القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم فارق السن الفصل الثامن 8

رواية رغم فارق السن البارت الثامن 8 تأليف حنين عادل

رواية رغم فارق السن الفصل الثامن 8

جميله وحمزة طالعين من المطعم جميله شافت ابو اشرف عاصم عاصم واقف بيبصلها بصه تحدي وابتسامه صفرا أنكجت جميله حمزة وكأنها بتغيظه ومشت وسابته ولا كلمته كلمه .
حمزة انبسط أن جميله انكجته وحس أن في أمل
روحوا البيت 
جميله : ها مش تقولي ايه هيا المفاجأة بقا
حمزة: يلا هقولك حالا
واخدها من أيدها وطلع اوضته وطلع ظرفين
وأعطاهم لجميله تشوفهم
جميله : ايه دول 
حمزة: دي تذكرتين سفر لفرنسا
جميله : بجد واللهي وحضنته من الفرحه
حمزة فرح جدا وفضل حاضنها ومبسوط بحضنها اول مرة يحس الأحساس ده قلبه بيدق جامد وحاسس بشعور غريب بس اهم حاجه أنه مبسوط
فاقت جميله لنفسها ورجعت لورا واتكسفت جدا من اللي عملته ووشها احمر
حمزة بصلها وانبهر من جمالها وهيا مكسوفه
حمزة: هنسافر بكرة أن شاء الله جهزي شنطتك
جميله: بس انا مش عندي جواز سفر هسافر ازاي
حمزة: انا جهزت كل حاجه
حمزة؛ انا هاروح اخد شاور واغير هدومي
جميله: اوك وانا كمان 
خرج حمزة وراح اوضته كان مبسوط جدا وقلبه بيرفرف من الفرحه.
جميله لسه مكسوفه من اللي عملته بس مبسوطه انها هتسافر فرنسا ودا كان حلمها 
خادت شاور وغيرت هدومها وقعدت عالسرير مبسوطه
بس افتكرت أشرف..
اشرف: تحبي نروح شهر العسل فين يا حبيبتي
جميله: اي حته هنكون فيها مع بعض هتحبي جميله جدا
اشرف: انا عارف انك نفسك تروحي فرنسا وتتصوري جنب برج ايفل وهنروح فرنسا في شهر العسل
جميله: بجد وبفرحه كبيرة حضنته وهوا لفها وهيا فضلت تضحك ومبسوطه
فاقت من شرودها علي الباب بيخبط 
جميله قامت تفتح
حمزة: تعالي نقعد في الجنينه شويه
جميله: اوك ونزلت معاه
جميله ايه ده 
شموع عالأرض عامله ممر وورد وقلب مرسوم عالأرض وجو رومانسي وطرابيزه عليها كرسيين وفوقها تاج وعليها شموع وورد حاجه رومانسيه جدا
حمزة: ايه مش عاجبك ولا ايه
جميله: لأ حلو بس.....
حمزة: كل البنات بتحب كده 
جميله كانت عايزة تمشي
حمزة: انا عايز بس افرحك لو عايزة تمشي ماشي بس انا كنت عايز نتكلم مع بعض شويه 
جميله: اوك 
حمزة شادلها كرسي وقعدت عليه
وقعدت قصاده
حمزة: انا عايز افرحك بس عشان حاسس انك حزينه وانا مش بحب اشوفك كده 
جميله: انت انسان كويس اوي يا حمزة اي بنت تتمناك وتستاهل بنت احسن مني
حمزة: بس انتي ما فيش احسن منك بالنسبالي
جميله: حمزة انت ليه ما تجوزتش يعني انت ما شاء الله شاب ووسيم ورياضي وغني اي بنت تتمناك ليه ما تجوزتش من زمان واستقريت
حمزة: كل البنات اللي كانوا بيعرفوني بيعرفوني عشان طمعانين في فلوسي وعاجباهم المظاهر وبعد علاقة ماما وبابا اللي كانت مليانه مشاكل بسبب أنه كان جواز صالونات وبابا سابها وكان كل يوم بيخونها مع واحدة عشان يقهر ماما قولت لأ أن ابقي من غير جواز احسن من اني ادخل جواز فاشل مليان  مشاكل وبردة ما لقتش البنت اللي تهز قلبي وتملي عيني ..
جميله: ...
حمزة؛ دوشتك معايا يلا نتعشي بقا
جميله: حاسه ان هزيد كده من كتر ما بتأكلني .
حمزة: انتي مش بتاكلي لنفسك بس انتي بتاكلي لشخصين ولازم تأكلي كويس
أكلوا وخلصوا 
جميله: انا هاطلع انام
حمزة: اوك يلا فاتك تعبتي وهنصحي بدري
وطلعوا ودخلت جميله أوضتها 
ودخل حمزة أوضته 
حمزة نفسه أن جميله تبادله ولو ربع حبه ليها 
جميله بتفكتر لحظاتها مع اشرف 
كانوا راكبين عربيته وقت شروق الشمس منظر جميل والعربيه من غير سقف وهيا بطلع أيدها وتقف تتفرج عالمنظر وكانوا في قمه السعاده والحب وراحوا قعدوا عالبحر يتفرجوا عالغروب وحضنته بالجامد
اشرف: انا بحبك
جميله : وانا بموت فيك ونفسي نفضل مع بعض علطول
اشرف: وانا عمري ما هسيبك ولا هتخلي عنك ابدا لأني مش هاعرف اعيش من غير روحي وانتي روحي 
جميله تبكي وتكلم نفسها: اتخليت عني في عز ما كنت محتاجالك وسبتني انا خلاص هنساك وهطلعك من حياتي ومن قلبي وحياتي مش هتقف عليك وهنسي كل اللحظات الحلوة الخادعه اللي كانت بينا 
ونامت جميله 
حب أشرف اللي كان كبير. في قلبها بقي ممزوج بالعتاب والكرامه والكراهية وبقت مشاعر متلخبطه
اشرقت الشمس يوم جديد على الجميع 
حمزة صحي وخاد شاور وجهز نفسه 
راح خبط علي جميله مش بترد وهوا عارف ان نومها تقيل 
دخل حمزة ووقف يتفرج عليها اد ايه هيا جميله وهيا نايمه وباسها في خدها...

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا

reaction:

تعليقات