القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معذبتي الصغيرة الفصل السابع

رواية معذبتي الصغيرة الفصل السابع بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة كاملة بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة الفصل السابع

في المساء تقابل آسر وروان في الكافية وجلسوا سويا ثم خرجوا يسيرون سويا ، قال آسر بأبتسامة
"روان أنا فرحان إني شوفتك بجد"
أبتسمت روان وقالت
"وأنا كمان يا آسر"
مر شاب من جانب روان ليقول لها بخبث
"ما تيجي يا جميل يا حلو أنت وسيبك من الواد ده"
غضب آسر فأمسك كفها الرقيق وجذبها ورائه ووقف أمام الشاب قائلا
"أنا هوريك الواد ده هيعمل ايه"
لكمة آسر بشدة فسقط الشاب ع الأرض فأمتدت يد آسر تجلبة من ياقة قميصة ليقف أمامها وظل آسر يضرب به حتي أخرج هذا الشاب سكين صغير او كما يعرف ب (المطوة) وجرح هذا الشاب آسر في يده لتصرخ روان التي تقف مذعورة بشدة قائلة
"آسر"
لم يهتم آسر وأوقع من هذا الشاب السكين وعاد يضربة حتي فلت منه وهرب ، أقتربت روان من آسر وعيونها قد أمتلأت بالدموع قائلة
"أنا أسفة أنا السبب"
أبتسم آسر وقال
"بتتأسفي ليه وأنتِ السبب ليه ، ده واحد حيوان ، روان اهدي أنا كويس"
جففت روان دمعتها التي فرت هاربة بكفها الصغير وقالت
"لا أنت متعور"
ضحك آسر وقال
"أنتِ بتعيطي علشان دي ، روان أنا متعود وبعدين الجرح ده بالنسبالي ولا حاجة أحنا بنضرب بالرصاص يا ماما ، اهدي أنا كويس"
كانت روان ترتدي قطعة من القماش جميلة تسخدمها كزينة لشعرها فمدت يده تفكها ثم وضعتها ع يد آسر قائلة
"أنا هربطلك الحرج وتعال نروح اي صيديلة"
سحب آسر يده سريعا وقال
"هتربطيلي إيدي بالتوكة بتاعتك ، روان دي شكلها حلو وكمان بتاعتك وبعدين أنتِ بتربطي بيها شعرك"
أمسكت روان يده وقالت
"مش مهم يا آسر هات إيديك و يلا بينا ع اي صيديلة"
ربطت له روان الجرح ونظرت له ليقول وهو يطمئنها
"روان ممكن تهدي ، أنا مش هروح لصيدليات ولا اي حتة ، لما هروح إن شاء الله هبقي أعالج أنا الجرح"
"هتعالجة متأكد"
أبتسم آسر وقال
"اه متأكد ، يلا بينا"
**في منزل شمس**
كان شمس تجلس تتذكره ، كيف يخطف قلبها هكذا ؟ لقد عشقتة ؟ ولكن هل هو يحبها ؟ فكرت كثيرا وكثيرا حتي وجدت آسر عاد من الخارج ، لاحظت شمس يده فنهضت مسرعة قائلة بلهفة
"ايه إلي حصل يا آسر ، مالك ؟"
قال آسر وهو يهدئها
"اهدي يا شمس أنا كويس ده حرج بسيط وأنا هطهرة لنفسي دلوقتي"
"لا طب استني أنا هعملهولك"
"لا لا أنا هعمله لنفسي"
"بس خير أنت أتجرحت ليه؟"
"مش قولتلك إني كنت خارج مع روان ، في واحد عاكسها فضربتة وهو كان معاه مطوة وعورني في إيدي كده"
أبتسمت شمس وقالت
"ايه حكاية روان دي يا برنس مالك!"
أبتسم آسر وقال
"مش عارف والله يا شمس بس تقريبا حبيتها"
قالت شمس بخبث
"تقريبا ، ده أنت واقع يابا ، يلا اطلع أستريح يلا"
صعد آسر وأبتسمت شمس ع حال أخيها وسمعت رنين هاتفها فأمسكتة ووجدتة فهد فأجابت قائلة بأبتسامة
"الو"
"الو ، اذيك يا شمس عاملة ايه"
"تمام الحمدلله وأنت عامل ايه"
"بخير الحمدلله ، قوليلي حاسة بتحسن ؟"
"اه جدا ، فهد اوعي تقولي أنك هتعمل إلي عملتة ده تاني لو جيت بكرة؟"
"هو أنتِ لازم تيجي بكرة؟"
"اه يا فهد أنا بقيت كويسة خلاص والله"
"خلاص تمام مش هعمل حاجة ، صحيح يا شمس أنا كنت عامل أعلان لأننا محتاجين موظفين وكده وفي ناس قدمت والمفروض أنتِ إلي هتعملي الأنترفيو معاهم "
"خلاص تمام يبقي بكرة بإذن الله"
"تمام ، تعرفي نفسي أشوفك"
أنصدمت شمس وقالت بسعادة
"ليه؟"
"كده ، كويس أنك هتيجي بكرة حتي لو مكنتش هتيجي أنا كنت هجيلك ، سلام يا شموستي"
أبتسمت شمس وأغلقت هاتفها وظلت تقفز بسعادة
**في غرفة آسر**
كان يمسك آسر قطعة القماش التي ربطت بها يده ويبتسم ، يتذكر كل تفصيلة بها ، عيونها ، ضحكتها ، وجهها الملاك ، قاطع شرودة وصول رسالة إليه منها ، ففتح الهاتف سريعا فوجدها قد بعثت صورتها وكانت قد صبغت شعرها بالون البني قائلة
"ايه رأيك ؟ البني شكله حلو عليا ؟!"
أبتسم آسر وبعث بها قائلا
"اي حاجة بتكون حلوة عليكي ، بس تعرفي شكله حلو جدا"
حدث آسر نفسة قائلا
"أنا حبيتها ، حبيتها اوي كمان ، أنا لازم أعترف بحبي ليها مش هقدر أستني أكتر من كده"
بعث لها آسر رسالة قائلة
"روان ممكن بكرة نتقابل عايز أقولك حاجة ضروري"
ردت عليه قائلة
"تمام موافقة"
**في صباح اليوم التالي**
أنهت شمس المقابلات وأختارت بعض الموظفين والذي كان منهم أمير ، هذا الشاب الذي أعجب بشمس عندما رآها وحمد الله كثيرا لأنه سيعمل معها في نفس الشركة ليراها دائما ، بعد أن أنهت شمس كل شئ دخل لها آسر قائلا بجدية
"شمس كنت عايزك في حاجة"
"خير يا آسر ؟"
قال آسر بسعادة
"أنا قررت إني هعترف بحبي لشمس انهاردة"
أبتسمت شمس وقالت بسعادة
"بجد يا آسر ، بجد فرحتلك اووي واكيد هي كمان تكون بتحبك ، انت مفيش حد اصلا ميقدرش يحبك"
أبتسم آسر وقال
"ربنا يسترك دنيا واخره ، ربنا يخليكي ، ربنا يسعدك يا بنت خالتي ، ربنا...."
قاطعتة شمس وهي تضحك ع طريقتة
"خلاص خلاص أنت هتشحت ، يلا قوم شوف شغلك وربنا يسعدك دايما يا حبيبي"
ذهب آسر لها وقبلها من وجنتها قائلا بسعادة
"ربنا يخليكي ليا يا أحلي أخت"
ذهب آسر بسعادة وقالت شمس وهي سعيدة لأجلة
"ربنا يسعدك بجد يا آسر"
**في مكتب فهد**
كان فهد يحدث نفسة قائلا بثقة
"ايوة فيها ايه يعني ، أنا هروح"
قال فهد بضيق
"طب ولو رفضت بقي هيبقي منظري زفت"
صمت قليلا ثم قال بأستعداد
"لا لا إن شاء الله مش هترفض"
أتخذ فهد قرارة وذهب لمكتبها ودخل دون أن يطرق الباب قائلا
"شمس"
أنفزعت شمس بشدة ووضعت يدها ع قلبها قائلة
"حرام عليك يا فهد خضتني"
أبتسم فهد وتناسي تماما كل شئ عندنا نظر لعيونها وقال
"أنا أسف ياستي"
"خير في حاجة؟"
جلس فهد ع أحد المقاعد وقال
"اه ، الصراحة يا شمس أنا عايز أعزمك انهاردة ع الغدا بعد الشركة ينفع"
أبتسمت شمس وقالت
"مش عارفة يا فهد بس .... موافقة"
أبتسم فهد بسعادة وقال
"انا فرحان أنك وافقتي يا شمس"
"بس بلاش بعد الشركة ، اديني فرصة طيب اروح البس حاجة عدلة"
"خلاص تمام ، هعدي عليكي بعد الشغل بساعة"
أبتسمت شمس وقالت
"تمام"
طرق باب مكتبها لتسمح للطارق بالدخول لتجده أمير ، كان مبتسما أبتسامة عريضة ولكنة عندما رأي فهد أختفت أبتسامتة وقال لشمس
"أستاذة شمس ممكن أطلب من حضرتك طلب"
عقدت شمس حاجبيها وقالت
"اتفضل يا أستاذ أمير"
"ممكن تقبلي عزومتي ع الغدا أنهاردة وبالمرة نتعرف ع بعض كمديرة وموظف عندها"
نظر له فهد بغضب وقال
"و أنت ليه تعرض عليها يعني العرض ده ؟"
شعرت شمس بغضب فهد من بروز عروقة بشدة وعيونة التي تحولت للون الاحمر ، قالت شمس لتهدئة الجو
"أنا أسفة يا أستاد أمير بس أنا مش فاضية"
حزن أمير وقال
"خلاص أنا أسف يا أستاذة شمس"
خرج أمير وقال فهد بغضب
"وهو يعزمك ع الغدا ليه ؟ أحنا هنهزر"
"فهد اهدي عادي يعني هو اكيد مش قصده حاجة"
قال فهد بحدة
"ولا يقصد يا شمس ، الواد ده لازم يتطرد"
"لا طبعا انا مش هطردتة علشان عرض عليا خروجة للغدا وبعدين مالك كده في ايه يا فهد ما يعزمني ولا ميعزمنيش ، ما أنت لسة عازمني"
"أنا غيرة"
قالت شمس ببرود
"غيرة ازاي يعني؟"
نهض فهد بغضب وقال
"متقارنيش بيه لأن أنا حاجة وهو حاجة بالنسبالك"
ذهب فهد وأبتسمت شمس قائلة
"ماشي يا فهد والله لأوريك وأنت يا أمير هتساعدني كتير"
**في المساء**
أمام منزل شمس ، كان يقف فهد يطرق الباب منتظرا قدومها ، فتحت شمس الباب لينبهر فهد بطلتها ، كانت ترتدي فستان طويل لونة أحمر غامق ، وترفع شعرها لأعلي تاركة بعض الخصل تقع ع عنقها ووجهها ، أبتسم فهد وتوترت شمس عندما وجدتة يقترب منها فأخذت تبتعد للخلف قائلة
"فهد في ايه ؟"
دخل فهد المنزل وأغلق الباب وهو ينظر لها ، قلقت شمس بشدة وأنصدمت بالحائط خلفها لتقول
"فهد أبعد عني"
أقترب منها فهد بشدة ولامس وجهها بوجه ، أغمضت شمس عيونها وأصطبغ وجهها بالون الأحمر القاني وأصبح تنفسها سريع للغاية ، شعرت بيده تلامس يدها فأرتجف جسدها ، رمتدت يده لأعلي يدها حتي وصل لعنقها ثم رفع يده قليلا ليمسك هذا المشبك النسائي الذي يربط شعرها ونزعة ، فتحت شمس عيونها بشدة ، أقترب من أذنها هامسا
"قلتلك قبل كده أن كده أحلي"
أبتسمت شمس بخجل وأبتعد عنها فهد وذهب وفتح الباب قائلا بأبتسامة
"يلا"
كانت شمس بعالم أخر ولم تسمعه الا عندما طرق ع الباب قائلا بأبتسامة
"شمس ، يلا"
خرجت شمس معه وهي مازالت تحت تأثير أقترابة منها
**في أحد المطاعم**
"لا بس بجد يا روان الشعر البني حلو عليكي"
ابتسمت روان وقالت
"ميرسي يا آسر"
اكملت روان قائلة بسعادة
"الصراحة يا آسر أنا في كمان حاجة عايزة أقولهالك بس قول أنت الاول عايز تقول ايه"
"لا قولي أنتِ الأول يا روان ، في ايه ؟"
تنهدت روان وقالت
"أنا في واحد بحبة"
أنصدم آسر وقال
"ايه ؟! مين؟"
"واحد ، الصراحة كنت عيزاك تقابلوا وتشرحلوا إني بحبة لأني مكسوفة أكلمة"
شعر آسر بالحزن الشديد ولكنة أبتسم رغم هذا وقال
"اه طبعا يا روان ممكن ، هقولة ايه بقي ؟"
قالت روان بسعادة
"تقولة إني بحبة وبعشقة جدا وبتمني أشوفة كل يوم ولما بيغيب عني بتضايق جدا ، تقولة إني بحب أكون معاه دايما"
مع كل كلمة كانت تقولها كان يشعر بقلبة يتمزق فهي تحب أحد أخر
"الصراحة يا آسر أنا كنت متفقة معاه نتقابل هنا وبالمرة تشوفة وتتعرف عليه وتكلمة"
"تمام هو فين؟"
أبتسمت روان وقالت
"قاعد قدامي"
"قاعد قدامك فين يا روان ، أنا إلي قاعد قدامك..."
صمت آسر ونظر لها لتقول هي بحب
"ايوة بالظبط الشخص الي أنا كنت بتكلم عليه ده هو أنت يا آسر ، حقيقي أنا بحبك"
ضحك آسر ببلاهه وقال
"أنتِ بتتكلمي جد .. روان أنا ، أنا كنت جاي انهاردة اصلا أعترفلك بحبي ، أنا مش مصدق ، يعني كل الكلام ده كان ليا"
أومأت له روان بأبتسامة لياخذ آسر هذه الوردة من ع الطاولة ويجلس أمام مقعدها ع إحدي ركبتية قائلا بسعادة
"يعني أنا لو عرضت عليكي الجواز توافقي"
أبتسمت روان وأومأت له بسعادة
"تتجوزيني يا روان"
هتفت روان بسعادة
"موافقة"
نهض الجميع وصفق لهم ، وضع آسر الوردة التي بيده بجانب في شعرها وقال
"بحبك"
**في أحد المطاعم الأخري**
كانت تجلس شمس أمام فهد ، كان فهد مستمتع بالنظر لعيونها التي تسرقة حتي قال بهدوء
"شمس ممكن إلي اسمة أمير ده ميقربش منك تاني وعلاقتكم تبقي مديرة وموظف بس"
أبتسمت شمس وقالت
"حاضر يا فهد ، فاكر يا فهد هو ده نفس المطعم إلي أكلنا فيه سوا لأخر مرة من 8 سنين"
أبتسم فهد وقال
"اه ، أنا حبيت نتغدا في نفس المطعم"
"فهد اوعدني إني لو عملت اي حاجة عمرك ما هتكرهني"
عقد فهد حاجبية وقال بتساؤل
"بتقولي كده ليه ؟"
أبتسمت شمس وقالت
"لا عادي ، بقولك بس"
ربتسم فهد وقال
"متخافيش يا شمس عمري ما هكرهك"
قالت شمس لنفسها
"لما تعرف إلي انا عملتة مش عارفة ردة فعلك هتبقي ايه يا فهد!"
تفاجأت شمس بهذا الذي ينطق أسمها ، التفت فهد ليجد أمير ، أقترب أمير من شمس وقال بأبتسامة
"واضح إن ربنا عايزنا نتقابل يا أستاذة شمس"
نظر أمير لفهد الغاضب قائلا
"علشان كده مكونتيش فاضية"
أحضر أمير أحد المقاعد وجلس بجانبهم قائلا
"يعني لو مش هضايقكوا ينفع أقعد معاكوا"
قال فهد بغضب وهو ينهض
"أحنا اصلا كنا ماشيين ، يلا يا شمس"
نهضت شمس وهي تستمع لكلامة لأنها لو عارضتة الأن يمكنة أن يفتك بها ، خرجت شمس أمامه ونظر فهد لأمير بغضب وذهب ، نظر أمير لشمس بخبث وقال
"هتبقي ليا"
reaction:

تعليقات