القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الثامن

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الثامن بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة كاملة بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الثامن

توقف بسيارتة أمام منزلها ونظر لها بأبتسامة لتقول بسعادة
"تصبح ع خير ، بجد اليوم كان جميل جدا"
أبتسم فهد وقال
"علشان أنتِ كنتِ معايا"
أبتسمت شمس والتفتت لتفتح باب سيارتة لتخرج ولكنه أمسك يدها قائلا بأبتسامة
"سلام"
أبتسمت شمس وقالت
"سلام"
خرجت شمس من السيارة ودلفت منزلها بعد أن حركت كفها الصغير يمينا ويسارا لفهد ، أختفت عن عيونة بعد أن أغلقت الباب فأنطلق عائدا لمنزلة وهو سعيد ، دخلت شمس منزلها وظلت تبحث عن آسر بعيونها حتي وجدتة في غرفتة يسمع موسيقي رومانسية ويضع صورة روان أمامه ، أبتسمت شمس وأغلقت الموسيقي قائلة
"للدرجادي حبيتها"
أبتسم آسر وقال
"عشقتها ، عملت فيا مقلب أنهاردة كان نفسي أموتها وأموت نفسي"
ضحكت شمس وقالت
"عملت ايه ؟"
قص عليها آسر ما حدث لتبتسم شمس بسعادة وتقول
"والله أنتوا الأتنين مجانين ولايقين ع بعض"
غمز لها آسر وقال
"المهم أنتِ عملتي ايه يا جميل انهاردة مع سي فهد بتاعك ، حد أعترف بحبه للتاني"
تنهدت شمس وقالت
"فهد مش بيحبني يا آسر كل إلي بيعمله ده علشان متحمس يعرف شعورة لما واحدة أصغر منه تحبة ، فهد شايفني بالنسبالة طفلة"
قال آسر بداخله
"اقسم بالله أنتِ هبلة وهو أهبل ، الحمدلله أتنين هبل وربنا أبتلاهم ببعض"
قالت شمس بجدية
"آسر أنا عارفة أنك فرحان ومبسوط بس لازم نكمل الخطة ، أنا كل ده لسة منتقمتش من مصطفي ومراتة ، أحنا كده بنضيع وقت ، بكرة الصبح هنستكمل خطتنا وأنا خلاص خليت اصلا فهد يمضي ع كل حاجة من أول ما أشتغلت في الشركة يعني كل حاجة جاهزة"
"خلاص تمام يا شمس ، بكرة الصبح هيبدأ الجزء التاني من الخطة"
**في الفيلا**
طرقت روان ع باب غرفة فهد فسمح لها بالدخول ، دخلت روان قائلة بسعادة
"فهد أنا عايزة أحكيلك ع حاجة"
أبتسم فهد وقال
"احكي"
قفزت روان قائلة بسعادة
"أنا في واحد بيحبني وأنا بحبه"
"مين؟"
قالت روان بسعادة
"آسر أخو شمس"
أبتسم فهد وقال
"ربنا يسعدك يا روان بس خليكي متأكدة إن إلي بيحبك بجد هيدخل الباب من بيتة ويطلبك"
"متخفش هو قالي هيكلمك علشان يطلب إيدي"
عانقها فهد قائلا
"البت الصغيرة كبرت وبقت بتحب يا ناس ، أنتِ عارفة أنك بسببك هتخلي عمي ومراتة والبت روچين يرجعوا مصر علشانك"
قالت روان وهي تغمز له
"المهم أنت يا كبير أنا عرفت أنك كنت خارج مع شمس ، ها أعترفت بحبك؟ او هي لمحت بحاجة كده ولا كده"
تنهد فهد وقال
"روان حتي لو أنا أعترفت بحبي هي مش بتحبني"
رتبت روان ع كتفة قائلة
"بكرة يرزقك ببنت الحلال إلي تحبك وتحبها"
**في صباح اليوم التالي**
في الفيلا ، أستيقظ الجميع من النوم ع صوت طرقات شديدة ع باب الفيلا ، نزل الجميع للأسفل وفتح فهد الباب لينصدم فقد كان الطارق شمس وآسر ، عقد فهد حاجبية وقال
"شمس...آسر؟"
نظرت شمس في أرجاء المكان نظرة سريعة وعادت لها كل ذكرياتها السئية في هذا المكان فتراجعت للخلف خطوة بسيطة فلاحظ آسر وفهد خوفها ، أمسك آسر يدها وهمس لها قائلا
"أنتِ بقيتي قوية"
كانت كلمة آسر كافية لتعود شمس لوعيها ، أبتسمت شمس بثقة ودخلت للفيلا او كما وصفتها لعائلتها وآسر بالقصر ، نظرت شمس لمصطفي ورجاء ونزعت نظارتها الشمسية ليقول مصطفي بصدمة
"شمس"
أبتسمت شمس وقالت
"اه شمس ، أنا جاية هنا علشان سببين ، أول واحد جايين نطلب إيد روان لآسر تاني حاجة بقي وده الأهم إن الفيلا دي ملكي أنا"
قال الجميع بصدمة في صوت واحدا
"ايه!!"
مازالت تلك الأبتسامة الواثقة ع شفتيها ، أكملت شمس قائلة
"فهد باعلي الفيلا"
عقد فهد حاجبية وقال
"بس أنا مبعتلكيش حاجة...!!"
"اه أنت مبعتليش حاجة بس أنا خليتك تمضي ع أوراق أنك تنقل ملكية البيت بأسمي ، الأوراق دي كانت بين ورق بتاع الشركة وأنت مضيت كله ع أساس أنه ورق الشركة"
قالت رجاء برجاء
"ارجوكي يابنتي سامحينا ، أحنا ملناش مكان نروح فيه"
قالت شمس بسخرية
"بنتك!! من امتي؟ مش فاكرة كنتي بتعملي ايه زمان ولا أفكرك ، ع كل حال أنتوا مش هتمشوا من هنا ، من بين الأوراق إلي فهد مضي عليها إن الملاك القدام هيفضلوا قاعدين في الفيلا معايا ، الصراحة صعبتوا عليا فقولت أسيبكوا هنا"
قال مصطفي بتحذير
"أنا بحذرك يا شمس لو كنتي عايزة أخوكي يتجوز روان علشان ينتقم مننا فيها ، لو عملتي كده صدقيني هتصرف تصرف مش هيعجبك"
ضحكت شمس بشدة وقالت
"وهتعمل ايه بقي ؟ ع العموم متخفش أنا مش شبهك ، مش أنا إلي أدمر حياة أنسانة ملهاش علاقة بأي حاجة علشان أنتقم منكوا ، أنا مش زيك أنت ومراتك ، آسر و روان بيحبوا بعض وآسر هيحطها في عينها"
كان فهد قص لروان كل ما بدر من والده ووالدتة تجاه شمس وكيف أهانوها فكانت متعاطفة معها ، كانت تشعر بألم قلبها وهي تتحدث ، أما فهد كان يقف مصدوم فكيف لتلك الصغيرة أن تكون بهذه القوة ، هل الألم يغير الأنسان هكذا ؟ فمن يراها وهي تتحدث بقوة مع والدة ووالدتة لا يراها عندما كانت معه في الأمس ولا يراها قبل 8 سنين ، كان متعاطفا معها ايضا وشعر بدموعها التي ترفض أن تعطيها الحرية لتغزو وجنتها وشعر بتألمها وخوفها فكان يريد لو يضمها لصدرة ليشعرها بالأمان ، دخلت شمس وجلست ع أحد المقاعد وقالت
"مالكوا متنحين ليه ، اقعدوا اقعدوا ده زي بيتكوا يعني"
أقترب منها فهد وأمسك يدها قائلا
"ممكن لحظة يا شمس"
أخذها فهد ودخلوا أحد الغرف ، نظر فهد لها وقال
"علشان كده امبارح قولتيلي اوعدك إنك لو عملتي اي حاجة مكرهكيش"
بدأت دموعها تأخذ مجراها ع وجنتها
"أنا أسفة يا فهد بس أنا لازم أنتقم علشان أستريح ، أنا تعبت ، أنت عارف كانوا بيعاملوني ازاي ، فضلت سنتين بتعالج نفسيا علشان أقدر أستعيد اتزاني وثقتي بنفسي ، أنا أتدمرت بجد"
حاصر فهد خصرها وعانقها وقال وهو يمسد ع شعرها بحنان
"خلاص يا شمس اهدي"
تركها تخرج كل ما بداخلها من بكاء وأبتعدت هي عنه بعد أن أنتهت من بكائها بخجل
"بس يا شمس دول اهلي برضوا ومش هقدر أشوف حد بيعاملهم كده.!!"
أبتسمت شمس بسخرية وقالت
"لكن هما يهينوني عادي صح..!"
"أنا مقولتش كده يا شمس وبعدين ما أنا كنت جمبك طول الفترة دي ، كنت بحاول ع قد ما أقدر أبعدك عن كل الي بيحصلك"
"فعلا أنت كنت واقف جنبي بس أنا برضوا مش هستريح الا لما أنتقم منهم"
تنهد فهد وقال
"خلاص يا شمس براحتك"
خرج فهد وخرجت شمس ورائه لتقول
"أنتوا لسة واقفين مكانوا يا جماعة ، أنا لية حساكوا مصدومين.!"
كانت روان طلبت من آسر التحدث معه في الحديقة فخرجوا سويا
"طب وأنت ازاي هتطلب إيدي ، وأهلك؟"
أبتسم آسر وقال وهو يمسك كفها الصغير بين يده
"أهلي لما يعرفوا اصلا إن أنا في بنت عشقتها هيوافقوا علطول ، ده أنا كنت مغلبهم ، المهم في أهلك أنتِ"
أبتسمت روان وقالت
"متخفش مضمونين يا معلم"
جذبها آسر من خصرها وقال بأبتسامة
"حلوة معلم منك ، ما تجيبي بوسة"
أبعدت روان يده بخجل وقالت بأبتسامة خجولة
"آسر أبعد مينفعش كده"
أبتسم آسر وجذبها مرة اخري قائلا
"اسمي طالع حلو اوي"
لم تستطيع روان أبعادة فدهست قدمة بقدمها وركضت ذاهبة للداخل ، أبتسم آسر وقال
"ع فكرة أنا هقضي أغلب وقتي هنا ياتري هتفضلي تهربي مني.!؟"
ضحكت روان ودلفت للداخل وذهب ورائها ، في الداخل كانت شمس تقول
"أنا هتفرج ع الأوض أنا وآسر وكل واحد هيختار فينا اوضة ولو طلعت بتاعت حد هيفضيها من حاجاتة تمام ، يلا يا آسر"
صعد آسر وشمس وبدأوا في أختيار غرفهم
"أنا في اوضة مختاراها من بدري اصلا"
"انهي؟"
أبتسمت شمس وقالت
"الاوضة إلي أنا كنت قاعدة فيها أنا وفهد لما كنا متجوزين"
"للدرجادي بتحبيه؟"
نظرت شمس له وأبتسمت ثم قالت وهي تغير مجري الحديث
"يلا يا زفت أختار اوضة"
ضحك آسر وقال
"طب يلا ياختي"
بعد قليل من الوقت أختار آسر أحد الغرف وأختارها بجانب غرفة روان ، نزلوا مرة أخري وقالت شمس
"آسر أختار أوضتة وحط شنطة فيها أما أنا بقي أنا عايزة الأوضة إلي كنت قاعدة فيها أنا و فهد لما أتجوزنا"
أتجهت شمس نحوها وحاولت فتحها ولكن وجدت يد فهد تمتد بمفتاح وفتح الغرفة قائلا
"الأوضة مقفولة من ساعة ما مشيتي ومكنتش بخلي حد يدخلها ، كنت بفتحها علشان أنضفها بس ، لسة ليكي حاجات فيها"
أبتسمت شمس ودلفت للغرفة وشعرت أنها تركتها بالأمس ، عادت لها كل ذكرياتها القديمة مع فهد وكانت سعيدة للغاية ، قاطع فهد تفكيرها قائلا
"الشنط بتاعتك اهي ، أنا هجهز وهروح الشغل"
"تمام وأنا كمان هجهز"
وضع فهد مفتاح الغرفة ع الطاولة وخرج ، أغلقت شمس الباب ووقفت تشاهد الغرفة بسعادة
**بعد قليل**
**في الشركة**
دلفت شمس مكتبها وهي سعيدة ودلف ورائها آسر قائلا
"شمس انا أسف بس أنا مش هقدر أمد أجازتي أكتر من كده"
أبتسمت شمس وقالت
"خلاص ولا يهمك يا آسر أنا كده عملت كل إلي عيزاه تقدر ترجع بس هترجع اسكندرية وتسيبني"
ثم غمرت له وقالت
"وتسيب العروسة"
أبتسم آسر وقال
"عيب عليكي عامل حسابي طبعا ، نقلت شغلي هنا وبعدين أنا مش هقدر اسيبك لوحدك"
أبتسمت وقالت
"ربنا يخليك ليا"
"ويخليكي ليا ، تمام أنا هقوم بقي هروح أشوف شغلي والقسم إلي هشتغل فيه"
قبلتة شمس قبلة هوائية وقالت
"ربنا معاك"
خرج آسر ودخل امير قائلا بأبتسامة
"صباح الخير"
أبتسمت شمس بخفة وقالت
"صباح النور"
"عاملة ايه"
"تمام الحمدلله بخير وأنت"
"الحمدلله ، أنا بس كنت عايز أسأل ع شوية حاجات في الشغل"
"تمام أتفضل"
وقف أمير بجانبها وأقترب منها بشدة ، كانت تشعر بأقترابة وتشعر بالغضب الشديد فقالت بضيق
"ممكن حضرتك تقعد مبحبش حد يبقي واقف جنبي"
أبتسم أمير وقال
"اه أكيد"
جلس أمير وبدأت شمس بشرح له ما يريدة وبعد أن انتهت قال امير بأبتسامة
"بصي أنا حاسس أنك مش طيقاني ايه رأيك بعد الشغل علطول نشرب سوا قهوة و نتكلم سوا شوية..!"
عقدت شمس حاجبيها وقالت
"ونتكلم ليه ؟ بص يا امير أحنا هنا في مكان شغل وأنا هنا بالنسبالك المديرة وبس"
وجدت شمس فهد يدلف من باب مكتبها لتبتسم بخبث وقالت
"بس موافقة ع طلبك"
فرح أمير بشدة وعقد فهد حاجبية قائلا
"ايه إلي بيحصل هنا ؟ طلب ايه؟"
أبتسمت شمس وقالت
"أستاذ أمير طلب مني نشرب قهوة سوا بعد الشغل وأنا وافقت ، ع فكرة يا امير أستاذ فهد مجرد زميل ورخ بس وكنا امبارح بنتغدا سوا عادي"
أبتسم امير وقال
"طب كويس ، أنا هخرج اروح شغلي"
خرج أمير ونظرت شمس لفهد الذي كانت تغلي عروقة ، أقترب فهد منها قائلا وهو يحاول ضبط نفسة ويهدأ
"يعني ايه توافقي أنك تخرجي معاه..؟!"
قالت شمس بهدوء
"في ايه ؟ عادي"
صرخ بها قائلا
"لا مش عادي ومش هتروحي معاه في حتة يا شمس"
أحتفظت شمس بهدوئها وقالت
"لا هروح معاه وملكش دعوة بيا وأتفضل ع شغلك"
أمسك فهد ذراعيها بشدة وقال
"اقسم بالله العظيم لو شوفتك معاه هيكون أخر يوم في عمره أنا حذرتك"
نفضت شمس يده بشدة وقالت بغضب
"أنت ملكش حكم عليا يا فهد وهخرج معاه وأقولك حاجة كمان أنا مش هخرج معاه أشرب قهوة بس لا وهنتغدي كمان"
قال فهد وهو يلهث من شدة غضبة
"تمام اوي بس متنسيش إني حذرتك"
**في المساء**
دلف أمير مكتب شمس بعد أن طرق ع الباب وقال بأبتسامة
"يلا بينا"
أبتسمت شمس وقالت
"يلا"
خرجت شمس معه ورائها فهد وغضب بشدة ، قاطع غضب فهد رنين هاتفة فأمسكة ليبتسم قائلا بصدمة
"محمد.!!"
أجاب فهد قائلا
"الو ، اذيك يا راجل وحشتني ، ايه أنت فين ؟ في مصر ؟ بتهزر ..! اشطا أنا جايلك حالا"
ذهب فهد سريعا ولكنة مازال غاضبا من تصرف شمس
**في أحد الكافيهات**
كانت تجلس شمس وأمير يتبادلون أطراف الحديث وهم يشربون قهوتهم ، تفاجأت شمس بهذه الفتاة التي تقول أسمها بترقب
"شمس عادل ؟!"
عقدت شمس حاجبيها وقالت
"ايوة أنا مين حضرتك؟"
أبتسمت الفتاة وقالت
"مش فكراني يا كلبة الكلاب أنتِ"
ضحكت شمس وقالت
"ياسمين أم لسان فالت منك"
نهضت شمس سريعا وعانقوا بعض بشدة
★ياسمين...صديقة شمس من الطفولة ، هي فتاة جميلة للغاية ذات الشخصية المرحة والاجتماعية ، تمتلك شعر بني فاتح ، عيونها بنية بها بريق رائع ، تمتلك بشرة قمحية
قالت ياسمين بسعادة
"وحشتيني يا كلبة"
"وأنتِ أكتر والله ، أعرفك ده أمير زميلي في الشغل ، ياسمين صديقتي من الطفولة"
قال أمير بأبتسامة
"أتشرفت بمعرفتك"
بادلتة ياسمين الأبتسامة وقالت
"وأنا كمان"
وجهت ياسمين كلامها لشمس قائلة
"ع فكرة أنا زعلانة منك ، ايه إلي حصل يابنتي أختفيتي مرة واحدة ومحدش عرف عنك حاجة"
تنهدت شمس وقالت
"لا دي حكاية طويلة"
"طيب أنا مش هطول عليكي ، هاتي رقمك وهبقي أكلمك ونتقابل في يوم"
أعطت شمس رقم هاتفها لياسمين وودعوا بعض وذهبت
**في أحد المطاعم**
كان فهد يجلس ينتظرة فلم يراه منذ سنوات طويلة ، كان صديقة المقرب للغاية ، رفع فهد نظرة لهذا القادم نحوة ويسألة
"أنت فهد"
نهض فهد قائلا بدهشة
"محمد..!!"
أبتسم محمد وقال
"فهد عامل ايه واحشني"
عانقة فهد قائلا
"فرنسا غيرتك اوي يابني"
★محمد....صديق فهد المقرب ، سافر لفرنسا منذ زمن طويل ولم يراه فهد منذ سفره ، جسدة رياضي للغاية ، يمتلك شعر بني فاتح ، وتزين ذقنة لحية خفيفة بالون البني الفاتح ، يمتلك عيون رمادية غامقة
عانقوا بعض بشدة ثم جلسوا سويا قال محمد بأبتسامة
"عامل ايه"
"الحمدلله تمام وأنت"
"الحمدلله"
قال فهد وهو يضحك
"اخبار مزز فرنسا ايه"
ابتسم محمد وقال
"عنب يسطا والله كانت نقصاك"
"يسطا..! متأكد أنك راجع من فرنسا"
ضحك محمد وقال
"أحكيلي عملت ايه طول ما أنا غايب"
تنهد فهد وقال
"لا دي حكاوي كبيرة"
ضحك محمد وقال
"اشطا أحنا قاعدين هنا الصبح .. احكي"
**في الفيلا**
كانت روان ذاهبة نحو غرفتها ولكن هناك يد ما أمتدت لتأخذها بداخل غرفتة ، كانت تعلم أنه هو ، أدخلها آسر غرفتة وأغلق الباب وكان يضع يده ع فمها ، نظر آسر لعيونها وقال بأبتسامة
"وحشتيني"
أبعد يده لتبتسم روان قائلة
"وأنت كمان بس برضوا مينفعش كده ، حاسب كده علشان أخرج"
أبعدتة روان ليجذبها له قائلا
"استني هنا رايحة فين"
أبعدتة روان مرة اخري وقالت بخجل
"آسر بجد عيب كده"
حاولت روان فتح الباب ولكنة كان مغلق بالمفتاح ، التفتت روان له لتجده يمسك المفتاح بيدة ومبتسم ، قالت روان بتحذير
"آسر هات المفتاح والا.."
أبتسم آسر بهدوء وقال
"والا ايه؟"
أقتربت روان منه تحاول أخذ المفتاح ولكنة رفع يده لأعلي وقال
"وريني بقي يا اوزعة أنتِ هتوصلي لإيدي ازاي"
ظلت روان تقفز لتجلب المفتاح ولكن طولها لم يساعدها ومع أحد قفزاتها أنصدمت به بشدة وهو قد خل توازنة ووقع ع الفراش وهي فوقة ، أحمرت وجنتاها بشدة وحاولت النهوض ولكنة حاصر خصرها بأبتسامة قائلا
"رايحة فين ده أنتِ وقعتي واقعة حلوة"
"والله عيب كده يا آسر ، سيبني بقي"
نظر آسر لعيونها وصمت ليربكها أكثر ، رفع آسر رأسة قليلا وأقترب من وجهها فحاولت النهوض ولكنه كان ممسكا بها بقوة ، أغمضت روان عيونها بخجل والتقط هو شفتيها يقبلها بشغف ، بعد قليل من الدقائق أبتعد آسر عنها ونهضت روان عنه بغضب وقالت وهي مازالت متوترة
"أنت...أنت ازاي تعمل كده ، أنت مجنون"
قال آسر وهو يحاول تهدأتها
"روان اهدي ، أنا ..أنتِ كنتي عايشة في امريكا ف...."
قاطعتة روان بغضب وقالت
"وعلشان كنت عايشة في امريكا فأكيد ظنيت إن الكلام ده عادي بالنسبالي صح ، أنا متربية ومتربية كويس كمان ولو أنت فاكر إني سهله ورخيصة كده زي اي واحدة أجنبية تبقي مجنون"
خطفت منه روان المفتاح بغضب وفتحت الباب ذاهبة لغرفتها لحقها آسر وحاول فتح الباب ولكنها قد أغلقتة بالمفتاح
**في المطعم**
"يااه كل ده حصل يا فهد"
أومأ فهد له وقال
"تعبت يا محمد خلاص ، المهم فكك أنت هتبات فين ولا هتعمل ايه"
"كنت حجزت غرفة في فندي"
"تحجز غرفة في فندق وأخوك موجود..؟ والله عيب"
"لا ياعم سيبني براحتي وبعدين ما أنت عارف إني بحب أعمل إلي في دماغي دايما"
قال فهد بسخرية
"طب يلا يا بارد خليني أشوف الست هانم روحت البيت ولا لسة بتتسرمح مع الأستاذ"
ضحك محمد وقال
"اهدي عليها"
**بعد ساعتين**
كان فهد يجلس في حديقة الفيلا ينتظر قدومها ، وجدها تدلف من الباب لينهض قائلا بغضب
"كل ده بتتسرمحي مع أستاذ أمير"
أجابتة شمس ببرود قائلة
"وأنت مالك"
ردها هذا كان كافي ليفتك بها ولكنة تحامل وحاول أن يبدو طبيعيا
"يعني ايه وأنا مالي"
"ايوة يعني أنت ملكش حكم عليا فاهم"
تركتة شمس وصعدت ليشتعل فهد بداخلة فكيف لهذه الصغيرة أن تعذبة هكذا ، كيف عشقها لهذه الدرجة حتي اصبح لا يريد اي أحد أن يراها غيره ، زفر فهد بقوة وذهب لغرفتة
reaction:

تعليقات