القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثامن عشر 18

رواية ثأر الأرواح الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثامن عشر 18

وقفنا الفصل ال فات لحد لما ريناد قالت لسيف ان مى سافرت
سيف بصدمه وغضب : سافرت!!
ريناد بتوتر : أ اه سافرت
سيف وهو يجز على اسنانه من الغضب : امتى وفين
ريناد : ها
سيف بحده : ايه مش سامعه سافرت امتى وفين
ريناد بتوتر : س سافرت النهارده ف فين معرفش
سيف : متعرفيش يعنى هى مقالتلكيش
ريناد : لاء مقالتليش هى قالت هتسافر بس
(طبعا ريناد مش عايزه تقوله مكانها لأنها سافرت بسببه)
سيف بوعيد : ماشى ياريناد لو طلعتى بتكدبى هتزعلى منى وهتزعلى أووى كمان وسابها ومشى
ريناد بخوف حطت ايدها على قلبها : يارب استر
**
فى تركيا

وصلت مى وكانت عندها نسبة قلق بسبب الغربه ال هى بقت فيها دخلت مطعم عشان تستريح شويه من السفر وجلست فتحت شنطتها وطلعت روايه وابتدت فى قراتها ولقت حد بيكلمها بس الصوت مش غريب عليها
البنت : تشربى ايه يافندم
مى رفعت وشها بدهشه وصدمه : ملك!
ملك بصتلها بصدمه هى الأخرى : مى!
مى قامت حضنتها بلهفه ودموع : ملك وحشتينى أخس عليكى متساليش عليا ده كله
ملك بدموع : أنا اسفه ياحبيبتى غصب عنى سامحينى
مى : مسمحاكى ياقلبى المهم انتى كنتى فين وأحوالك ايه طمنينى عليكى
ملك بدموع : أنا تعبت أووى يامى وياست من كل حاجه
مى بخوف : احكيلى يابنتى مالك
(ملك صديقة مى من الطفوله كانت دايما معاها والدتها متوفيه ووالدها مات بس ملك كانت بتحب شاب زميلهم وكان هو بيتظاهر بحبها وبعد ماتمكن منها عشمها بالجواز وخلاها تهرب معاه ولما والدها عرف مات من الصدمه)
ملك : هخلص الساعه دى وهاخدك نروح واحكيلك على كل حاجه
مى بدهشه : انتى شغاله هنا
ملك : أه هخلص واجيلك علطول
مى : ماشى
ملك مشيت ومى جلست بصدمه ازاى صديقتها اتبهدلت كده ياترى ايه ال حصلها
**
فى الصعيد

سميحه : كلمت مى ياكامل
كامل : أه كلمتها وقالت انها وصلت الحمد لله
سميحه : انا مش مقتنعه بفكرة ان مى وسامر يكتبوا كتابهم ويسيبوا بعض بعد اسبوع وبعدها مى تسافر فى حاجه فى الموضوع
كامل : ليه بتفكرى كده أحنا لما وافقنا ان مى تتجوز سامر كان عشان مى موافقه لكن هما متفاهموش محبناش نضغط عليها وهى عارفه مصلحتها فين
سميحه : برضوا عندى نسبة قلق بسيطه
كامل : انتى ال علطول متوتره وموترانا معاكى كده
سميحه : مش بنتى ياكامل
كامل : ماهى بنتى انا كمان هو انا لاقيها يعنى
سميحه : اهو بقا سيبنى اقلق براحتى
كامل : هههههه والله انتى مشكله
سميحه : احضرلك الغداء
كامل : لاء أنا رايح مشوار عشان فى شوية مشاكل فى البلد لما أجى
سميحه : ماشى ربنا معاك
كامل : يارب
**
فى تركيا

عند مى كانت صديقتها ملك خلصت شغل واخدت مى ومشيوا من المكان وراحوا بيت صغير ال عايشه فيه ملك
ملك وهى تفتح الباب : تعالى يامى ادخلى
مى كانت بتبص حواليها وتشوف المكان
مى : انتى عايشه هنا لوحدك ياملك
ملك بحزن : اها
مى : أومال فين نادر يابنتى انا مش فاهمه حاجه
ملك بحزن : اقعدى وانا هفهمك كل حاجه
مى جلست وملك جلست امامها
مى : احكى
ملك : نادر هرب
مى بصدمه : هرب ازاى! مش انتى مشيتى معاه وكلمتينى وقولتى انكم هتتجوزى
ملك بشرود : نادر بعد ماتفق معايا اننا نهرب ونسافر ونتجوز بعيد عشان بابا موافقش لما هو اتقدمله انا وافقت بدون تردد عشان بحبه وانتى عارفه ان بابا مات بسببى وده دخلنى فى حالة اكتئاب لمدة شهر وندمت ان عملت كده نادر فضل جمبى وكان بيحاول يخفف عليا وبعد مارجعت نسبيا لطبيعتى قولتله يعنى مش هنتجوز بدل الوضع ده هرب فى الكلام ومرضيش يدينى رد مقنع فضلت اتكلم معاه فى الموضوع ده كتير لحد ماقال ليا ان احنا نتجوز عرفى سالته ليه قال ان مش عايز يبين لحد ان هو متجوز وبعدين ان احنا فى بلد غريبه وعايزين نعيش الوضع طبيعى فهمته ان هربت عشانه وكان السبب فى موت بابا اتعصب عليا وقالى ده قرارى اضطريت اوافق لحد ماجه اليوم واكتشفت فيه ان انا حامل وكنت خايفه اقوله بس كان لازم اقوله اتخانق معايا وقالى ان لازم انزله وهو مش مستعد يشيل مسئوليه ويكون أب انا رفضت بس هو أصر وللاسف روحت ونزلت البيبى وتعبت جدا واترميت فى المستشفى وبعد مافوقت عرفت ان هو مشى وسافر بلد تانيه وانا اترميت هنا فى بلد غريبه مليش حد فيها ولقيت الشغل فى المطعم ال انا فيه بالعافيه واجرت الشقه دى هنا وده كله كان سبب ان وثقت فيه وفى وحبه ومشيت ورا كلامه أنا تعبت أووى يامى أووى
وانهارت فى البكاء ومى دموعها نزلت على حالة صاحبتها وحضنتها
مى بدموع : اهدى ياحبيبتى ربنا ينتقم منه زى مادمرك كده اهدى وكل ال جاى هيكون أحسن صدقينى
ملك : بابا وحشنى أووى يامى حاسه ان هو مش مسامحنى
مى : ياهبله مفيش اب بيزعل من بنته ادعى ربنا يسامحك وانا جمبك ومش هسيبك
ملك بعدت عنها باستغراب : صحيح انتى جيتى هنا ازاى وايه السبب
مى : هقولك
وقصت عليها ماحدث كله من سيف وسبب وجودها هنا لان دى يعتبر أختها مش صديقتها بس
ملك بصدمه : فى واحد يعمل فى بنت عمه كده
مى : عادى بتحصل مبقاش فيه أى خوف من ربنا اليومين دول تتوقعى أى حاجه من أى حد
ملك بشرود : عندك حق كله ميتضمنش
مى بمشاكسه : طب قومى ياختى شكلك لسه بخيله يابت متدتنيش حتى كوباية مايه قومى يابت
ملك بضحك : حاضر حاضر قومى غيرى هدومك على ماحضر العشا
مى : اشطا ياقلبى
وملك حضرت العشا وكلوا سوا ومى كانت بتحاول تخفف عنها وفضلوا كده لحد ميعاد النوم وكل واحده دخلت نامت
**
بعد مرور اسبوعين

سيف كان فى مكتبه مش عارف أى حاجه عن مى هيتجنن ويعرف هى راحت فين قاطعه من تفكيره دخول احد العمال
احد العمال : سيف بيه المدير عايز حضرتك
سيف باستغراب : مقالش عايزنى فى ايه
العامل : لاء والله هو قالى ابلغك بس
سيف : تمام انا هروحله
العامل خرج وسيف قام راح خبط ودخل مكتب المدير
المدير : تعال ياسيف
سيف : حضرتك عايزنى
المدير : أيوه يابنى انت عارف طبعا والدك انا بحبه ازاى وبثق فيه جدا وطبيعى بثق فى ولاده وانت طلبت منى مقولش لحد انك شغال معايا وافقت بس انا دلوقتى محتاج منك حاجه وياريت متكسفنيش
سيف باستغراب : اتفضل يايوسف باشا
يوسف : انت عارف ان ابنى نادر هرب من سنين وانا دلوقتى مليش حد اثق فيه خالص غيرك
سيف : ممكن حضرتك توضح اكتر
يوسف : يعنى قصدى انك تمسك الشركه بدل منى انت عارف ان خلاص مبقتش اقدر على الشغل زى زمان وانت اكتر حد اثق فيه
سيف : بس
قاطعه يوسف : مفيش بس ياريت توافق ياسيف انا محتاجك أووى يابنى
سيف : يعنى حضرتك شايف ان ده الصح
يوسف : انا متاكد مش شايف بس
سيف : تمام وانا تحت امرك فى أى حاجه
يوسف : انا مش عارف اقولك ايه يابنى على وقفتك جمبى انا ان شاء الله هروح اعملك توكيل بكل شئ تقدر تتصرف فيه بالنيابة عنى
سيف : تمام أى خدمه تانيه يافندم
يوسف بابتسامه : لاء شكرا يابنى اتفضل انت دلوقتى
سيف قام وقف : عن اذنك
يوسف : اتفضل
سيف خرج ويوسف سند راسه وغمض عينه بشرود
**
عند سامر ومريم كان بيوصلها من الكليه للبيت
سامر : مريم
مريم : نعم
سامر : احنا هنتجوز امتى ياحبيبتى
مريم : اممم كمان خمس سنين كده
سامر بصدمه : نعععم
مريم كتمت ضحكتها : ايه
سامر : خمس سنين ايه انتى عارفه احنا مخطوبين من 8 سنين يعنى هنقعد ده كله تانى ليه
مريم ببرود : يعنى عشان ناخد على بعض اكتر
سامر بغيظ : مريم ناخد على بعض ايه احنا لو كنا اتجوزنا كان زمان معانا عيال من سنين
مريم : هههههههه ياسامر بهزر هما سنتين بس
سامر : مش شايفه انهم كتير ياحبيبتى
مريم بتذمر : مش احنا ياحبيبى اتفقنا ان نتجرز بعد ماخلص دراسه خالص واهو فاضل سنتين
سامر : هو انا هعترض يعنى انك تكملى معايا ولا انتى مبتحبنيش بقا
مريم مسرعه بدون وعى : لاء طبعا بحبك أووى
وبعد كده خدت بالها من كلامها واتكسفت وسكتت
سامر بخبث : قولتى ايه
مريم بخجل : قربنا نوصل
سامر : لاء لازم اعرف قولتى ايه ولو مقولتيش مش هروحك النهارده
مريم : سامر بطل غلاسه
سامر : أنا كلمتى واحده
مريم بتوتر : بحبك أووى
سامر بحب : وانا بموت فيكى وبحب أى حاجه انتى بتحبيها وبتمنى تكونى فى بيتى فى اقرب وقت ونعيش انا وانتى بس
مريم بحب : بجد ياسامر
سامر قرب ايدها من شفايفه وباسها بحب : بجد ياقلب سامر وبس بقا عشان والله ممكن اخطفك دلوقتى ومحدش هيعرف ليكى مكان
مريم : ههههههه لاء وعلى ايه ركز فى الطريق لنعمل حادثه
سامر بغرور : متخافيش يابنتى انتى مع سامر القناوى
مريم : ياسلام ياعمو سامر مغرور أووى
سامر بمشاكسه : بس بحبك
مريم : يلا نروح
سامر : هههههه حاضر
وكمل طريقه ووصلها وطلع على الشركه
**
فى شركة القناوى

فى مكتب مراد

سامر دخل عليه
سامر : بابا كنت عايزنى
مراد : اه تعال ياسامر
سامر : خير يابابا
مراد : انت تعرف سيف بقا يروح فين اليومين دول
سامر باستغراب : لاء انت عارف ان هو مبيقولش لحد مكانه
مراد : انا سالت عليه فى المكان ال كان بيسهر فيه وبيقولوا ان مبقاش يروح من ساعة الحادثه وكمان بقا يجى بدرى احيانا واحواله غريبه
سامر : مش عارف يابابا ممكن لو عايزنى اعرفلك بيروح فين اشوف
مراد : ياريت يابنى
سامر : حاضر ادينى يومين بالظبط
مراد : تمام روح شوف شغلك بقا
سامر : تمام عن اذنك
مراد : اتفضل
reaction:

تعليقات