القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل التاسع عشر 19

رواية ثأر الأرواح الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل التاسع عشر 19

بعد مرور سنه على ابطالنا
مى كانت استقرت فى تركيا وارتاحت جدا وعايشه مع ملك فى شقتها بس كان سيف مش بيروح من بالها أبدا مع ان سابت مروان قبل كده بس مفكرتش فيه زى سيف

سيف كان مسك شركات المقاولات الخاصه بيوسف منصور وابتدا يكبر أكتر ووالده عرف ان هو بيشتغل وسامر كمان عرف وكانوا مبسوطين جدا بتغيرو ده
وكان دايما يفكر فى مى ونفسه يلاقيها وكلهم بيقولوا ليه انهم مش عارفين مكانها عشان ميوصلهاش
**
فى الكليه عند ريناد

مريم : ريناد بت الحقى أحمد جاى أهو
ريناد : شوفتوا وحشنى ابن اللذينه
مريم : قولى كده فى وشه بقا
ريناد : لاء طبعا انتى مجنونه
أحمد جه عليهم
أحمد : سلام عليكم
ريناد ومريم : وعليكم السلام
أحمد : بتجيبوا فى سيرة مين
ريناد : ها
مريم : ها ايه هتعملى فيها خرسه كنا بنجيب فى سيرتك
أحمد بضحك : بتقولوا ايه طيب
ريناد بهمس : منك لله يامريم
مريم : كانت بتقول انك وحشتها
أحمد بابتسامه : ايه ده بجد انا كده هتغر
ريناد بغيظ خبطت مريم فى كتفها : دى بتهزر متاخدش بكلامها
مريم بالم : اااه لاء مش بهزر وبتقول انها بتحبك يلا بقا وسابتهم وجريت
ريناد جزت على اسنانها بغيظ : ماشى يامريم يارخمه
أحمد بابتسامه عذبه : كنتى بتقولى ايه بقا
ريناد : مقولتش
أحمد برفعة حاجب : يعنى ال مريم قالته مش صح
ريناد بتذمر : الصراحه صح
أحمد : اممم اعترفتى طب قوليها تانى بقا قدامى
ريناد : متبقاش رخم بقا
أحمد : والله لازم اسمعها منك قولى يلا
ريناد : وحشتنى
أحمد : وانتى موحشتنيش
ريناد بصدمه : ايه
أحمد : أنا بفكر فيكى فى كل لحظه وفى كل وقت يبقا طبيعى متوحشنيش
ريناذ بتذمر : بحسب
أحمد : لاء متحسبيش
ريناد لسه هترد فيه بنت جت عندهم وكانت لابسه ملابس وقحه وميكب مبالغ فيه
البنت بوقاحه : هاى دكتور أحمد ممكن سؤال
أحمد بجديه : اتفضلى
ريناد كانت واقفه مصدومه من هيئتها وكلامها
البنت بصت لريناد من فوق لتحت : ممكن بس نتكلم بعيد شويه
ريناد بعصبيه : نعععم بعيد فين قولى هنا
البنت : وانتى مالك انتى خدت رايك ماتتكلم يا أحمد
ريناد بعصبيه أكتر : انتى اتجننتى بقا انتى تقولى أحمد بمناسبة ايه ماتلمى لسانك
البنت بسخريه : اها شكله ماشى معاكى عشان كده خايفه لواحده تاخده منك
ريناد نفز صبرها رفعت ايدها وضربتها بالقلم
البنت لسه هترد
أحمد بحده : مسمعش صوت حد تانى
ريناد سابتهم ومشيت وأحمد راح وراهم والبنت كانت واقفه تبصلها بغل وحقد
الشاب جه عليها : ها عملتى ايه
البنت : أنا بنت ال....... * تضربنى حسابها زاد معايا
الشاب بخبث : استنى بس لما نخلص ال عايزينه وبعد كده هسيبك ليها
البنت بخبث : ماشى متفقين يابيبى

أحمد راح ورا ريناد
أحمد : ريناد اصبرى يابنتى اهدى
ريناد بصتله بدموع : عايز ايه
أحمد شاف دموعها قلبه حن : مالك بس
ريناد : انت مش شايف بتكلمك ازاى اكنها تعرفك من زمان
أحمد : والله ماعرفها دى زيها زى اى بنت فى الكليه محدش مهم عندى غيرك
ريناد بدموع : مش مصدقاك
أحمد قرب منها ومسك ايدها وبص فى عنيها : مش مصدقانى ليه
ريناد بتوهان : ها
أحمد قبل يديها : والله ياريناد أنا محبتش حد قبلك ولا هحب حد بعدك انتى الوحيده ال قلبى دق ليها وياريت تتاكدى من ده وميحصلش أى حاجه تهد الحب ده
ريناد : توعدنى يا أحمد انك متشوفش حد غيرى
أحمد بحب : أوعدك بعمرى كله
ريناد ابتسمت وبصت حواليها بخجل : أحمد الناس بتبص علينا يلا نروح
أحمد بضحك : بتتكسفى ياريرى طب يلا وأخدها من ايدها وخرجوا ركبوا عربيته ومشيوا
**
فى تركيا

كانت مى جالسه شارده لوحدها دخلت عليها ملك
ملك : الجميل بيفكر فى ايه
مى : مصر وحشتنى أووى ياملك
ملك بغمزه : مصر بس
مى : يابنتى شيلى فكرة ان بحب سيف دى من دماغك
ملك : ادينى سبب مقنع انك محبتهوش دايما بتفكرى فيه وسيبتى مصر بسبب انك تبعدى عنه ومتضعفيش قدامه ومكنتيش راضيه تقوليله على ال حصل قبل الحادثه بتاعته عشان متحسسهوش بالذنب ده اسمه ايه بقا
مى : اسمه ان ده ابن عمى وفكرة ان بفكر فيه دى عادى جدا وقومي بقا شوفى ال وراكى عشان محدفكيش بحاجه فى وشك
ملك : ههههههههه ياست الحبيبه خلاص هدى أعصابك
مى بغيظ : ملللك قومى اعملى الغدا يلا
ملك بضحك : حاضر حاضر
ملك قامت ومى مسكت الفون وشغلت أغنيه فى الهاند فرى أغنية مصطفى كامل(أقوى من الأيام)

أنا قد كل لحظة ندم لحظة الم
قد ال راح كل الجراح متهزنيش ميمهنيش الا انا
وانا حالف لاعيش حالف لاعيش
ولو كل القلوب ظالمه ولو كل الدروب ضلمه
ولو كل البشر خاين قلبى أنا حبى أنا هفضل
أقوى من الأيام أقوى من الأيام
أقوى من الأيام الأيام من الأيام

أقوى من الأيام أقوى من الأيام
أقوى من الأيام الأيام من الأيام

القلب الضعيف اتعلم القلب ال داب واتالم
القلب ال ياااما اتخان القلب ال شاف أحزان تخلى الحجر يتكلم
وكتر الجراح قوتنى الام الزمن خلتنى
متعود على الأوجاع اتجرح واهون واتباع
أنا ياما السنين ورتنى
ولا نادم على ال فات ولا خايف من الجايات
زى الدنيا مابتعلمنى لو ادوس على الالام والنار
لو ادوق العذاب صبار لو العالم كله ظالمنى
أنااا أنااا أقوى من الأيام أقوى من الأيام
أقوى من الأيام الأيام من الأيام

لاهيملى العذاب ايامى ولا هقفل كتاب أحلامى
ولا هدبل فى يوم وانهار ولا هقبل اعيش فى نهار
متلون سواد قدام
لو كان على الحياه ابديها
لو كان على الالام هطويها
فى ناس الجراح تالمها
وناس الجراح تهدمها
وناس الجراح تبنيها

قفلت الأغنيه على كده وكانت دموعها نزلت بدون وعى
مى : أنا ايه ال حصلى ده ليه عايزه اشوفه ليه ليه عايزه ارجع للأذى بنفسى أنا تعبت يارب تعبت
**
فى مصر فى شركة سيف الحاليه

كان جالس يباشر بعض أعماله دخل عليه بعد العمال فى المكان
سيف : ها عملت ايه ياسامح
سامح : للاسف مفيش أى أخبار خالص حاولت زى ماحضرتك قولتلى
سيف بغضب مكتوم : يعنى الأرض انشقت وبلعتها
خلاص روح انت
سامح : طب حضرتك الاجتماع كمان عشر دقايق عشان الثفقه الجديده
سيف : تمام هكون جاهز
سامح : تمام
هو خرج وسيف كمل شغل بس كان مشغول بمى طول الوقت
قام وجهز للاجتماع والناس صحاب الثفقه جت وسيف قابلهم وكان معاهم بنت مسئوله عن بعض الأوراق
سيف : أهلا بيكم
الجميع باحترام : أهلا بحضرتك
الجميع جلس والبنت أول ماشافته فضلت مركزه معاه طول الاجتماع مشالتش عنها من عليه وكانت مهجبه بطريقته واسلوبه جدا
سيف : كده الاجتماع انتهى اتفضلوا وان شاء الله سامح هيتفق معاكم على بقية التفاصيل
الجميع : تمام
سيف سابهم وراح مكتبه ودخل نام على الاريكه الخاصه بالمكتب بارهاق وغمض عينه وبعد وقت الباب اتفتح ودخلت البنت دى وراحت عنده واتكلمت بهمس
البنت : يخربيت جمالك هو فى كده
سيف فتح عينه باستغراب وبحده قام وقف : انتى ايه ال دخلك هنا
البنت بارتباك : ها أ انا ك كنت
سيف : كنتى ايه
البنت مدت ايدها ليه : أنا هايدى السكرتيره الخاصه بشركة النصر
سيف بص لايدها وممدش ايده : أيوه عايزه ايه يعنى
هايدى أحرجت من حركته دى : م مفيش أنا كنت حابه أديك رقمى عشان أى اتفاق هيحصل مع الشركه هيكون معايا أنا اتفضل الرقم أهو واديته كارت فيه رقمها
سيف أخده منها باهمال ورماه على المكتب
سيف : طيب أى خدمه تانى اتفضلى بقا
هايدى : ح حاضر عن اذنك
وسابته وخرجت وهى بتسب وتلعن غروره وكلامه
سيف رجع نام تانى على الاريكه وجت فى باله مى ال عمرها ماراحت من باله من ساعة ماسافرت
**
فى منزل القناوى

ريناد رجعت وهي مبسوطه وشافت مريم مع سامر فى الحديقه راحت عندهم
ريناد بغيظ : قفشتك خدي هنا بقا بتحطينى فى موقف زى ده وتهربى
مريم : هههههههههههه أحسن شويه من ال بتعمليه فيا
سامر باستغراب : حصل ايه عملتى ايه يامريم
مريم : عملت فيها مقلب بس كان حلو الصراحه
ريناد : طب سكت خطيبتك عشان ماقتلهاش دلوقتى
سامر : أنا مش فاهم حاجه
مريم : هفهمك بعدين ياسامر لما البت دى تمشى
ريناد بغيظ : عاااا مستفزه هاروح اغير هدومى واجى اوعى تمشى
مريم : حاضر ياختى هستنا
ريناد طلعت أوضتها ومريم وسامر كملوا كلامهم

وبعد وقت سيف وصل وطلع غرفته بدون كلام مع أحد دخل ولسه هيغير هدومه فونه رن برقم سامح
سيف : خير يا سامح
سامح : عندى ليك خبر حلو
سيف : ايه هو
سامح : عرفت انسه مى فين
سيف بلهفه : فين
سامح : تركيا
سيف : ..
reaction:

تعليقات