القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل السابع عشر 17

رواية ثأر الأرواح الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل السابع عشر 17

فى أحدى المطاعم المطله على البحر
كان سامر جالس ينظر لمريم بنفاذ صبر
سامر بنفاذ صبر : انتى فى حاجه ضايعه منك
مريم : لاء
سامر بغيظ : أومال مش بتتكلمى ليه
مريم بعند : لاء
سامر : انتى عليكى عفريت اسمه لاء ماتتكلمى
مريم : عايز ايه ياسامر
سامر بحب : والله وحشتينى ووحشنى صوتك وجنانك وكل تفاصيلك
مريم ودموعها نزلت تلقائى : انت السبب عشان مفهمتنيش من الأول وجرحتنى
سامر بحزن على دموعها ومسك ايدها : ممكن مشوفش دموعك دى تانى عشان دى أغلى حاجه عندى أكيد مى قالتلك السبب صح
مريم وهى بتمسح دموعها مثل الأطفال : أه قالتلى بس انت ليه مفهمتنيش من الأول بدل ماكل ده يحصل
سامر : مكانش ينفع ياحبيبتى دى بنت عمى وال حصل ده مكانش ينفع حد يعرفوا
مريم : هو أنا حد ياسامر أنا مكنتش هقول لأى شخص خالص
سامر : ال حصل بقا ياحبيبتى المهم تسامحينى عشان خاطرى
مريم بصتله وبحب : مسمحاك بس بشرط
سامر بفرحه : أؤمرى ياقلبى
مريم بطفوله : هاتلى أيس كريم
سامر بضحك : بس كده عيونى
وطلب من النادل يجبلها وجابله هو قهوه
مريم : بس مى ليه هتسافر
سامر : ده قرارها وانا شايف انها فعلا لازم تبعد عن سيف ومشاكله عشان مش هيسيبها فى حالها
مريم : بس مى صعبت عليا جدا شكلها قابلت فى حياتها كتير وكمان سيف غلطان طبعا
سامر : سيف فاكر كل حاجه سهله بالنسبه له لكن هو ميعرفش ان اصلا لازم يشيل مسئوليه ومش من دلوقتى بس ده من زمان كمان بس للاسف هو فاكر ان كل ال بيعملوا صح وال حواليه كلهم غلط فاهم الدنيا عكس الناس كلهم
مريم : ربنا يهديه لنفسه وليكم
سامر : يارب كلى الايس كريم ياقلبى يلا
مريم ابتسمت : حاضر
سامر : بحب ضحكتك أووى
مريم بتحذير : طيب اوعى تزعلنى بقا تانى
سامر : مقدرش فى حد يستغنا عن روحه
مريم ابتسمت وسكتت
سامر فضل يبصلها بحب وفضلوا يتكلموا فتره طويله وبعد كده راح وصلها منزلها وراح هو بيته
**
عدى اسبوعين على أبطالنا

كانت مى خلصت كل حاجه تخص السفر وجهزت كل حاجه واخدت موافقك والديها وانفصلت هى وسامر طبعا تحت علم الجميع ماعدا سيف طبعا واستعدت للسفر

سيف كان بيحاول يثبت لأخوه وللجميع ان هو قد المسئوليه وراح اشتغل فى شركة مقاولات صغيره وابتدى يظبط حاله عن الأول ومكانش بيشوف مى خالص الفتره ال فاتت

سامر كان بيحاول يعوض مريم عن أى زعل باهتمامه وحبه ليها وكان دايما بيروحلها ويكلمها وهى كانت مبسوطه أووى بكده وابتدت علاقتهم ترجع زى الأول وأحسن

أحمد بالطبع راح وقابل مراد والد ريناد واتفق معاه على كل حاجه وطبعا مراد وافق لأنه عارف أحمد جدا هو ووالده وواثق فيه جداوحاسس ان هو هيسعد بنته

ريناد كانت فرحانه بوجود أحمد فى حياتها لأنه كان سبب فى تغير حياتها عشان هو أول حب فى حياتها وهى حاسه ان هو مختلف كمان وبيحاول يظهرلها حبه
**
وفى أحدى الايام

كانت ريناد ومى خارجين وقابلوا فى طريقهم سيف
ريناد : سيف عامل ايه
سيف وهو ينظر لمى : كويس
مى متكلمتش وكانت لسه هتمشى
سيف : ايه حد قالك متكلمنيش ولا ايه
مى : بتكلمنى أنا
سيف بسخريه : لاء أنا
مى بغيظ من طريقته : ظريف أووى الصراحه
سيف بحده : ماتتكلمى عدل
مى بغضب : أنا اتكلم زى مانا عايزه مش هتحاكمنى
ريناد بتحاول تهدئة الاجواء : مى يلا اتاخرنا خلاص ياسيف
سيف : ورايحين فين بقا
مى : اظن ميخصكش
سيف بسخريه : لاء يخصنى ياقطه أختى وبنت عمى ومرات أخويا أولا
(سيف ميعرفش ان سامر ومى انفصلوا)
مى بحده : انت بتتكلم كده ليه هتفضل متكبر ومغرور كده لحد امتى لحد ماتلاقى نفسك لوحدك ومحدش جمبك صح بص ياسيف قولتهالك قبل كده وهقولهالك تانى انسى ان انا موجوده هنا خالص شيلنى من دماغك بقا ريح نفسك وريحنى ماشى وبصتله بتحدى ومشيت من قدامه
وريناد بصتله بقلة حيله ومشيت وراها
سيف بص لمكانها بشرود ودخل غرفته
**
عند مى وريناد

مى بعصبيه : أنا معرفش عايز ايه منى تانى ده
ريناد : يامى اهدى مش كده
مى بغيظ : انتى مش شايفه استفزازه بنى ءادم مغرور ومتكبر
ريناد بغمزه : شكله بيحبك يامى
مى بصدمه : انتى اتجننتى صح
ريناد : لاء متجنتتش أنا بقول الحقيقه
مى : أنا وسيف من ساعة ماتقابلنا واحنا مش طايقين بعض انتى بتقولى ايه
ريناد : مش يمكن ده بداية الحب
مى : لاء مش هو ياريناد أنا مش مستعده ان ادخل فى أى حب حتى لو دخلت مش هيكون سيف عشان ده اكتر انسان كان هيدمرنى ولحد دلوقتى أنا معرفش ايه ال حصل يومها عشان كده سيف بالنسبه ليا نقطه سوده فى حياتى
ريناد بحزن : أنا نفسى يتظبط زى سامر ويكون أحسن
مى : ربنا يهديه لنفسه ياريناد
ريناد : يارب
مى : يلا بقا عشان منتأخرش
ريناد : يلا
**
فى صباح اليوم التالى

استيقظت مى من نومها وخلصت روتينها اليومى وبدلت ملابسها وخرجت أخدت حاجاتها ونزلت ودعت عمها وسامر كان مستنيها يوصلها وريناد راحت معاهم وبالفعل خرجوا كلهم ركبوا العربيه واتجهوا على المطار
سامر : خلى بالك من نفسك يامى حاولى تحرصى من أى حاجه ومن أى حد
مى بابتسامه : حاضر وبعدين أنا ظبط هروح اعيش فين هناك فى تركيا
ريناد : فين ياميوش
مى : عند واحده كانت صاحبتى فى ثانوى هى هناك مع والدتها لوحدهم هروح اقعد معاهم
ريناد : بس متتاخريش علينا
مى : حاضر ياستى
وبعد وقت وصلوا عند المطار وانتظروا صعود الطياره وبعد وقت ليس بطويل الطياره كانت هتطلع مى ودعتهم وطلعت الطياره والطياره طلعت من أرض مصر
سامر وريناد ركبوا عربيتهم وهو وصل ريناد لكليتها وراح الشركه
**
عند سيف

كان سيف جالس فى مكتبه فى شركة المقاولات بيفكر فى مى وفى تعاملها معاه وليه هو بيحاول يكلمها ويستفزها ممكن يكون ده الحب ال بيقولوا عليه ال هو عمره ماحس بيه أبدا حاسس ان فى حاجه بتربطه بيها كبيره أووى وكمان عايز يعرف هو عمل ليها ايه خلاها تكرهوا أووى كده وتخاف منه قاطعه من تفكيره خبط على الباب
سيف : ادخل
رامى : سيف باشا أنا استغربت انك شغال هنا والله
سيف بتذكر رامى (هو من ساعة الحادثه بيفتكر أشخاص لكن أحداث مش أووى)
رامى : انت مش فاكرنى
سيف بعدم اهتمام : أه أه فاكرك عايز ايه
رامى : مالك كده ياعم مبقتش تيجى تسهر معانا زى الأول وكمان اشتغلت وبص على المكتب كله
سيف بحذر : اسهر فين
رامى بدهشه : طيب نسيتنى وقولت يمكن لكن نسيت السهر كمان ده انت كنت بتاكل السهره يادنجوان انت حصلك ايه ياسيف باشا
سيف حس ان هيجن ازاى نسى ده كله
سيف : طب سيبنى لوحدى دلوقتى
رامى : بس
سيف بحده : قولت سيبنى لوحدى ايه مبتسمعش
رامى خرج من المكتب مسرعل قبل أن يفتك به
سيف حط ايده على راسه بضيق
سيف : ازاى ازاى طب ايه ال حصل
ورجع براسه لورا وغمض عينه وحاول يفتكر وابتدى تفكيره يرجع شويه ويتذكر بعض الأحداث

فلاش بااك

افتكر فى الليله ال كان راجع فيها من الملهى الليلى وكان كل ال فى باله ان ينتقم منها ويذلها وكان ساعتها شارب كتير وسكران بس كان مراقب المكان وعرف ان كل ال فى السكن رحوا حفله ومفيش غير مى بس هي ال لوحدها نزل من العربيه وطلع السكن
وطبعا مى هى ال فتحتله ودخل عليها وكان عايز يذلها
مى بخوف : سيف انت سكران صح
سيف بخبث : حاجه زى كده
مى خافت وجريت وهو طلع وراها ومسكها وطبعا قبلها بعنف وانقض عليها ومزق ملابسها وساعتها هى فقدت الوعى هو فى الوقت ده بعد عنها بخوف عليها وفضل يهزها برفق
سيف : مى مى
وهى مفيش رد اتجنن خاف ليكون حصلها حاجه وهو برضوا مكانش فى وعيوا خبط ايدو فى الحيطه بغضب لحد مانزفت جامد وجلس جنبها وحس ان دماغه تقيله جدا فقد الوعى ساعتها
وفاق قبل ماهى تفوق وقام مكانش يعرف ايه ال حصل بس استغل الدم ال نزل من نزيف ايده عشان مى لما تفوق تعتقد ان حصل حاجه وتيجى تتذلله شافها وهي لسه فاقده الوعى بصلها بصه طويله وقام من جنبها وخرج من السكن باكمله وخرج راح مكان بعيد لمده معينه
ومى بعدها فاقت واستنتجت كل ال حصل

باااااك

رجع سيف للواقع واتاكد ليه مى بتبعد عنه أكيد عشان عارفه اليوم ده طب ليه هى مواجهتوش لما شافته هو عاز يعرف كل الاجابات دى قام من مكانه واستعد ان هو يعرف كل حاجه منها لملم حاجته وخرج من مكتبه ومن الشركه باكملها وركب عربيته وطلع على منزلهم
**
فى منزل مراد القناوى

كانت ريناد بتتكلم فى الفون مع أحمد فى الجنينه
أحمد : صحيح ياريناد هو انتى ليه كل ماتتكلمى معايا تقولى سامر سامر هو انتى مش ليكى أخ كمان سيف
ريناد : سامر هو ال دايما بيسال عنى وهو ال مهتم بامورى كلها لكن سيف مش بيال عن حد فينا خالص ودايما شايف نفسه بس
أحمد بتفهم : أها طب مش يمكن الغلط من عندكم انتوا
ريناد باستغراب : أحنا
أحمد : اممم مش يمكن هو شايف اهتمامكم بسامر أكتر عشان كده بيحاول يبعد عنكم
ريناد : تفتكر
أحمد : طبعا أنا متأكد الاهمال أو التجاهل بيعمل أكتر من كده
ريناد : بس احنا بنحاول نقرب منه وهو ال بيبعد
أحمد : عشان انتوا قربتوا منه فى وقت متأخر جدا
ريناد بحيره : طب المفروض نعمل ايه حاليا
أحمد : حاولوا تحسسوه ببعض الاهتمام وصدقينى هيفرق كتير
ريناد بابتسامه : حاضر بس انت كلامك حلو الصراحه ومقنع
أحمد بخبث : أيوه يابنتى أومال أنا مقنع جدا ده أنا موقع بنات فيا بسبب اقناعى ده
ريناد بصدمه : بنات يعنى انت تعرف بنات غيرى نهارك اسوح
أحمد : هههههههههه
ريناد بغيظ : انت بتضحك
أحمد : أه بضحك على جنانك بقا بذمتك حد يبقا معاه القمر وبروح يدور على الشمس
ريناد سمعت كلامه واتكسفت وسكتت
أحمد بضحك : اتكسفتى صح عارف عارف
ريناد بخجل : والله انت رخم
أحمد بمشاكسه : بس بحبك
ريناد : طب سلام بقا عشان بابا عايزنى
أحمد : هههههه اتهربى اتهربى مسيرك تقع ياجميل سلام
ريناد قفلت معاه وحطت ايدها على قلبها ال بيدق جامد
ريناد : اهدا بقا ايه كل مايتكلم تتعبنى كده
وفى الوقت ده سمعت صوت سيف من وراها
سيف : ريناد انتى بتكلمى نفسك
ريناد بتوتر : ها لاء كنت بكلم أحمد ك كنت عايزنى فى حاجه
سيف : فين مى أنا بدور عليها مش لاقيها
ريناد بصدمه : ها مى
سيف : أيوه مى مالك مصدومه ليه
ريناد بارتباك : أصل أ ا اصل
سيف بحده : أصل ايه انطقى
ريناد بارتباك أكتر : مى
سيف بغضب : رينااااد قولى فى ايه مى حصلها ايه
ريناد استجمعت قوتها بالعافيه وردت : مى سافرت
سيف بصدمه وغضب : سافرت!!
reaction:

تعليقات