القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ثأر الارواح الفصل الثالث عشر 13

رواية ثأر الأرواح الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة هاجر العفيفي

رواية ثأر الارواح الفصل الثالث عشر 13

فى صباح اليوم التالى
مى : ياماما انتوا لحقتوا تمشوا ايه زهقتوا منى
سميحه : اخس عليكى يامى احنا نزهق منك انا لو عليا اخدك معايا ومسبكيش بس انتى عارفه ابوكى عندو شغل كتير فى البلد وبقالوا كتير سايبه ان شاء الله هنيجى عشان فرحك انتى وسامر كمان شهر يعنى قريبه
مى بحزن : ماشى ياماما
سميحه بابتسامه : متزعليش ياقلبى انا هكون معاكى على تليفون دايما وانا دلوقتى مطمنه عليكى جدا مع سامر وعارفه انك فى ايد امينه
مى اترمت فى حضنها وغمضت عينها بحزن
ريناد دخلت بمرح : لاء لاء قلبى مبيستحملش لحظات الوداع دى والنبى
سميحه : هههههههه تعالى يانونو
ريناد بتذمر : اش بحب نونو دى بحس ان صغيره قوليلى ياريرى
سميحه : انتى ال اسمك صعب اعمل ايه
ريناد بضحك : سيف هو السبب هو ال سمانى هههههههه
سميحه : بس الاسم حلو زيك
ريناد : حبيبة قلبى ياسميحه والله
سميحه : هههههههه حبيبتى
مى : انا هخرج اشوف بابا
سميحه : ماشى ياحبيبتى
مى خرجت بس قابلت فى طريقها سيف
سيف : صباح الخير يامى
مى بهروب من نظراته : صباح النور
سيف : فين سامر
مى : معرفش ممكن يكون خرج
سيف بسخريه : مراته ومتعرفش بيروح فين ليه يعنى
مى بغيظ : عشان انت قولت مراته مش ظابط مخابرات يعنى مش هلف وراه
سيف نظر فى عنيها جامد : انتى بتحبى سامر
مى بارتباك من نظرته ومن سؤاله : ا ا اهه طبعا أومال وافقت ليه
سيف : مش يمكن فى أى ضغط عليكى
مى نظرتله نظره طويله نفسها تقوله انت سبب الضغط ده قاطعها من تفكيرها صوت سيف
سيف بسخريه : ايه السؤال صعب كده
مى بتحدى : لاء مش صعب وانا وافقت عليه بارادتى وعشان بحبه وعن اذنك بقا عشان اشوف بابا فين
سيف مسكها من دراعها بغضب : بتحبيه! ماشى يامى بس خلى بالك انتى هتبقى ليا بالذوق بالعافيه ليا انتى فاااااهمه
وساب دراعها بغضب ومشى من قدامها
مى كانت مصدومه من كلامه ليها
مى بصدمه : معقول يكون لسه فيه نفس الانانيه دى ومتغيرش عايز يعمل ايه تانى يااااارب بقا انا تعبت
وراحت عند والدها

فى غرفة ريناد

فونها رن برقم أحمد نظرت للفون بتردد بس ردت
ريناد بتردد : ا الو
أحمد بابتسامه : عامله ايه
ريناد : الحمد لله خير فى حاجه ولا ايه
أحمد : اممم مفيش بس كنت عايز اقابلك النهارده ينفع
ريناد بتوتر : ا اشمعنا
أحمد : يابنتى هو لازم اساله كتير مينفعش توافقى وخلاص
ريناد كتمت ضحكتها : مش لازم اسال يعنى
أحمد : لاء اسالى بس توافقى فى الاخر
ريناد : اممم طيب
أحمد بفرحه : يعنى موافقه
ريناد : اها
أحمد : تمام هستناكى الساعه 6 فى مطعم..
ريناد : أوك
أحمد : مع السلامه
ريناد : سلام
قفلت معاه وكانت مستغربه جدا من مكالمته وعندها فضول تعرف هو عايزها فى ايه
**
فى المساء

كان اهل مى سافروا البلد ومى كانت نفسها ترجع معاهم بس عشان الامتحانات منعتها كانت دخله اوضتها
مراد : مى عايزك فى المكتب
مى : حاضر ياعمى
مراد دخل ومى دخلت وراه علطول
مى : خير ياعمى
مراد : انتى دلوقتى هتعملى ايه
مى باستغراب : فى ايه
مراد : يعنى كده خلاص مش هتروحى السكن تانى
مى بحيره : مش عارفه بس لازم اروح
مراد : طب هسالك سؤال
مى : اتفضل
مراد : انتى بتحبى سامر
مى اتوترت ومكانتش عارفه ترد
مراد : ايه يامى مسمعتنيش
مى : ها معلش انا سرحت ا ا اه بحبه طبعا
مراد بشك : متاكده
مى : اه
مراد : طب وسيف
مى لسه هترد قاطعهم خبط على الباب
مراد : ادخل
سامر : مساء الخير
مراد ومى : مساء النور
سامر : قطعت كلامكم
مراد : لاء عادى عملت ايه فى الشركه
سامر : تمام الشغل ماشى حلو
مراد : طب الحمد لله
فى اللحظه دخلت الداده وبلغت سامر ان حد عايزه بره
سامر باستغراب : عايزنى انا
مراد : شوف مين يابنى
سامر خرج ومراد ومى خرجوا وراه وراح عند الباب
الشاب : اتفضل دى الحاجات اتبعتت لحضرتك
سامر بص للحاجه دى عرف ان ال كان جايبها كلها لمريم
غمض عينه بالم واخدهم منه ودفع ليه بعض الفلوس ودخل
مى حزنت على حالته جدا
مراد : كل شئ نصيب يابنى
سامر حاول يبان طبيعى : اه اه طبعا مانا عارف يلا تصبحوا على خير
مراد ومى : وانت من اهل الخير
سامر طلع ومى حاولت تتهرب من عمها قبل مايسالها على سيف تانى
مى : عن اذنك ياعمى هطلع عشان ورايا مذاكره
مراد حس انها عايزه تهرب من السؤال مرضيش يضغط عليها
مراد : ماشى ياحبيبتى اتفضلى
مى طلعت ومراد دخل مكتبه
**
فى احدى المطاعم

كانت ريناد طول الوقت بصه فى الارض
أحمد : فى حاجه ضايعه منك
ريناد ببلاهه : ها لاء
أحمد : هههههه أومال من ساعة ماجيتى وانتى باصه فى الارض ده انا حتى قمر وجمالى ميتقاومش
ريناد اتصدمت من ثقته فى نفسه بس فى نفسها بتقول ان هو عنده حق
أحمد : اممم معترضيش يعنى اكيد شايفه انتى كمان ان انا حلو
ريناد : هى دى ثقه ولا غرور
أحمد : ثقه
ريناد : اممم ماشى ايه بقا مناسبة المقابله دى
أحمد : مفيش بس الصراحه حبيت نتعرف علي بعض اكتر
ريناد : تمام بس ليه برضوا
أحمد : يابنتى انتى مش مبطله اساله ليه
ريناد : اومال اكون زي الهبله
أحمد بابتسامه : بس هبله قمر
ريناد اتكسفت : يووه انت عايز ايه دلوقتى
أحمد : بصى ياستى أنا أحمد حسين دكتور فى الجامعه وعندى 28 سنه وماسك شركه مقاولات كبيره الحاله الاجتماعيه أعذب القلب خالى
ريناد كتمت ضحكتها : يعنى ايه خالى
أحمد بابتسامه عذبه : يعنى عمره مادق وحب أبدا غير مره واحده
ريناد : اها انا سمعت ان انت خاطب فعلا
أحمد بغيظ من غبائها : اه خاطب وجايبك هنا أعزمك على الفرح
ريناد بصدمه : ها
أحمد : مانتى حلوه وقمر وكل حاجه بس سورى يعنى غبيه
ريناد شهقت ووقفت: أنا غبيه كمان بتشتمنى شكرا أووى ياستاذ يامحترم انا همشى عشان خطيبتك متشوفناش مع بعض وتعملك مشاكل
أحمد شدها من ايدها وقعدها : أقعدى بقا وركزى ماهو انتى ياهبله ياما هبله يابنتى انا معجب بيكى انتى
ريناد : ازاى
أحمد : ازاى ايه
ريناد : فين
أحمد : طب وصلة الغباء دى بتمشى امتى بس عشان اعمل حسابى واجى وقت تانى
ريناد : لاء انا بستوعب بس
أحمد : واستوعبتى
ريناد : اها
أحمد : وايه رايك
ريناد بغباء : فى ايه
أحمد بنفاذ صبر : يارب يارب ليه وعدتنى بالذكاء ده فى ال قولتهولك ياريناد
ريناد بضحك عليه : هههههههههه
أحمد بغيظ : بتضحكى
ريناد بتحاول تسكت : اصل انت بتتعصب بسرعه وشكلك حلو
أحمد بغمزه : يعنى اعتراف منك ان انا حلو اهو
ريناد بصت بخجل وسكتت
أحمد : ها ايه رايك بقا
ريناد : بص انت فاجئتنى بالكلام ده والله ومش عارفه ايه المطلوب منى
أحمد : اممم المطلوب منك انك تقولى موافقه ولا لاء انك ترتبطى بيا
ريناد اترددت وسكتت
أحمد : ها سكتى ليه
ريناد بخجل : موافقه
أحمد بفرحه : طب هتحددى ميعاد مع والدك امتى عشان اجيب بابا واجى
ريناد : مش عارفه هحاول اشوف كده طب ممكن فى حل تانى
أحمد : ايه هو
ريناد : والدك يعرف بابا خليه يكلموا هو أحسن
أحمد : فكره حلوه برضوا
ريناد : الله عليا
أحمد : المهم ان انا هاخد خطوه صح مره فى حياتى واه صحيح معرفتيش الجديد
ريناد : ايه هو
أحمد : مش المفروض الدكتور ال بيديكم هيتغير
ريناد باستغراب : اها عرفت ازاى
أحمد بابتسامه : عشان انا الدكتور الجديد ال هديكم السنه دى
ريناد بفرحه حاولت تداريها : ايه ده بجد
أحمد : اممم يارب بس مبلغش الناس كلها ان احنا هنتخطب
ريناد : ههههههههه
أحمد : ضحكتك حلوه اوى
ريناد اتكسفت وسكتت
أحمد طلب النادل عشان يجبلهم طلباتهم وبالفعل العشاء وصل واتعشوا مع بعض وسط مشاكسة أحمد لريناد وكسوفها وخجلها المتواصل
**
فى منزل مراد القناوى

مى كانت فى غرفتها بتذاكر وكانت دماغها هتنفجر من كتر التفكير وجاى فى بالها صورة سيف وعندها احساس ان سيف معملش فيها حاجه بس ليه لما فاقت فى اليوم الموعود ده لقت هدومها اشلاء وقطرات دم جمبها ياترى ايه ال حصل فى حاجه مفقوده
قاطعها من تفكيرها دخول ريناد عليها وهى بتغنى وفرحانه
ريناد : انا نفسى اطيييييير فرحانه جدا جدا بغييير حاسه بسعاده وده احساس خطيييير مجنونه بيك نفسى افضل قصادك واقولك بحبك كتيييير
مى بدهشه من حالتها : ايه يابنتى مالك اتجننتى
ريناد بفرحه : حاجه زى كده اعترف ياميوش اعترف
مى باستغراب : مين هو
ريناد : أحمد
مى ببلاهه : أحمد مين
ريناد بتذمر : أحمد ال حكتلك عنه ياميوش نسيتى
مى بتذكر : اها ال اتخانقتى معاه قبل كده
ريناد : اممم هو ده جه واعترفلى بحبه
مى بفرحه على فرحتها : بجد ياقلبى احكيلى
ريناد قضت عليها ماحدث بينها وبين أحمد
مى : مبرووك ياروح قلبى
ريناد : الله يبارك فيكى ياميوش
مى : تعالى بقا عشان انا مخنوقه ودماغى هتنفجر من التفكير
ريناد بلهفه : مالك ياحبيبتى
مى حكت لها عن احساسها وتفكيرها
ريناد بتفكير فى شئ ما : مى انتى روحتى لدكتوره بعد ال حصل ده
مى باستغراب : لاء هروح ليه
ريناد : انتى متاكده ان سيف عمل ليكى حاجه
مى : انا لما فوقت كانت كل حاجه تدل ان حاجه حصلت
ريناد : بس جبتى التاكد منين
مى بشك : انتى قصدك ايه ياريناد
ريناد : قصدى ان انا وانتى نروح بكره للدكتوره ونتاكد منها
مى بخضه : لاء لاء دكتوره ايه انا مش هروح فى حته
ريناد : يابنتى مالك اتخضيتى ليه احنا هنروح لواحده صديقتى انا اعرفها وكويسه جدا ونشوف يامى مش هنخسر حاجه بالعكس ممكن نرتاح اكتر
مى بتفكير وخوف : بس انا خايفه
ريناد : متخافيش سيبيها على ربنا
مى : ونعم بالله استر يارب
**
فى صباح اليوم التالى

مى استيقظت من بدرى هى وريناد وقاموا بدلوا ملابسهم وعملوا روتينهم اليومى وخرجوا استأذنوا من مراد وقالوا ليه ان هيروحوا عن واحده زميلتهم وهو وافق ونزلوا ركبوا تاكسى وذهبوا لمكان الدكتوره صديقة ريناد وريناد كانت بلغتها انهم جايين وصلوا ودخلوا حجزو دور ليهم وبعد وقت جه دورهم ودخلوا
ريناد بابتسامه : مروه حبيبتى وحشتينى
مروه بادلتها الابتسامه : انتى اكتر ياريرى عامله ايه
ريناد : الحمد لله ياقلبى بخير
مروه بصت لمى : ازيك عامله ايه
مى بخجل : الحمد لله
ريناد : هى دى مى ال حكتلك عليها يامروه
مروه بتفهم : اتفضلى يامى
مى راحت معاها بخوف وبعد وقت جلست امامها هى وريناد
ريناد : خير يامروه
مروه : انتى خايفه ليه ياحبيبتى انتى مفكيش حاجه انتى بنت
مى وربناد بصوا لبعض بصدمه : ايه!!
reaction:

تعليقات