القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل السادس عشر 16

رواية ثأر الأرواح الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل السادس عشر 16

وقفنا الفصل ال فات لما مى راحت عند مريم وهى فنحت بصدمه
مريم بصدمه : انتى!
مى : ممكن أتكلم معاكى كلمتين يامريم
مريم بحده : عايزه ايه تانى مش خدتى ال عايزاه ولا جايه تغيظينى يعنى
مى بدهشه : أغيظك ايه لاء والله أنا جايه أفهمك سوء التفاهم ال حصل فى الموضوع كله
مريم بسخريه : ايه اكتشفتوا بعد كتب الكتاب انكم مش متفاهمين ولا هو شاف واحده تانيه
مى : ممكن تدخلينى ولا ختكلم من على الباب كده
مريم وسعتلها الطريق : اتفضلى
مى دخلت وأحلام خرجت من المطبخ
أحلام : خير يامريم وشافت مى وسلمت عليها
مريم : مفيش ياماما دى صحبتى وعايزانى فى موضوع اتفضلى جوه تعالى واخدت مى فى غرفتها
مريم : ها اتفضلى
مى : الحكايه كلها بدات لما جيت مصر والسبب هو سيف
مريم بدهشه : سيف أخو سامر
مى بتاكيد : أهه سامر كان بيحاول يصلح غلطه أخوه عملها وهو مش قدها
مريم : ممكن توضحى أكتر
مى : حاضر سيف كان طول الوقت بيطاردنى من ساعة ماجيت مصر ولما زهقت من مطاردته قولت لازم اروح السكن عشان مش عايزه مشاكل وفعلا روحت وقصت عليها ماحدث بعد ذلك
مريم بصدمه : كل ده يحصل من سيف
مى بحزن : للاسف أه بس الحمد لله ان عرفت الحقيقه علطول
مريم بتساؤل : طب وليه سامر مفاليش وفهمنى
مى : سامر عشان أخ بحد مرضيش يقول لأى حد خالص بس انا اضطريت أجى أقولك عشان أكون ظبطت الأمور بينكم قبل ماسافر
مريم : وانتى هتسافرى ليه
مى : عشان كفايه مشاكل بسببى لحد كده أنا هروح أكمل تعليمى واشوف مستقبلى بعيد أحسن
مريم باحراج : أنا أسفه بجد ليكى بس
قاطعتها مى : أنا عارفه شعورك ايه ومتاكده ان غصب عنك عشان جربت قبل كده
مريم : انتى كنت مخطوبه
مى : مكنتش اسمها خطوبه كان اسمها تجربه فشله بس الحمد لله ربنا خلصنى منها المهم دلوقتى هتعملى ايه مع سامر
مريم بعند : لاء لازم أذلو شويه عشان يعرف قيمتى بعد كده
مى : ههههههه والله حرام انتى متعرفيش هو كان حالته عامل ازاى لما عرف انك اتخطبتى سامر بيحبك أووى
مريم بحب : وأنا بحبه أووى والله وبتحدى بس لازم يتذل برضوا
مى : المهم متخسرهوش وخليكى معاه دايما
مريم بابتسامه : حاضر هاروح بقا أقول لبابا يقول لصاحبه ميجيش
مى : هو ده خطيبك
مريم : لاء انا متخطبتش اصلا هو كان لسه صاحب بابا هيجى ومعاه ابنه لكن انا اصلا مش موافقه
مى : أومال مين ال سامر شافك معاه ده
مريم : ده ابن خالتوا كنا جايين كلنا من عند خالتوا وهو وصلنا وماما وخالتوا نزلوا فى أول الشارع عشان يجيبوا طلبات وهو كان هيوصلنى بس
مى : اهه فهمت ده انتى مشكله هههههه
مريم بضيق : هو ال يستاهل عشان يزعلنى كده
مى : خلاص بقا خلى قلبك أبيض يلا أنا همشى دلوقتى عشان فى شوية حاجات عايزه أعملها
مريم : أنا متشكره ليكى بجد يامى واسفه ان كنتى شوفتى منى قلة ذوق فى الأول
مى بابتسامه : مفيش شكر بينا وانا عارفه الحاله ال كنتى فيها مع السلامه
مريم بابتسامه : مع السلامه
ووصلتها للباب وقفلت وراها وسندت ظهرها على الباب وغمضت عنيها بابتسامه وبصوت عالى
مريم : أحلااااام ياقمررر
وراحت عند والدتها بفرحه تحكيلها
**
فى منزل مراد القناوى

فى غرفة ريناد

ريناد : ألو يا أحمد
أحمد : وحشتينى على فكره
ريناد بخجل : ممكن اتكلم
أحمد بضحك : هههههه اتفضلى طبعا
ريناد : أنا قولت لبابا وهو وافق وحدد ميعاد بعد بكره
أحمد بفرحه : بجد
ريناد بتأكيد : أهه
أحمد : بجد أحلى خبر سمعته النهارده من أجمل بنت
ريناد : خد هنا بقا ممكن اسالك سؤال
أحمد : أكيد ياحبيبتى اتفضلى
ريناد : انت عمرك حبيت يعنى كلمت بنت وكده و
قاطعها أحمد : بصى ياريناد أنا كنت بحب بنت أيام الكليه وكنت فاكر انها بتحبنى لكن للاسف اكتشفت انها كانت بتستغلنى دراسيا وعاطفيا وبعد ماتخرجنا سمعت انها اتخطبت لأعز صديق عندى اتصدمت فتره بس لما فوقت من الصدمه اكتشفت ان ال كان فيا ده مش حب ده كان سن مراهقه طبيعى بيمر علينا كلنا بس أنا جت معايا غلط شويه من ساعتها وأنا قفلت قلبى على كده وركزت فى شغلى وبس وقلبى مدقش فعلا غير لما شوفتك انتى فى أول مقابله بينا
ريناد كانت بتسمع كلامه وساكته خالص
أحمد : ها سكتى ليه
ريناد : يعنى انت حبيبتنى فعلا
أحمد : انتى مبتروحيش من بالى ياريناد ولو كنت بضحك عليكى مكنتش طلبت اقابل والدك بس ممكن اسالك سؤال أنا كمان
ريناد : اتفضل
أحمد : نفس سؤالك
ريناد : الصراحه لاء عمرى ماحبيت خالص أنا طول عمرى بتعامل بنفس الطريقه ال شوفتنى بيها أول مره
أحمد : اه الصراحه ساعتها متتوصيش ده انا لو مش بابا كان عميد الكليه كنت اترفدت
ريناد : هههههههه معلش تعيش وتاخد غيرها
أحمد : اكتر من كده
ريناد : اهه
أحمد : بتعملى ايه دلوقتى
ريناد : بكلمك وراحه أذاكر
أحمد بجديه مصطنعه : طب الهانم ال بتكلمنى وسايبه مذاكرتها يلا ذاكرى عشان لو مجموعك قل هسيبك
ريناد بصدمه من تحوله المفاجئ : أحمد
أحمد كتم ضحكته : عيونه
ريناد : مين بيتكلم
أحمد : أنا بس قصدى ان وقت الهزار هزار ووقت الجد جد يلا يابت
ريناد : ههههه حاضر سلام
أحمد : مع السلامه ياقلبى
ريناد قفلت معاه وبصت للفون بحب وقامت تشوف مذاكرتها
وبعد وقت دخلت عليها مى
مى : ريرى أنا جيت
ريناد : كنتى فين يابت
مى قصت عليها ماحدث
ريناد بتذمر : وانتى خلاص هتسافرى بجد
مى : لازم ياريناد هتيجى معايا بكره ان شاء الله عشان اخلص ورقى
ريناد بضيق : حاضر
مى بمرح : متزعليش ياريرى مانتى عندك سى روميو بتاعك هينسيكى كل حاجه
ريناد : انتى بتهزرى يامى أنا اتعودت على وجودك جمبى
مى : وانا والله بس الظروف اكبر منى ومنك وانا دايما هكون معاكى وهكلمك كتير
ريناد : ربنا يكتبلك كل خير يارب
مى : يارب
**
فى مكان ما

كان سيف بيلف بعربيته ويراجع ذكرياته ازاى فى جزء من حياته مفتقده عايز يعرف ايه ال بيربطه بمى أووى كده وهو فعلا بيحبها ولا عايزها تملك كان عقله مشتت لحد ماسمع صوت رنين الهاتف
سيف باستغراب : ألو مين
رامى : ايه ياسيف باشا انت نسيتنا ولا ايه
سيف : انت مين
رامى : هى الحادثه أثرت عليك ولا ايه
سيف بغضب : انت مجنون ياض ولا ايه انت بتكلمنى كده ليه
رامى بخوف : أنا اسف مقصدش و
قاطعه سيف بغضب : تقصد ولا متقصدش وقفل الفون فى وشه ورمي الفون جمبه هو ابتدى يتذكر بعض الأحداث بس كل ال فى باله دلوقتى هو كلام سامر ليه
: انت فاشل فوق لنفسك انت فاشل فوق لنفسك مبتشيلش مسئولية حد غير نفسك فوووق بقا
سيف بتحدى ظهر فى عينيه : أنا فعلا هفوق لنفسى وهثبتلكم كلكم ان مش فاشل واولهم انتى يامى أنا لازم أفكر فى مستقبلى لااااااازم
واصر خلاص ان هو هيغير حياته من دلوقتى
**
فى صباح يوم جديد على ابطالنا

استيقظت مى من نومها بنشاط وقامت دخلت الحمام واخدت شاور وخرجت بدلت ملابسها لبنطلون أسود وتيشيرت أسود فى أبيض وعليه جاكيت وسابت شعرها القصير البنى للعنان ووضعت قليل من مساحيق التجميل ولبست كاب وشوز ابيض وكانت غايه فى الجمال وخرجت راحت غرفة ريناد
مى : ريناد ريناد ريناد ريناد رينااااااااد
ريناد اتنفضت بخضه : مين مات
مى : محدش بس قومى يلا عشان اتاخرنا
ريناد بتذمر : منك لله ياشيخه خضتينى
مى : هههههه علش يلا ياختى
ريناد : حاضر ياما وبعدين خدى يابت ايه الحلاوه دى
مى بخجل مصطنع : بس بقا عشان بتكسف
ريناد : لاء وربنا جمرر ده أنا لو ولد كنت خطفتك
مى : هههههه طب قومى يالمضه يلا
ريناد : حاضر يامزه ههههه
ريناد دخلت الحمام ومى انتظرتها وبعدها خصلت وخرجت بدلت ملابسها لبنطلون جينز وتيشيرت أبيض وسابت شعرها الاسود الطويل وحطت ميك اب رقيق جدا وشوز أبيض برضوا ونزلوا الاتنين
وقابلوا سامر
سامر باستغراب : رايحين فين
مى : زى ماقولتلك امبارح هاروح اشوف موضوع السفر والورق
سامر : طب تعالوا هوصلكم
ريناد : أه والنبى يلا عشان البت دى مبهدلانى معاها
مى بغيظ : أنا يابت
ريناد : اهه
سامر : طب يلا يالمضه انتى وهيا
مى : يلا
وخرجوا كلهم ركبوا العربيه ومشيوا
مى : سامر أنا خلصت كل حاجه ناقص مهمتك انت بقا
سامر بفرحه : بجد يعنى خلاص اكلمها عادى
مى : اممم أكيد بس بقا كده فى مشكله
ريناد : ايه هى
سامر بتفهم : اممم فهمت قصدك المأذون
مى : اها لازم نروح النهارده
سامر : تمام أنا هظبط كل حاجه واقولك
مى : تمام
ريناد : أنا جعااااانه
مى بخضه : ايه يابت هتاكلينى
سامر : ده انتى الله يكون فى عون عريسك
ريناد بصدمه : انت عرفت
سامر بغرور : يابنتى أنا مفيش حاجه تستخبا عليا
ريناد : الغرور😒
سامر : لاء ثقه
ريناد : أيوه هتاكلونى يعنى
مى : اصبرى لما نخرج من الكليه واكلك
ريناد بتذمر : ماشى لما اشوف
وبعد وقت وصلوا عند المكان ونزلوا وسامر ودعهم مشى
**
فى العربيه عند سامر

سامر مسك فونه بفرح ان هيكلم حبيبته تانى وانتظر الرد
مريم : ألو
سامر بابتسامه : والله وحشتينى ووحشنى صوتك
مريم ببخبث : مين بيتكلم
سامر بصدمه : نسيتى صوتى
مريم بمكر : مش فاكره الصراحه اه اه اسلام
سامر بصدمه اكتر وبعصبيه : نهارك اسود اسلام مين اقسم بالله لو بتهزرى هتشوفى وش تانى
مريم ببرود : أهه سامر افتكرتك عايز ايه
سامر : مريم بطلى الهزار ده عشان متزعليش بجد
مريم : مين هيزعلنى معلش
سامر : أنا
مريم : أهه بصفتك مين
سامر حاول يتحكم فى أعصابه : بصفتى خطيبك
مريم ببرود : كنت خطيبى فى فرق
سامر بعصبيه : مريييييم
مريم بخوف من نبرة صوته : نعم
سامر : هقابلك النهارده فى المطعم ال كنا بنتقابل فيه هتيجى مفهووم
وقفل الفون قبل أن ينتظر ردها
سامر بغيظ : ماشى يامريم
reaction:

تعليقات