القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الرابع

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الرابع بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة كاملة بقلم عائشة محمد

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الرابع

في أحد الكافيهات كان يجلس فهد ينتظر هذا المدعو حسن وها هو قد جاء
"حضرتك أستاذ فهد؟"
أبتسم فهد وقال
"ايوة حضرتك أكيد حسن"
نهض فهد وصافح حسن ثم جلسوا ، قال حسن بأبتسامة
"اظن أن الأخبار حلوة !"
أبتسم فهد وقال
"أحنا قبلنا عرضكم"
أبتسم حسن بثقة وقال
"كنت عارف بس في حاجة أنت مش عارفها ، الصراحة مش أنا إلي همسك أدارة الشركة لا"
عقد فهد حاجبية قائلا
"اومال مين؟"
"هتتعرف عليها بنفسك بس لما نبدأ شغل"
"أتعرف عليها ؟ هي ست!"
"اه في مانع؟"
هز فهد رأسة نافيا وقال
"بس هي يعني مجتش ليه او متكلمتش هي ليه"
أبتسم حسن وقال
"الأستاذة مش فاضية وراها حاجات تانية وطلبت مني أتولي الأمر ده"
تنهد فهد وقال
"خلاص تمام"
"تمام خلينا نتفق بقي ع كل حاجة ، اولا الاستاذة هتدير الشركة لمدة سنتين"
قال فعد بصدمة
"سنتين!؟"
قال حسن بتساؤل
"في مشكلة؟!"
"لا .... بس مش كتير "
"والله أنا شايف أنهم قليلين سنتين علشان تقدر تصلح الشركة وتوقفها ع رجليها تاني "
تنهد فهد وقال
"تمام أتفضل كمل"
**في أحد الحدائق العامة**
كانت تجلس روان تضع السماعات بأذنها تستمتع بهذا الهواء الذي يتميز بالبرودة القليلة ، لاحظت روان وقوف شاب أمامها يبتسم لها ببلاهه ، نزعت روان السماعات وقالت بتساؤل
"في حاجة حضرتك"
أبتسم هذا الشاب أبتسامة خبيثة وقال
"مش حرام المهلبية ده يبقي قاعد لوحده"
قالت روان بضيق
"فعلا ، أنا قايمة أمشي"
وضع هذا الشاب يده أمامها وقال
"رايحة فين بس يا حتة قشطة أنتِ"
غضبت روان بشدة وقالت
"ما تحترم نفسك بقي يا حيوان أنت"
سمعت روان صوت شاب ورائها يقول
"خير يا انسة في حاجة"
قالت روان بغضب وهي تشير ع هذا الشاب الذي يضايقها
"الحيوان ده عمال يعاكسني"
التفتت روان للشاب الذي سألها إن كان يوجد شئ ليعرفوا بعض سريعا ، قالت روان بصدمة
"أنت"
عندما رأي آسر أنها روان غلي الدم بعروقة لا يعلم لماذا والتفتت للشاب الذي ضايقها وأمسكة من ياقة قميصة قائلا
"شكلك عايز تتربي صح !"
لكمة آسر عده مرات حتي تركة ليهرب منه بخوف وقف آسر أمام روان وقال بغضب
"ايه المنظر ده ، ايه اللبس ده ، أحنا مش في امريكا يا حبيبتي ، عنده حق يعاكسك"
نظرت روان لملابسها التي تتكون من تنورة قصيرة تصل لفوق ركبتها وضيقة لونها ابيض وبلوزة قصيرة قليلا لونها بينك هادئ نظرت روان له مجددا وقالت
"ماله لبسي يعني وبعدين حضرتك بتزعق ليه!"
قال آسر بضيق
"بزعق ليه ! استري نفسك يا ماما مش كده"
وضعت روان سبابتها أمام وجه وقالت بتحذير
"اولا ملكش دعوة بيا ولا بلبسي ، ثانيا متزعقليش فااهم ، ثالثا شكرا ع إلي عملتة"
"أنتِ تحمدي ربنا أنه عاكسك بس معملش حاجة تانية"
قالت روان بثقة
"مكنش يقدر ع فكرة ، أنا مش فاهمة أنت محموق ع ايه ايه القرف ده"
ذهبت روان ووقت آسر يراجع نفسة ، معها حق لماذا هو غاضبا هكذا ؟
ذهبت روان وراجعت كلامة لتقول لنفسها
"الصراحة عنده حق البس ده مينفعش يتلبس هنا بس يزعقلي ليه يقربلي ايه علشان يزعقلي يعني"
**في صباح اليوم التالي**
نهضت شمس مستعدة لكل ما سيحدث اليوم فاليوم هو اليوم الأول لها في العمل ، كانت شمس سعيدة لأن أول خطوة تحققت لها ، أرتدت شمس فستان طويل لونة كحلي وبه ورود بلون البينك ورفعت شعرها لأعلي ولكنها توقفت عندما تذكرت
**فلاش باك**
خرجت شمس من المرحاض وهي ترتدي فستان يصل لبعد ركبتها بقليل ، لونة أبيض وبه ازهار عباد الشمس ، ورفعت شعرها ع هيئة كعكة ، أبتسم فهد عندما رأها ونهض مقتربا منها ، أمتدت يده لشعرها ليفكة لها فأنسدل ع كتفيها ، أبتسم فهد وقال
"كده أحلي"
**عودة للوقت الحالي**
أبتسمت شمس بخفوت فعادت بفك شعرها وتركتة حرا ، وضعت شمس بعض المساحيق التجميلية الخفيفة التي تظهر جمالها ثم خرجت تنادي أخيها قائلة
"أنت يا آسر الزفت ، كل ده بتلبس!"
خرج آسر بطلتة المبهجة ، كان يرتدي قميص لبني و جاكيت كحلي وبنطال جينز وصفف شعره جيدا ، صفرت شمس بأعجاب قائلة بمزاح
"ايه يابا الحلاوة دي"
قال آسر وهو يتصنع الغرور
"يابنتي أنا طول عمري حليوة"
قالت شمس بسخرية
"طب يلا يا عم الحليوة"
**في الفيلا**
كانت روان تقف أمام باب سيارتة ترفض أن تجعل فهد يصعد للسيارة وكانت تقول برجاء
"بليز يا فهد عايزة اجي معاك"
"يا حبيبتي هتيجي تعملي ايه وبعدين المديرة جاية وهيبقي يوم صعب"
"أنا قولت هاجي يا فهد يعني هاجي أنا مش جاية أقعد في البيت أنا لابسة اهو وجاهزة والله خدني معاك ومش هعمل صوت"
تنهد فهد وقال
"خلاص تعالي يا اوزعة أنتِ"
سعدت روان وصارت تقفز بسعادة ، ضحك فهد ع هيئتها وصعدوا سويا ليذهبوا للشركة ، وصل فهد الشركة ودخل هو و روان ، علم فهد أن المديرة قد أتيت فقال لروان
"الشركة شركتك والمكان مكانك براحتك بقي وأنا هروح أشوف المديرة إلي مش عارف عنها حاجة دي"
ابتسمت روان وقالت
"اشطا"
ذهب فهد للغرفة التي خصصوها لها ليجدها تقف تعطي ظهرها للباب فقال ليلفت انتباهها
"يا انسة!"
شعرت أن قلبها سيقفز من مكانة من شدة السعادة ، سمعت صوتة بعد 8 سنين ، شعرت أن قلبها يتراقص فرحا ، لا تعلم لماذا يحدث لها هذا هل تحبة ؟ ولكن السؤال الأهم هل هو يحبها ؟ بالتأكيد لا لن يحب فتاة بالنسبة له طفلة ، نفضت شمس هذه الأفكار من رأسها والتفتت بأبتسامة لينصدم فهد ، هل هي ؟! قال بصدمة
"أنتِ.."
قاطعتة شمس بأبتسامة
"اذيك يا فهد"
أبتسم فهد بسعادة وقال
"شمس !"
كاد لا يعرفها الا من عيونها ، تغيرت كثيرا للأحلي ، أبتسم فهد وقال بسعادة
"أتغيرتي!"
"للأحلي ولا للأوحش"
قال فهد وهو غارقا بعيونها
"لا طبعا للأحلي ... هو أنتِ المديرة الجديدة؟"
"اه"
"أنتِ رجعتي تاني قريبة من عيلتي برجليكي ليه!!"
أبتسمت شمس ليقول فهد متفهما
" أنتِ راجعة علشان تنتقمي؟"
أقتربت شمس منه قائلة
"مش هكدب عليك يا فهد أنا فعلا جاية أنتقم منهم ، إلي باباك ومامتك عملوه فيا خلاني أفقد الثقة بنفسي ، خلاني أعاني كتير ونفسيتي تبقي زي الزفت ، ماما وجدو وعيلتي كلها عانوا معايا علشان أقدر ابقي كويسة"
حزن فهد بشدة وقال
"أنا أسف يا شمس أنا...."
قاطعتة شمس قائلة
"متتأسفش يا فهد أنت ملكش ذنب"
أبتسمت شمس وقالت
"والصراحة جاية علشان أشوف الأنسان إلي وقف جنبي ، جاية أشوف اخويا الكبير"
قال فهد بصدمة
"أخوكي الكبير؟!"
إذا هي تراه أخيها الكبير لا تري سوي هذا ، ولكن هي ليست بالنسبة له أختة فهو تأكد من مشاعره منذ أن ذهبت وعلم أنه يحبها ، قاطع تفكيرة صوتها متسائلا
"مالك يا فهد في ايه ؟"
أنتبه فهد لها وقال
"لا مفيش حاجة ، أنتِ عاملة ايه"
لاحظ فهد هذا الخاتم الذي بيدها اليسري فغضب ولكنة قال بأبتسامة يحاول أخفاء بها غضبة
"أنتِ أتجوزتي؟"
نظرت له شمس وقالت بأبتسامة
"لا ده خاتم عادي"
أرتاح فهد كثيرا وأبتسم
في الخارج كانت روان تسير وفجأة أنصدمت بأحد ما وأختل توازنها وكادت أن تقع ولكن التفت يد قوية حول خصرها تجذبها إلي من أمسكها ، أصبحت تماما في أحضانة ، كانت يدية تحاوط خصرها وهي تتعلق بعنقة ، فتحت روان عيونها فهي قد أغلقتها عندما شعرت أنها ستسقط ، رفعت روان وجهها لتصل لوجه هذا الشاب الذي أمسكها لتنصدم قائلة
"هو أنت بتراقبني؟"
أبتسم آسر وقال
"والله ابدا ، واضح إن نصيبنا نشوف بعض كتير"
كانت أبتسامتة جذابة للغاية فبادلتة روان الأبتسامة وقالت
"اه واضح"
أبتعدت عنه روان وقالت
"أنت شغال هنا"
"اه أنا أخو المديرة الجديدة إلي شوفتيها معايا في السوبر ماركت"
تذكرتها روان وقالت
"اه أفتكرتها ، أنا أبقي روان بنت عم فهد وفارس صحاب الشركة برضوا"
قال آسر بأبتسامة
"طب ما تيجي أعزمك ع قهوة و نتعرف ع بعض بدل ما أحنا بنتعرف ع الواقف كده"
أبتسمت روان ووافقت
**في غرفة شمس**
"اه أنا وأخويا إلي هنظبط الشركة بإذن الله"
أبتسم فهد وقال
"ع فكرة يا شمس أنتِ كده مش بتنتقمي من بابا وماما لأن الحقيقة إن أنا وفارس فعليا بقينا صحاب الشركة بابا مبقاش ليه علاقة بأي حاجة"
"إلي جاي لسة كتير يا فهد وده جزء صغير من الخطة"
"بصي أنا مش عارف أنتِ ناوية ع ايه بس ربنا معاكي"
أبتسمت شمس وقالت
"عارف يا فهد انا حاسة إن مفيش 8 سنين عدوا علينا ولا حاجة ، حاسة إن أحنا كنا مع بعض امبارح"
أبتسم فهد وقال
"فعلا يا شمس"
نهض فهد وقال
"تمام أسيبك بقي تتعرفي ع كل حاجة في الشركة وهروح مكتبي"
خرج فهد حزين للغاية وذهب لمكتبة لم تمر ثواني حتي دخل فارس قائلا
"فهد قابلت المديرة الجديدة؟"
رأي فارس الحزن الظاهر ع وجه فهد فقال
"مالك يا فهد ؟"
قال فهد بحزن
"شمس!"
"مالها؟!"
"هي المديرة الجديدة"
أنصدم فارس وقال
"ايه ؟ طب وحصل ايه ؟"
أبتسم فهد بحزن وقال
"أكتشفت إني عملت الحاجة الصح مع شمس زمان ، إني سبتها تمشي ومعترفتش بحبي"
"ليه يا فهد مالك ؟"
"شمس طلعت شيفاني أخوها الكبير مش أكتر ، الحب من طرف واحد وبعدين فعلا ايه إلي يجبرها تحب واحد أكبر منها ب8 سنين"
"فهد أنا مش عارف أقول ايه"
أبتسم فهد وقال بحزن
"وحشاني اوي يا فارس وحشاني مع إني شوفتها ، نفسي أحضنها نفسي تبقي ليا أنا بس ، بحبها يا فارس لكن هي مبتحبنيش ، كويس أنها مشيت مع أهلها علشان متعلقش بيها أكتر"
"وأنت كده مش متعلق بيها؟!"
تنهد فهد وقال
"خلاص هحاول أنساها هي مش بتحبني"
أبتسم فارس وقال
"كنت نستها وهي بعيدة عنك يا فهد ، جاي عايز تنساها بعد ما هتشوفها كل يوم"
أغمض فهد عيونة وبدأ بتذكر لحظة بينهم
**فلاش باك**
كانت شمس تنظر للأرض وتقول بأرتباك
"غيرة ايه يا فهد لا طبعا !!"
وضع فهد يده أسفل ذقنها ورفع وجهها ليقابل عيونها الجذابة ، أبتسم فهد لتزداد جاذبيتة وقال
"متأكده أنك مغيرتيش ، أنا كنت حاسس بكده"
أقترب منها فهد بشدة لتقول شمس وهي تحاول أبعادة
"لا أحساسك غلط"
مازال يقترب منها ! أغلقت شمس عيونها بشدة وأحمرت وجنتاها ووجهها بأكملة ليبتسم فهد ويطبع قبلة رقيقة ع وجنتها بجانب ثغرها ، شعرت شمس أنها تحلم ، عندما لامست شفتاة وجنتها سارت قشعريرة بكامل جسدها ، القي فهد نظرة أخيرة عليها ثم أبتسم و أبتعد عنها ذاهبا
**عودة للوقت الحالي**
**في الكافية**
كانت روان تضحك بشدة وقالت
"أنت مسخرة مش طبيعي"
ضحك آسر معها وقال
"ضحكتك حلوة اوي ع فكره"
أبتسمت روان وقالت
"ربنا يخليك يا آسر ، أنا عمري ما ضحكت كده قبل كده" قال آسر بهيام وهو ينظر لعيونها
"وعنيكي حلوة جدا ع فكرة"
خجلت روان ونهضت قائلة
"طيب أنا هطلع أشوف فهد بعد اذنك"
ذهبت روان سريعا وبقي آسر مبتسما
**في المساء**
دخل فهد لشمس ليودعها ليجدها تتحدث في الهاتف قائلة بأبتسامة
"والله بحبك يا بني والله"
شعر فهد بالغيرة وظهرت علامات الغضب ع وجهه وقال لشمس بحده
"شمس عايزك"
قال شمس للمتحدث معها
"طيب أنا مضطرة أقفل دلوقتي هكلمك بعدين"
نهضت شمس قائلة بتساؤل
"مالك يا فهد ؟"
قال فهد بغضب
"أحنا في مكان محترم ومكان شغل مش جاية تحبي في خلق الله"
رفعت شمس حاجبها وقالت
"فهد أنت بتكلمني كده ليه وبعدين أحنا خلصنا شغل و كنا مروحين اصلا وكنت بتكلم في الفون عادي"
"لا مش عادي"
"ليه بقي إن شاء الله"
صرخ بها فهد قائلا
"لأني......"
صمت فهد قليلا وهدأ ثم قال
"لأن الحياة الخصوصية مبحبش تتدخل في الحياة العملية"
قالت شمس بغضب
"اولا أنا مديرة زي زيك ويعتبر أنا بقيت أكبر حد هنا في الشركة فأنا مش عاملة عادية علشان تقولي أعمل ايه ومعملش ايه ، ثانيا إلي كنت بكلمة ده أبن خالي وزي أخويا الصغير "
أخذت شمس حقيبتها وخرجت وشعر هو بخطأه فأمسك ذراعها وجذبها إليه ولم يستطيع السيطرة ع مشاعرة أكثر فأقبل عليها مقبلا وجنتها ، أنصعقت شمس وأحمرت وجنتاها ، أبتعد فهد عنها وقال
"وحشاني يا شمس ، أنا أسف إني أتعصبت عليكي"
تركها فهد وذهب وبقيت هي في حالة لا تحسد عليها
reaction:

تعليقات