القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل العشرون 20

رواية ثأر الأرواح الفصل العشرون 20 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل العشرون 20

وقفنا الفصل ال فات لما سامح مساعد سيف كلمه وقاله ان هو عرف مكان مى
سيف بلهفه : فين
سامح : تركيا
سيف : عرفت ازاى
سامح : بطريقتى ياسيف باشا المهم ان عرفت وخلاص
سيف : تمام احجزلى أول طياره راحه تركيا
سامح : طب والشغل والثفقات ال ورانا
سيف بحده : اتصرف ياسامح لازم أوصلها باسرع وقت كل حاجه تقف لحد مارجع
سامح : أوامرك ياباشا
سيف : سلام
سامح : مع السلامه
سيف قفل معاه وقام جهز شنطة هدومه وجهز نفسه للسفر فى أى وقت وبعد وقت سامح كلمه تانى وبلغه ان اول طياره لتركيا هى بكره وهو كان مستعد
**
فى الأسفل

ريناد وهى بتاكل موز وشكلها مضحك : اه صحيح انتوا هتتجوزوا امتى انتوا عنستوا
مريم بغيظ : مين دول ال عنسوا وبعدين اتكلمى على قدك بدل مانتى شبه القرد بالموز ال بتاكليه ده
ريناد رمت عليها القشره : تؤ تؤ أخس عليكى يامريومه انتى مش مرات أخ جدعه لاء
سامر : ظهر الحق قالت مرات أخ يبقا نكتب الكتاب بقا
مريم باستفزاز : وانا مش موافقه بقا ها
سامر : نعم ياحبيبتى سمعينى تانى كده
مريم : بقول مش موافقه شكلى هخرج من العيله قريب
سامر قرب منها وبتهديد : فكرى بس كده ياقلبى تخرجى من العيله هتزعلى منى أوى
مريم بعدت عنه بخوف : يامامى مين قال كده بس انا بهزر
سامر : شطوره ياقلبى
ريناد : هههههههههههه شكلك حلو أووى وانتى خايفه ياميرو
مريم بهمس وغيظ : ماشى ياريناد مش لعبتى معايا هتشوفى ايام فل
ريناد : بتقولى حاجه ياقلبى
مريم : ها خالص ياريرى
**
فى صباح اليوم التالى

فى تركيا

مى : ملك هو انتى ليه مفكرتيش تتجوزى ليه أو تحبى حد تانى ليه وقفتى حياتك على نادر
ملك : مش هجاوب عليكى يامى غير لما تجاوبينى انتى الأول
مى باستغراب : أجاوبك على ايه
ملك : ليه طول الوقت بتفكرى فى سيف ليه دايما حاسه انك عايزه تشوفيه مع ان مروان كان بيحبك برضوا
مى بشرود : مروان كانت غلطه ياملك مكنتش اعرف ان هيبعنى بالسهوله دى لكن سيف مأذنيش يامى مستغلش الفرصه أنا كنت فاقده الوعى ومعرفش ايه ال حصل سيف لما بشوفه بحس باحساس غريب بحس ان عايزه اكون جمبه اساعده يكون أحسن لكن مش هقدر
ملك : طب ليه بعدتى عنه
مى : عشان خايفه افضل جمبه واتعلق بيه وفى الأخر يسيبنى دى كانت ممكن تقتلنى ياملك
ملك : مش يمكن هو كمان بيحبك
مى : لاء معتقدش سيف عرف بنات كتير وانا بالنسباله زي زى أى واحده
ملك : لاء انا حاسه غير كده من كلامك عنه انتى شوفتى ازاى كان هيتجن لما عرف انك اتجوزتى أخوه ولما جه قالك انك هتبقى ليه معنى كده ان هو متمسك بيكى
مى بضيق : معرفش بقا أنا زهقت من التفكير المهم جاوبينى على سؤالى بقا
ملك : انا خلاص معنديش أى أمل فى حاجه لأن انا دلوقتى مش زى زمان انتى عارفه يعنى ايه كنت حامل ونزلت البيبى يعنى دلوقتى أنا بالنسبة للناس أنا مطلقه مين هيضحى بنفسه عشان يتجوز واحده زى
مى : انتى هبله يابنتى هو معنى انك مطلقه ان محدش هيحبك ولا هتحبى بطلى هبل بقا الحاجات دى نصيب
ملك : والله يامى كله زى بعضه مش مهم مبقاش يفرق معايا حاجه
مى : كمية تفاؤل بت انتى قومى اعمليلنا كابتشينو يلا عشان ورايا مذاكره ومش فايقه وعشان نلحق ننزل المطعم
ملك : حاضر ياست هانم تحبيه لاتيه ولا عادى
مى بغرور مصطنع : اممم هاتيه بندق
ملك : ماشى ياعم المغرور
وسابتها ودخلت ومى بدات فى المذاكره
**
فى فيلا القناوى

سيف أخد شنطته ونزل بدرى قابله سامر
سامر : سيف انت مسافر ولا ايه
سيف : اه مسافر فى شغل
سامر : هتقعد قد ايه فى السفر
سيف : اممم مش عارف ممكن اسبوع وارجع يلا سلام عشان متأخرش على الطياره وسابه وخرج
سامر : مع السلامه
ريناد نزلت : سامر هو سيف رايح فين بالشنطه دى
سامر : بيقول مسافر فى شغل
ريناد باستغراب : مسافر فين متعرفش
سامر : لاء
ريناد بقلق : لأحسن يكون عرف مكان مى
سامر بدهشه : ليه بتقولى كده
ريناد : مش عارفه ليه حاسه سيف مسافرش بقاله كتير وهو نازل شكله مستعجل وبقاله فتره مش بيبطل يسال عليها وفجأه يسافر مش غريبه دى شويه
سامر : لا لاء أكيد انتى عندك أوهام متخافيش اكيد هو شغل فعلا
ريناد بشك : ممكن ربنا يستر بقا
**
بعد وصول سيف لأرض تركيا

نزل وهو مصر ان يعرف مكانها بأى طريقه وهو فى المطار رن فونه برقم سامح
سيف : خير ياسامح
سامح : حضرتك الثفقه كده فيها شوية مشاكل ومتوقفه على الكلام معاك
سيف بضيق : مش قولتلك خلص انت كل حاجه دلوقتى
سامح : لاء ماهو فى حل تانى
سيف : اممم قول انجز
سامح : من حسن الحظ ان العملا ال معاهم الثفقه هما عندهم فرع فى تركيا يعنى ممكن حضرتك تديهم ميعاد وتقابلهم هناك وتخلص كل حاجه
سيف : طب حدد ميعاد النهارده وانا هتصرف
سامح : تمام يافندم مع السلامه
سيف قفل معاه وراح فندق ال هيقيم فيه الفتره دى وطلع حاجته وارتاح شويه وابتدى ينزل يدور على مى
**
فى مصر

مريم : سامر عندى ليك خبر حلو
سامر : خير ياقلبى
مريم بخجل : هو انا قولت يعنى اننا زودنا فعلا فى فترة الخطوبه واتفقت مع بابا على ميعاد تقابلوا فيه عشان تحددوا فيه ميعاد الفرح
سامر بفرح : بجد يامريم أجمل خبر سمعته النهارده
مريم بابتسامه : بجد ياحبيبى
سامر وقف العربيه وأخدها فى حضنه من فرحته وهى اتصدمت من فعلته بس كانت مبسوطه
سامر بحب : أخيرا ياحبيبتى نحقق حلم عمرنا كله
مريم بكسوف : الحمد لله ياسامر
سامر بعدها عن حضنه برفق : أنا اسف بس الفرحه خلتنى اعمل كده
مريم : لاء محصلش حاجه ها المهم هتيجى امتى
سامر : أنا جاهز النهارده قبل بكره فى أى وقت
مريم : ايه رايك يوم الجمعه الجايه
سامر بابتسامه : موافق طبعا ياقلبى
مريم : تمام اتفقنا
سامر باس ايدها وشغل العربيه ومشى تانى بيها وطول الطريق ماسك ايدها وبيبصلها بحب
**
فى تركيا

كان سامح اتفق مع العملا واتفق معاهم ان هيقابلوا سيف هناك وبلغ سيف بكل حاجه

فى المساء

كان سيف منتظر العملا فى أكبر مطعم فى تركيا وكان فى دماغه مى عايز يدور عليها من غير ماحد يعطله وبعد وقت العملا جت وهو اتشغل معاهم بعض الشئ وفجأه سمع صوت هو عارفه كويس بيقولهم
البنت : حضراتكم تحبوا تشربوا ايه
سيف رفع راسه ناحية الصوت واتصدم
سيف بصدمه : مى !!
مى بصتله كويس بصدمه أكتر : انت !!
reaction:

تعليقات