القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني 2

رواية ثأر الأرواح الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثاني 2

فى الصعيد فى منزل كامل القناوى

مى كانت جهزت نفسها وأغراضها للسفر لمصر أول مره تكون فى مصر من غير والدها ووالدتها لكن الظروف حكمت
جهزت وخلصت كل حاجه ونزلت عشان تودع اهلها
مى بدموع وهى تحتضن والدتها : هتوحشينى أووى ياماما
سميحه بدموع : والله وانتى يابنتى متنسيش تيجى فى أى وقت مش لازم تستنى الأجازات
مى بدموع : حاضر ياماما هجلكم فى أقرب وقت أومال فين بابا
سميحه : بره ياحبيبتى مستنيكى عشان يوصلك للمحطه
مى : هتعبه معايا كده
سميحه : متقوليش كده ياهبله ده أبوكى يعنى لو مش تعب ليكى يتعب لمين
مى اترمت فى حضنها : ربنا يخليكم ليا يارب وميحرمنيش من وجودكم فى حياتى
سميحه : ولا منك يانور عيونى
مى طلعت من حضن والدتها : أنا همشى بقا عشان متأخرش على القطر
سميحه : ربنا يوصلك بالسلامه ياقلبى ابقى طمنينى عليكى أول ماتوصلى
مى : حاضر
وودعت والدتها وخرجت لقت والدها منتظره بالعربيه واخد منها الشنطه وهى نظرت على المنزل نظره أخيره وركبت جمب والدها وشغل العربيه ومشيوا
**
فى العربيه عند سامر

كان بيتكلم فى الفون

سامر : مالك بس ياحبيبتى متضايقه ليه
مريم بضيق : مفيش ياسامر
سامر : لاء شكلك زعلانه منى قوليلى بس مالك
مريم بزعل طفولى : انت طول النهار امبارح مش عبرتنى خالص
سامر : هههههه والله انتى طفله ياحبيبتى بس انتى تعرفى ان ممكن اطنشك أبدا بس الحكايه كلها ان كنت مشغول والله وأول مافضيت كلمتك
مريم : طيب هعمل مصدقاك
سامر : لاء صدقى ده انا حبيبك
مريم : اممم ماشى أومال انت فين كده
سامر : بابا كلفنى ان اروح اجيب بنت عمى من المحطه هتوصل النهارده
مريم بغيره : وهترجعوا لوحدكم
سامر بضحك : ههههههههه أه
مريم بغيظ : انت بتضحك وفرحان صح مش كده أنا قولت انك بتحب غيرى محدش صدقنى أنا
قاطعها سامر : باااااااس ولا كلمه تانى ايه ده كله والله يابنتى انا هاروح اجيبها وهوصلها بس كده
مريم : مش مرتحالك
سامر : كده يامريم تشكى فى سامر حبيبك
مريم بتذمر : ياسامر مقصدش بس انت بتقول انت وهى هترجعوا لوحدكم وأنا بغير عليك
سامر بابتسامه : والله يابنتى مى دى انا مشوفتهاش من وهى صغيره وكمان دى بنت عمى يعنى زى أختى
مريم بتذمر طفولى : ام اشوف خليك بعيد عنها متسلمش عليها خليها تركب ورا وانت قدام ابعدها عنك خالص و
قاطعها سامر : ايه ايه ماتروحى تجيبيها انتى أحسن
مريم : مليش فيه كلامى يتنفذ
سامر بابتسامه : حاضر ياست مريم هيتنفذ
مريم : بجد
سامر : امم بجد
مريم بفرحه : ماشى ابقا كلمنى لما توصلها
سامر : حاضر
مريم : سلام
سامر : مع السلامه ياحبيبتى
**
فى المحطه عند مى

كانت وصلت ومنتظره ال هيجى ياخدها لقت فونها بيرن برقم غريب
مى بتوتر : ألو
سامر : أنسه مى
مى : أه مين
سامر : أنا سامر ابن عمك انتى موجوده فين دلوقتى
مى : أنا فى واقفه قدام المحطه بالظبط
سامر شاف بنت واقفه بعيد بتبص حواليها راح عندها
سامر : مى
مى بصت وراها : انت أستاذ سامر صح
سامر : أيوه انا بس بلاش استاذ دى انتى زى ريناد
مى بصتله بابتسامه أظهرت غمازتها : شكرا ليك
سامر : اتفضلى العربيه أهى
واخد منها الشنطه وحطها فى العربيه وفتح ليها الباب ركبت وهو راح ركب مكانه وشغل العربيه ومشى بيها
كان الصمت سيد المكان قلطعه سامر بحديثه
سامر : انتى بقا فى سنه كام فى الجامعه يامى
مى : داخله تانيه طب
سامر : ماشاء الله طب والسنه الاولى درستيها فين
مى : هنا فى مصر بس كان بابا وماما معايا بس بما حصل شوية ظروف ورجعنا الصعيد حسيت ان السنه هتضيع عليا أقنعت بابا ان أرجع أكملها فى مصر
سامر : شكلك بتحبى دراستك جدا
مى : فوق مما تتخيل
سامر بابتسامه : ربنا يوفقك
مى بابتسامه : ربنا يحفظك
وبعد وقت وصلوا عند منزل كبير يتميز بالشكل الكلاسيكى ركن العربيه ونزل فتحلها الباب نزلت وجت تشيل الشنطه هو منعها واخدها منها ودخلوا
واحدى الخادمات فتحوا ليهم
مراد عمها كان نازل من على السلم وشافها
مراد : يا أهلا يا أهلا ببنت الغالى
مى بابتسامه سلمت على عمها بحب : ازيك ياعمو
مراد : بخير يابنتى انتى عامله ايه
مى : الحمد لله بخير
ريناد بنت مراد نزلت بترحاب وابتسامه : ياهلا ببنت عمى وراحت عندها وحضنتها
مى : انتى ريناد صح
رينا هزت راسها بابتسامه : ايوه ياستى بس انتى عشان هتبقى معايا دايما تقوليلى ياريرى
مى بابتسامه : حاضر ياريرى
مراد : انا والله كنت مستنى اليوم ال اشوفك فيه اخر مره شوفتك فيها كنتى عند 10 سنين
مى : ربنا يحفظك ياعمو
وفى الوقت ده باب الشقه اتفتح ودخل منه شاب غاية الوسامه كان متوجه لغرفته
مراد : سيف تعال عايزك
سيف بضيق : بابا وقت تانى عشان مش فايق
مراد : هى كلمه واحده عايزك
سيف جه عنده مكانش واخد باله من مى
سيف بتافف : نعم يابابا
فى الوقت ده اخد باله من مى بصلها من فوق لتحت
سيف بمكر : ايه ده احنا عندنا ضيوف
مراد : دى مى بنت عمك كامل جايه تقعد معانا فتره
سيف بصلها بخبث : تنور طبعا ازيك يا
مى لاحظت نظراته كلمته بدون نفس : مى اسمى مى
سيف بغرور : ازيك يامى
مى : تمام
مراد : ريناد يابنتى خدى بنت عمك وريها أوضتها
ريناد : حاضر يابابا يلا ياميوش
واخدتها ودخلت سيف مشلش عينه من عليها وكان بيبصلها نظرات غريبه
**
فى المساء

فى غرفة مى كانت ماسكه فونها وبتقلب فيه وبتتفرج على صور ودموعها نازله
فى الوقت ده الباب خبط ودخلت ريناد عليها ومى مسحت دموعها سريعا
ريناد : مى انتى بتعيطى مالك
مى بتحاول تدارى عيونها : مفيش ياريناد بس بابا وماما وحشنى
ريناد : لاء ده مش سبب كافى يخليكى بالشكل ده مالك احكيلى أنا زى أختك وبصت فجأه لقت صورة شاب وبنت فى الفون بتاع مى
رينا بصتلهم بدهشه : مين دول
مى ودموعها نزلت مجددا : دول كانوا أغلى ناس عندى
ريناد بصدمه : ماتوا
مى : ياريت مكانش هيكون وجع قلبى عليهم كده
ريناد : ممكن توضحى يامى
مى : ال انتى شايفاه ده كان مروان خطيبى ودى أروى صديقة الطفوله
ريناد : طب وايه صورهم مع بعض
مى بدموع : عارفه احساس انك تكونى بتحبى حد وفى الأخر تيجى أكتر انسانه عزيزه عليكى وتاخده منك
ريناد بصدمه : أخدت منك خطيبك
مى هزت راسها بدموع : أيوه أخدته أخدته منى وهو راح ليها بكل سهوله دى كانت أكتر واحده بحكيلها عنه أنا ال عرفتها عليه كنت فاكراهم مخلصين بس للاسف طلعوا أندال
ريناد بدهشه : معقول فى ناس بالحقاره دى
مى : للاسف أه وفى أكتر من كده تصدقى ان الموضوع ده فات عليه حوالى 4 شهور بس عليا أنا كأنه حصل امبارح هى ال باعتتلى الصوره دى وهما مع بعض فى الكافيه عشان تغيظنى وبعد كده فركشت كل حاجه وبعدت عنهم الاتنين بس فى الأخر أنا ال مجروحه ودموعها نزلت أكتر
ريناد : يااااه معقول ورا الجمال ده وابتسامتك الجميله دى مخبيه الحزن ده كله
مى : للاسف هى دى الحقيقه
ريناد : ياريت يامى تقتنعى ان ربنا بعدهم عنك عشان دول لو كانوا فضلوا فى حياتك كانوا هيوصلوكى لحاله أسوء من كده انتى المفروض تفرحى مش تحزنى
مى بحزن : الحمد لله على كل حال
ريناد : يستاهل الحمد ياحبيبتى نامى شويه وارتاحى أكيد تعبانه من السفر
مى : حاضر هنام أنا مرهقه فعلا
ريناد : تصبحى على خير ياقلبى
مى : وانتى من أهل الخير ياحبيبتى
رينتد خرجت ومى نامت بخزن وبعد شويه ذهبت فى ثبات عميق من تعب السفر
**
فى منتصف الليل حوالى الساعه 2

استيقظت مى من نومها بقلق لأنها مش متعوده تنام بعيد عن بيتها قامت من مكانها وخرجت تجيب مايه وهى خارجه لقت الشباك مفتوح وداخل منه هواء ونسيم جميل راحت وقفت فيه وكانت مستمتعه بنسمات الهواء الذى تداعب بشرتها فضلت تبص بشرود على الجو ال قدامها كان عباره عن حديقه مليانه ورود وأشجار وكان شكلها يجذب جدا فضلت سرحانه لفتره طويله

على الجانب الأخر سيف رجع من احدى سهراته اليوميه وكان بيترنح من أثر الخمره والسكر بس وهو داخل لمح حد واقف فى الشباك وشارد ركز شويه لاقا مى كانت لابسه بيجامه رقيقه جدا وكان شعرها القصير يتناسل على ضهرها ونسمات الهواء الذى يطيره بإغراء وكانت واقفه زى الملاك
سيف قرب منها بخبث وحط ايده على كتفها
مى أتخضت وبعدت عنه بخوف وتوتر
مى بتوتر : ا ا انت هنا من امتى
سيف بتوهان أثر الشرب وبخبث : ايه اتخضيتى ياقطه متخافيش أنا مش هاكلك وقرب منها جامد
مى رجعت لورا بخوف : ا ا انت عايز ايه انت سكران مش كده
سيف : عليكى نور أيوه سكران وانتى مالك أصلا يابت انتى
مى بغضب : كلمنى بطريقه أحسن من كده يابنى ءادم انت
سيف شدها ليه بغضب : ماتلمى لسانك يابت انتى انتى فاكره نفسك مين ولسه هيقبلها
صفعته على وشه صفعه قويه
مى باستحقار : مكنتش أعرف انك واطى بالطريقه دى
وسابته ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها بسرعه قبل مايحصل أى حاجه تانى
سيف كان واقف مصدوم من ال حصل وحط ايده مكان الصفعه بغضب : أنا سيف القناوى تعملى فيا كده يابنت ال......*والله لاوريكى
reaction:

تعليقات