردتش
سيف : معلش ياحبيبتى هعوضك أى حاجه تعبتك بس ممكن سؤال
مى : ايه هو
سيف : انتى فعلا بتحبى مروان ده
مى : لاء دى كانت تجربه وفشلت
سيف : ممكن تحكيلى ايه هى
مى قصت عليه حكايتها مع مروان كلها لحد مطاردته ليها عشان ترجعلوا
سيف بغضب : والله لو وقع فى ايدى ماهرحموا
مى : سيف انا مش عايزه مشاكل ارجوك وبعدين انا مش ناويه انزل مصر دلوقتى
سيف : لاء طبعا يامى هتنزلى معايا انتى بقالك سنتين هنا وانا مش هقدر ارجع من غيرك
مى : والكليه انا مش هقدر انقل أى حاجه دلوقتى هيبقا صعب
سيف : متخافيش انا هحاول اسهلك كل حاجه وتنزلى مصر تنوريها من جديد
مى : وبعدين
سيف : ولا قابلين هاروح اخطبك من عمى ومرات عمى ويعتبر الحكايه خلصانه بس انتى فولى موافقتك
مى : ممكن تدينى فرصه افكر
سيف : اممم ماشى بس مطوليش
مى : حاضر
سيف : يلا اوصلك هتروحى فين
مى : بيت ملك
سيف : طب يلا
مى قامت معاه وراحوا عند العربيه وفتحلها الباب وركبت جمبه وهو ركب مكانه وشغل العربيه ومشى بيها وبعد وقت وصلوا عند بيت ملك ونزلت وهو ودعها وسابها ومشى وهى طلعت عند ملك

ودخلت وهى مبسوطه

ملك بقلق : مى كنتى فين سالت عليكى قالوا انك خرجتى من بدرى
مى : سيف جه
ملك بصدمه : سيف مين وازاى
مى : سيف ابن عمى وازاى تعالى هحكيلك وقصت عليها ماحدث مع سيف
مى : بس ياستى والصراحه بقا انا خايفه
ملك : من ايه يامى
مى : خايفه اتعلق بيه ويرجع يسيبنى وانا ال اتعب فى الأخر
ملك : انتى من كلامك واضح أووى ان هو راجع ندمان ادى لنفسك فرصه واديلوا يمكن يحاول يصلح أى حاجه عملها
مى : طب وحكاية السفر دى انا لسه هخلص اجراءات رجوعى مصر
ملك : مش هتاخد حاجه هنا زى ماعملتى فى مصر عشان تيجى هنا
مى : وانتى هتنزلى مصر معانا
ملك بصدمه : ايه مصر لاء لاء مش هنزل
مى : مالك ياحبيبتى اتصدمتى كده ليه اهدى
ملك : هروح اعمل ايه هناك مليش حد هناك خالص وبدموع بابا وخلاص مات ونادر سابنى وهرب قوليلى بقا ذكرى واحده تخلينى أرجع هناك تانى
مى : فيه الاحسن اكيد هتشوفى حاجات تخليكى تفرحى هتكونى فى بلدك مش بلد غريبه ملكيش فيها حد فكرى فى مصلحتك ياملك انا هكون معاكى دايما ومش هسيبك بس خلينا ناخد خطوه ايجابيه مع بعض
ملك بقلة حيله : معرفش بقا والله يامى
مى : فكرى ياحبيبتى وال فيه الخير يقدمه ربنا
ملك : ياااارب
**
فى صباح اليوم التالى

فى الكليه عند ريناد فى مكتب أحمد كان جالس بيشوف بعض الورق الباب خبط افتكرها رينادها
أحمد : ادخل
دخلت عليه نفس البنت ال كانت سبب ان هو وريناد يتخانقوا
أحمد بجديه : افندم أى اوامر
هايدى بدلع : كنت عايزه اسال حضرتك عن بعض الملخصات
أحمد بجديه اكتر : والله انا مش فاضى حاليا وقت تانى
هايدى : بس حضرتك مينفعش انا محتاجاها دلوقتى
أحمد وقف وراح عندها بحده : انتى عايزه توقعى بينى انا وريناد من الأخر صح
هايدى ببكاء مصطنع : أنا ليه بس بتقول كده ده انا بحب انسه ريناد جدا
أحمد : اه الصراحه واضح جدا
هايدى : شوفت حضرتك ظالمنى ازاى
أحمد : اها معلش اطلعى بره عشان مش فاضى
هايدى فونها رن عرفت ان ريناد جايه على المكتب عملت نفسها دايخه
هايدى بتمثيل : اااه الحقنى يا أحمد واترمت عليه
ريناد : صباح الخير واتصدمت لما شافت هايدى فى حضن أحمد
ريناد بدموع محبوسه : كان عندى حق لما قولت ان فى بينكم حاجه ليه كده ليه
أحمد بصدمه : ريناد هفهمك
ريناد : مش عايزه افهم حاجه حاجتك كله هتوصلك
وسابته وخرجت وهى منهاره
هايدى كانت بتبصلهم بانتصار أحمد بضلها بعصبيه ورفع ايده وضربها
أحمد بغضب : انتى شيطانه اطلعى بره عشان مقتلكيش دلوقتى
هايدى خرجت بسرعه وهى خايفه منه
أحمد جلس على مكتبه بعصبيه شديده : لييييه ياريناد متدتنيش فرصه اشرحلك ليييه اتسرعتى ليييه ليييه
**
فى الصعيد

سميحه : كامل ياكامل
كامل : نعم ياسميحه خير
سميحه : مى كلمتنى وقالتلى انها هترجع مصر خلال الاسبوع ده
كامل بفرحه : بجد وباستغراب بس ايه ال غير رايها كده
سميحه : مش عارفه بس هى قالتلى ان احنا وحشناها ومصر وحشتها وعايزه ترجع
كامل بارتياح : يااااه انا كنت بتمنا انها ترجع عن رايها وترجع مصر مش هطمن عليها غير فى بلدنا
سميحه : الحمد لله انها هتنورنا من تانى عايزين نسافرها بقا عند اخوك لما ترجع
كامل : ده اكيد بس هظبط شوية شغل فى البلد هنا وبعدها نسافر
سميحه : ان شاء الله
**
عند ريناد

خرجت من عند أحمد وهى بتعيط جامد ومنهاره ركبت تاكسى وطلبت منه يوصلها وكانت طول الطريق دموعها نازله وبتفتكر كلامه ليها من ايام
أحمد : ياحبيبتى انتى أول واحده واخر واحده فى حياتى مفيش قبلك ولا بعدك
كانت بتبتسم على الكلام ده وتفتكر المنظر لما دخلت لقيتها فى حضنه فضلت تسب فى نفسها انها سلمتله قلبها بسهوله وسمعت كلامه
بعد وقت وصلت عند منزلها وحاسبت التاكسى ودخلت وطلعت غرفتها وفونها رن برقم أحمد مره واتنين وتلاته وهى مردتش اخر مره لقت مى هى ال بترن
ريناد بصوت متحشرج : الو يامى عامله ايه وحشتينى
مى باستغراب : انتى اكتر ياقلبى مال صوتك ياريناد
ريناد بدموع : مفيش
مى بقلق : انتى بتعيطى ياريناد مالك يابنتى
ريناد بدموع : انا محتجالك أووى يامى أووى
مى : انا جايه مصر كمان يومين وكنت مكلماكى عشان كده
ريناد بفرحه من وسط دموعها : بجد يامى متتأخريش عليا
مى : مش هتأخر ياحبيبتى انا هحاول انزل قبل كده كمان بس اهدى انتى بس
ريناد : حاضر
مى : معلش هقفل معاكى عشان هعمل شوية حاجات وهكلمك بليل تانى
ريناد : ماشى ياقلبى مع السلامه
مى : الله يسلمك
ريناد قفلت معاها ولقت رساله من واتساب دخلت عليها كان أحمد باعتلها 70 ماسج فتحتهم كلهم بيترجاها ترد عليه او تقابلوا وبعتلها ريكوودات برضوا وهى شافتهم كلهم وقفلت الفون نهائى ورمته ونامت على السرير وهى بتعيط بحرقه
reaction:

تعليقات